أغلبنا شاف المسلسل و حافظ الأحداث، البيت كله كان بيتجمع يشوفه و يستغرب من قلة ذوق و عنف "ظريفة" ، ظريفة العنيفة الآتية من الريف لتضرب بتلقائيتها و وضوحهها و بعض عتهها كبرياء مصطنع لأسرة "مأمون" ناظر المدرسة الذي تتحكم في فيه و في بيته زوجته "عايدة" ، حقًا أتذكر أن المسلسل كان ظريفًا، قراءتي للعمل أعادت عليّ ذكريات المسلسل، الذي قامت فيه آثار الحكيم بدور البطولة بأداء جيد، عمل لطيف، الطبعة في يدي طبعة 1997.