يسرني ويسعدني، أيها الإخوة والأخوات، أن أقدم لكم الإصدار الخامس والأخير في سلسلة إصداراتي الأدبية السنوية، وهو إصدار أتوج به خمس سنوات كاملة من المحاولات الكتابية المتواضعة، بدءاً من رواية (مسارب إبليس) التي صدرت - رقمياً - عام 2011، وانتهاءً بهذا الكتاب (عتمات) والذي يصدر بمرسوم العام 2015 ^__^
وعلى غرار الكتابين السابقين، وتماماً كما في (شموع الحنين وأوراق أخرى) وأيضاً في (ومضات وشهب)، يضم هذا الكتاب الجديد باقة من النصوص الجديدة التي نُشرت من قبل في صفحات الفيسبوك ومدونة (الأيام البريئة)، وقد خضعت بطبيعة الحال لعملية تنقيح وتحسين وإضافة عدد من الأسطر والفقرات هنا وهناك...
جميع نصوص هذا الكتاب كُتبت خلال عام 2015، باستثناء نص واحد فقط له نفس عنوان الكتاب (عتمات)، وكنت قد نشرته أول مرة في عام 2013.
وحتى لا أطيل عليكم، أقدم لكم فيما يلي بطاقة الكتاب التقنية، متبوعة برابط تنزيله بصيغة PDF:
- عنوان الكتاب: عتمات - مؤلف الكتاب: أنس سعيد محمد - تصميم الغلاف: أنس سعيد محمد - عدد صفحات الكتاب: 249 صفحة - نوعية الكتاب: ذكريات كُتبت على شكل نصوص أدبية - صيغة الكتاب: رقمي - pdf
لست قارئاً لاعتبر نفسي ناقداً ، لكنني ناقد لكل ما اقرأ على قدر ملكتي البسيطة ، الكتاب رائع ، و الاسلوب مميز ، و اكثر ما شجّعني لأبدأه هو تمحوره عن " ذكريات " ، فلطالما احببت فكرة تدوين مثل تلك المواقف و تلك الاحداث التي تحصل و تجري معنا و تترك لها أثراً فينا و تحجز لها رُكنناً في قلوبنا ، و لم تُخيِّب ظنِّي ، كان الاسلوب الأدبي لتدوين تلك الذكريات حافلاً بالمتعة ، اجل اسلوبك ممتع ، مع قلة الاخطاء الإملائية رغم عدم انعدامها و بساطة اختيار العبارات و الجمل المُعبرة و الايجاز في ذكر التفاصيل جعل فهم القيمة من تلك الذكريات البسيطة يسيراً و سهلاً ، و احببت هذا فيه ، غير انك قد ابتعدت عن إيجازك في بعض الوقفات ، حتى لشيء كذكريات ، بطريقة ما اشعرتني بببعض الملل في الوصف المبالغ لبعض الجزئيات التي لم ألتمس فيها كل الذي قلته إسهابك في الحديث عنها ، لذلك سحبت نجمتي الاخيرة :p لكن و بلا شك فقد ابدعت في تصوير الموقف !! و هذا اكثر شيء دفعني للمواصلة !! طبعاً هذا لا يُغَيِّر من كرهي للمقاهي و ارتيادها او الجلوس على قارعة الطرقات انه مضيعة للوقت او ما فيه من ازعاج :3 لكن تركت لدي بعض الانبطاعات ، و شعرت انك كنت تُوظَّف الموقف لتعرج لفكرة معينة ، و هذا الامر هو الاخر كان دافعاً اكبر بما فيه الكفاية للاستفادة من تشخيصاتك المميزة التي لم تبتعد عن ذهني في سهولة تصوُّرها واستيعابها ، اختم ان اقول ابدعت ، و انا راضٍ عن تضييع بعض من عطلتي الثمينة التي تلفظ اخر انفاسها على هذا الكتاب ، و لدي كامل الاستعداد بتجربة مؤلفاتك الباقية ، اتمنى لك التوفيق في القادم و أرجو ان اقرأ اثراً ادبياً حسناً لك يوماً كالذي نفذ من بين يدي هنا : )
أسلوب السيرة الذاتية -إن صح القول- أجده يشبه أسلوب الرواية .. ممتع وسلس مع تتالي الأحداث غير أن الوقائع و المشاعر الموصوفة هنا تكون حقيقية لا محالة .. وهذه ذكريات أخينا أنس العميقة حيناً المضحكة حيناً آخر يشاركها معنا مشكوراً في إصداره الجديد هذا .. عسى الله أن يعينه على كتابة المزيد في قادم الأيام لأن مثل هذه الذكريات ستتحول في المستقبل من حيث لا يدري إلى مصدر مهم للتاريخ الإجتماعي لمدينة طنجة.