وقد بدا لي الشرح الثاني أبسط وأسهل للاستيعاب، أما الأول فكان ماتعا ولكنه يحتاج لتركيز أكثر، لذا ربما ينصح بالبدء بشرح الشيخ المراكشي لترتيب فوائد المنظمومة وأخذ صورة عامة أولا.
لعلم البلاغة مكانة محببة لدي، وإن كانت لغتي بسيطة ومتواضعة، إلا أنني أحب البيان الجميل ورقته، وبتعلم البلاغة، يبصر الإنسان معاني كانت كامنة في نفسه، ولكنه لم يمتلك أدوات وأساليب لكي يفصح ويبين عنها في صورة جميلة تليق بها، لذا رأيت أنه بتعلم البلاغة يعرف الإنسان نفسه وتتسع رؤيته لعالمه والكون بداخله. وتلك فائدة بسيطة إذا قارناها بالفائدة الأهم، وهي تعلم البلاغة لكي نمتلك أدوات لتدبر القرآن وفهمه فيقع أثره على أنفسنا ونتغير به. فاللهم علّمنا وفهمنا.
سأعيد الشرح عدة مرات وربما أحفظ المنظومة، نسأل الله التيسير.
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يقر عيني بفتح في هذا العلم الماتع. عل هذه الأرجوزة تكون بابا ألج فيه هذا العلم وأن أخشبه بفهم السادة والصحب من العرب الأقحاح.
تم الانتهاء بحمد الله من أول متن علمي لي في العلم الماتع الهام علم البلاغة بشرح الشيخ البشير عصام المراكشي فتح مناطق جديدة في عقلي وحفزني أن انهل من أدب العرب الخطوة القادمة : متن الجوهر المكنون بمشيئة الله
أخذت دراستها مع الشروح منا ستة أشهر بالضبط.. بداية جيدة للدخول إلى علم البلاغة قرأت معها شروح الشيخ محمد نصيف، بالإضافة إلى كتاب نور الأفنان لمحمد المحفوظ الشنقيطي