كانت تتتجاهل دموعها بحركة عشوائية من يدها نحو البارمان ليأتى لها بالمزيد والمزيدمن شراب النبيذ الأحمر المثلج في كأس زجاجى كبير يبدو مثل البلورة بينما اليد الاخرى تحاول أن تمسح قطرات دموعها المنهمرة فتخدش حمرة خديها ساعة فضية مطعمة بالماس تزين معصم يدها الرقيقة مثل رقة بتلات زهرة الياسمين كانت الأضاءة خافته إلا من بعض المصابيح الكبيرة ذات الأضاءة الحمراء والموجودة داخل أهرامات زجاجية مدلاه من السقف بأسلاك ملونة فوق رأسها فعكست الأضاءة لون ساحر على جسدها الشمعى وبعيدا عن كل المخمورين الثمالى من فاقدى العقل وفي أقصى الجانب الأيمن من الحانة وعلى طاولة دائرية جلس خالد مع أصحابه يسامرهم الحديث وهو يحتسى فنجان من القهوة ويراقب بعينية تناول تلك الفتاه للخمر بشراهة
ريفيو رواية بيت العنكبوت للصديقة Lamiaa Mohammed Sharaf الصادرة عن دار العلوم للنشر و التوزيع لا أدرى لماذا جذبتنى تلك الرواية حتى أننى كنت أكمل قراءتها و أنا أسير فى الطرقات و فى الشارع أثناء أنتظارى للحافلة ، هل لبراعة الكاتبة فى الوصف أم شغفى لمعرفة ماذا بعد؟ و لكنى أكملتها فى اقل من ساعتين شعرت فيهم بالشفقة على نيللى و الغضب منها ،و لكن العمل يرسم ببراعة حال الطبقة الثرية المصرية المتمثلة فى خالد و فارس و الأمريكية المتمثلة فى باسم و حال المغتربين المتمثل فى نيللى و عائلتها .تعالج الرواية تأثير الغربة على الأسر و السعى الدؤوب وراء المادة و التغافل عن المشاعر .عتابى على العمل انه لا يوجد مصحح لغوى ففى بعض الكلمات كتبت خطأ و هناك خلط بين الهاء المربوطة و التاء المربوطة .نهاية الرواية المفتوحة تلهم القارئ و تجعله يختار ما يحبه طبقا لتفاعله مع العمل .الفكرة جبدة و المعالجة كذلك و الأسلوب جميل ،و فى انتظار عملك القادم