هذه الحكايات لمن اعتادوا السهر ليلا دون سبب واضح في معظم الاحيان .. من يعشقون مرارة القهوة ، وصوت فيروز ، وعذوبة مواويل احمد عدوية ، دون ان يتفاخروا بهذا في العلن ، لانها اشياء تخصهم وحدهم .. من يهوون التعلق بالاشياء والكتب ومقاطع الموسيقي والصور لانها لن تتركهم فجاة وترحل كما فعل معهم غيرهم من البشر .. هذه الحكايات تناسب من يهوون ام كلثوم ولا يعرفون لهذا سببا محددا سوي انها ام كلثوم او ربما لان هذا الشجن الصادق الساكن في حنجرتها لا يمكن تجاهله .. حكايات من يقضون الليل بين الامل والذكري ومن تهتز قلوبا شغفا بصحبة "كيفك انت؟" ويصاحبون صوت عدوية ومن يشدو يا قلبي صبرك علي اللي راح ولا جاشي .. هذه حكايات لمن يحلمون قلوبا مثقلة في صدورهم وعندما تسالهم عن احوالهم يكتفون بهزة راس مصحوبة بابتسامة خفيفة ولسان ينطق الحمد لله حكايات من لا يريدون ان يفارق حمد الله قلوبهم قبل السنتهم .. من يحبون الحياة وان لم يستطيعوا اليها سبيلا الا قليلا لكنهم لا زالوا يجاولون .. حكايات تناسب من يحبون الشيخ حسني ويفعلون مثله يغنون ويضحكون بملء قلوبهم وان اثقلها الحزن
للحصول علي الكتاب من هنا http://www.insanedu.com/2016/01/pdf_9...
كتاب "بسكاليا" هو كتاب مقالات لأحمد مدحت -مُدون معروف على الفيس بوك وله عدد كبير جداً من المُتابعين- ولأني مُتابع غير جيد لما يكتبه أحمد على الفيسبوك، فقررت قراءة الكتاب الذي اختاره ليكون بداية عمله الأدبي. فى الحقيقة، أعجبني طريقة كتابة وطريقة سرد أحمد مدحت جداً رغم أن الكتاب ليس مؤثراً لهذه الدرجة ولكن هُناك بعض المقالات التي أظهرت مقومات أحمد كروائي وليس مُجرد كاتب مقالات.. لديه قدرة على الوصف خيالية وجميلة وتجعلك داخل الأحداث نفسها. كتاب جميل وخفيف وبه بعض المواقف الحياتية التي قد تلمسك.
جميل أحمد مدحت، قلت رأيي فيه من سنتين و لسه عنده دلوقتي، أسلوب كدة يفكركوا بإبراهيم أصلان و و بساطته و حلاوته ، كتاب حِنين لو ينفع يتقال كدة على كتاب :) اقروه
عارف لما تبقي ماشي في شارع ضلمة و يظهرلك نور فجأة ؟ هو دة بالظبط اللي حسيتة بعد بسكاليا اللي خلصتة في نص ساعة بس الضلمة هنا قصدي بيها الكتابات المتخلفة دة لو اعتبرناها كتابات اللي غزت عقول معظم جيلنا و سيطرت عليهم بمحتواها العقيم الفاشل و طبعا النور بسكاليا الممتعة زي مزيكا فيلم الكيت كات المتسمية علي إسمها حقيقي شكرا يا أحمد مدحت أثبتلي إن لسة فيه ناس في جيل التسعينات بيعرفوا و يقدروا قيمة الكتابة و بيطلعوا عمل بالجمال و البساطة و الليونة دي
الكتاب جميل جميل جميل، بجد إيه السحر ده! الكتاب فيه مسحة حزن باينة جدا في الصوت السردي، حسيت مع الصوت ده إن الكاتب سنه كبير وإنه بقاله زمن بيعافر مع الدنيا، وكانت صدمتي بعد ما اشتريت الكتاب وقريته إن أحمد عنده بتاع واحد وعشرين سنة بس! يعني قد اخويا الصغير اللي باعتبره لسة طفل رغم ان شكله أكبر مني أصلا! لما قابلت أحمد حسيت إنه إنسان مثقف ومتواضع وفيه كل الصفات الجميلة، بس في الكتاب حسيت إنه شايل قوي من الدنيا وأسلوبه أسلوب واحد كبير في السن، نقدر نقول كاتب محترف يعني، ما شاء الله ممكن أعتبر موضوع الحزن وانه باين كبير في السن ده نقطة ضعف، وناس تعتبره نقطة قوة.. مش ح نختلف، بس الأكيد إن الكتاب يستاهل فوق الخمس نجوم كمان ويا ريت كل الناس تقراه
من جديد مع الكاتب صاحب القلم الشاعري الرومانسي الحزين "أحمد مدحت" - وهذه ليست رواية بالمعنى المعروف إنما هي قصاصات من أفكار مختلفة وملاحظات لمواقف مرت أمام الكاتب فرغب أن يدونها في صورة حكايات قصيرة متفرقة ومتتابعة - ولا أستطيع أن أخفي إعجابي الشديد برشاقة الكلمات وعذوبة المعاني التي استخلصها الكاتب من المواقف المختلفة التي مرت أمامه بلغة سهلة وسلسة وواضحة، ولكنني أيضاً لم أجد متعة كبيرة في قراءة هذه القصص التي وجدت بعض منهم ممل وليس له معنى واضح لي. للأسف هذا النوع من القصص - رغم جمال بعضها - لا يجد مكاناً في ذاكرتي بعد عدة أسابيع.
هذهِ الحكايات لمن إعتادواْ السهر ليلاً، دونَ سببٍ واضحٍ فى مُعظمِ الأحيان ... إلخ إلخ إلخ. كُنتُ أتناقشُ أنا وصديقٍ لى عن هذهِ الروايه أو المجموعه القصصيه أياً يكُن وقد بادرنى بقولِ أنَّ الكاتب صغيرُ السنِ وهذا شئٌ فى حد ذاتهِ مُدهِش. لكن حوارنا دارَ عن الغُلاف أكثر، كيفَ إجتذبت الدار المُشترين، كيفَ إستهدفت "شباب اليومين دول" ، الكلمات التى تُمثل 99% من الشباب فى الغُلاف الخلفى. أعتقد أنها تسويقياً ناجحه جداً. هذهِ الأشياءِ السالفِ ذِكرُها كافيه لتضعهُ ضمن قائمةِ مُشترياتك مِن معرضِ الكِتاب 2016، فوتتُ حفلَ التوقيع لأننى تهتُ وسطَ الكُتبْ. لا مُقدمة فى هذا الكتاب، يوجد فصلٌ يُسمى على سبيل التقديم، مكتوبٌ بها كلمات من السوشيال ميديا أو هذا ما اعتقدته فى الوهلةِ الأولى. حكى الكاتبُ قصةَ حُبه معَ فيلم الكيت كات بأسلوبٍ أدبىٍ رائع، لا أُخفى عليكُم أن الكاتب يصلُحُ لكتابة الدعايا الإعلانيه أو سينياريوهات الأفلام، حتى أننى إتخذتُ قلماً وورقةً وبِتُ أُسجلُ كُل إسمَ كتبهُ أو أغنيةٍ سمعها أو فيلمٍ شاهدهُ لأطلِعَ عليها فيما بعد. الكتاب عباره عن مجموعات قصصيه مُصنفه تصنيفات غريبه عنواينها أسماء برامج أو أغانى أو حكم أو أمثال وللكتاب أبطالٌ كُثر. لنبدأ بالكاتب الذى تخيلتهُ فى الكتابِ مِثلَ أحمد حلمى فى فيلم إكس لارج بوجههِ المُنتفخ وكرشه الضخم وهوَ جالسٌ فى المقاهى يُراقبَ العابرين بعين متفصحةٍ ويجعلُ مِن كل شخصيةٍ بطلاً لقصةٍ مِن قصصهِ لاتغادر مُخيلتك وتراها بين كُل فترةٍ وأُخرى فى الأشخاص المُحيطينَ بك. صديقٌ لى دائماً يقول" كُلنا بنركب الميكروباص عادى جداً، لكن الناس اللى عندها فولورز كتير بتحصل معاهم دايماً حاجات فى الكرسى اللى جنبهم على طول"، وهذا ما حدث فعلاً... الكاتب يُبالغ فى الكذب، إنهُ يسعى لجعلنا نُصدق! وكما قال الكاتب فى بدايةِ حديثهِ "هذهِ بسكاليتى الخاصه، قطعه من لحم روحى أنتزعها لأُدونها على الورق"، مُنَ المُملِ جداً أن نقرأ لكاتبٍ لا يكتبَ لنا، يكتبُ لنفسهِ كانَ مِنَ الأفضلِ لو جعلَ لكل قصةٍ أبطالاً خاصين بها وأن لا يحشرَ نفسه فى كُلِ قصةٍ يراقبُ أو يسمع أو يتحدث. جميعنا يعرفُ أن الرواةَ كاذبون، يختلقون القصص. لكننا نُصدقُ أسلوب تفكيرهُم. لذا لا يجبُ على أى كاتبٍ أن يحاولَ أن يُثبتَ لنا أنهُ صادقٍ وأنه عايشَ الموقف فعلاً.
مش عارفة! أصعب ريفيو أكتبه عن كتاب يعني أنا بحب مقالات وكتابات أحمد ، وعارفه أنه مش هراي ولا اي حشو وننجز كتاب بس الكتاب معجبنيش ماشي الكتاب لمسني واتأثرت ف كذا قصة بس حسيت أنه نفس الاسلوب ونفس المقالات اللي بقراهاله علی الفيس بوك او اللي بينشرها ف مواقع يعني ايه الجديد ؟ هي مجموعة حكاوي حلوة وتلمس بس اه انا ممكن اقراله حاجات قريبة من ده جدا علی المواقع بتمنی فعلا من كل قلبي يكتب حاجة تانية تعجبني أكتر لأني حاسه انه يقدر يعمل أكتر من كده :))
الكتاب جميل ، لكن انا عندي معاه مشكلة هيا أني قريت معظم اللي فيه قبل كدة ع الفيس بوك .. دي اكبر مشكلة بتواجهني لما بقرأ كتاب لكاتب على الفيس بوك اني بلاقيه مجمع اللي كتبه ع الفيس ف الكتاب و ضايف حاجات بسيطة مع أن بيتهألي مفروض يجدد خاصة لو عنده متابعين كتير زي احمد مدحت علشان القارئ مايحسش بملل اولا و ثانيا علشان مايحسش ان الكاتب قدرته على الابداع خلصت ، اتمنى للكاتب كل التوفيق :)
الكاتب هو مدون على الفايسبوك و قرر جمع تدويناته في كتاب، توقعت أن تكون تافهة و مكررة و العنوان جذبني للاستكشاف، لكن في الحقيقة اسلوب الكاتب جميل و سلس كما أنه تطرق للعديد من المواضيع المتنوعة و تناولها من منظوره الخاص و بطريقة جميلة. الكتاب يعتبر جيد كبداية لكاتب جيد في المستقبل لكن القدر كان له رأي آخر ، رحمك الله و أسكنك فسيح جناته يا رب
عندما بدأتُ بقراءةِ هذا الكتاب أحسستُ اأنني أقاوُم إحساسي بالخذلانِ مجدداً تجاه كتابٍ جديد، ولكن حقاً بعدما حاولتُ كثيراً أن أعطيه حقه وجدتُ أنه برغم لا استفادةً كبيره منه لكن هناك استمتاع وتلذذ بإسلوب أحمد مدحت كما تعودت منه، حبه للوصف والتفاصيل واعتنائه بها جعل للأوراق التي بيدي قيمةٌ خاصة..
مجموعة من الحواديت المصرية التي يعايشها الكاتب في حياته ومجموعة من المشاهدات التي يصادفها في الشارع والقطار. ❤ كلماته تلامس أرواحنا وتثير فينا الشجن للواقع الذي نعيشه. 💌
رغم انى مكملتش قراءة الكتاب انشغلت وكنت بدات فيه من فتره طويله لكن اول ما عرفت ان الكاتب اتوفى من يومين قد ايه زعلت انى مكتبتش الريفيو ساعتها حتى من قبل ما اكمله الكاتب بسيط وعنده خفة دم جميله فى طريقه سرده ربنا يرحمه
هو الحب وحده فقط القادر علي منحك بعض الوقت لتلتقط انفاسك، وتتوقف عن الجري في سعيك الدائم خلف رزقك، هو وحده القادر علي منحك تلك الطبطبة التي تمكنك من استكمال الطريق رغم صعوباته دون ان يصيبك الهوان..
كنت خائفة من أن يخيب الكتاب ظنى بعد شرائه ولكنه لم يفعل مجموعة من المقالات البسيطة الجميلة التى تشعرنى بشيء من الأمل والأنس أثناء قرائتها . كتاب جيد كمحاولة أولى ومنتظرة المزيد .
رغم أنها أول عمل للكاتب و عبارة عن مقالات بس كانت باللغة الفصحى ، يمكن الحكايات مش خلصانة و كل شوية متجمعين في فصل ، فيه حكايات هتعلق معاك و فيه لأ، الفصل الاخير بتاع الحب كان جميل ، رحمة الله عليك يا أحمد مدحت.
مجموعة من القصص القصيرة و لحد دلوقتى برضو ماببقاش قادر أستوعب القصص القصيرة، بتبقى بالنسبة لى قصة غير منتهية بعد ما بدأت تتشد ليها، و ده يمكن السبب اللى بيخلينى ما بكملش الكتاب.
الله يرحمك يا أحمد... " انت حنين كدة ازاى ؟ و عندك طاقة الحب دى و تديها للناس كدة ليه و ازاى " كان يعلم أن النهايات السعيدة ليست هى الواقع الغالب في الدنيا .
حاولت اكون منصفه للمجموعه بعد ما تحمست بعد مقدمه جميله جدا وغرام الكاتب بفيلم الكيت كات ولكن مجموعه المقالات ممله الي حد كبير ومحبطه وبعض الأوقات ممكن أقول إنها ركيكه
اِبْتَاعَت كتاب "بسكاليا" في معرض الكتاب وكنت اشتريت كل مؤلفات الراحل أحمد مدحت، قبل وفاته لم أكن أنوي للقراءة له أو البحث عن أعماله، كنت فقط على معرفة بما يكتبه وليس أكثر ولكن حين توفته المنية قررت التعرف عليه وعلى عالم الكتابة الخاص به وبالفعل كانت التجربة أكثر من ناجحة. حكايات بطعم مصر وشوارعها ليس لأنَّ الكاتب ذكر أماكن مصرية أصيلة بكل ما فيها من معالم وإنما وصف تلك الأماكن هو ما جعلني أتذوق طعمها، لم أقرا كتابًا في حياتي وأشعر أنه قد كُتب ليّ على وجه التحديد فكل قصص الكتاب قريبة مني بشكلٍ أو بأخر؛ لا تتأخذ من التكليف المبالغ ولا من استعراض البيَّن مذهب لها، إنما تكمن حلوتها في البساطة الممزوجة بالروح الخفيفة التي تتسلل إلى مشاعرك دون طرق الباب. وكلمة حكايات هي الأقرب لوصف هذا النوع من القصص لأن الخيال فيها أقل من الحقيقة فهي حكايات تحدث في الشوارع بشكل يومي، تلك النوع من الحكايات لا القصص التي تقول الكثير عن كاتبها الذي لا تمر عليها المواقف مرور الكرام كما تمر علي الناس جميعهم ، أما هو فما زال متمسكًا بإنسانيه التي حاول التخلص منها حتي يري ولا يتكلم ولا يتعجب يسيُر كما تسير الحيوانات؛ فهي لا منشغلة البال ولا حالمة التفكير فقط تسير كما يسير الأخرون؛ ولكنها لازالت حية بداخله ، ذلك النوع من الإنسانية الذي يدفعه ألا يترك شيءً دون تحليله و لا التدقيق فيه كالشاب الصغير الذي وقف يحدق في ملابسه و مأكله و تلك الفتاة التي تبكي خلسة و ذلك الرجل الذي توفي ولده علي الكوبري فجلس يحدقُ في صاحبنا وتلك يوميات القطار الذي يجتمع فيه شتات طبقات لا تجلس مع بعضها البعض الا في هذا المكان و الراوي كان من أولئك الذين يتنقلون من الهامش إلي المركز فلا هو من يركبون ذلك القطار علي الدوام و إنما مرة أو مرتين من محض الصدفة وتلك فتاة تحاول أن تخبئ مظاهر أنوثتها خشية علي نفسها من الذئاب التي تملئ الشوارع .تذكرت خلال قراءتي لقصة "خواطر علي هامش رحلة القشاش" قصة الكاتبة الإنجليزية فيرجينا وولف التي روتها عن فتاة تجلس في نفس القطار و كانت جالسة في الكرسي المقابل لها و لم يمنع ذلك فيرجينا من التحديق فيها والبحث عن قصتها مع اختلاف أسلوب وولف في السرد الذي كانت تعتمد فيه علي تيارات الوعي فيذكر " بجوار صديقي ، علي الجهة المقابلة، جلس فتي نحيل، ذو ملامح صعيدية لا تتميز بالحدة ، أبيض البشرة" و ذلك الوصف الواقع الذي يرسم في الخيال صورة واضحة و لم كاتبنا بالتحديد ؟ وملاحظة الكاتب ليست نابعة من وازع الفضول الخانق على خصوصيات الغير وإنما لتكوين ملاحظات تفوت على ملايين وتمرُ عليهم مرور الكرام، تلك النوع الذي يرسم في الخيال علي الفور لأنها تُبصر كل يوم مع فلان وعلان أو رأـتها العين أكثر من مرة وتلتحم معها الحواس وتلمس القلب وتثير المشاعر لأنك تشعر أنها كُتبت من أجلك أنت فقط لا أحد غيرك، بكل بساطة رأيت نفسي بطلًا لبعض حكايات الكتاب؛ وهذا مما دفعني لاستكمال الكتاب في أقل من يومين فقط. تلك الحكايات عن الفقد والظلم والقهر التي يتخللها الحزن الواقعي الذي يمر به المرء على الأقل مرة في حياته. أسلوب الكاتب سهل وسلسل لا غبار عليه فليس هو ذلك الأسلوب الذي يميل إلى رَكاكة وإنما هو ذلك الأسلوب الذي يمتع القارئ دون الإخلال ولا التعقيد.
This entire review has been hidden because of spoilers.