عندما تصبح حياتك فارغة لا يوجد فيها ماهو قابل للخسارة تأكد أنك قادر على فعل أى شئ حتى و إن بدا مستحيلا ، لمعة عيناها و الأبتسامة التى أحتلت شفتيها تعبران عن شئ مجنون قادم ..
متمردة هى المجموعة القصصية و العمل الأول للكاتبة إيمان عبد المقصود .. صادرة عن دار غريب للنشر و التوزيع غلاف المتميز محمد عبد القوى مصيلحى
إيمان عبد المقصود .. كاتبة مصرية مواليد الأسكندرية 1986، درست الخدمة الأجتماعية ثم التحقت بالمعهد الفني التجاري و نالت شهادته قسم تسويق ثم التحقت بكلية سياحة و فنادق جامعة مفتوحة، بدأت كتابة القصص القصيرة من سن صغير و لكن لم ينشر لها قبل عام 2016 الذي شهد مولودتها الأولى المجموعة القصصية " متمردة " عن دار غريب للنشر و التوزيع و مولودتها الثانية الأحمرماعاد يليق به مع دار أكتب والثالثة مع دار المكتية العربية بأسم " تحت الحزام "
بدأت في قراءة متمردة منذ يومان وأعترف رغم أنني من عشاق أدب القصة القصيرة إلا أنه القليل منها ما يستفزني لانهاءها حابدأ بالغلاف اللي بشكل ما جذبني تصميمه بشكل كبير جداً اللون والفكرة رائعين أتوقف قليلاً عند الاسم متمردة هل حقاً يعبر الاسم عن جميع قصص المجموعة أم انه مجرد اختيار للقصة التي أراها الاهم وهي متمردة انا أرى ان اسم متمردة يليق باغلب القصص التي نالت فيها النساء البطولة حتى من غلف القهر حبكتهم في بداية المجموعة أول ثلاث قصص تقريبا شعرت إن الامر اقرب للنثريات ولكن بداية من قصة حبة دم وجدت نفسي أغوص مع الحبكة والالم حبة دم. دوي. متمردة. فرض وعالم اخر هم القصص الاهم من وجهة نظري حبة دم واقعية مؤلمة وتحدث كثيرا جدا دوي صرخة.. ايمان كانت اخرى في دوي غير ايمان في باقي المجموعة بشكل خاص القصة تستحق عليها الاشادة لجرأة التطرق ولوصف الحدث اللي كان احترافي جدا فوجدت نفسي ضيفة معهم في الغرفة الملعونة متمردة لما قرأتها قلت في نفسي ايمان كاتبة جيدة جداً في تلك التيمة فقط كنت اتمنى لو كتبتها دون حوار كانت ستكون افضل فرض أحزنني واخافتني ولكن بعض الالتباس أصابني في نهايتها عالم اخر كانت تحتاج تقديم أعمق فبشكل عام العلاقات المثلية بتحتاج توصيف وبعد مختلف في عرضها المجموعة بشكل عام اهم ما يميزها افكارها السرد كان الأفضل في قصة متمردة والحوار كان الأفضل في دوي تجربة أولى تستحق الاشادة وايمان قلم يستحق إلقاء الضوء
#ريفيو_متمردة (مجموعة قصصية للكاتبة إيمان عبد المقصود)
متمردة هي أي واحدة قررت إنها مش حتقبل تتحط في القالب اللي الناس اللي حواليها - وخاصة الرجالة اللي في حياتها - حطوها فيه لمجرد إنهم عايزين كدا وشايفينها كدا..
متمردة هي حكايات لبنات كتير، للأسف اتكتب عليهم إنهم يتولدوا في مصر، حيث أشد الابتلاء أن تكون أنثى مصرية.. فهي مطمع لكل مريض، وهدف لمن لا هدف له..
عشان كدا عادي جدا نلاقي بنات عندها اختلاط في التفكير، هي أنثى، بس بتكره حاجات كتير أوي في كونها أنثى، وبتحب حاجات كتير برضو.. بس حتتمرد.. ولو مش في الواقع، ففي المجموعة القصصية دي على الأقل..
في منهم اللي بدل ما تخضع لدورها الثانوي، الجنسي غالبا، حتسعى للتفوق في المجتمع الذكوري، بشكلها وامكانيتها كأنثى.. هما منافسين، مش جنس تاني بتحاول تبهره باختلافها، بالعكس، حتكسبه وتتغلب عليه باختلافها دا
وفي برضو اللي حتحب الكورة زي أي ولد بيحترم نفسه، وحتعشقها مع مرور الأيام لما يتكون عندها ذكريات وناس وجدعنة وهدف.. وعشان الهدف دا يكمل، حتشجع الأهلي أو الزمالك، ماهي لازم تنتمي لحاجة، أي حاجة، ماهو مافيش حد تاني أو حاجة تانية قدرت تخليها تنتمي ليه أو ليها..
وفي اللي في وسط الكلام دا، مش حتنسى الأنوثة والحب اللي المفروض يحسسها بأنوثتها، ويكبر من احساسها إنها مش مظلومة إنها طلعت أنثى، بالعكس، حيخليهل فخورة إنها أنثى..
بس في قصة واحدة بس خليتني أقف قدامها شوية.. قصة البنت اللي كانت نايمة و حبيبها كان زعلان إن في تفصيلة واحدة بس فيها ما شافهاش قبل كدا.. واتأسفلها بطريقته.. وفي التفاصيل يكمن الحب.. دي الوحيدة اللي ماكانتش محتاجة تتمرد، عشان، عندها اللي يخليها تهدى، ما تفكرش، وتعيش من غير أرق وسهر بالليل وهي باصه في السقف وبتفتكر كل موقف وحش عدى عليها..
السرد كويس، وفي تشبيهات كتير جميلة.. والخيال ووصف المشاعر حلو جدا.. في انتظار الأعمال القادمة..
انتهيت من قراءة المجموعة القصصية المتميزة (متمردة) لايمان عبد المقصود فى اولى اعمالها اللى قررت انها تكون مجموعة قصص قصيرة .. لون أدبى مظلوم مش كتير من الكتاب بيقدموا عليه لكن ايمان قررت من خلال اللون ده انها تقدم نفسها ونجحت بجدارة انها تثبن نفسها ككاتبة محترفة بالعمل ده . بحترم جدا الكاتب اللى بيقدر يوازن بين جماليات اللغة وعدم نمطية الفكرة .. وده اللى نجحت فيه الكاتبة جدا ... لغة ولا اروع بمفردات بسيطة تشبيهات ضمنية جميلة كانت بتخلينى اتوقف واعيد قراءتها مرة واتنين وتلاتة من حلاوتها .. اسلوب مميز مش شبه حد أما الفكرة فبحييها جدا على افكارها الجريئة اللى طرحتها فى المجموعة واللى برغم جراءتها قدمتها بشكل ادبى جميل بدون فجاجة تلميحا وليس صراحة ببراعة الحقيقة .. تنوعت القصص بين رومانسية واجتماعية درامية.. لكن افضل قصتين فى رايى المتواضع (دوى) و (فرض) دوى جريئة مجنونة صادمة بس هايلة اما فرض فهى نموذج للقصة الموجعة يمكن لو كانت ضريتنا بشومة كان اهون من الصدمة اللى تلقيتها مع الكلمات الاخيرة فى القصة .. حاجة تحفة بصراحة فى قصة عالم اخر (واحدة من القصص الملفتة جدا) حسيت ان الموضوع مبيجيش بالبساطة دى او كنا محتاجين تفاصيل اكتر عن البنت اللى بتشتغل فى البنك عشان نقتنع او على الاقل نفهم سر التغير الرهيب اللى حصل اجمالا المجموعة متنوعة رائعة بنصح بيها مش هتحس فيها بملل خالص قدرت من خلالها ايمان تأكد مولد موهبة قادمة بقوة اذا ما استمرت فى الحفاظ على جماليات اللغة وثراء الأفكار .. هايل يا ايمان ,وبالتوفيق فى العمل القادم اللى منتظره جدا ان شاء الله
لحظة مع متمردة، وأجمل بها لحظة تلك التي تختلي فيها إلى قراءة أنت تعلم مسبقًا إنها سوف تمنحك لحظات ممتعة.
منحتني الكاتبة الشابة السكندرية إيمان عبد المقصود الفرصة للحصول على مثل تلك اللحظة النفيسة.
منذ وقت طويل وأنا متحمس لقراءة باكورة أعمال الكاتبة ومجموعتها القصصية "متمردة" بعد أن قرأت لها المجموعة الثانية "الأحمر لا يليق بك" https://27mad.com/moka2/
برغم إني مش من هواة المجموعات القصصية، لكني قررت إني استغل الفترة مابين كتابة روايتين في قراءة تلات مجموعات قصصية كانت "متمردة" من ضمنهم ... وفي الحقيقة أنا اتفاجئت بإيمان عبد المقصود في المجموعة دي، ولقيت لغة سهلة وبسيطة قدرت بيها تعبر عن كل المشاعر المتداخلة والمتناقضة اللي بتنتاب معظم البنات بالذات في الجيل دة. إيمان قدرت توصف عن طريق إحدى عشر قصة. مشاعر صعبة تتوصف، هي وصفتها بمنتهى الدقة والإتقان... الفتاة المتمردة، اللي وصلت بيها كل العادات والتقاليد إنها تكفر بأي شيء في مجتمع مشوه... مشاعر كتير هتوصل للقارىء بعد ما ينتهي من قراءة المجموعة دي... أحيي إيمان وأتنبأ لها بمستقل أدبي باهر... القصص اللي عجبتني جدًا كانت .. حبة دم ـ متمردة ـ دوى ـ عالم آخر .. والباقي عجبوني برضه بس دول حسيت فيهم إن إيمان تألقت أكتر... بالتوفيق لإيمان ومنتظر مشروعها القادم
في بداية ٢٠١٩ قررت تغيير مسار القراءة من روايات الرعب الي القصص القصيرة وبعض الأدب الاخر وبدات بالمتمردة وكانت المفاجاة قصص قصيرة مع كل قصة تعيش جو مختلف من أسلوب سرد رائع وسلس وسهوله في العرض. حقاً انا في انتظار العمل القادم بشغف وكنت أتمنى ان تكون كل قصة بمتمردة ان تكون اكبر من ذلك وعلي الأخص دوي - متمردة - رجل لن يتكرر. في انتظار القادم من المبدعة إيمان 🙂
------------------------- قرأت المجموعة القصصية "متمردة" وهى إنطلاقة أولى وان شاء الله لن تكون الأخيرة تخطوها نحوعالم الأدب الكاتبة الشابة "إيمان عبدالمقصود" المجموعة تضم فى طياتها 11قصة متنوعة تحمل جميعها هواجس وتعبرعن أزمات وهموم تعانيها الأنثى سواء فى علاقتها مع المجتمع بوجه عام أو مع الرجل بشكل خاص وقفت منهم أمام ثلاث قصص تحديدا من وجهة نظرى هم الأكثرعمقا وتأثيرا والعمود الفقرى للمجموعة بالكامل أولاها والتى جاءت بعنوان "حبة دم" تحكى قصة فتاه من بيئة شعبية نشأت فى أسرة فقيرة ورغم ذلك يسروا لها كل السبل حتى دخولها الجامعة تفوقت عام بعد آخر وتخرجت منها بامتياز ثم التحقت بالعمل فى أحدالبنوك وهناك تعرفت على رجل أحبها وأراد الارتباط بها فتروجته وفى ليلتهم الزوجية الأولى يفشل فى فض بكارتها ليطلب منها فى صباحيتهم الذهاب لطبيب للاطمئنان وفض عذريتها مما يسبب لها آلالام نفسية وجسدية وبالتالى تتشوه الحياه الزوجية بينهما لتتساءل القصة هل شرف وأخلاق الفتاه يكمن فقط فى حبة دم يسيل منها ليلة الدخلة ؟ القصة التانية والتى جاءت بعنوان "دوى " وهى بالفعل أحداثها مدوية وشديدة الدموية أيضا تحكى عن إمرأة شابة متزوجة من رجل اكتشفت فيما بعدساديته وغباوته وعنفه المفرط فى ممارسة الحميمية الزوجية معها بطرق شاذة وعنيفة تركت أثار حروق وسحجات وكدمات على جسدها حتى تقررفى ليلة الانتقام منه بأبشع الوسائل على كل كل مافعله بها ثم تطلب منه الطلاق وترحل سأترك تفاصيل مافعلت به لمن لم يقرأها ولكن بوجه عام نجحت الكاتبة فى تصويرالمشاهد وسردها ببراعة وان كنت أرى كانت تستطيع الكاتبة لعبها بفكرمراوغ قليلاللقارىء ماذا لو جاء ماحدث فى صورة هواجس لاواعية اتت كحلم استيقظت منه الزوجة وهى تتوجه إلى المكان الذى يخفى فيه الزوج سلاحه وعندمايستيقظ يجدها تصوب إليه السلاح طالبة منه الطلاق فقط وتغلق على ذلك أعتقد أن هذا كان سيعطى رؤية بانورامية وتأثير أفضل وذو معالجة أكثر عمقا بعيدا عن الدراماتيكية النمطبة المباشرة التى أتت بها وفى القصة الثالثة التى عنونت المجموعة بها "متمردة" يجدالقارىء نفسه أمام قصة بالغة الأنسانية صاغتها الكاتبة بسرد مستتر عن فتاه تمردت على أنوثتها وتخلت عنها طواعية عشقا لكيان ما سرعان مايكتشف القارىء ذلك الكيان هو"النادى الأهلى" وتحديدا الأولتراس المشجع له ولأن الأولتراس لديه قوانين صارمة لاتسمح بانضمام الفتيات لهم والتشجيع بينهم خوفا عليهن كانت هى تتخفى وتتسلل بينهم لتشجيع النادى حتى يكشف هويتها أحدأعضاؤه بعدأن نسيت حقيبتها فى المدرجات ليوجه لها اللوم والتحذيرالشديد من تكرار ماتفعله لتتوقف بعدها عن ذلك وذات يوم تفوجىء بصدمة تهز كيانها إثر المذبحة المروعة التى تعرضت لها الجماهير فى مباراة بورسعيد تلك القصة بها تفاصيل إنسانية أجادت بالفعل فى إيصالها واستحقت أن تكون "سبوتاية" المجموعة إن جازالتعبير إلى جانب قصص أخرى لكن وللأمانة (هكذا شعرت) كان مستواها أقل من الثلاث قصص التى تحدثت عنهم تراوحت مابين نصوص عادية ونصوص أقرب الى الخواطر ونصوص أخرى تنتمى إلى الشكل الرمزى أحدالمدارس التجريبية فى القصة القصيرة باستثناء "عالم آخر" وهى قصة جريئة نوعا ما تحكى عن إمرأةشابة مطلقة تقع فى براثن "المثلية" مع إمرأة أخرى . المجموعة فى مجملها لابأس بهاهناك كاتبة واعدة تمتلك أدواتها اللغوية والسردية جيدا وتعرف كيف توظفها كيفما شاءت ولاأبالغ إن قلت ماقدمته فى تلك المجموعة أقل بكثير من إمكانياتها الحقيقية التى تمتلكها وكتابة القصة القصيرة رغم أنها تتطلب مهارات خاصة من كاتبها إلا أن ذلك حجم كثيرا من أدواتها ولوكان هذا العمل روائيا لاختلف الأمر بيد أنى استمتعت بقلمهاوصياغتها السردية الجميلة للنصوص القصصية . أخيرا "متمردة " هى بطاقة التعارف الأولى بين الكاتبة والقراء وأعرف أن لديها الكثيرجدا لتقدمه والافضل لازال آتيا إنما ثقتى فيما ستقدمه بعدهذا العمل بلا حدود وهى بحق كاتبة شجاعة فى اقتحام خبايا ومكنونات الأنثى قلمها البديع ذلك الذى يقطر حروف متمردة بالأضافة لكونها قارئة نهمة بالأساس يجعلنى أراهن عليها بقوة وحتما القادم سيكون أكثرنضجا وأقوى باذن الله فقط أهمس فى أذنها " تحررى قليلاعن ذاتك وانطلقى بعيدا عنها فى كتاباتك القادمة إلى براح وعوالم أوسع حينها ستدركى الفرق بين ماكتبتيه وماسوف تكتبيه ومالم تكتبيه بعد " تقييمى الاجمالى للمجموعة ***من 5 ولم أترددفى منح نجمة أخرى لمصمم الأغلفة الفنان "محمدمصيلحى " الذى قدم غلاف ولاأروع .
لا أعلم أنهمي واشتياقي للقراءة هو ما دفعني لأن أُنهي كلماتك في مدةٍ لا تتجاوز الساعتين؟! أم مُتعتي التي وصلت إلى حدٍّ بعيد هي التي دفعتني لأن أواصل الإنتهال من عبيرُ كلمُكِ؟! في البداية.. أودُّ لو تعلمين كم سعادتي بالعودة للقراءة من جديد.. وذلك بعد فترةٍ طويلة لازمني فيها الملل والسأم من كل ما يجري حولي فقررتُ الإعتزال. كعادتي.. لستُ من هواة تقييم أي عمل أقرأه ولستُ من المميزين في ذلك الأمر.. بل أكاد أُجزمُ أنّي أجهلُ أهل الأرض في ذلك الأمر. الغلاف.. الألوان الفاقعة عادة لا تستهويني.. بس فكرة البنت اللي في الغلاف عجبتني. العنوان.. جاذب جدًّا مع تلك المرأة التي أعلنت تمرُّدها مسبقًا على الغلاف.. وإن كنت لا أرى أن " متمرّدة " هي أفضل ما بالعمل أو الأقوى.. شخصيًّا.. وجدت "حبة دم"، "فرض" هما الأقوى.. ربما لقوة القصة.. أو لقربها من الواقع. المجموعات كلها أكدت لي بما يدع مجالًا للشك إني أمام قلم جيد.. ولغة ممتازة جدًا، وفي أوقات كثيرة أمام تصويرات جمالية بديعة.. دفعتني لأن أُعيد قرائتها أكثر من مرة، وفي بعض الأحيان لأن أُوقف الموسيقى المنبعثة إلى أذني للتمتع بهذا المعنى أو ذاك. معرفش اقولك قصة قصة عاملة ايه او رأيي فيها بس عارفة.. شبهتها وانا بقرأ بحاجة، زي السيمفونية اللي بتبدأ هادية وسلسة وبعد كدة يبدأ اللحن في التصاعد.. وعشان متروحيش من اللحن كان لازم حاجة صادمة زي "دوّي"، اللي هو انا مش عاوزاكوا تروحوا مني وخليكوا مركزين.. لتعاودي السمفونية بكل قوة وتصلي لأوج عظمتها في "حبة دم" وتذكرينا بناس راحت حياتهم فداء لما يؤمنون به وتلعبي على عواطفنا.. وتعودي من جديد تتفنين بأسلوبك وتشبيهاتك الجميلة، بس زي ما قلتلك اتضايقت ان حسيت اني خلصت بسرعة جدا وكان نفسي تكون المجموعة أطول من كدة. يمكن مشكلتي الكبرى دايمًا في المجموعات القصصية اني مش بنجذب ليها عشان بحسها قصيرة اوي وكل لما اجي اتشد الاقيها تخلص ومش بحب انا احساس التعلق بحاجة وانها تنتهي بسرعة كدة. في المجمل العمل مميز اوي.. واكتر من مرة كنت عمال اخد سكرينات لحاجات عاجباني وشجعتيني بجد ان الواحد يكتب.. وفكرتيني بقصيدة كنت كتبتها في احدى القصص ليكي وفي احدى الجمل اللي قلتيها. شابوه بجد ليكي 👏👏
إيمان قاصة عندها فكرها المستقل ونظرتها الواعية للحياة ومشاكلها، وبالأخص فيما يتعلق بحياة المرأة في مصر في الأيام دي، ودا معناه إن أدوات الرصد والتحليل عندها شغالين الله ينور. من الناحية الفنية إيمان قدرت تعمل مجموعة قصصية مختلفة، لها روح وشخصية وسمات واضحة.. استخدمت تكنيك سهل في السرد بس استخدمته بكفاءة واقتدار ودا المطلوب.. لعبت على مواضيع متنوعة ورسمت نماذج مختلفة للشخصيات بتاعتها.. وحاولت بشكل جاد تسلط الضوء على معظم المشكلات الجوهرية المشترَكة في حياة كل ست اتحكم عليها تعيش في مجتمع شرقي أضيق من طموحها وأحلامها وحدودها.. وفي رأيي هي نجحت جدا في محاولاتها. دا الإصدار الأول لإيمان، وأنا عارف قد إيه هي موهوبة.. والموهوبين بيتطوروا أسرع من الموبايلات.. وعليه فأنا متأكد إن الإصدار القادم هايبقى على مستوى أعلى من كدا، من حيث اللغة أو فنيات السرد، أو حتى من حيث الأفكار وتكنيك الكتابة. فرحان جدا بالكتاب اللي فاق توقعاتي، وفرحان أكتر بالكاتبة ومتفائل عشانها لأقصى حد.. خالص محبتي
مجموعة قصص قصيرة مكتوبة بأسلوب بسيط سهل و ممتنع ، احسنتي في اختيار الكلمات و الجمل التي لها وقع خاص و مميز و تنم عن ثقافه عميقة و قدرة علي وصف احاسيس بدقه كبيرة بقليل من الكلمات مثل احساس الاحتياج و العجز و الاستسلام التام و فقدان الهوية ، العند ، السادية ،الانتقام في ابشع صورة ...
تناولتي احداث حقيقية تدور حولنا دون ان تشعري القارئ بملل اثناء القراءة لقرب احداث القصص لواقعنا و ما نعيشه ، من خلال .. محاوله في اكثر من قصه للتمرد و كسر عدة تقاليد و عادات موجوده في مجتمعنا اسلوب شيق يخاطب العقل و العاطفة معا و اختصار علاقات اجتماعية مدتها سنوات في بضع صفحات .. و لكن هناك بعض القصص التي كانت تحتاج الي تفاصيل اكثر مثل هامش ، فرض لم افهم المغزي منها غير ان هناك فجوة كبيرة في طبقات المجتمع ، لحظة تامل ينقصها احداث اخري حياتية ، لم اشعر اني اقرأ اول اعملك و لكن شعرت بمستقبل كاتبة قادم و بقوة ،،اهنئك علي نجاح الروايه و في انتظار المزيد من النجاح في الفترة القادمة ...
#متمردة مع كل قصة منها كنت بعيش حالة مختلفة و بتفاعل جدا #هامش قصة تخبرك ان كسر القلوب هو اعتى و اشد موت #لحظة_تأمل العشق قد يجعلك تحلق للسماء السابعة #رجل_لن_يتكرر من تعشق بمثل هذا المنطق تستحق رجلها المثالى عن جدارة #حبة_دم كيف يمكن لشخص ان يستحق لقب رجل و قد رضي على زوجته بهذا الهوان #دوى كنت اريدها ان تنجو دون تلويث يدها بالدماء و هو حقها و لكن المجتمع سيظلمها اشد ظلم و لن يستمع #متمردة عشق الكيان #فرض وجعتني جدا بنهاية غير متوقعة #عالم_آخر خسارة مكنتش عايزها تعدي الخط الاحمر ده كان ممكن تعيش حياتها من غير النهاية دي #تبا_للمسافات تبا لكل شيء يقتل الحب الصافي #أزمة نهاية غير عادلة #إنتهاك حسيتها قوي قوي بكلمات ابسط من البساطة نسج هذا الابداع الف الف مبروك و مستني الابداع القادم ناقصة نجمة بسبب النهايات الغير عادلة فقط
متمردة هى مجموعه قصصيه متمردة ، متمردة على اشكال القصة القصيرة الغالبه ، متمردة على النمطيقه والقوالب المعتاده ، ولما لا فالكاتبة قارئة من درجة الاولي ، قرأت للجميع وكتبت نفسها ، لتخرج لنا بهذه المجموعه المتمردة ، ارى ان اجادة الكاتبة هنا تعدت اجادته فى مجرد بناء قصه قصيرة محكمه فى السرد والبناء واللغه ، انما تكمن اجادتها ، فى طرحها المختلف ووجهة نظرها المختلفه فى الامور وفلسفتها الخاصه لتصنع لها شخصيه فى الكتابة ووجهة نظرها الخاصه ، لتخرج من ذلك النمط النسائي فى الكتابه وان كانت فى نفس المواضيع التى كتب فيها من سبقها ، ولكن اختلاف المعالجه والطرح ، اجادت الكاتبه فى توصيل المشاعر وبرعت فى الوصف دون استطراد ممل ولا ايجاز مخل ، اللغه يسيره لكنها ذات دلالات فكانت بارعه فى استخدام الفاظ دون غيرها ، كل التحية والتقدير والشكر للكاتبه والتى ابهرتنى فى اول اعمالها المنشوره
بالفغل نجحت إيمان في أولي محاولاتها القصصية فناقشت من خلال بعض قصصها بعض المشكلات التي تواجه المرأة في زواج وحياة وحتي تمردها علي كل ماهو قانوني حتي ! ولكن ماأرهقني في بعض قصص المجموعة هو في اعتقادي أن إيمان متمكنة أكثر في النصوص والخواطر مما عند تحولها إلي كتابة القصة تخالطت تقنيات السرد لديها بين السرد القصصي والخاطرة والنثر ولكننا نلاحظ في بعض قصص المجموعة النضج في كتابتها عن غيرها ويدل أيضا علي كتابتها علي فترات متفاوتة وهذا لن يقلل من المجموعة من أفكار ومناقشة لقضايا متنوعة ولكن هذا مالفت نظري أثناء القراءة ولكنها تجربة جيدة كعمل أول وبما لاحظناه في نضج بين القصص وغيرها فأنتظر منها عمل قادم يدل علي نضج أكثر لأن هذا يدل علي إنها سريعة التطور
" الكتاب بيبان من عنوانه " مثل شعبي جسَّدَ تلك المتمردة ٬ دوماً كانت عناوين الكتب لها النصيب الاكبر في تحديد قراءاتي ٬ اما سطور ايمان عبد المقصود فقد كانت اسقاطاً جريئاً لواقعٍ مُلوثٍ بالجهل ٬ اخذتني من يدي و جالت بي في بحرٍ من ظلمات تغشی عقول الاغلبية من مجتمعنا ٬ لغة سلسة تصف الاشياء و الاماكن و الشخوص و المواقف فتنغمس معهم بكاملك ، عاب المجموعة بعض الاخطاء الإملائيَّة و النحوية تسببت في إسقاط نجمة من تقييمي ، و كعادتي في شمِّ الورق اعتقد منذ قراءتي للإهداء و انا اشم روح الكاتبة .. ايمان عبد المقصود ... اشكرك جدا .
3 نجمات ع طريقة الكاتبه واحساسها القوي واختيار موضوع جرئ للمناقشة والانتقام .. انها تصف مفاتن الانثي اما بعين رجل او بعين انثي.. الغلاف غير متامشي مع القصص وكان من الافضل لو لقي اهتمام اكتر من صوره ليس لها هدف. اسم الكتاب ايضا لم يكن موفق القصص اغلبها لمتمردات ولكن الباقي مقهورات حرفيا.. فكرة السحاقيات لم تعجبني ولكني لست ضد الكاتبه فهي خطوه جريئه وصادمه وغير متوقعه ولكن لم يعجبني محتوي تلك القصه ربما لعدم تقبلي الفكره..
المجموعه القصصيه (المتمرده) علامه فارقه كاتبه واعده قادمه يجب ان تثبت خطواتها فى الوسط الادبى مجموعه قصصيه ساحره انهيتها فى 3 ساعات فقط تستحق ان تكون فى الصف الاول للقراءه مشاعر متضاربه تملاء حيز النفس عند قراءتها سطور نفسيه تظهر جليه خطوط شخصيه تصرخ تناجى القارىء متعه حقيقه فى الوصف والتوصيف والتشبيه والاسقاط لم املك الا ان اقول للكاتبه يخربيتتتتتك انا لم اتعود عل القراء المتواصله ولكن حروفها ومشاعرها اجبرونى على المواصله والاستمرار تحياتى للكاتبه بكل صدق
مجموعة قصصية رائعة، استطاعت الكاتبة ايمان في أولى تجاربها الادبية الأفصاح عن الكثير من مكنونات انثى هذا المجتمع، وارسال رسائل صريحة للرجل بالتمرد وكسر كل القواعد والقيود التي فرضت من قبل المجتمع عموما والرجل خصوصا، كل هذا افصحت عنه بلغة ساحرة وأسلوب سلس يفسح لها مجال واسع بين الكتاب، اكثر ما اعجبني (حبة دم) و (متمردة).
متمردة مجموعة قصصية شبابية سهلة الحضور، اللغة فيها بسيطة خالية من التفلسف توصل المعني المقصود بأريحية تامة دون الحاجة إلى التوقف والتفكير، السرد ناعم سلس تم عرضه بطريقة سهلة لا يصاحبها ملل، التنقل بين القصص كمشاهدة مسلسل درامي كل قصة حلقة تختلف عن الأخرى في المحتوي لكنها متشابهة في المضمون الذي فرضته عادات وتقاليد المجتمع، أعتقد أن المجموعة القصصية اختصرت بعض تجارب الكثير من الفتيات، لم أحب تداخل النص العامي مع النص الفصيح ولكن تم توظيفه بشكل جيد يخدم السياق. في المجمل متمردة مجموعة قصصية تصلح لجلسة قراءة واحدة وجيدة كعمل أول، مع تمنياتي بالكثير من التقدم والرقي والإبداع
متمرده .. لغه قويه واسلوب سرد سهل وراقى استطاعت ايمان عبد المقصود كسر القوالب ومواجهه الرجل بقلب وعقل انثى متمرده على كل شئ .. استطاعت كسر القيود التى فرضت على الانثى فى مجتمعنا من خلال قصص قصيره وضحت فيها اغلب المشكلات التى تواجهه الانثى قى مجتمع شرقى .. الف مبروك على نجاح كتابك وبتمنى لك التقدم دايما فى انتظار العمل القادم #متمرده #ايمان_عبدالمقصود