فلسطين الحبيبة.....كل جرح يسيل فأنما دمنا المداد معاً كنا وما زلنا ...فؤاداً عصياً حين ينفطر الفؤاد إذا امتلأت عروق (القدس) نزفاً يكون بقلب (عمان) الضماد وإن نابلس صاحب واستغاثت يكون لها من (السلط) النجاد وإن صوت الخليل ذوي لقهر ففي (الكرك) الأبية يستعاد وإن (بيسان ) أرقها هموم (فإربد) يستبعد بها السماد
Ayman Otoom (Arabic: أيمن العتوم). He went to high in the United Arab Emirates, then returned to Jordan and got a degree in civil engineering from Jordan University of Science and Technology, in 1997, then shifted careers toward language and literature. He received a BA in Arabic from Yarmouk University in 1997, and then a Master's and PhD in Arabic from the University of Jordan, in 2007, and teaches in Amman.
As of 2013, he had published three novels. He is a teacher in Amman. His novel O my two companions of the prison (2012) reflects the personal experience of the writer in Jordanian prisons during 1996 and 1997 as a political prisoner. His novel Soldiers' Talk is a retelling of a protest in 1986 at Yarmouk University, which was suppressed by Jordanian security forces. Otoom was fined 5000 Dinar because the book "foment[ed] religious and racial discord", and was detained for eight months following the verdict.
In 2016, he was arrested for two days. He was released on bail. He was accused of blasphemy according to his lawyer.
He has written poetry as well, including Take me to the Al-Aqsa Mosque (2013). In 2013 he was invited to participate in the nadwa organized for the International Prize for Arabic Fiction, a masterclass in writing.
Ayman Otoom's literature is known for its Islamic character.
لا أبالغ حينما أقول أن شعر العتوم يتقارب في روعته وجماله مع شعر الفطاحل من الشعراء العرب، كما أنه الشاعر الأفضل في أيامنا هذه بلا منازع. كالعادة في دواوين العتوم فالديوان تجميع لقصائد كتبت من سبع أو ثمان سنين وقد طالت المدة في بعض القصائد عن هذا. ديوان ممتاز أغلبه عن فلسطين والمقاومة الفلسطينية.
" كذا الأحْرَارُ في وَطَني ليوثٌ ::: وَلَكِنْ غلَّتِ الأيدي الصِّفادُ فَقُلْ فيمَنْ يَرَى وطنًا بديلًا ::: بديلُكَ أن يداسَ لكَ الوِسادُ طُيُورُ القدسِ ما سكنتْ سِواها ::: وسوْفَ تَعودُ لو طالَ البِعادُ إذا مرَّ الشِّتاءُ بها مريرًا ::: ففي دِفءِ الرَّبيعِ لهَا مَعادُ وما ألِفَتْ نوارٍسُ بَحْرِ يافا ::: سواهُ.. وإنْ يَكُنْ طَابَ المِهادُ فصبْرًا.. فالأماني قادِماتٌ ::: تكادُ تكونُ عنْ قُرْبٍ.. تكادُ أليس الفجْرُ يُطلِعُهُ ظلامٌ ::: أليْسَ الصُّبْحُ يَسْبِقُهُ السَّوادُ؟! "
آخر قراءة في يناير وآخر مراجعة للشهر.. وأيضاً آخر مراجعة عموماً - لحين إشعار آخر - لا أعلم متى سيكون.. إن كان هناك في الأصل لقاء آخر هنا على وجه الأرض كتبه الله لي.
ثاني التجارب القرائية والشعرية أيضاً مع الكاتب والشاعر أيمن العتوم بعد ديوان "خذني إلى المسجد الأقصى" في العام الماضي، مرة ثانية أدخل رِحاب فلسطين الحبيبة أرض الأصل معه، مرة أخرى.. ولكن هذه المرة قراءة مختلفة تماماً.. قراءة لن أنساها أبداً ولن أنسى توقيتها ما حييت.. بعض الآثار المؤلمة لا يمحوها الزمن ولو بعد ألف عام.
مرة أخرى مع لغة عربية فاخرة وتعبيرات واستعارات أخاذة ونظم شعري بليغ أمطرني بهم في قصائده، مرة أخرى مع ابتكارات في طريقة كتابة القصائد مثل قصيدة "بين الأقصى والمقاومة"، التي جاءت على هيئة حوار يدمي القلب ألماً، مرة أخرى مع استكشاف جمال اللغة العربية القابع بين السطور وبين الشطور.
أكثر القصائد التي أعجبتني من الديوان: أحقاً أنكم عرب؟! - أنا الشوق - بين الله والشهداء - وعد اللظى - طيور القدس - عبق التراب - يا غزّة العِزّ - لن تسقط الرايات - في التّيه.
تقييمي للديوان كان 4 نجوم ثم رفعته إلى 5 بعد هذه الأبيات:
نعم.. أنا متحيزة لأي بيت شعر أو اقتباس أو فقرة بهم اسمي :))) وزادني هذا حباً للديوان وتميّزاً للكاتب الذي لم أدخل عالمه إلا مؤخراً وتجاربي معه حتى الآن شِعرية فقط، وأعتقد أن الوقت قد حان لقراءة أحد أعماله الروائية.. إن كان في العمر بقيّة وفي الأجل مَدّ..
الشُكر واجب وموصول لدكتور أيمن العتوم.. والخاتمة بأفضل أبيات من الديوان بالنسبة لي، على قسوتها:
ما أصعب أن تختار مقطعاً من قصيدة ، فكيف بإختيار مقطع من ديوان كامل ، ثرياً بالدهشة وزاخراً بالجمال ، لذلك بعد قراءتي للديوان كالمتعطش للماء بعد تيهه في الصحراء ، أعيد القراءة بتأنٍ لأرتشف على مهل كل حرفٍ وكلمة ، وكل يومٍ لي وقفةٌ مع قصيدة ، ورغم يقيني أني لن أوفي هذا الإبداع حقه ، إلا محاولةٌ مني لنثر بعضٍ من ألقٍ يُسحرني في ثنايا هذا الكتاب ..
وقصيدةٌ هي الثانية في ترتيبها لكنها الأولى في مزج الدموع بالعزة والحسرة والخذلان والإباء ، معانٍ عدة إختلطت وتجانست في سؤال العتوم أحقاً أنتم عرب؟ وكأن السؤال إستنكارياً بقدر ما هو لومٌ وعتاب ، يُصور لنا الدكتور أيمن تساؤلات أهل #غزة وسمعتُ في ثنايا الكلمات أصواتُ المقهورين أجمع ، من فلسطين وسوريا والعراق ، كل بقعة وطن تربتها عُجنت بدماء أهلها تُسائل العرب أين أنتم عن صرخات أطفالنا ودمعات أراملنا ، هل حقاً أنتم من بني جلدتنا أم أن تجمعات قادتكم لجعجعة بيانٍ تعفيكم من مسؤولياتكم نحونا ؟
هو خطابٍ إبتدأ من غزة التي ترزح تحت إحتلالٍ غاشم ليُمثل كل إحتلالٍ ولو كان من بني جلدة المحتلين ، فلا فرق في المحتل وظلمه إلا بدرجات تفاوت إحترام الإنسانية ، التي تكون غالباً معدومة ، وذات التعاطف الأخرس يجابه كل من يرفع يديه مستصرخاً عروبةً قد ولى زمنها ، فما كان من المقهورين هؤلاء إلا اليقين بالله وأن النصر آتٍ لا محالة ، سواء شجب العرب أم تعاموا عن مآسي أوطان كاملة ، فلا سلاح يرجونه ولا تضامن شكلي يطلبونه ، بل هو دعاء لرب الدمع والوجع أن يمنحهم هدوءاً في سماواتهم ، ونصراً يجبر أحلامهم المنكسرة ..
وصل صوتكَ الهدار دكتورنا أيمن العتوم ، وبحقٍ هطلت دموعي أمطاراً ورعدَ الخجل في ثنايا الروح ، لتصل بي كلماتك نحو ذات الأمل الذي يلوح في عيون المقهورين بنصر الله ..
"-ما اسهل الأشياء ؟ قالت نسمةٌ.. -ان تبلع الماضي و تركن للهوانْ.. -ما اجمل الأشياء؟.. -ان تفنى لتحيا.. كل من في الارض فانْ.. فبأيِّ آلاء البلاد تكذبانْ؟!!"
بدايةً أنا لست متخصصة بالنقد الشعري لكني سأكتب هذه المراجعة لديوان طيور القدس من رأيي واحساسي الخاص كقارئة تتذوق الكلمات المكتوبة في الكتب بشكل جيد - فيما أحسب - .....
كثيرون يعرفون أيمن العتوم الروائي، وقليلون يعرفون أنه في الأصل شاعرٌ.. ومنذ نعومة أظفاره قبل أن يكتب الروايات، بل وله دواوين شعر كثيرة منشورة منها مثلا : " الزنابق " و" خذني إلى المسجد الأقصى " و " قلبي عليك حبيبتي " و " نبوءات الجائعين " .. وديوانه الذي سنتحدث عنه اليوم " طيور القدس "
يضم ديوان طيور القدس 23 قصيدة، منها 4 قصائد وضعها الشاعر معا في نهاية الديوان تحت مسمى: أناشيد.
تتناول قصائد العتوم في ديوانه الشعري "طيور القدس " في المقام الأول قضية فلسطين.. إذ يذكرها بكل جوانبها، فتارة يتحدث عن القدس، وتارة يتكلم عن غزة العزة، وأيضاً يوجه قصائده للشهداء، وكذا للأم الفلسطينية التي هدموا بيتها في القدس فأبت إلا التشبث به ولو وهو حطام. وعن أم الشهيد، وعن رائد المسجد الأقصى الشيخ رائد صلاح، وعن العلاقة الوطيدة بين الأردن بمحافظاته وقراه بفلسطين ومحافظاتها وقراها، وكذلك في الديوان قصيدة ( في التيه ) التي يستوحيها من قصة تيه بني اسرائيل، وكذا قصائد موجهة لشباب القدس وعظمائها.....
ثم هناك في الديوان قصيدتان فقط خارج سياق قضية فلسطين:
هما: قصيدة ( أنا الشوق ) التي كتبها أثناء رحلة الحج مغتنماً وجوده قرب روضة النبي صلى الله عليه وسلم فبثه من خلال كلمات القصيدة حبه وشوقه له صلى الله عليه وسلم.
وقصيدة: ( تمتّع بالحذاء ) التي كتبها بعد الحادثة الشهيرة لرمي الشاب العراقي منتظر الزيدي حذاءه على رئيس أمريكا وقتها جورج بوش الابن في مؤتمر صحفي في العراق.
وتتميز قصائد هذا الديوان بقوة اللغة مع السلاسة والرقي الشعري والجَمال البلاغي، إضافة لتغليبه القصيدة العمودية في معظم قصائد هذا الديوان على قصيدة التفعيلة، أو القصيدة النثرية ..
أسلوب العتوم في الشعر سهل سلس، ينساب على اللسان بعذوبة ورقة.. لدرجة أنكَ كقارئ تبدأ لا شعورياً بتنغيم الأبيات الشعرية أثناء قراءتها ، لشدة ما هي سلسة وذات نغمة محببة ..
لا أعرف في علم البحور الشعرية وإلا لأخبرتكم على أي بحور الشعر نظم قصائده 😅
كم تمنيت لو أن المنشدين والمغنين يتعاونون مع العتوم ويغنون قصائد ديوانه الرائع الماتع: "طيور القدس "
ثم كم تمنيتُ لو أن الآباء والأمهات وكذا المعلمين يُعنَوْنَ بتحفيظ الصغار هذه القصائد وإلقائها في الإذاعات المدرسية والمهرجانات الوطنية .. لينشأ ناشئ الفتيان منهم على حب القدس وأهلها. وعلى الكلم الطيب والشعر المغنى العذب وعلى اللغة الفصيحة الرقيقة .. فنرتقي بذائقة أبنائنا وبناتنا وأفكارهم وميولهم ووعيهم..
** نشرت هذه المراجعة كجزء من مقالة لي في موقع رقيم الإلكتروني هنا https://rqi.im/MTud
Nice collection of poems about Kuds (Jerusalem) AKA the most historical city in the world. I enjoyed reading his poem because it had some unique themes and imagery within. I would really recommend it if you enjoy political "To some extent" poetry. This being said; even though it is not my most favourite style of poetry, I still find his words are quite unusual. You would learn a thing or two about the struggle of Jerusalem too.
لطالما قيمت اعمال دز ايمن العتوم ب 4 و احيانا 5 نجمات , لكن لهذا العمل .. اظن ان ال3 كافية .. اظن و بعد قراءتي جميع روايات الدكتور و ديواني شعر انه برع اكثر في الروايات لكنني لن اصدر حكما مطلقا لانه بقي بعض اعمال شعرية لم اقرأها كما انها تختلف في الغرض , و تتجه اكثر نحو الغزل , و كما سمعت فان الدكتور قد ابدع في الغزل :) ديوان بطابع وطني قريب و شبيه بل يكاد يكون التوأم الملتص ب ديوانه " خذني الى المسجد الاقصى " لااستطيع ان اقول انه ممتاز !و ليس بجودة بقية الاعمال له 3/5 #فاطمة_أحمد
لا أدري لماذا لم يعجبنى و بالأخص تلك الأبيات المستوحاة من القرآن الكريم .. و لا أدرى لما ظل في خاطرى أن أفضل من كتب لفلسطين و عنها هو تميم البرغوثي .. أفضل أن أقرأ لأيمن العتوم في مجال الروايات لأننى لم أجده في الشعر