The House of the Cretan Woman, Bait al-Kretliya, is a sixteenth-century merchant's house that stands adjacent to the ninth-century mosque of Ibn Tulun, in one of the oldest quarters of Cairo. Both the house and the mosque are the subjects of the popular myths gathered in this magical book. In the 1930s the house served as the home of Gayer-Anderson Pasha, an English doctor and art collector, who furnished it with his collections and left it to the Egyptian government in 1945, and it was Gayer-Anderson who collected and translated the stories that are the subject of this book from Sheikh Sulaiman, the last head of the Kretli family and guardian of the saint's tomb that flanks the house. He also commissioned a local artisan to create a series of illustrations on copper plates, one to depict each of the fourteen legends, and published the stories with the drawings, along with his own introductory description of the house, in a small edition in England in 1951 that is now long out of print. For this new edition of this classic book, the author's grandson, Theo Gayer-Anderson, an illustrator and a specialist in restoration and conservation, has enhanced and added color to the original monochrome drawings to reanimate the world of benevolent serpents, magical wells, sultans and serving girls, djinns and saints that surrounds the house and the mosque. This unique collection is a significant piece of local history that offers a fascinating sidelight on two of Cairo's best known monuments.
زرت بيت الكريتلية في السنوات الماضية أكثر من مرة، كانت المرة الأولى عندما قررت أن أزور مسجد أحمد ابن طولون، لأجد بجانب المدخل بيت بُني على الطراز العثماني. طبعاً بدافع الفضول دخلت إلى بيت الكريتليه "متحف جاير أندرسون". كان المتحف عبارة عن مبنيين منفصلين الأولى بُني قبل الثان بحوالي قرن، ثم بُنيت قنطرة تصل بين البيتين لاحقاً. المتحف مكون من "السلاملك" و"الحرملك" بجانب المكتبات وغرف النوم. كل غرفة بها أثاث جزء من العالم. واحدة بها أنتيكات من الصين، وواحدة من الهند، وثُريات من إيطاليا، طاولات "إنجليزي" وسجاد فارسي ولوحات فنية. بجانب مقتنيات مصرية كـ"طاسة الخضة" وغيرها. وفي غرفة معروفة بإسم «متحف البيت» في مجموعة من القطع الأثرية المصرية، كتابوت فيه مومياء من طيبة، وتمثال لرأس «نڤرتيتي».
منذ عدة أيام، دخلت إلى مكتبة لأسأل عن كتب أبحث عنها لأجد أمامي كتاب بعنوان أساطير بيت الكريتليه! أشتريت الكتاب بدون تردد وبالمناسبة جودة الكتاب والورق والرسومات بداخله رائعة. فكانت تلك الأساطير ترجمة لما دونه جاير أندرسون الطبيب الإنجليزي مالك البيت عن طريق الشيخ سليمان الكريتلي الحارس لضريح سيدي هارون الحسيني سليل الرسول الولي ذي الكرامات المدفون في بيت الكريتليه. كل أسطورة مدعمة برسومات عبدالعزيز "أبو شنب" التي رسمها على الأواني النحاسية بالمنزل حسب طلب جاير أندرسون.
1. رسو سفينة نوح فوق جبل "يشكر" -بالمناسبة جبل يشكر هو الجبل الذي بُني فوقه مسجد أحمد ابن طولون وبيت الكريتليه وهو مكان مُبارك حدثت به الكثير من المعجزات ضمن الأساطير المشهورة عن البيت-. 2. الفداء العظيم -فداء سيدنا إبراهيم لابنه على جبل يشكر-. 3. موسى وسحرة فرعون 4. كليم الله والشجرة المباركة. 5. حكاية الجزار وحكاية الكنز الذي وجده أحمد أبن طولون فى جبل يشكر وبنى به الجامع وكان ما يقارب 120 ألف دينار. 6. بئر الوطاويط الذي بُني فوقه بيت الكريتليه كي يستطيع أن ينام ملك الجان به فى أمان مع بناته السبع 7. الثعبان الطيب حارس البيت 8. كرامات سيدى هارون
كنت منتظر الكثير من الكتاب ، الكثير من القصص و الحكايات ، ولكن وجدت خيبة الأمل .. و مع ذلك راقت لي الرسوم و المعلومات التي صاحبت قصة البيت و جامع ابن طولون ..
ترجع أهمية الكتاب هنا إلى ما بُذل فيه من ناحية، وما بذل من من المستشرق الانجليزي جاير اندرسون الذي امتلك سكن البيت لفترة وبذله مجهودا فيه، ومن ناحية هامة أخرى بالطبع تتفرد مكانة البيت الأثرية والزمن الذي جاء منه بأهمية كبيرة. أما الحكايات، فهي وعلى غرابتها وكم الخرافات بها وما يدعو لعدم تصديقها، إلا أنها ليست المعيار الذي يمكن من خلال أن نصف العمل بالسيء أو الشذوذ. هذا كتاب متفرد في بابه، وعلامة أخرى على أننا افتقدنا دار شرقيات بنشرها المميز. ثمة حكايات شعبية وخرافات وأساطير كثير بكل مكان. لدينا في قريتنا عدد منها، بل الكثير.. أنا سمعت عن السراديب التي تحت بيت فلان، والتي رموا بماء يمر بها قطع ملابس فجرفها الماء والرياح تحت الأرض، فتوقفوا عن المضي في السرداب وخرجوا. نفس السرداب سمعنا من أحدهم وربما هو خياله أنها المساكن القديمة للأولين هنا. آخر ن حكوا عن المقام بقريتنا -مقام سيدي حسن- والكرامات الخاصة به، ونسبه للنبي صلوات الله عليه. ليس محتوى القصص إذا هو مناط التفكير، ولا موضع التساؤل عن الصحة! فبتفكير سريع سنجد أنه من الغريب والشاذ أن يصبح جبل يشكر هو هبوط سفينة نوح، ومكان فدية ذبح ابن الخليل ابراهيم وموضع مخاطبة الله سبحانه وتعالى لسيدنا موسى.. الخ. هذا واضح من الآثار والأخبار والمرويات. أما هنا، فعلى الرغم من هذه الخرافات الظاهرة، ألا أنه ليست سوى دلالة على الحكايات الشعبية التي يتوارثها الناس واحدا فواحدا.. مما يجعلنا نسأل: أي حكاية يجب أن تخلد؟ ما هي الحكاية التي يجب أن تروى؟! من أجمل ما بالكتاب من مجهود هي اللوحات. ولأنني ممن يحبون الحكايات الشعبية فأنا تعلقت بالكتاب بكل تفاصيله، ولكم أتوجه كالعادة لأحمد شاكر على هذا الكتاب الجميل. الهوامش بالكتاب جيدة، وأعجبتني لأنها تشير بكثير من الأخبار عن مصر القديمة وبعض أخبارها ومن رصدوا هذه الأخبار وأفادتني.
Amazing book about a beautiful era in Egypt that still keeps its beauty and makes you live its legends. I recommend this book for every one, and I recommend to visit this beautiful house and live the nostalgia of the place. The book has a deep philosophy from both the history of the place and from the writer who worked very hard and showed a tremendous concern about the details of the book and the pictures. This book is very interesting for both the students of Architecture and Antiquities.
p.66 "The Eighth Legend: The Enamoured Well" "...as she looked down, lo and behold! those waters that reflected her own face awoke and were agitated because of the beauty cast upon them and becoming enamoured of her loveliness they rose and swelled up till they filled the whole shaft of the well to the very top and then they flowed over. Now indeed was Lutfia alarmed as well she might be for the waters began to embrace her feet!" p.67 (the girl is rescued from the waters and...) "On rushed these waters mad with desire tumbling over and over till they came to the foot of the hill and were lost in the Khalig, the ancient canal that flowed through Cairo in those days."
الكتاب عبارة عن سرد من الشيخ الكريتلي إلى الظابظ الطبيب جاير اند اندرسون الذي احب مصر متشربًا للروح المصرية وكذلك من الشخصيات المهمة فى بيت الكريتلية أيضا الأسطى عبد العزيز عبده الشهير بأبو شنب نظرا لشاربه الكبير، الذى أشتهر به وكان عبد العزيز هو صانع كل الكتابات والرسوم على الأوانى النحاسية فى بيت الكريتلية كما كان هو صانع الرسوم فى كتاب أساطير بيت الكريتلية
بصراحة الرسم لذيذ خالص خالص بس كنت متوقعة حكايات وأساطير تبهرني أكتر من كدة بس عجبني كل الكلام عن البيت والوصف الرائع والمسجد تحفة بجد وجاير أندرسون وطريقة كلامه عن البيت وإعجابه وانبهاره وحكاياته كانت أحلى من ألف أسطورة