Jump to ratings and reviews
Rate this book

السادات

Rate this book
بطل الحرب والسلام أم خائن العرب وقضيتهم؟ الرئيس المؤمن أم عدو الإسلاميين الذي قضى على يد أحدهم؟ صديق عبد الناصر أم كارهه الأول؟ أحد أعمدة الاتحاد الاشتراكي أم حليف الرأسمالية العالمية؟ حافظ الإرث الاشتراكي أم منظّر الانفتاح الذي رافقه وعدٌ بالبحبوحة... سرعان ما تبدّد ليغرق البلد في الديون؟ الرئيس الذي استعاد سيناء عن حق أم ذلك الذي احتفى باستعادة صوَرية مذلّة لأراضي 67؟ بطل عبور 73 أم ممثل خائب ضلّ طريق السينما فوصل إلى مسرح السياسة ليصنع بطولةً لم تكن بالحجم الذي صوّرها به الإعلام العالمي؟ لا شكّ في أنّ السادات هو من أكثر القادة العرب إثارة للجدل، بمواقفه المتقلبة، وشخصيته الاستعراضية، وتاريخه الحافل بالتناقضات. مع ذلك، يظلّ الرجل محط إجماع في نقطة لا لبس فيها: باعتراف الجميع، قام السادات بمبادرات غيّرت جوهر المعطيات في الشرق الأوسط. فمن هو ذلك الرجل الذي اعتُقِلَ واعتقل؟ شارك في الثورة ولم يشارك؟ اغتال ثم اغتيل؟ هذا الكتاب، ثمرة سنوات طويلة من الأبحاث، هو السيرة التحليلية الأولى التي تكشف النقاب عن الرجل والإنسان خلف الأسطورة.
http://jamalon.com/en/3092961.html

352 pages, Paperback

First published January 1, 2015

5 people are currently reading
215 people want to read

About the author

Robert Solé

64 books69 followers
Robert Solé is a French journalist and novelist of Egyptian origin. Born in Cairo in 1946, Solé moved to France at the age of 18. He has served as ombudsman of the Parisian newspaper Le Monde. His works of fiction include Le Tarbouche (winner of the Prix Mediterranée in 1992) and La Mamelouka.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
36 (33%)
4 stars
50 (45%)
3 stars
18 (16%)
2 stars
5 (4%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 30 of 38 reviews
Profile Image for Ahmed  Mahmoud.
90 reviews35 followers
February 18, 2024
عن رجل أراد ان يكون كل شىء فى آن واحد , كأن بوسعه الجمع بين الاضداد , هكذا كان السادات , المثير دائما للجدل , شغفه القديم بالتمثيل و رغبته فى ان يكون فنانا سينمائيا مشهورا أثرت عليه فى كثير من قراراته و تصرفاته التى اتخذها كأنه ممثل على خشبة مسرح , قرارات سريعة , مدهشة , صادمة لمناصريه و لاعدائه على السواء , خطابات طويلة , يلقيها السادات بصوته العميق و لكنته المميزة كأنه يؤدى دورا مسرحيا فى احدى الروايات القديمة

البكباشى صح
فهم السادات سريعا ومن بداية دخوله تنظيم الظباط الاحرار ان عبد الناصر لا يقبل الا كونه الزعيم الاوحد صاحب الرأى الذى لا يرد , فهم السادات من البداية نفسية عبد الناصر , فاكتفى بترديد كلمة " صح " بعد كل رأى يدلى به جمال فى مجلس قيادة الثورة , كان الدوران فى فلك عبد الناصر هو السبيل الوحيد حتى يأمن السادات من مكره و تقلباته المزاجية السريعة التى ذهب ضحيتها غالبية الظباط ممن تجرأوا على معارضة الزعيم الخالد , كان التزلف لعبد الناصر هو السبيل الوحيد امام السادات حتى يبقى ضمن النخبة الحاكمة فى البلاد , طوال عهد عبد الناصر , كانت مقالات السادات و روايته عن تاريخ نشأة تنظيم الظباط الاحرار كلها لا تخرج عن تمجيد جمال و الثناء على عبقريته و على فضله فى نشأة التنظيم و فى نجاحه , هذه الروايات قام السادات بتغييرها لاحقا بعد توليه رئاسه البلاد عام 1970 م معطيا نفسه دورا اكبر فى الاحداث , مكانا رئيسيا ربما اكبر من دور عبد الناصر نفسه..تحدث الكاتب كثيرا عن هذا التناقض بين الروايات التى قدمها السادات عن نفسه فى حياة عبد الناصر ثم بعد وفاته

تحدث الكاتب عن انقلاب السادات على دولة عبد الناصر و نظامه فى مصر بعد توليه الرئاسة , و عن سياسة الانفتاح الاقتصادية التى تركت المصريين تحت رحمه زمرة جديدة من رجال الاعمال و المقامرين و المغامرين الذين تاجروا فى كل شىء و كونوا ثروات هائلة فى وقت وجيز , و تحدث ايضا عن مفاوضات السادات مع الاسرائيلين و خطواته السريعة تجاه المصالحة مع اليهود مشبها زيارته الى القدس كأنه ذاهب الى عدوه حاملا كفنه بين يديه طالبا الصفح و الغفران , كان تهافت السادات على المصالحة مع اليهود مهينا و مذلا و مدهشا حتى للاسرائيلين الذين لم يحلموا يوما بأكثر مما منحهم اياه السادات , اعترف بدولتهم بلا ثمن , اصابت كامب ديفيد مصر بالشلل التام تجاه اسرائيل و اخرجت اكبر بلد عربى من الصراع , و بناءا عليه تخلصت اسرائيل من ميزانيتها العسكرية الضخمة التى خصصتها سابقا للحرب على الحدود الجنوبية مع مصر ثم حولتها بعد المعاهدة الى الشمال تجاه سوريا و لبنان ...

تحدث ايضا الكاتب عن جيهان السادات التى اعتمد على مذكراتها كثيرا , مثنيا عليها غاضا الطرف عن اخطائها و كوارثها التى صنعتها فى مصر خاصة اواخر حكم زوجها , كأن قوانين المرأة التى فرضتها جيهان على المصريين بالاجبار تشفع لها عند المؤلف ...

محمد متولى الشعراوى = رجعى و تعبوى و جمع ثروة ضخمة مستغلا شهرته كداعية , و الشيخ عبد الحميد كشك = رجعى ظلامى , اما لويس عوض فهو = فيلسوف !!..ياسلام هكذا رأى الكاتب حال الدعوة فى مصر فى عهد السادات ...طبعا استفاض المؤلف فى بيان اخطاء السادات فى علاقته بالاسلاميين ..

تحدث ايضا عن حرب اكتوبر، و كيف استغلها السادات لبسط شرعيته و تأكيد زعامته للبلاد و انقلابه التام على نظام عبد الناصر ، رغم أن الحرب بدأت بانتصار مدهش للجيش المصرى لكنها انتهت بصورة سيئة و خسائر ضخمة فى الارواح و المعدات للمصريين بسبب قرارات السادات الغير محسوبة بتطوير الهجوم ، ذلك النصر المنقوص شبهه الكاتب بانتصار رمسيس الثانى على الحيثيين، كان نصف انتصار ايضا و رغم ذلك قضى رمسيس الثانى طوال حياته يحتفل به

ثم خطر لى بعد فترة من القراءة ان عبد الناصر و السادات يتشابهان جدا فى كثير من الأمور ! رسم عبد الناصر صورته كزعيم للامة العربية بعد حرب ٥٦ ، هذه الحرب التى انتهت بهزيمة مدوية لمصر و اداء عسكرى مخزى للغاية و مع ذلك اعتبرها الإعلام نصرا للزعيم الخالد و ارتفعت بعدها الهتافات لقاهر الاستعمار ، كما فعل السادات بالظبط بعد ٧٣ ، نصف انتصار بنى الفرعون الجديد شرعيته عليه
Profile Image for zahra haji.
221 reviews171 followers
January 30, 2018

بإحدى النقاشات مع صديق مصري عن مصر وثورة يناير ومرسي وحضور قتلة السادات احتفالات
أكتوبر بفترة حكم مرسي اكتشفت أن معرفتي بالسادات مختصرة على موضوع السلام مع إسرائيل
بالأحرى حكمي ومشاعري مبنيان على تلك النقطة .. عندها قررت القراءة عن السادات بعيدا
عن ما وصلني من هنا وهناك ووقع اختياري على هذا الكتاب الذي توقعت تبعا لاسم كاتبه
أن يكون أجنبيا بالتالي أقرب للحيادية ولكن الكاتب من أصل مصري ومع ذلك لم يخب ظني
فوجدت الكاتب موضوعي ومنصف باعتماده على مراجع عدة,مراجع صديقة ومقربة كصديق السادات
أنيس منصور أو زوجته جيهان وحتى من كتب السادات نفسه ك "البحث عن الذات" وبالمقابل
مراجع لشخصيات كانت ضد السادات كالكاتب محمد حسنين هيكل( الذي كان ضمن
(المعتقلين ب 1982 بحملة اعتقالات طالت أكثر من 1500 شخص
ومحاولة الكاتب للإحاطة بحياة السادات من مصادر مختلفة وعديدة أهم ما يميز الكتاب

وفق الكاتب بتقديم صورة شاملة عن أهم محطات السادات من بداياته وقريته ميت أبو الكوم والتي
كان يصفها بالجنة حتى أنه تبرع لها بقيمة جائزة النوبل للسلام التي نالها عام 1978 مع
بيجن رئيس الوزراء الإسرائيلي .. وصولا إلى دخوله الكلية الحربية ولقاءه جمال عبد الناصر
(وهنا يذكر الكاتب اختلاف تصريحات السادات عن دوره ودور جمال في تأسيس ( الضباط الأحرار
ففي الرواية الأولى والتي كانت بزمن حكم جمال نراه يصف جمال بالقائد والملهم
أما في الرواية الثانية نسب لنفسه تأسيس الحركة
ونقطة اختلاف اقوال السادات بزمن جمال وبزمن حكمه ذكرها الكاتب بأكثر من موضع

فترة الأربعينات كانت حافلة بحياة السادات من دخوله السجن بقضية جاسوسين من ألمانيا
وطرده من الجيش وهروبه من السجن ليعاد اعتقاله بتهمة قتل أمين عثمان
ومن متهم بقتل وزير إلى مشارك بانقلاب يوليو وتوليه مناصب عدة بزمن
جمال وصولا لمنصب نائب الرئيس وحتى انتخابه رئيسا للجمهورية عام 1971
تحول السادات من شخص بسيط كان طموحه الأساسي أن يكون ممثلا ليكون من أبرز
الحكام العرب إثارة للجدل .. ليكون بطل حرب أكتوبر عام 1973 وليوقع فيما بعد
معاهدة سلام مع إسرائيل (وعلى أثرها قطعت الدول العربية علاقاتها الدبلوماسية بمصر
(لتعود بعد سنوات بحكم مبارك
وبعد الكثير من الأحداث والشغب ومجابهات بين الأقباط والمسلمين ومظاهرات
مناهضة للحكومة نظمها إسلاميون وفتح سفارة إسرائيلية في مصر واعتبار القدس
العاصمة الأبدية لليهود وقصف الطيران الإسرائيلي لبيروت تأجج غضب الشارع العربي
ليعلن السادات بعدها أنه سيتخلى عن الحكم ب 82 بعد عودة سيناء كاملة كمان ينص الاتفاق
ليتم اغتياله قبلها باحتفالات أكتوبر عام 1981

الكتاب مهم يسلط الضوء على أهم حقبات التاريخ العربي والأهم أنه محرض للقراءة أكثر عن تلك
الفترة وحتى البحث أثناء القراءة عن أبرز المعلومات,الأحداث والشخصيات المذكورة
تقييمي للكتاب ولأهمية المعلومات الواردة والجديدة بالنسبة لي ولأسلوب الكاتب وللترجمة الموفقة

Profile Image for Eslam.
549 reviews818 followers
July 21, 2024
كتاب خفيف، مكتوب بطريقة تشجعك على التهامه سريعًأ.
هذه النسخة للكتاب صدرت عام 2013، واعتقد هو من أحدث الكتب التي كتبت عن السادات، واعتمد الكاتب على مصادر متنوعة، عربية وإنجليزية وفرنسية.

يعتبر بداية لا بأس بها للدخول إلى عصر السادات
33 reviews3 followers
July 28, 2016
من أصدق ما كُتب عن السادات ، نوع الكاتب مصادر و رواة الأحداث فنقل لنا حقيقة ما جري في بر مصر

الكتاب لا ينقل لنا عصر السادات فقط لكن يوضح حقائق عن ما جري في مصر من منذ ثورة يونيو وحتي عصر مبارك وكيف تدار دولة مثل مصر منذ فجر التاريخ بالبركة و بمزاج الحاكم

هل الحكام يشبهون الشعب ام الشعب هو من يشبه حكامه ، الله أعلم

كتاب رائع و مكتوب بأسلوب شيق و سلس لا يعيبه الا غلطه مطبعية اصرت ان المشير عامر اسمه عبد الكريم عامر او يمكن هو اسمه عبد الكريم و انا معرفش و الله اعلم
Profile Image for الشناوي محمد جبر.
1,345 reviews336 followers
May 11, 2020
هذا الكتاب يقع في منطقة وسط بين كتابين عن السادات هما:
البحث عن الذات من تأليف أنور السادات نفسه، وفيه تجد أن السادات يوشك أن يكون من شدة عظمته نبيا أو هو في مصاف الأنبياء والعظماء الذين يولدون في كل عدة قرون مرة واحدة.
أما الكتاب الثاني فهو خريف الغضب للكاتب الشهير هيكل، وفيه لا يكاد السادات يأتي بفعل صحيح أو قريب من الصحيح، وإذا اضطر هيكل أن يذكر للسادات شيء صحيح فهو يؤول الحدث حتي لا يذكر للسادات أي فضل أو خير.
اعتمد المؤلف علي هذاين الكتابين وكتاب ثالث لهما هو ما ألفته السيدة جيهان السادات عن حياتها مع السادات.
بالنسبة لي كقارئ قرأت الكثير من الكتب عن السادات، هذا الكتاب لا يمثل أي إضافة معرفية، لكنه علي الأقل يخفف من حدة تعظيم السادات، ويخفف من حدة إنكار فضله وهو ذو فضل عظيم رحمه الله.
Profile Image for Khader.
237 reviews88 followers
November 9, 2017
أقل ما يمكن ان يقال عن هذا الكتاب انه رائع وشامل.

لقد قدم لنا "روبير سوليه" سيرة ذاتية لواحدة من اكثر الشخصيات التاريخية اثارة في العالم العربي، فقد نقل لنا بطريقة ممتعة ل��قصى حد الاحداث التاريخية بامانة بالغة واستند الى اكثر من مرجع ودليل، بالاضافة الى ذلك لقد رسم لنا "من قرأ الكتاب"صورة حقيقية لهذه الشخصية المتناقضة التي تجسدت في شخصية "السادات" فهو قدم كل الحيثيات ا��تاريخية وكيف تصرف معها قبل ان يصبح رئيساً وخلال فترة رئاسته وكل التبعات التي خلفها كل قرار قام باتخاذه.

يا لها من رحلة تاريخية رائعة صحبة هذا الكتاب، لم اتوقع ان استمتع كل هذا الاستمتاع وان اقوم بالبحث على كل تفصيلة ومتابعة الفيديوهات المتوفرة عن الاحداث التاريخية والكلمات التي القاها السادات والشهادات لزوجته بعد رحيله. ولكن ما جعل هذا الكتاب يتميز بطريقة بارعة هي الطريقة التي تم كتابته بها، لقد كتب بطريقة سهلة وسلسلة، من ترتيب الاحداث الزمنية، الى ترتيب فصول الكتاب، بالاضافة الى الترجمة الرائعة لـ "أدونيس سالم" الذي لم يمنحني الفرصة لافكر ان الكتاب مترجم، لقد قدم عملاً رائعاً، كل هذه العوامل ساعدت في جعل هذه السيرة قريبة من القارئ بدرجة بديعة .

كتاب رائع ويجب قراءته.
Profile Image for Faisal.
164 reviews17 followers
September 3, 2018
الحقيقة هذا الكتاب من أفضل ما قرأت عن السادات وأكثرها حيادية ومصداقية ، حيث الكاتب نقل وجهات النظر المختلفة بلا انحياز وبأسلوب بسيط وسلس ، كما ان تسلسل الكتاب جميل حيث يسرد الأحداث بأسلوب روائي بدء من قرية ميت أبو الكرم حيث نشأ السادات ومرورا بثورة الضباط الأحرار وحرب ١٩٧٣ وعملية كامب ديفيد وانتهاء باغتياله.

أنصح به للمهتمين 👍
Profile Image for Hachette-Antoine.
79 reviews74 followers
Read
February 20, 2020
السادات ذو الأوجه المتعددة في كتاب روبير سوليه
كه يلان محمد سالار

لم يَشْهَد التاريخ السياسي الحديث شخصية سياسية أثارت الجدلَ بمواقفها وقراراتها. مثلما حصل ذلك مع الرئيس المصري الأسبق محمد أنور السادات الذي من الصعوبة بمكان تحديد موقفك حوله أو إصدار الأحكام عليه. إذ تباينت الأراءُ والأفكارُ داخل مصر وخارجها في تقيِّيم ابنِ قرية "ميت أبوالكوم". فهو قد وجد مثله الأعلى في زهران الذي قتله الإنكليز وتعرف عليه من خلال حكايات جدته.

ليس وجوده في موقع الرئاسة فقط أو مُشاركته في ثورة 1952 أو زيارته للقدُس وإبرام إتفاقية السلام مع إسرائيل، هو ما يجعلُ أنور السادات شخصاً ما إنفك النقاش حوله مُحْتَدِماً، بل نشأته والأحلام التي راودته بأن يصبح ممثلاً وطرده من الجيش ومُحاولاته لتصفية بعض شخصيات مؤثرة في العهد الملكي وتجربته في السجون؛ هذه العوامل كلها مُجْتَمِعةً تدفع بك بأن تهْتَمَ بسيرة أنور السادات، حتى وإن لم يكن التاريخ والسياسة من إختصاصك حيثً يصنفه البعض في صفوف رجال يصنعون التاريخ، كما أن هناك من يعتبرُ أن السادات قد التبست لديه مبادىء السياسة بأدوار الممثل. ومما يزيدك إقتناعاً بأهمية هذا الرجل أن حياته ما سارت على وتيرة واحدة كما تمثلت شخصيته في صور متعددة.

وقد فتح الصحافي والروائي الفرنسي - من أصل مصري - روبير سوليه حلقات النقاش من جديد بإصدار كتاب عن السادات في عام 2014 وما أن نُشرتْ طبعته العربية مؤخراً من دار هاشيت أنطوان نوفل حتى تمحورت عليه المقالات التي قلما تجد من بينها ما يمكن وصفها بالموضوعية، بل معظم الكُتاب قد حاولوا تكريس صورة نمطية لشخصية السادات وإنتقوا من كتاب روبير سوليه الموسوم بـ "السادات" ما يخدم غرضهم بهذا الإتجاه. بخلاف منهج صاحبه الذي حاول أن يُحافظ على حيادته وإستفاد من عدة مصادر في مُقاربته لشخصية أنور السادات.

ما ستخرج به من قراءة هذا الكاتب التوثيقي الذي جمع بين آراء خصوم السادات وأصدقائه؛ بأن الرجل ليس له صورة واحدة فهو قد أصاب في بعض مواقفه وأخطأ في بعض آخر، كما أن السادات كان مُقلاً في إطلاق الشعارات التعبوية مؤمناً بخطوات عملية، ربما تجد في ذلك سر عدم تحوله إلى قائد جماهيري.ِ
يذكر أن بعض المناوئين للسادات قد تراجعوا عن مواقفهم وأدركوا عدم إنصافهم في قراءة مواقفه.

المصدر: https://bit.ly/3bOqIWF
Profile Image for Moayad Hippo.
238 reviews55 followers
February 7, 2016
في كتابه الرائع (رأيت رام الله) يقول الشاعر الفلسطيني (مريد البرغوثي): كنت لا أطيق السادات صوتا و صورة و سياسة.
 أنا أيضا لا أطيق السادات، بل إني لا أبالغ حين أقول أنني لا أبغض شخصية على مر التاريخ كما أبغضه.
و لم أكن بحاجة الى قراءة كتاب (السادات للفرنسي روبير سوليه) ليدعم موقفي من الرجل.. و لكنني حين قرأته وجدتني اتعرف على جوانب جديدة تؤكد موقفي..
فمثلا، لم أقرأ من مؤلفات السادات الا كتابه (البحث عن الذات) و الذي يشكل السيرة الذاتية التي اعتمدها الرجل بعد ان اصبح رئيسا.. علما بأنه كان قد كتب عن سيرته قبل ذلك. الا أن الملفت أن السادات غير سيرته بنفسه. فالسيرة الثانية تختلف عن الاولى.. فهذا المدعي غير ما كتبه في السابق ليعطي لنفسه حجما أكبر.. و ليعطي لدوره في الحياة السياسية المصرية مساحة مهمة لم يكن يشغلها حقيقة.. و هذا المتملق الذي كان يتزلف دوما و ينافق عبد الناصر و يعتبره شخصية ملهمة في حياته.. غير رأيه و هاجم سلفه و سياساته.. و نسب الى نفسه بطولات وهمية.. و امجاد كاذبة. و هو الشخص الثانوي في تنظيم الضباط الاحرار و الذي لم يظهر في الصورة بوضوح الا بعد نكسة 67.  و ربما سيحسب على عبد الناصر و الى أبد الآبدين أنه أساء الاختيار في تعيين هذا المتملق في منصب نائب الرئيس الذي قاده فعلا ليصبح رئيسا لمصر بطريقة لم يكن هو نفسه _السادات_ يتصورها.
و لم أكن أعرف أيضا أنه كان يحلم أن يصير ممثلا.. و لكنه فشل في ذلك بعد محاولة لتسويق نفسه لم يكنب لها النجاح.. الا انه و كما يقول سوليه نجح في خطف الأضواء بلعبه على مسرح الأحداث العالمية. هو المهووس بالأضواء و النجومية.
في النهاية.. لم يكن السادات وحده من فرط بالقضية العربية المركزية.. القضية الفلسطينية. و لم يكن وحده من حلم بسلام مع الصهاينة.. و لكن كان هو من فتح الباب على مصراعيه لتصبح الخيانة ليس وجهة نظر فقط.. بل واقع حال و طبيعة حياة..
Profile Image for Noora.
118 reviews11 followers
June 26, 2018
اذا كنت لا تعرف عن السادات
سوى انه الرئيس العربي الذي زار اسرائيل ..
والذي وقع معاهدة كامب ديفيد ..
فاقرأ هذا الكتاب ..
.
.
يعد من أجمل الكتب التي قرأتها عن السادات
بل والأكثر انصافا وحياديه ..
يتميز بتعدد المصادر ، وبتعدد الرواة للأحداث ..
ولا يميل الى احد الفريقين
الفريق الذي ينزّه السادات
وذاك الاخر الذي يراه شيطانا .. !
.
.
سيأخذك في رحلة تاريخيه شيّقه ..
تبدأ من العهد الملكي ، ثم ثورة الضباط الأحرار
وعصر عبدالناصر ..
وسيتوقف طويلا .. في زمن السادات ..
.
الرئيس المثير للجدل ..
صاحب المتناقضات ..
الذي يقول لا سياسه في الدين ولا دين في السياسه
و نجده يفتح الباب على مصراعيه للجماعات الاسلاميه
ويدخل مبادئ الشريعه الاسلاميه للدستور المصري
ويلقب نفسه بالرئيس المؤمن !!
.
نراه يهيم اعجابا بهتلر .. ويكتب في الصحف
مبديا فتنته بهذا النازي كاره اليهود ..
وفِي جانب اخر نراه يمد يده مصافحا الصهاينه وداعيا للسلام معهم !
.
.
يدعو وزوجته لحقوق المرأه ولإنشاء المنظمات النسائية
،، وفِي جانب اخر يزوج ابنته قسرًا
في سن الثانيه عشر !
.
.
ونراه وطنيا شجاعا .. يتقدم مع الضباط الأحرار للثوره
لكنه يدع خطًّا رجعيا للعوده
وبابا مواربا يخرج منه الى احضان الملك في حال كشف خطتهم !!
.
.
الرئيس .. الذي احتقرته اسرائيل
وظنّت ان الحرب قد وضعت أوزارها بعد رحيل عبدالناصر
ففاجأهم بحرب ٦ أكتوبر !
وفِي الوقت الذي ارتعدت اسرائيل منه ..
حط رحاله في القدس ، مناديا وداعيا للسلام !!
.
.

.
" ترك عبدالناصر للسادات اقتصادا مزريا
وبعد أحد عشر عاما كانت مصر التي ورثها مبارك
تستفيد من أربعة مصادر ثمينه للعمله الأجنبيه
وهي قناة السويس ، وتحويلات العمال المهاجرين
والسياحه والنفط
يستطيع السادات ان يتباهى بعدة إنجازات كبيرة اخرى
كايصال الشبكه الكهربائيه الى عدة قرى ،
وتعميم التغطيه الاجتماعيه على المواطنين
ونهاية التحكم بالعملات الأجنبيه
وانفتاح مصر على الاستثمارات الأجنبيه "

.
Profile Image for Mostafa.
405 reviews378 followers
May 12, 2025
أسلوب صحفي ممتع، هذا الكتاب هو أطول كتاب أنهيّته في جلسة واحدة، 331 صفحة أنهيّتها في جلسة واحدة بسبب روعة سوليه، أما السادات فقد كان كتابًا مفتوحًا دائمًا. على مستوى الإفادة إذن، لا يتفرد عمل سوليه بأي سمة سوى الأسلوب، فهو لم يتبحر في تحليل آثار الانفتاح الاجتماعية مثلًا، أو الافراط الجيواستراتيجي في نقاش حرب أكتوبر، بل كان الكاتب وفيًّا جدًا لعنوان كتابه، السادات، فالكتاب حقًا يناقش سيرة السادات أكثر من سيرة مصر أو مجتمع حكمه السادات، بالطبع كل هذا يشتبك بصفة أن الرجل كان رئيسًا ما بعده ليس ما قبله، ولكن يظل الكتاب دائمًا مقتربًا من شخص السادات ولا يبتعد. لا يأتي سوليه بجديد، مثلًا هو لا يحمل وثيقة لم تُنشر من قبل تخص السادات، أو صاحب نظرية سيكولوجيّة كتلك التي فجرها هيكل في كتابه خريف الغضب، بل تأتي المزيّة الأساسيّة في حداثة الكتاب، ولا أعلم إن كانت تلك آخر سيرة كُتبت عن السادات عمومًا أم لا، ولكن سوليه استفاد من مجيئه المتأخر لتتاح له فرصة الإطلاع على الكثير من المصادر والمراجع ومقارنتها سويًّا، ويرجح واحدة على الأخرى، وفي أحيان أخرى يترك الترجيح للقارئ بما يتوافق منطقيًّا مع شخص السادات. أعتقد أن عمل كذلك، يجب أن يكون كتاب مدرسي لكل مشتغل بالصحافة، يجب أن يكون سقفك أن تكتب موضوعًا كما يكتب سوليه، يشد القارئ حتى لا يتركه من بين يديّه إلا وقد أنهى صفحاته الثلاثمائة!
Profile Image for Ruby Yaquot.
316 reviews31 followers
September 26, 2022
ف البداية تقرأ ، وتقول ايه ياعم انت اتفرجت ع فيلم ايام السادات وكتبت ولا ايه
شوية شوية تلاقى لينقل من الكتب اللى الواحد قرأها عن انور السادات
وف وسط الاقتباسات تعليقات من نوع اضرب وأجرى
بحثت عن الكاتب ففهمت هو ليه عمل الكتاب ده ، من النوع اللى يضرب عصفورين بحجر عصفور وقع كان به ،وهكذا من الأساليب اللى يقولك لا مكنش اقصد المعنى ده ...
فكملت الكتاب وهو ع هذا المنوال اقتباسات ورائه الضئيل ف النص ...
هتلاقى معلومات جديدة بتعرفها عن شخصيات مصرية ، كانك بتتفرج ع مصر من بعيد
السادات كان رئيس ، عارف هدفه وعاوز يحققه بأى وسيله
فهم اللى حوليه واتحرك ع الاساس ده ، لو كان استنى راي حد كان أتأخر كتير
اتبع مثل رئيسين ع المركب
اهم شيء الارض رجعت لنازى ماقال بدون حرب أخرى لأنه فهم انه ف حرب اكتوبر كان بيحارب لوحدة الدول العربية وقفه موقف الخائف ، مفيش اتحاد كله همه المصلحه حتى الحرب لما قامت محدش اتحرك الا لما عارفه انى مصر سيطرة ع الضفه الشرقيه تانى
وكمان كان بيحارب امريكا هيوجه المعدات الحربيه الأمريكية ازاى لوحدة
قرر السلام وكدا كدا اليهود موجودين اخليهم تحت عينى باتفاقيات ملزمه ولا نعملها حرب عصابات
ف النهاية احب اقول عملتم ايه لما ياسر عرفات عقد اتفاق مع إسرائيل ١٩٩٧
والاردن
غير الايام دى قطر ، ودولة الإمارات
محدش اتحرك ساكن
الفلسطينيون ذات نفسهم فين انها عركة ف خمارة
حرب عصابات لا حكم دوله
وطبعا فرق كبير بين حكم الدول والعصابات
Profile Image for Mahmoud.
49 reviews5 followers
April 19, 2020
كتاب موضوعي حيادي
Profile Image for Mohamed El sayed.
250 reviews35 followers
April 7, 2020
السادات - روبير سولية

إن أردت القراءة عن السادات فستجد أن أشهر مصدرين و الأكثر تناقضاً هما : خريف الغضب ل محمد حسنين هيكل
، و البحث عن الذات ل محمد أنور السادات ، في الأول تجد هجوما صارخاً و دائماً على السادات و بالرغم من إنك لا يمكنك وصم هيكل بالكذب و لكن يمكنك أن تتهمه بشيطنة السادات كرجل لم يفعل صواباً أبداً ، أما في الثاني و حديث السادات عن ذاته و بحثه عنها فستجد هناك سيرة نبوية ، رجل إسطوري ، و لد عظيماً و تهيأت الأرض لمولده وحياته (حاجة كده مسخرة ) ، و بالتالي فالخيار الأفضل و الأكثر حيادية هو الكتاب الأحدث و الأقل شهرة و الذي يتمتع بالعمق و الصدق الكافي و تنوع المراجع ، و هو كتاب السادات للفرنسي روبير سولية ، هنا تجد السادات الأبعد عن نسختي الملاك و الشيطان و إن كنت تراه أقرب لنموذج هيكل الشيطاني حتى عندما تطرق سولية إلى إقتباسات من حديث السادات عن ذاته ، وجدتها مضحكة و ترتد به إلى نفس الجهة ، الشيطان المتجمل ، ربما يعود ذلك إلى موقفي المناهض للسادات بقوة ، و لكن على كل حال أراه شخصية إستثنائية ثقيلة متعددة الأوجه و تستحق أن تثير الجدل و الخلاف

التقييم ٤/٥
Profile Image for Harith Alrashid.
1,053 reviews81 followers
February 1, 2016
الكتاب في المجمل ممتاز وبين للقارئ من مصادر متنوعة رؤية جيدة عن الرئيس الراحل أنورالسادات وسواء اختلفت او اتفقت مع السادات فقد ساهم برؤيته الثاقبة في توجه المنطقة ومعظم تنبؤاته كانتصائبة خاصة مايتعلق بانهيار الاتحاد السوفيتي وان اوراق اللعبة ستكون في يد امريكا
Profile Image for Aly GamalElDin.
55 reviews4 followers
March 23, 2016
معلومات قيمة عن زعيم مصري عربي عظيم. وجهة نظر محترمة و مختلفة من كاتب محايد. رحم الله القائد العظيم البطل من اجبر العالم علي احترام المصريين و اعلي من شاننا في كل مكان ... ابي من ابي و وافق من وافق ففي رائي السادات هو أفضل من حكم مصر منذ ١٩٥٢ الي الان
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for عبدالباسط.
3 reviews2 followers
November 21, 2018
الكتاب مكتوب بأسلوب ممتع ، من اقتراحات العزيز ( حمزة اجبوده ) المميزة.
قراته في يومين من جزالة الاسلوب وحسن الترجمة.
Profile Image for Khalid O.
37 reviews2 followers
April 22, 2019
كتاب جميل من مؤلف محايد يظهر لحظات و لقطات مهمة من حياة السادات الذي شغل العالم و الناس بمبادرات خطيرة و غريبه .... شخصية تستحق الدراسة و كتاب خفيف يستحق القراءة
Profile Image for محمد.
3 reviews7 followers
April 23, 2019
بيبلوغرافيا حلوة وتاريخ محكي بلسان شخصية صحفية من غير تبجيل مبالغ فيه
Profile Image for Khaled.
99 reviews9 followers
July 10, 2021
يالله على هؤلاء الفرنج وكيف يبحثون ويحققون ثم كيف يكتبون!!! عمل ابداعي الى اقصى حد، يُميزّه انه عرض لك السادات بحيادية، بكل عيوبه وجميع محاسنه، لم يصوره كشيطان رجيم ولا ملاك نظيف، واحاط احاطة شاملة بكل تفاصيل حياة السادات، من غير اختصار مخل او حشو لا طائل منه.

الريّس المؤمن - كما يحب ان يسمي نفسه- ، بطل نصر اكتوبر (ان جاز تسميته بالنصر) والعربي الذي صدم العالم بأكمله و صالح وسالم الكيان الغاصب المحتل!! سيرة مليئة بالمحطات المثيرة والمفصلية، من ثائر على البريطانين الى انقلابي على الملكية ثم خفوت تحت ظل عبدالناصر إلى رئيس الجمهورية المصرية وفرعونها الجديد!

السادات الذي اضاف الى الدستور المصري مادة ان دين الدولة الاسلام ومنه تُستمد التشريعات، الذي اطلق الاسلاميين اللذين كدسهم عبدالناصر بالسجون، واتاح لهم المشاركة بالحياة السياسية - مع قيود طبعا-، هو نفسه من طار للقدس عام 1977 للبحث عن السلام مع الصهاينة الى ان حقق مبتغاه المخزي والشنيع في كامب ديفيد 1979، وما كان لهذا الخزي من نتيجة الا اغتياله عام 1981.

أحد الكتب النادرة التي اراجع فيها رقم الصفحة كل حين وآخر خوفًا من انتهاءه. حقه أن يرصع بخمس نجوم!
Profile Image for خالد الحربي .
14 reviews2 followers
May 5, 2018
جميل جداً
يحكي سيرة ابن ميت ابو الكوم
وكيف قدام عشرات تنازلات للأسرائليين مقابل تنازل واحد منهم
في مواقف لا زالت راسخه في ذهني من الكتاب
١كيف كان حسن التهامي يحاول أقناع بطرس غالي في اثناء زيارتهم للقدس
٢ كيف أقل طيياريين مصريين مشاركين في حرب أكتوبر. وزير الزراعة الأسرائيلي شارون لأنشاء مشاريع زراعية في مصر
٣حلم السادات ان يقف هو وكارتر وبيغن فوق جبل سينا يمثلون ثلاثة اممم وثلاثة ديانات
٤تعنت بيغن مقابل رضوخ السادات
والكثيير لم تسعفني الذاكره
65 reviews31 followers
March 27, 2019
The best book out there about Sadat!
What I like about this book is the writer whom is french, so he is neutral, neither islamist or palestinian or arab or "nasseri" so he will be against Sadat, nor he was Sada't friend or companion or relative or family so he will be pro Sadat!
If you want to read about a public figure, make sure it's from a neutral person like Mr. Robert!
Profile Image for عاشور الناجي.
642 reviews20 followers
February 27, 2025

" وجّهت إلي المعتقلين تهمة التورط بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في الاضطرابات الطائفية أو السعي إلي استغلالها ، بالاعتماد علي المتطرفين أو بالتآمر مع الاتحاد السوفيتي ، أي أن المعتقلين انتموا إلي كل الاتجاهات السياسية ، كان هدف السادات شلّ حركة الإسلاميين ، لكنه ولئلا يعطي الانطباع بأنه يهاجم الإسلام نفسه اتهمهم بجريمة لا أحد يمكنه القبول بها ، وهي جريمة التشكيك بمصر كأمة ، وتوخيا للعدل ضرب أيضا الأقباط وكأنما مفتعلو الشغب يتساوون في الإثم ، لكن التعليقات التي أثارتها تدابيره الأمنية في الخارج أخرجته عن طوره فقال :
أولئك الغربيون الحمقي لم يفهموا أنني أقاتل من أجلهم ضد أعدائنا الإخوان المسلمين الذين يجب مطادتهم بلا رحمة. وطرد مراسل جريدة لوموند ومراسل القناة الأمريكية ايه بي سي متهما إياهما بعدم الموضوعية وبتشويه صورة مصر "


■ بحسب الكتاب ده فاللقطة اللي كانت في فيلم السفارة في العمارة لما عزت أبوعوف رجل الأعمال المصري كان مشارك الاسرا$يلين عشان هما عملوا ثورة في الزراعة طلعت حقيقية مش من خيال المؤلف ، السادات في السبعينات بعد ما راحلهم هناك ، بعت جاب شارون اللي عمل الثغرة في حرب أكتوبر - واللي بقي وزير زراعة عندهم بعد الحرب - يزرعله جنينة في بلدهم في ميت أبوالكوم عشان يثبت للي حواليه انه الاسرا$يلين متقدمين في الزراعة عننا والسلام معاهم مهم عشان نستفيد من خبراتهم


■ كتاب موجه بالدرجة الأولي لقارئ مش مصري خالص معتمد بالمقام الأول علي مذكرات السادات ومراته وكتب حسنين هيكل وموسي صبري وأحمد بهاء الدين وبطرس غالي وشوية حاجات تاني في نفس المستوي ، علي شوية لقاءات تلفزيونية وشوية محاضرات والقليل من الكتب أو الوثائق الفرنسية ، فللحظة كده تحسه مفيش جديد عن اللي احنا يمكن عارفينه هنا


■ الكتاب بشكل عام هو استعراض جيد نوعا ما لشخص السادت وسيرة حياته ، متبني وجهة نظر فرنسية غربية بحتة ، فهو مثلا شايف انه اللي عملته جيهان من فرض قوانين غربية الطابع فيما يخص المرأة كان حلو وكويس ، والراجل في كذا موضع يكاد يكون بيدافع عن اليهود ومبيذكرش ولا مرة مثلا إنهم قوات احتلال ، وطبعا الشعراوي والشيخ كشك وبقية المشايخ بالنسباله رجعيين ظلاميين متطرفين أصوليين وباقي الألفاظ اللي بيكتبوها


■ هو كمان مثلا مش هيوصفه بالخاين عشان راح طبع معاهم ومش هيركز علي جزئية مقاطعة العرب ليه ، يمكن ذكر عرضهم عليه تعويضه بأي مبالغ يطلبها في مقابل تراجعه عن سلامه المنتظر ورده عليهم إنه دي اسمها وقاحة ، وفقرات كتير كتبها او نقلها وكأنه بينقل من جرنان الأهرام حيث رأي الدولة الرسمي ، ده غير إنه هيحاول يمسك العصاية من النص ويبان حيادي للغاية وهو بيتكلم علي استضافته لشارون اللي كان محاصر الجيش التالت في السويس في ميت أبوالكوم عشان يشغله شبكة ري متطورة ، أو وهو بيتكلم علي اهانات الاسرا $يليين ليه بقصفهم المفاعل النووي العراقي بعد أيام من لقاءه مع بيجن ، أو قصف بيروت في نفس يوم توقيع اتفاقية نشر القوة الدولية في سيناء.

■ الكتاب تقريبا فضل مكمل في منهج مسك العصاية من النص ومحاولة إنه يفضل متوازن في عرض الأحداث لحد قرب آخر الكتاب لما المؤلف فجاة حط رأيه أو خلاصة اللي وصله علي لسان هيكل وقال ببساطة انه السادات كان كل حاجة وعكسها ، ماشي في سكة الليبرالية وفي نفس الوقت بيقول انه فلاح واشتراكي ، بيشجع حقوق المرأة والانفتاح ومراته بتغير قوانين وفاتح كل السكك للإسلاميين يقولوا العكس ، طموحه إنه يكون ممثل زمان حكم كتير من تصرفاته ، اغلب قراراته كان مجرد عايز ياخد اللقطة ويبقي في قلب المشهد وخلاص


■ المجمل العام في عرض وتلخيص الأحداث التاريخية مقبول ، إنما تحليلاته الشخصية أو حتي اللي المفروض إنه ناقلها من الكتب فعليها كلام كتير ، الكتاب كمان فيه بعض أخطاء غريبة متفهمش اللي ترجم مكنش عايش معانا هنا ولا مجرك غلطة من برنامج الوورد اللي جهزوا بيه الكتاب قبل الطبع زي مثلا اسم عبدالكريم عامر بدل من عبدالحكيم عامر ودي لوحدها اتكررت مرتين ، في النهاية متقدرش تقول إنه سئ ومتقدرش تنصح بيه في المطلق ، وإنما هو مجهود بحثي لا بأس به
Profile Image for Nabil مملوك.
Author 3 books74 followers
January 25, 2023
عمل بحثي جادّ وموضوعي ونقدي لشخصيّة إستثنائيّة
استفزت الشريحة الرومنسيّة من المجتمع العربي
وأدهشت الأقليّة الواقعيّة منه...
لطالما كان أنور السادات رجل عقل وبرغماتيّ يجيد اخراج انفعاله وكبته...
وقد استطاع روبير سوليه في هذا الكتاب اعادة الشخصية إلى صفر تكوينها ليبنيها بتحولاتها وتناقضاتها ونكوصها الفكري ( لا سيما العودة الى التقاليد والدين بعد كامب دايڤد) دون أن يغفل ذكر كل العيوب التي حاطت بهذه الشخصية من الوقاحة الى الاستعراض الى النرجسية التي كانت ايجابية ( خصوصا في مرحلة السلام مع اسرائيل) إلى المازوشية حين اخرج الإسلاميين ليقضي على الناصرية والماركسية والاشتراكية والشيوعيّة
موثّقا بكل ما أمكن من مراجع عربية وأجنبية عاصرت الرئيس الثاني بعد ثورة الضباط الأحرار فاتحًا المجال لعمل يجسد شخصية سلفه حسني مبارك.
نجح روبير سوليه في عمله "السادات"( دار نوفل- هاشيت أنطوان ط.١. ٢٠١٥ ) في تقديم الشخصية على أنها مادة تحليلية متجاوزا منطق السير الذاتية والنفس الحكائي الكلاسيكي مما أعطى العمل طابعًا متعدد الأشكال فتراوح بين البحث والسرد والتحقيق الصحفي والبورتريه.
عمل يستحق القراءة ويستحقه زعيم رؤيوي وخطيب متمكن وسياسي متحرف لم يرتدِ البزة العسكريّة الا حين يرغب بالتباهي بانتصاراته السياسيّة-الفكريّة.

نبيل مملوك
Profile Image for Michel Boustani.
32 reviews2 followers
August 16, 2021
J'ai moins aimé ce livre parmi tous ceux de l'auteur.
J'ai aussi moins aimé le personnage tel que le décrit l'auteur. Ce qui m'a dérangé chez Sadate c'est son côté comme le personnage qui se croit futé, doté d'une certaine dose d'intelligence supérieure au commun des mortels. C'est une description très culturelle de l'époque mais aussi j'y ai dénoté l'influance très marquée de la culture Britannique de l'époque ayant connu dans ma propre famille certaines personnes qui ont vécu à cette époque, la ressemblance est fort troublante, certaines expressions qui reviennent souvent de manière redondante.
Je suis déçu de cet ouvrage, la presse écrite de l'époque et contemporaine ont bien décrire Sadate dans ses réalités et limites.
Sincèrement je m'attendais à beaucoup mieux en achetant e livre.
Profile Image for Mohadgome.
92 reviews10 followers
September 6, 2020
في ١٨ أيلول ١٩٧٨ ، حظي السادات بصحبة كارتر وبيغن
بتكريم الكونغرس الأمريكي ، يمكننا أن نتخيل فخره
ومخاوفه إذا أخذنا في الإعتبار الغضب الهادر في العالم
العربي .. قبل وصوله إلى القاهرة توقف في المغرب
حيث انضمت إليه زوجته ، كان يأمل أن يلتقي في
المغرب الملك الأردني حسين الذي تراجع في اللحظة
الأخيرة بناء على نصيحة البريطانيين .. اتفاقية كامب
ديفيد التي لم يشارك فيها لن تعود عليه بأية فائدة في
الوقت الراهن ، حتى الحسن الثاني لم يثن على السادات
ورفض توقيع بيان مشترك معه واكتفى بحسن استقبال
رسمي ونظم له المؤتمر الصحفي الذي طلبه ومبديا وراء
الكواليس أسفه لأن القضية الفلسطينية لم تجد من يدافع
عنها بصورة أفضل ......
Profile Image for Ahmed  Abd Elmonsef .
119 reviews25 followers
May 7, 2023
الكتاب مجهود معتبر جداً في كم المصادر اللي استعان بها سواء مصادر السادات نفسه كان كاتبها أو قالها في خطاباته .. أو مصادر أجنبية وعربية .. لكن ما يؤخذ على الكاتب هو وضوح كراهيته للسادات وده كان بيبان في هجومه وشتيمته للسادات بشكل مباشر .. ودي حاجة تفقد الكاتب مصداقيته.. كمان كان في تجاهل واضح قوي لدور السادات في التحضير لحرب أكتوبر .. ودوره المشهود فيها سياسياً .. في جميع الأحوال لا يجب أن ينظر للكتاب على ان ما جاء فيه من المسلمات .. بل
ينظر إليه بعين النقد بطبيعة الحال .. وده ليس دفاعاً عن السادات اللي له اخطاء كثيرة لا ينكرها أحد .. بس كمان كان يجب أن ينظر إلى التجربة بكاملها بما لها وما عليها .. انما الكتاب نظر إلى التجربة الساداتيه بما عليها وما عليها برضه
Profile Image for Fady Ghobrial.
8 reviews
February 12, 2024
كتاب مهم عن سيرة السادات. يستعرض أراء مختلفة عنه مما يعطي ثراء لمحاولة فهم شخص و شخصية السادات. اخر فصلين محاولة تحليلية مكثفة من جانب الكاتب للسادات و سياساته. لا يتم التفصيل كثيرا لعداوات السادات الداخلية و الخارجية لفهم أصولها و دوافعها و عمقها.
يعيب الكتاب فقط للقاريء المصري (بخلاف ما يبدو أخطاء مطبعية قليلة أو نادرة) هو استخدام في بعض المواضع كلمات أو كتابة كلمات ليست مستخدمة في الفصحى المصرية مثل الدبس - وزير حرب - شوبرا - ذينك و تينك (للاشارة) - ما عتم.
في النهاية يتضح أن سياسات السادات لازالت تأثيرها ممتد حتى يومنا هذا سواء أحببناه أو كرهناه.
Profile Image for Abdullh.
50 reviews
April 2, 2025
رائع جدًا،يتحدث عن السادات منذ طفولته والتي كان له دور كبير في تشكيل افكاره وتصوراته ويستمر الى فترة مابعد وفاته بفتره قصيره لكي يوضح اثر اخر قرارته ،ميزة الكتاب تنوع المصادر فيستدل يكلام مؤيديه واعدائه وزوجته ومصادر غربيه واقوال السادات نفسه بل ويقارن بين ماقاله عندما كان احد افراد الضباط الاحرار المغمورين وبعد ان اصبح رئيسًا،السرد رائع ويشدك في نهايه كل فصل للفصل الذي يليه،اظن الكتاب من احد افضل الكتب التي تتحدث عن السادات من جميع النواحي وبشكل مختصر والاهم من ذلك بحياديه والتي قلما نجدها لكون كثير من كتب عنه متاثر بظاهرة تقديس ناصر واتخاذه صنم يعبد من دون الله
Displaying 1 - 30 of 38 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.