Were the thirteen essays Michel Foucault wrote in 1978–1979 endorsing the Iranian Revolution an aberration of his earlier work or an inevitable pitfall of his stance on Enlightenment rationality, as critics have long alleged? Behrooz Ghamari-Tabrizi argues that the critics are wrong. He declares that Foucault recognized that Iranians were at a threshold and were considering if it were possible to think of dignity, justice, and liberty outside the cognitive maps and principles of the European Enlightenment. Foucault in Iran centers not only on the significance of the great thinker’s writings on the revolution but also on the profound mark the event left on his later lectures on ethics, spirituality, and fearless speech. Contemporary events since 9/11, the War on Terror, and the Arab Uprisings have made Foucault’s essays on the Iranian Revolution more relevant than ever. Ghamari-Tabrizi illustrates how Foucault saw in the revolution an instance of his antiteleological here was an event that did not fit into the normative progressive discourses of history. What attracted him to the Iranian Revolution was precisely its ambiguity. Theoretically sophisticated and empirically rich, this interdisciplinary work will spark a lively debate in its insistence that what informed Foucault’s writing was not an effort to understand Islamism but, rather, his conviction that Enlightenment rationality has not closed the gate of unknown possibilities for human societies.
من مقدمة الكاتب أتذكر بوضوح يوم الجمعة البارد والممطر في أكتوبر 1977، بعد يوم من التسلق الشاق لجبال طهران، نزلت أنا ورفاقي وذهبنا إلى معهد غوته، حيث أُقيمت الليلة الثانية من قراءة شعرية مدتها عشر ليال متواصلة. جلس الآلاف تحت الأمطار الغزيرة، بعضهم وآخرون مثلي، بدون مظلات في حديقة المعهد الضخمة. رأيت لأول مرة وجوه تلك الشخصيات الأدبية الرئيسية التي قرأت أعمالها باهتمام وارتبطت بأفكارها بشكل وثيق. على الرغم من صعوبة سماع الكلمات في تلك الحديقة المزدحمة، إلا أنني، مثل أي شخص آخر، أعرف ما قيل. كان الحشد الهادئ هو المتحدث الرئيسي. أدت الليالي العشر، كما أصبحت معروفة في معجم الثورة الإيرانية، إلى مزيد من التجمعات، هذه المرة في الحرم الجامعي، دون الحصانة التي وفرتها أسس البعثة الثقافية الألمانية للاجتماعات الأصلية. ما بدا لي على أنه توسع سلس لهذه الحركة الاحتجاجية تحول إلى مسيرات في الشوارع، وفي نهاية المطاف إلى انتفاضة أمة بأكملها التي أوضحت ما لم يتمكن هذا الحشد الهادئ من التعبير عنه بحرية قبل بضعة أشهر فقط، يسقط الشاه، وتسقط معه الإمبريالية الأميركية. بعد وقت قصير من بدء البحث في هذا الكتاب، أدركت أن التحدي الرئيسي بالنسبة لي في الكتابة عن الحركة الثورية في 1978 – 79، والتأملات الفلسفية لمراقب بارع مثل ميشيل فوكو، هو إيجاد طريقة ذات معنى للتنقل في الاضطراب بين مناطق الذاكرة والأساطير والأيديولوجيا والتاريخ. قربي من الأحداث كطالب ماركسي لينيني متشدد نظم تجمعات وكتيبات، وجنّد طلاباً آخرين للقضية، وخاض معارك يومية في شوارع طهران خلال الفترة المروعة من الأحكام العرفية، جعل الكتابة عنها أكثر تعقيداً. لقد وجدت نفسي في وضع غير مستقر لمن يعيش في لحظة تاريخية معينة وكذلك من خلال روايتها. عندما بدأت في البحث في هذا الكتاب وفحص المواد الأرشيفية المتعلقة بالفترة نفسها، كان لا بد من إعادة وضع العديد من ذكرياتي، مثل تلك الموجودة في معهد غوته، في سياق أوسع، مما تحدى في بعض الأحيان الأهمية التي نسبتها أصلاً إليهم. أدركت كيف، سواء بدون وعي أو عن وعي، أني ولّدت في ذهني قوساً معيناً من الأحداث التي كانت تقع في مجال من الروايات المتنافسة، المشحونة والمعبأة بشكل مؤثر.
i was lucky enough to see ghamari-tabrizi twice during his book launch in toronto; first, he was invited by professor tavakoli into our classroom; and second, at his book launch lecture/q&a the day after. this book is fascinating and has so much to teach; it has greatly influenced me already. cannot recommend it enough
انضج كتاب قريته عن الثورة والتشيع الثوري. مضمون الكتاب اوسع بوايد من مجرد حديث عن الثورة والتشيع وعلاقة فوكو فيهم. الكتاب سلس، صج انه الترجمة ظلمته ورغم هالشي السرد كان ممتاز، ولكن الي يبي يقراه ويفهمه اتوقع لازم يكون عنده خلفيه جيده عن الثورة وسياقها، وفوكو وسياقه، خصوصا ما يخص التنوير والحداثة. مو مهم تكون قاري فوكو عشان تفهم الكتاب، ولكن مهم انك تعرف السياق الي تكلم اهو فيه، وليش كان ينتقد التنوير والحداثة.
فوكو في إيران .. الثورة الإيرانية بعد عصر التنوير .. بهروز غمري - تبريزي .. إيران ..
هي دعوة لفهم الثورة الإيرانية .. ثورة الخميني عام ١٩٧٨ - ٧٩ .. وكتابات الفيلسوف ميشيل فوكو حول الثورة الإيرانية وتأييده لها .. والرد على كتاب أندرسون وآفاري ( فوكو والثورة الإيرانية ) .. حيث أن فوكو تقارب مع الثورة الإسلامية .. مع الأنظمة الاجتماعية التقليدية .. وأن الأنظمة التقدمية والديموقراطية والعلمانية والليبرالية كذلك تقاتل ضد استبداد الشاه .. لكن الفصيل الإسلامي سيطر على الثورة المناهضة للنظام .. عكس الواقع أن ثورة الخميني هو المحرك الأساسي للثورة .. أراد الكاتب أن يوضح أن فوكو لم يغير رأيه حول الثورة الإيرانية ومناصرته له .. وأن مسيرات طهران ضد الحجاب عام ١٩٧٩ كانت مختلفة عن مطالب النسوية العالمية .. هن لسن ضد الحكم الإسلامي بل هن معه .. والدفاع عن من أكد أن عهد الإرهاب نتيجة حتمية للحكم الإسلامي .. كتاب جميل تعرف فيه كيف ولماذا بدأت الثورة وعهد السافاك ( الشرطة السرية ) .. التي أججت الثورة ..
great survey of iranian history through the 70s, of the pitfalls of the western left in understanding the revolution outside of pre-established teleologies and categorizations, and of global south feminisms tense relationship with western feminists. too much to unpack but very well written and recommended to all those interested in iranian history and a critique of western intellectual politics of the 20th century