هذة رواية توسع دائرة الرؤية من خلال اربعة اصوات تتناوب الحكي، و تغوص في تفاصيل حياة الفتاة المصرية الماعصرية، التى تتطلع الى بناء ذاتها، في محيط لم يتخلص بعد من موروثات مكبلة للتطلع والطموح، عبر اداء لغوى دافق، وروح شعرية، و حيوية تجسد قدرة الكاتبة على رصد التحولات الدقيقة التي ترسم مسار شخصيات الرواية، في اطار سعيها الى تشكيل مواقف حياتية، بصورة فاعلة .. ومؤثرة.
شيرين سامي خريجة كلية الصيدلة جامعة القاهرة. مؤلفاتها: "كتاب بنكهة مصر" يناير 2012 عن دار ليلى كيان كورب رواية "قيد الفراشة" يناير 2014 عن دار نون للنشر والتوزيع رواية "حنّة" يناير 2016 عن مكتبة الدار العربية للكتاب رواية "من ذاق عرف" يناير 2019 عن الدار المصرية اللبنانية كناب "154 طريقة لقول أفتقدك" نوفمبر 2019 عن دار الكرمة رواية "الحجرات" يوليو 2021 عن دار الكرمة رواية "ابتسم لأكون أقوى" نوفمبر 2022 عن دار الشروق رواية "السيدة الكبرى" يناير 2025 عن دار الكرمة
ثلاث طبيبات يجتمعن في سكن، لكل منهن قصة حب فاشلة تتعلق بها ولا تستطيع نسيانها.. تروي كل منهن حكايتها بتفاصيلها المؤلمة. التعلق.. الضعف.. الضياع.. الغدر.. مختلفات ومتشابهات.. مشاعر مضطربة.. خيال وواقع وخرافات واوهام... أسئلة بلا إجابات...
"إن أسوأ شعور على الإطلاق أن تكتشف أن أسطورتك العظيمة كانت مجرد قصة ضمن العديد من القصص المُكررة، الفرق كبير بين ما نظنه والحقيقة، بين ما نراه وما نصدقه".
"من قال إن الأيام الصعبة في الفراق هي الأيام الأولى، إن أصعب ما في الفراق هو عندما يمر الوقت، يمر الغضب والضجر ويتناوب عليك الحنين، ثم تظهر فجأة عارية ومنكسة الرأس، الحقيقة التي غابت عنك دائما، أنك وحيد جدا، ضعيف جدا، محتاج جدا، ثم تبدأ في مرحلة الأسئلة الوجودية عن الحبيب والحب ورغبتك الملحة في أن تعرف إن كان صادقا معك أم ممثلا آخر، وإن كان حزينا نادما عليك أم أنه في حال أفضل، وإن كان خانك بعد فراقك مباشرة أم أن الخيانة بدأت من قبل".
- اتختارينه .. وأنتِ تعرفين؟ - لنكن واقعيين، منظوري للحياة غير منظورك وطريقتي غيرك، حبه لك لم يصل به لمرحلة الارتباط، عاطفته كانت شهوانية أكثر، لكن معي الأمر مختلف، أنا لا أمنحه أي شيء، ولا حتى كلمة حلوة، ومع ذلك هو متمسك بي وحريص على أن أكون في حياته .. هذا هو الحب، الحب الذي يعيش ويستمر، حُب مُعطياته عقل وقلب ومنطق واحترام، ونتيجته ستكون عطاء وتضحية واستمرارية ، هو يعرف قيمتي جيدا ويدرك أنني مختلفة، هذا سبب كافٍ لأفكر في الأمر. - نعم هذا هو الحب.. الحب الذي يعيش ويستمر .. على جثث الموتى ودماء المجروحين. عيشي تجربتك يا صديقتي وثقي أني أتمنى لكما نفس الألم الذي أعيشه. - شكرا يا من كنتِ صديقتي .. ظننتك ستدعين لي بالخير كما كنت أدعو لك دائما.
سعادتي لا توصف عندما يرسل أحدهم كتابًا ورقيًا لي كهدية، وهذا الكتاب له معزة خاصة في قلبي لأنه صاحبته الجميلة أرسلته لي من مصر وقد عملت ما باستطاعتها حتى يصل لي بالسلامة وقد كان.
عندما وصلت هذه الرواية ليدي كنتُ في غاية التعب والإرهاق، فقد كان يومي شاقًا وطويلًا وممطرًا ورغم ذلك حملت نفسي وذهبت قبل منتصف الليل بقليل لبيت أختي في مدينة أخرى حتى أحصل على الكتاب منها لأنها هي التي أحضرته معها من مصر، ورغم خطورة القيادة في الليل وخاصة أثناء هطول الأمطار الغزيرة إلا أنني أصررت على الذهاب والحصول على الكتاب وعدت إلى البيت منهكة ابحث عن سريري لأنام، لكني لم أتمكن من النوم فشرعت في القراءة حتى أوشك الفجر أن يطلع وأنا مستغرقة في قراءة الرواية.
كعادة شيرين في كتاباتها بدأت الرواية بداية قوية ومشجعة على القراءة وأنستني تعبي وإرهاقي وشدت انتباهي لدرجة جعلتني انتهي من قراءتها في وقت قياسي بالنسبة لي "خاصةً في الآونة الأخيرة" وهو ثلاثة أيام.
الرواية تتناول فئة معينة من النساء وهن الضعيفات المغلوبات على أمرهن، ولقد أعجبني طريقة شيرين في عرض مشاكلهن وأنا لا ألومهن على ضعفهن لأن هذه النوعية من النساء موجودة في محيطنا ومجتمعاتنا.
لغة شيرين سامي لغة شاعرية، تستمتع وأنت تقرأ لها، شيرين تكتب بروحها وليس بقلمها، هذا الكلام وهذه الكلمات لا تخرج إلا من شخصية مبدعة متدفقة لديها المزيد والمزيد مخبأ هناك في صندوق أسفل سريرها، وهي تشاركنا بالقليل فقط من كنوزها الدفينة، حتى أن أسلوب شيرين ،صدقني، سوف يجعلك تتغاضى عن اختلافك مع شخصيات أبطالها.
من الجلي أن لدى شيرين القدرة على وصف المشاعر الإنسانية وإيصالها للقارئ بكل سهولة ويسر، فهي تقرأ وتسمع وتسجل الملاحظات والأحداث اليومية وتحاول أن تستفيد منها في كتاباتها.
كما أن شيرين لديها القدرة الواضحة والسليمة على رسم لوحات المكان بإتقان، فأنت معها ترى الأماكن وتسمع الأصوات وتشم الروائح المختلفة.
مدى الصدق في نقل ووصف المشاعر يجعلك تتخيل أن الكاتبة تتحدث عن نفسها وهذه تبقى مشكلة من يعرف شيرين معرفة شخصية وبالتالي هي مشكلتي لأنني أكاد أعرفها معرفة قد تكون شخصية لذلك قد يحدث خلط بين شخصيتها الحقيقية وشخصياتها النسائية في رواياتها، ومن هنا تأتي نصيحتي لنفسي ولغيري من القراء بضرورة الفصل بين شخصية الكاتبة والشخصيات التي تكتب عنها، فهذه هي مجرد شخصيات وهمية صنعها خيال المؤلفة وليست انعكاس لصورة الكاتبة نفسها، لذلك يجب علينا أن ندرك نحن معشر القراء أننا نقرأ قصة من نسج الخيال وليس سيرة ذاتية.
ما لم يعجبني في الرواية:
أولاً الغلاف فللأسف لم يعجبني كثيرًا بخلاف غلافي روايتها "قيد الفراشة"أو كتابها الأول " كتاب بنكهة مصر"، فقد جاء باهتًا وغير لائق لرواية رائعة مثل "حنة"، هذا طبعًا رأي شخصي وليس الهدف منه التعميم.
ثانيًا الجملة الوحيدة التي لم تعجبني كثيرًا في الرواية هي أن حنة كل النساء وكل النساء حنة، فكرة التعميم لم تعجبني كثيرًا، ما ذكرته شيرين هو ثلاث نماذج من المرأة الضعيفة والتي تتعرض لظلم الرجل لكن أين هو نموذج المرأة القوية في الرواية والتي لا يهمها زمان ولا يكسرها رجل حتى أشعر معها بالتوازن، ورغم اعترافي بأن الرواية واقعية جدًا وأن النماذج التي ذكرتها شيرين هي نماذج حقيقية لكن اعتراضي فقط في التعميم وهو نفس اعتراضي على الانطباع الذي وصل لي من خلال الرواية وهو أن الفتاة المصرية تمنح جسدها بكل سهولة لأي رجل تحت غطاء ما يسمى بالحب وهذا أيضًا غير صحيح.
ثالثًا وأخيرًا، لا يوجد في الرواية أخطاء إملائية أو نحوية قاتلة لكن الهفوات الصغيرة التي تسقط من المدقق اللغوي كتصحيح التاء المربوطة والهاء واهتمامه فقط بالتدقيق النحوي شيء ينرفزني ويخرجني من حالة الاندماج في القراءة، هذه مشكلة شخصية عندي كـ امتياز ولا أستطيع تجاوزها تحت أي ظرف كان، اعتقد أنني أعاني من فوبيا الهاء والتاء المربوطة والله أعلم!
أما ما أعجبني من الرواية فحدث ولا حرج، الرواية كتلة من المشاعر والأحاسيس الإنسانية المتدفقة، انتقاء جميل للعبارات والجمل، توظيف رائع للشخصيات والأحداث، واستخدام تشبيهات وصور بلاغية في غاية الجمال وقدرة الكاتبة على شد انتباه القارئ وإجباره على التوقف عند جمل معينة في الرواية وعدم تجاوزها لأنها من الجمل التي تترك أثرًا في النفس عند قراءتها كما أنها تجبر القارئ على التقدم في القراءة بهدف المزيد من الاستمتاع بالنص ومحاولة استباق الأحداث للكشف عن النهاية والتي جاءت كمفاجأة غير متوقعة اعتقد بالنسبة لي وللكثير من القراء.
كما أعجبني أيضًا توظيف التجارب الشخصية والاستفادة منها بعد نفي صفة الشخصية منها في البناء الدرامي للرواية وهذا ما فعلته شيرين عندما أدخلت تجربتها في دبي وأداءها للعمرة في صلب الأحداث.
كيف تعلم امتياز بأن الرواية قد أعجبتها ولمست شيئًا في روحها ؟ الإجابة هي عندما تقتبس امتياز العديد من فقرات الرواية وتشاركها مع أصدقائها على الفيس بوك ، وهذا ما حدث مع رواية شيرين الجديدة، فالرواية مليئة بالاقتباسات الجميلة والعبارات المنغمة التي تلامس شغاف القلب.
طوال قراءتي للرواية وأنا أقول بيني وبين نفسي: " الجميل لا يكتب إلا كل جميل"!
ولأنني تقليدية فقد أحببت النهاية التقليدية للرواية ، فأنا قارئة أحب أنه عندما انتهي من الرواية أكون قد اطمأننت على كافة الشخصيات فيها ومصائرهم، فأنا لست من هواة أو محبي النهايات المفتوحة التي تترك القارئ على مفترق طرق، أحب النهايات المُرضية لي ولأبطال الرواية نفسها ، أحب أن أغلق الصفحة الأخيرة وأنا مطمئنة كل الاطمئنان أن الجميع قد أصبح بخير أخيرًا.
شيرين صاحبة موهبة لا يختلف عليها اثنان، وفي اعتقادي لو استمرت على هذا المنوال لا استبعد أن تكون خليفة رضوى عاشور في الأدب الروائي المصري لذلك يجب عليها ألا تتقوقع داخل ما يسمى بالأدب النسائي أو الأنثوي بل يجب أن تتعداه لكل أنواع الأدب سواء التاريخي أو السياسي أو الاجتماعي.
أتمنى لصديقتي الكاتبة المتميزة المزيد من الإبداعات وفي انتظار جديدها على أحر من الجمر، فهي من المؤلفين الذين يسعدني اقتناء كل ما خطت أيديهم ويفرحني تزيين مكتبتي بكل مؤلفاتهم.
حنة العمل الثالث الذي أقرأه للكاتبة شيرين سامي لمن قرأ أعمالها سيرى حتما تطور طريقة السرد لديها تمكنها أكثر من الحبكة ومن عرض الأحداث في رواية حنة كان السرد بطريقة سلسة بعبارات جميلة بدأت الرواية ومن تشوقي لها قرأت ما يقارب الئة صفحة في جلسة واحدة ثم بعدها توقفت أحسست ببعض الرتابة فيما أتى، ترددت في إكمالها لكن كانت لدي ثقة أن شيرين لديها أكثر، أكملت وكانت فعلا المفاجأة التي جعلتني أحب العمل أكثر في الصفحة 148 توقعت أحداث كثيرة باستثناء الحدث الذي جاءت به الكاتبة، فعلا فكرة ذكية جدا.. ابتداء من هذه الصفحة لم أترك الرواية حتى أنهيتها لتكون جملة من المفاجآت فيما بعد شيرين لا تتصنع في إبراز أفكار عجائبية أو أحداث خرافية، هي فقط تسرد ببراءة طفلة وما عليك إلا أن تستمع لها بقلبك.. رواية حنة ستكون نقطة تحول وانطلاقة قوية للكاتبة --
♡حنة♡ حنة كل النساء ، وكل النساء حنة ،، بهذة الجملة الحقيقية يبدأ البريفيو المكتوب على ظهر غلاف رواية "حنة" للجميلة شيرين سامى ، وما أصدقها من جملة! !! إن ظننت أنها مجرد رواية عن العشق والفقد فأنت مخطئ ، فهى مجموعة حكايات متصلة عن الآمان وخيبات الأمل والأوجاع والجروح التى لم تشفى بعد ، فى بداية القراءة ستصاب بالإندهاش وبعدها بالوجع وبعدها بالفقد وبعدها بالضعف وستتناوب عليك المشاعر بكل إختلافها مع كل سطر وكل جملة ، وستمر عليك تجاربك بأكملها وأنت تقرء ، تلك التى ظلمت فيها أحدهم ، وتلك التى كنت أنت ضحية الظلم فيها من قبل أحدهم ، وستعلم كم كنت مخطئ حينها ، وكم كان لديك من فرص لإصلاح ما سبق وأن تلف ، ولم تبالى وقتها بأن تبقى على شئ ، وإن كنت تخطيتها وإنتهيت ستكتشف مدى قوتك فى ظل ضعف الأخرين ، وستعلم إن كل جرح مر عليك فى حياتك يومآ لم يزدك إلا قوة فى مواجهة شرور الناس الذين كانو يومآ قطعة من الجنة وكل الروح بالنسبة لك ، وستظن الخير فى نفسك عندما ترى ما يمكن أن يفعله حبيب فى قلب أحبه حد الإدمان ، شخصيآ "حنة" جعلتنى أرى نفسى على حقيقتها وأفخر بها ، أفخر ﻹنى لست ضعيفة إلى هذا الحد وإن تجاربى السيئة ليست بهذا السوء وإنى وإن أخطأت الأختيار يومآ فليست هذة نهاية العالم وأثق بأننى سوف تأتى لى شمس أملى فى الأختيار الصحيح يومآ ما وإلى أن يحين الوقت فأنا سعيدة بما آلت إليه شخصيتى من إصرار وقدرة تحمل وقوة يستمد منها أصدقائى الأمل فى أحلك أيامهم ظلمة ، فلابد من الشكر لكى شيرين إنك مررتى لى بصيص من أمل ونور فى وسط ظلمات عميقة نعيش فيها يوميآ ، وبعد قراءة ثانى أعمالك أخبرك شيئآ مهمآ أنتى بارعة فى رسم شخصيات رواياتك وإضافة حياة من لحم ودم ومشاعر لهم ، تكتبين بروحك وليس بقلمك فقط ،، أحببت حنة كما أحببت قيد الفراشة كما أحببتك معهم كثيرآ كثيرآ كثيرآ :) :) :) دمتى فراشة فى كتاباتك :)
تنظم شيرين سامي كتاباتها بطريقة شعرية، غير متكلفة، أقرب إلى البساطة، مُعتنية بجماليات التعابير؛ هذه في رأيي أهم نقاط قوتها على الإطلاق.. كيف توفق بين كتابة كلام كبير معبأ بالفلسفة، مزخرف بحلي اللغة، لكن سهل على المتلقي في آن؟ لا تملك غير أن تتنهد في راحة وإعجاب حين تقرأ لها، وتقول: كتبتني أو كتبت عن أشياء أو أشخاص أعرفهم وأحسهم، بطريقة صحيحة وجميلة في الوقت نفسه
وفي رواية "حنة" تكتب شيرين بما تبرع فيه أكثر؛ بضمير المتكلم، فتمنح الشخصيات أفواه وأرواح صادقة وحقيقية، تَمُسَك بيسر. حقًا يروق لي كثيرًا كيف تكتب شيرين.. تملك أسلوبها الخاص، وأحبه
هذه الرواية عن الحُب والفقد، والإرادة، عن الخرافة والسقوط، واليقين.. والمضي قدمًا. أستطيع القول أن شيرين حققت غايتها ببراعة
اسم "حنة" له مدلول خاص في الرواية، وهو جزء من الحبكة، التي أعجبتني كثيرًا بالمناسبة، ووجدت فيها فكرة وخيال، أضاف للرواية ثقلًا وتشويق، ومفاجأة جعلتني أعتدل في مقعدي شاهقة: ماذا؟! مدهشة يا شيرين
تنوع أماكن الرواية بين كفر يوسف والمستشفى ومشهد الصحراء بث في الرواية الحركة، وكثيرًا ما حرك المياة التي ركدت بعض الوقت في السرد المتتابع في منتصف الرواية وهنا يتاح لي أن أعلق على قصتي (مريم وشذى) اللتين تشابهتا في بعض مواضع؛ فخلق ذلك نوع من الاستفاضة في سرد المشاعر وليس الأحداث، شابه تكرارًا بعث على التململ (وربما كانت تلك ردة فعلي الخاصة) لكن النهايات أنقذت الموقف، وخلفت لدىّ شعور بأن الكاتبة ربما قصدت هذا التشابه ونقطة الالتقاء تلك؛ لتصل بالقصتين إلى مفترق طرق فتسلك كل قصة طريق مختلف يشير إلى أن طرق الشفاء والقيامة متعددة
أما شخصيتي ريحانة وطه فكانتا الأقوى والأكثر تشويقًا، وأستعيد مشاهدهما بابتسامة كبيرة على شفتي وحين قالت ريحانة أن حشو ضرسها سقط؛ هلكت ضحكًا
شيرين سامي تتميز بأسلوب هادئ جميل يخلو من التطويل والملل، هي تكتب من القلب فتصل إلى القلب، بهذه البساطة. الرواية مكتوبة جيدًا وببراعة، الأسلوب رقيق وسلسل، الفكرة واضحة والشخصيات مرسومة بدقة، كل شئ في موضعه الطبيعي، لكنها لم تعجبني لأني لستُ من هواة هذا النوع من الأدب. لكني أثق في شيرين وأعلم أنها ستخرج يومًا من هذا الحيز الصغير إلى الهواء الطلق.
رومانسية قوية، ولكن لا أعتقد أن قصص (ريحانة) و(مريم) و(شذى)، يمكن أن نطلق عليها قصص حب مختلفة، فلا توجد واحدة منهن نجحت مع حبيبها، بل كل حبيب منهم كان وغدًا بشكل أو بآخر.. وكل حبيبة كانت ضعيفة ذليلة بشكل أو بآخر.. فلم يظهر التباين والثراء جليًا غنيًا، دالا على الإبداع المتفرد لكل قصة.
هناك لحظات مؤثرة جدًا، لكن المونولوج الداخلي لكل شخصية، كان شديد الطول، بحيث أن نسبة الأحداث للمونولوجات لا تزيد عن ثلاثين بالمائة، أو عشرين.. والمونولوجات نفسها متشابهة بين النسوة الثلاثة، بل وحتى بين العنصر الأنثوي والعنصر الذكوري، فيستفيض البطل الرجل في مشاعره الجياشة بنفس الطريقة النسائية المعروفة.
حنة ... بحثت عن بداية منمقة ، تليق بنابضة حقيقية قبل ان تكون كاتبة ، وكاتبة حقيقية قبل ان تكون امرأة .. توغلتِ كثيرًا هذه المرة يا (حنة )، توغلتِ حتى لمستي كل الجروح الحية وتلك الملتئمة علي ما يلوثها ، وتلك الملتهبة وتلك المتقيحة تحملنا الي الموت .. توغلتِ حتى ابكيتي ابتساماتٍ ، تجمدت علي حالها منذ سنوات ، حتى نسيناها عالقة علي وجوهنا ، واصبحنا عنها غافلين .. توغلتِ فلمستِ القلب وحاورتي العقل واوجعتي النفس وحررتي الروح.. توغلتِ حتى آلمتني كثيرًا ، وتركتني في حالة من الشرود الموجع لمدة يومين ، ٤٨ ساعة وهي مدة قرائتي لروايتك الجميلة !
الفكرة جميلة وتناولها جديد ، وتنوع الشخصيات الثلاثة ( ريحانة ومريم وشذى) ليس في الحقيقة الا تلون لمراحل مختلفة من حياة ( حنة) امرأة شرقية واحدة، تتقلب بين فطرتها واحتياجاتها وتوقعاتها واحلامها وقيمها والظلم ..ولكنها ضعيفة جدًا في كل حالتها ! لازلت تحملين عبئ ( عليا) علي اكتافك ، لازلت تتألمين لألمها وتعانين لمعاناتها ، وتفتحين لها النوافذ والابواب .. لعلها تطير وتحلق بعيدًا عن الخوف!..ولاتزال ( عليا) هي من عليها ان تتخذ القرار ! ولكن يكفيكِ شرف المحاولة..
تطور واضح وملفت جدًا في اضفاء البعد الفلسفي بعمق جيد، ولكن جرعة النصح كانت عالية بعض الشئ ، طريقة سرد مختلفة ، لازلت بارعة في التلاعب بصوت الراوي ، وتقديمه بأساليب غير تقليدية.. مرادفات لغة السرد ، تأرجحت بين التراكيب اللغوية الممتازة ثم صدمات متكررة لتعبيرات شديدة العامية ..لازال يشغلك الأثر المتروك في النفس من الموقف ،عن جمال اللغة والابحار في انتقاء الالفاظ.. عملية انت ، ملولة ، غير صبورة بالمرّة ! ، كالفراشة التي لا يشغلها كثيرًا لون الزهور بقدر ما يشغلها ما تحويه من رحيق.. مما كان يستوقفني عن الاسترسال لاستساغة بعض التعبيرات ..
لا ادري ان كنت تعمدت فعل ذلك ، توقعت المفاجئة الخاصة بحنة ، منذ ان اجابت ريحانة رسالة امها ( انا ايضًا متعبة)! وتوقعت مفاجئة يوسف ، منذ ان اتيت علي ذكر شخصيته بالرواية ..
لي بعض الملاحظات الخاصة بالحبكة وبعض التفاصيل التي استوقفتني سارسلها لكِ حتى لا احرق الاحداث هنا ..
اشكرك جزيل الشكر ، لمنحي كل هذا القدر من المشاعر الفياضة ، والتفاصيل العميقة .. واحييك علي مجهودك واطلاعك وبحثك ، احترمت كثيرًا احترامك لثقافة القارئ في اكثر من مجال..
فإن الكاتب غير مطالب بأي شئ غير ان يكون صادقًا .. وأنت صادقة ، شديدة الصدق .. لذلك استقبل قلبي روايتك بكل ترحاب وحب.. الخطوة التالية خطوة فاصلة ، فاكسرى الحلقة واخرجي من الدائرة ..
"حنة" لا يُمكن أن توصف بشيئ سوى إنها من أفضل الأعمال الأدبية النسائية على الإطلاق .. رواية أعلم جيداً إنها مهما مر عليها الزمن والأعمال ، فهي لا تُنسى من ذاكرة القارئ ولا التاريخ الأدبي. بروعة مفراداتها ومعانيها وتشبيهاتها المتميزة .. وقدرتها على إقتحام كل شخصية بالرواية ( سواء فى نقاء "مريم" وقوة "شذى" وحنين "ريحانة" ورجولة وعطف "طه" وبراءة حُب "يوسف" ونقش إحساسهم ومشاعرهم جيداً للقارئ ..وإجادة التعبير عن مشاعر الحب والفراق والفقد والضعف والخذلان والكرامة وفى النهاية بالأمل ..أجادت بشدة الإنتقال ببراعة من شخصية لأخرى... أستمتعت بشدة من قراءة تفاصيل التشبيهات الجمالية العميقة السلسة والغير مبتذلة ..للكاتبة قبل بدء قراءة الرواية كنت دائماً أمسك الكتاب وأقرأ الكلمة المكتوبة عن الرواية ... (كل النساء حنّة، وحنّة كل النساء،.. )إلى نهاية الفقرة ... وكانت تلك الكلمات تُثير بي الشوق واللهفة لمعرفة ماذا يُقصد من راءها .. فى كل مرة كنت أترك الرواية وأعود لها لاستكمال قراءتها كنت أقرأ تلك المقدمة بحالة مختلفة، مع إكتمال الرؤية بكل تفصيلة زائدة تأتي من السرد...حتى جاء قرب نهاية النصف الاًخر واندهشت من الفكرة وحبكتها وعلمت جيداً من هي "حنة" أو "ريحانة" أو "ريري" .. تلك الفتاة القوية الواثقة التي لا تريد أن تهزم قوتها وطموحها فى نفس الوقت الذى لا تريد فيه أن تطاوع قلبها و أن لا تتخلى عن حبها وحنينها ..لذكرياتها فجعلتني أقرأ تلك الفقرة مجدداً بإبتسامة خفيفة لا تُفارقني... شكراً جزيلاً للأديبة "شيرين سامي" لروايتها الجميلة .. وكتاباتها الأجمل والتي قد أعتدت على تميزها من سنتين منذ بدأت أن أُغرم بمتابعة كل ما تسطره فى عالم الكتابة والإبداع .. دُمتِ جميلة ومبدعة وفى إنتظار عملك القادم ..
عندما تعشق قلم كاتب تتملكك غيره عليه و رغبه دائمه فى تميزه و تفوقه عن كل من حوله و تنتظر دوما المزيد من التميز و الاختلاف و لذلك عندما يخيب ظنك فى ما انتظرته دوما لا تستطيع ان تجامل او تنافق و هذا ما اشعر به تجاه الجميله شيرين شيرين ابهرتنى فى قيد الفراشه .. ابكتنى .. اخذت قلبى و فكت قيودى مع بطلتها و عشت معها قصه حب من اجمل القصص التى قرأتها و ارقاها على الرغم من بعدى الكامل عن ظروف بطلتها فى حنه حدث العكس تماما بالرغم من ان كثير من ظروف البطلات عشتها و مررت بها او عايشتها مع من حولى الا انه لم تؤثر فى و لم اشعر اننى خرجت منها بشئ لا يا كاتبتى العزيزة .. ليس الحب هو كل ما يدور بخلد المرأه و ليس هو ما يهلكها كل هذا الهلاك و يضعفها و يميتها الحب مهم .. بل قد يكون من اهم المشاعر التى خلقت .. و لكنك اختصرتيه فى حب المرأه لرجل و ياليته كان حب .. لكنه مرض .. الحب الذى يضعف و يؤدى لخلل نفسى و يشوه قلوب و يحرم من توبه صادقه هو مرض لا يتعلق بالحب من قريب او بعيد و للاسف كان الافراط فى المرض و الضعف زائد عن الحد فى الروايه و لا بطله من بطلاتك احبت نفسها فى لحظه حتى قرب النهايه و بالرغم من الجوانب الاخرى الحياتيه التى كان ممكن تناولها و تأثيرها على الشخصيات كان الحب و العشق هو بطل الروايه و الامر و الناهى فيها شعرت اننى استمع لحكايات صديقات تافهات و التى اسمعها كل يوم تقريبا بسبب غدر رجل و ضعفها امامه و فقدها المستمر لروحها و حياتها بسببه لن اقول انك غير واقعيه .. فبالرغم من ان اغلب العلاقات فى الروايه لم تكن بريئه و هو ما يعطى انطباع عن ان كل بنات مصر حاليا لابد و ان تمس و تقبل و تحضن من من تحب بدون اى شعور بالذنب .. الا انها افرطت فى واقعيه شخصيات اصغر بكثير من اعمار البطلات و لم تصل فى النهايه لحل شافى و وافى فاثنتان من الثلاث بطلات شفين ايضا برجل .. لا بارادتهن و لا بعقولهن و لا بقلوبهن خالصه لهن الرجل و الحب دائما و ابدا هذا ما تدور حوله الروايه حتى القصه التى انتهت نهايه سعيده .. طه و ريحانه نموذج الرجل بها بدا غريبا .. فهو بدأ جامحا شجاعا مختلفا .. ثم تحول الى نذل متحرش و خائن .. و بالرغم من ما فعله معها امام زميلتها تناست كل شئ و هى من ذاقت مرار الغدر و تعذبت به لسنوات ! للاسف انتظرت الكثير من الروايه لانى اعرف قدرات كاتبتى المفضله و كانت الروايه من اوائل ما اقتنيته فى المعرض لكن لم استمتع و لم انتشى كما حدث لى مع الفراشه النجمتين لمفاجأه حنه فى منتصف الروايه و بالطبع لغه الكاتبه و اسلوبها لا يختلف عليه الكثير
كان بقالي فتره كبيره جدا مقريتش روايه و شدتني و خلتني أبقي عايزه مسيبهاش من إيدي لحد ما أخلصها كده! و في نفس الوقت محستش بأي ملل في سرد الكلام.. لإن مينفعش ملل فيها من كتر روعتها و جمال تعبيراتها و كمية التشويق اللي فيها ،ده غير كمية المشاعر اللي كنت بحس بيها و أنا بقرأ الروايه من حزن علي ضعف مريم و قلة حيلتها و من اندهاش من قوة شذي اللي حاولت تفضل بيها لكن بردو مكنتش عارفه تنسي جرحها و من شخصية ريحانه اللي كلها ألغاز مش مفهومه و كل ما بندخل في الروايه و أحداثها، بتتغير نظرتي ليها و لشخصيتها ،و طه اللي جسدتي فيه الرجل اللي بيحب بجد وشعوره تجاه حبيبته و استغرابه من اللي بيعمله عشانها و چو اللي موجود في حياتنا كلنا و مبنبقاش واخدين بالنا منه و مشاعره العذبه اللي لو عرفنا قيمتها عمرنا مكنا هنتجاهلها كل الوقت ده.. أعجبني وصفك لمشاعر الأنثي اللي بتختلف ١٨٠ درجه عن مشاعر الرجل و كمان وصفتيلنا احساسه بالتفصيل و ده اللي ملقتوش في أي روايه قرأتها لأنهم دايما حاطين تركيزهم عن مشاعر الأنثي و متجاهلين مشاعر الرجل كأنه معندوش مشاعر أصلا.. أسلوبك و طريقة تجسيدك للشخصيات و لملامحهم و وصفك للأماكن خلاني أحس إنك فعلا عايشه معاهم و إن الأحداث دي حقيقيه و إنتي بتحكيهالنا.. معلوماتك و حكيك عن الأماكن و طريقة الحياه في كل بيئه منهم خلتني أحس مثلا إنك من كفر يوسف أو مثلا إنك كنتي عايشه فيها أو في المستشفي ..كل مره كنت بتفاجئ بالأحداث الجديده و روعتها.. و الروايات اللي بتكون بالروعه دي ببقي خايفه من نهايتها بس مع حنة الأمر مختلف! أعجبت بالنهايه جدا و طريقة إنهائك للأحداث بطريقه سلسه لأبعد الحدود.. و أنا بما إن الثروه اللغويه عندي ضعيفه لكن مكنتش أبدا بتجاهل أي كلمه من الكلمات العربيه الفصحي اللي بتوصفي بيها مشاعرهم لإنها بطريقه غريبه رغم كلامها الفلسفي جدا ، بسيطه جدا في الفهم و الوصف إلي أبعد الحدود مكنتش بسيب سطر من السطور الفلسفيه دي إلا و أنا طالعه منه بوصف دقيق و رائع للموقف.. أشكرك جدا علي الروايه الرائعه دي و في إنتظار دائم لأي عمل هتصدريه.. و أنا متأكده إن إن شاء كل مره هتبهرينا بحاجه جديده و رائعه زي مأبهرتينا بحنة.
قلم شرين من أهم وأقرب الأقلام لقلبي ترسمني وترسم كل أنثى وكأنها تعرفنا جميعًا قلم حالم، واقعي، قاسي، حنون يحمل بين كلماته جميع حقائقنا ومشاعرنا وتناقضاتنا تستطيع شرين أن تُحول قصة عادية تمامًا إلي رواية قوية جدًا. إذا تكلمت عن مفرداتها وتعبيراتها سأقول بكل ثقة إنها رشيقة وقوية وفي محلها لا تحاول أستعراض لغتها أو تنحت التشبيهات توصف بسلاسة لا تصيبك بالملل بالتأكيد تتطور بشدة مع كل خطوة تخطوها في مسارها الأدبي
"كل النساء حنة، وحنة كل النساء" هكذا بدأت فكرتي عن الرواية مع أول كلمة في خلفيتها عيني تتبع حنّة ولكن شرين تخطف قلبي بـ ريحانة عقلي يفكر في قصة حنّة وكيفية شفاءها وروحي تتبع خطوات ريحانة ففهمت لماذا حين أخبرتها استغرابي من سيطرة أسم ريحانة على الرواية عندما تصفحتها في حين أن حنّة تحتل العنوان جاوبتني ستفهمين الرابط.. وقد كان حنّة تشبة مأساة كل أنثى ومحاولاتها للنسيان بعد كل خذلان تشبه آلم ريحانة وشذى وكذلك مريم كل منهن علي طريقتها
من بداية الرواية وحتى النصف لم أستسيغ النظرة السوداوية لجميع الرجال برغم كل الخذلان والوجع المرتبط بوجودهم ولكن جاءت شخصية طه لتصنع التوازن وتمنحني الأمل وكذلك شخصية يوسف أيضَا برغم صغر حجمها في منتصف الرواية مع المفاجأة التي تختزنها شرين للقارئ.. شعرت إن مسار الرواية يبدو لي كرسم القلب منحياته العادية ترسم آلم كل أنثى ثم تأتي الصدمات والمفاجأت لتشكل منحنى أعلى يأخدني معهم
استمتع جدًا بتقسيم الرواية حسب الشخصيات فأشعر وكأنني أسير بطريقة خفية في درب كل منهم على حدى وفي النهاية تأخذني خيوطهم جميعًا فنلتقي سويًا عن نقطة الأمل شرين رسمت كل شخصية بوضوح تتلبس روح كل شخصية لتكتبها وتنتزعها لتكتب الشخصية الأخرى هذة تيمة صعبة في الكتابة في روايتها السابقة تمنيت لو أنها استطاعت تسليط الضوء على شخصية بعينها في الرواية ولكن دورها كان صغير في "حنّة" أشبعت شرين فضولي ورغبتي في معرفة الأبطال كلهن على حد سواء
استمتعت جدَا بالرواية وفي إنتظار الرواية القادمة بشغف منذ الآن
بداية معرفتي بالكاتبة كانت عبر التقاطي كتابها الأول " كتاب بنكهة مصر " ، من أحد أرفف المكتبة العامة في الزقازيق، حينها لم |أكون رأيًا واضحًا عن الكاتبة ، برأيي المواضيع المجمعة لا تعطيك انطباعًا أدبيًا صحيحًا بالمرة.
الفارق كبير هنا من حيث التطور و البناء القصصي و طريقة التعبير و السرد، السرد لين سلس يدخل القلب من أقصر أبوابه، شيرين تكتب بروحها و لا تلقي بالًا لأي شيء آخر ، تلقي عن كاهلها كل قيد و تخلق عوالم رحبة تخصها وحدها ، و تجيد الحكي فيها، عوالم عبارة عن خليط من بؤس الواقع و جمال الخيال، الأفكار هنا مرتبة أيّما ترتيب، الحبكة متقنة ، لأن حياة أبطالها لم تأتِ من فراغ ، هي استخرجتها من تلافيف الذاكرة التي خزنت ما رأت، و سجلت بإتقان ما قرأته في الواقع المُعَاش.
سعيد بتجربتي هذه أيّما سعادة ( الكل يدرك تمامًا أنّي لا أجاملُ أحدًا ؛ لأن فلسفتي تقول أن مجاملة القريب هي أسرع وسيلة لتدميره، و لا أريد تدمير الفراشة(.
جميل ما سطرت بقلبكِ أيتها الفراشة التي لا تكل و لا تحترق و لن ينتهيَ عمرها حتى تصيب سهمًا من كل ما تريد.
حنّة أسعدتني، و سرّت عني في عزلتي في هجير الصحراء ، بين الجمال و الغنم و النسوة المتشحات السواد ، و الرجال القانعين بحياة لا جديد فيها يقال، و لا قديم يعاد، تحياتي ، و تمنياتي لكَ بكل التوفيق.
على الهامش:
ما أقوله هنا فقط من نقد هو عن تشابه القصص في الرواية ، كثرة شكوى المحبين تبعث على الضجر، و تكرار القصص يُسرّب الملل عنوة ، فكرة الانتقام من الحبيب ، الفكرة المنتشرة عند كثير من النساء توحي بالضعف، ضعف يشي بحجم الخذلان الذي يملأ القلوب. الشخصية المغلوب على أمرها ، و هي مستمرة في تقبل الأذى من شخص بعينه، مثيرة للشفقة لدرجة تُشعر الواحد فينا بالغثيان.
هناك بعض الأخطاء اللغوية أرجو الاهتمام بتعديلها في الطبعات القادمة.
عن النسيان.. و تخطي التجارب تكتب شيرين سامي روايتها
لا تتشابه مع روايتها السابقة قيد الفراشة في فكرتها أو حبكتها إنما تتشابه في روعة اللغة و جمال التعبير تتناوب الحكي أربعة أصوات، ثلاث نساء و رجل تشعر بروح كل شخصية و بواقعية تحكي كل شخصية عن تجربتها هكذا يكتب عن الحب و الفقد دون ابتذال في المشاعر
الطبيبة ريحانة القادمة من كفر يوسف تنتقل إلي مستشفي في القاهرة من أجل حياتها المهنية مع زميلاتها شذى و مريم اللاتي يش��ركاها قصصهم الخاصة لا تجمعها إلا مشكلة واحدة .. النسيان
ريحانة الغارقة في الخرافات تظن أنه طريق للهروب من الواقع شذى التي لم تكن قوية بما يكفي لكي تنسي من لا يستحق اهتمامها مريم الداعية للتوبة إلي الله و نسيانه طه الرجل المحب كما يجب ان يكون بطبعي أعجب بشخصية الطبيب لكني هنا أعجبت بريحانة كأنثي بما تحمله من مواجع و مفارقات
كل النساء حنه، و حنه كل النساء حنه هي حالة جعلتني أري أوجاع المرأة في أوضح صورها
مقطع من الرواية : "كان نبيا يبشر بدين جديد علي قلبي الذي عاش أعواما في الجاهلية دون أن يدري، و عندما عرفته ادهشتني رسالته و آمنت بدينه دون تفكير ، و كيف لا أومن و قد جعلني انسانة تطير علي الأرض بأجنحة من عشق ، و عرفت معه معني الشبق و الجموح، سرت علي تعاليمه و أضفت له من نزق عشقي و جنوني ، مارست معه كل الشعائر و سموت به من نبي لإله ، ثم .. ثم قرر الإله فجأة انه مجرد بشر و أن دينه مجرد رؤية و فكرة تحتمل الخطأ ، صبأ حبيبي و كفر بكل ما كان ينطق به عقلي و يسخر به قلبي ، أطال ذقنه ، غير نبرته و فجأة قرر أنني حرام لا بد من تجنبه "
نحن هنا امام سيمفونية رائعة كتبتها شرين سامى بكل حرفية و اقتدار استطاعت ان تناغم بين اربعة اصوات مختلفة متنافرة لكل منها المها و نزيفها و جرحها و دائها . شخصيات كبيدة بعضها كان قد استسلم لكبده و الاخر يحاول ايقاف نزفه اربعة شخصيات منهم ثلاث شخصيات نسائية و شخصية رجل ريحانة و مريم و شذى و طه لكل منهم عالمه الخاص و لكل منهم جرحه المختلف . من نزف دمائهم امسكت شرين سامى بريشتها لترسم لوحة مليئة بالحنين و من انيتيهم الصاخب و الهامس اخرجت سيمفونية مليئة بالشجن هم ليسوا ضحايا دائما . رواية ليست بمنظور نسائى بل بمنظور انسانى و لانهم بشر فكان من الطبيعى ان تختلف طرق العلاج فالبعض شفى عن طريق الاستئصال و الاخر عن طريق النسيان و هكذا اختلفت طرق العلاج شرين سامى يرواية حنة تلقى شعاعا من الضوء على امراض مجتمعنا لتحللها و تشرحها نفسيا و انسانيا و اجتماعيا بكينا مع حنة و تعاطفنا مع شذا و تالمنا مع مريم و انبهرنا بطه لهثنا مع ابطال حنة نارة تدخلنا فى شبكة نفسية معقدة ثم نجد انفسنا نحلق فى عالم من الرومانسية ثم نغوص فى نزيف الالم ثم تخطفنا الى الاثارة و المغامرة رواية تنصف الرجل قبل المراة تقول للرجل اصبت ان اصاب و تقول له اخطأت ان اخطىء بطريقة غير مباشرة رواية تثبت اننا لسنا دائما ملائكة و لسنا شياطين بل نحن بشر بقوتنا و ضعفنا و هفواتنا و مشاعرنا جاءت نهاية الرواية حالمة هادئة عكس الصخب و اللهث الدائر داخل احداثها لتعطى الامل و الضوء داخلنا اعجبت و تعاطفت مع كل شخصيات رواية حنة الا ان مريم هى اقرب شخصية لنفسى لاسباب احتفظ بها لنفسى
بعتذر اني لاول مرة حاكتب رفيو بالعامية لان ذهني مرهق جدا اول حاجة لفتت نظري ان الكاتبة اكيد قارءة ممتازة ، لغتها وفيرة وعميقة وحساسة جدا ،لدرجة ان الرواية كأنها مكونة من مشاعر نابضة بالحياة مش سطور وكلمات. هي متمكنة جدا من ادواتها ووصفها للشخصيات دقيق جدا لدرجة انك بترسم الشكل الخارجي للشخصية وتتصوره قبل ما يتوصف ماحستش بملل للحظة في الرواية وهي عملت توازن صعب الوصول اليه مع تبادل الراوي...حسيت في اوقات كتير اني عايزة اسجل كل كلمة بتمر قدامي او بتمني اقف قدام كل معني شوية علشان اتعلم منه حاجة او افهم حاجة مرت في حياتي يمكن لغاية اللحظة دي ماكنتش فهمتها...الرواية من الروايات اللي تخاف جدا وانت بتقراها لانها عبارة عن مراية كبيرة اول حاجة حاتوجهك هي نفسك، ومع ذلك بتستمتع بكل حرف فيها مش حاتكلم طبعا عن المفجأة في الرواية وماقدرش اقول اني اتصدمت لان كان لها مقدمات الكاتبة حطاها بذكاء في الاماكن المناسبة من وجهه نظري شذي ومريم هما انقسام لشخصية ريحانة. عجبني اوي بالنسبة للشخصيات ان لكل شخصية باطن غير الظاهر يمكن غرضه اننا مانتسرعش في الحكم علي البشر النهاية اعتقد انها بتقول اننا ممكن نتعذب لسنين لكن وقت ما نلاقي الدوا لعذابنا في ايدنا وبقي حاجة ملموسة بنحس اننا مش محتاجينه زي ما كنا متصورين وان قرار الشفاء في عقولنا قبل اي حاجة تانية اشكرك علي الرواية الممتعة جدا ...المؤلمة جدا..الواقعية بشكل كبير..بالتوفيق ان شاء الله في القادم
حنه كل النساء وكل النساء حنه بحبكه مبتكره يعززها قدره كبيره على السرد المحكم لتفاصيل وعبارات تحمل طابع فلسفى ظاهرها البساطه تنفذ للمعنى لتحدث الأثر بالمتلقى كتبت حنه لتشرح معاناه ثلاث فتيات مع الحب الفقد والحنين وحتى الوصول لمراسيهم وان كانت ريحانه اقواهم على الاطلاق ,وان جاء دور الراجل متمثل بطه بشكل منطقى وطبيعى شارحا معانته والامه ضعفه وحتى ثورته وجموحه " فمن لم يعرف الحب لا يثور "
اكثر ما اثرى الروايه برائى هو التنوع بمسرح الاحداث ما بين كفر يوسف والمستشفى و الجزء الخاص بالصحراء كان من اقوى الأجزاء بثراء بيئته وكسر بعض الركود بمنتصف الروايه , ابهرتنى باسطوره الأشجار الباكيه كافكره وطريقه طرحه وتوصيفك له
شرين سامى اسم سيكون له مكانه مختلفه ليس فقط لمثابرتها واصرارها على تقديم نفسها ولا لذكائه وتطوريها لنفسها ولا لقدرتها على السرد بجمل بسيطه بمفردات سلسه تحمل عمق كبير ولكن اعتقد ان اكثر ما يميزها هو انشغالها بروح الانسان بتحليلها شرين لا تبحث عن ظواهر غريبه بكتابتها الانسان هو دائما بطلها بكل ما يحمله من تناقض ونقاط ضعف وقوه وهى تمتلك القدره على النفاذ له ونقل صوره عنه وسرده بسطورها مبروك يا شيرين
شهادتي فيها بالطبع مجروحة فهذه الرواية شهدت ولادتها البداية ... الغلاف لم ينل اعجابي شأن العديد من كتب هذا العام .. ارى تراجعا في ابداع مصممين الاغلفة هذا العام اما عن الرواية فكعادة شيرين تخوض غمار نفس الأنثى وتستخلص مشاعرها المتضاربة فنحيا معها ملاحم بشرية لثلاثة نساء متشابهات رغم اختلافهن يخضن تجارب عاطفية فاشلة تغير من افكارهن . تنتحل الكاتبة شخصية كلا منهن ببراعة وتحصد ثمارهن ببراعة يتلون قلمها بلون كل شخصية الاحداث تنساب بسهولة رغم اني وجدت بعض الملل في بعض الاجزاء الرجل عند شيرين سامي قد صار له كيانا ومشاعر وهي نقطة كنت اعيبها على روايتها الاولى قيد الفراشة اذن شيرين في طريقها الصحيح وصارت تقوم من قلمها وتسير على الدرب حنة ليست مجرد رواية عابرة .. حنة مشاعر انثوية صارخة ثائرة .. تبحث عن ترياق السعادة في مجتمع تشح فيه المشاعر حنة هي الانثى بكل تفاصيلها بداخل كل امرأة تحاول التحصن بالبرود حتى لا تنكسر .. لكن "حنة" بداخلها دوما تنتصر حنة كتبت بقلم يعرف سراديب الانثى وحمل قنديلا ينير به غمار نفسها البشرية احسنت يا شيرين وأبدعت
رواية "حنة" رواية شيقة عن حياة معاصرة بشكل غير تقليدي استطاعت الكاتبة أن تنقل لنا كل التجارب و خيبات الزمن الحالي عن طريق قصص ثلاث فتيات جمعت كل صدمات الحب و ثقل الخيانة و قوة الإرادة المسلوبة من البطلات .. أعجبني التوازن في صورة البطل "طه" الأكثر واقعية عن "يوسف" في رأيي أنه شخص صعب أن يوجد في عالمنا.. إستخدام ما يحدث في عالم الفيس بوك كان واقعي لأني أراها في شخصيات كثيرة من حولي فعلياً.. وجهة النظر في مدي هشاشة صداقة الفتيات حينما تتعرض للتواجد الذكوري للاسف حقيقة نحياها كل يوم.. العزيزة شيرين أري تقدم رائع لكي بعد رواية "قيد الفراشة" تستحقين الإشادة ككاتبة تمتلك كل أسلحة السرد الغير نمطي و قدرة علي الاقناع بأن كل عيوبنا قد تتحول في لحظة ما إذا وجدنا الدافع.. شكرًا علي الرواية الممتعة أشتاق من الآن لروايتك القادمة
بداية جميلة شدتني من أول صفحاتها حتى النهاية، أجدتي في وصف الحالات الانسانية بما فيها من حزن يأس حنين ألم حب فرح ذكريات، لدرجة كانت تستوقفني لأعود فأقرأها من جديد .. أعجبني تنقلك بين الشخصيات لسرد حدث معين ورواية كل منهم لهذا الحدث من منظوره وكأنها كاميرا مخرج متمكن يصور المشهد من جميع الزوايا .. أعجبني أيضا أن كل شخصية تتكلم بلسان حالها وليس بلسان الراوي ..واهتمامك بالتفاصيل مع سرد سلس وغير ممل.. وفي النهاية أعجبتني تلك الابتسامة التي ارتسمت على وجهي بعد قراءتي للأسطر الثلاثة الأخيرة من الرواية .. أبدعتي يا شيرين بكل ماتحمل هذه الكلمة من معني .
شيرين دكتورة شيرين كما توقعت انبهار تام وحالة جديدة كحالة عالية لكنها اربع حالات يا دكتورة رائعة اعترضت على الاسم كثيرا لكن علمت فى النهاية لماذا حنة<3 حنة هى جميع النساء..كلنا مصابين بحنة ونبحث عن التعافى من اول صفحاتها وانا اتسائل هل يمكن الحب والفراق ان يجعل حنة تمرض سطرت على توقعاتى عدا ماحدث شكرا انك موجودة.. شكرا للرواية شكرا لحنة الرواية جعلتنى اقرر اهم قرار في حياتي <3
"لا شيء يستحق، البدائل كثيرة والأرض واسعة والفرص تنبت كل يوم، المكاسب تأتي كثيرا دون أن ننتبه لها والخسائر لا تحدث إلا لأشياء أضرت بحياتنا، لكننا نصر على التعويل على كل ظفر خسرناه" جميلة شرين سامى أحساسيسها من فرط صدقها تتغلل في القلوب
#حنة في بداية الأمر اود ان اشجمع شتات نفسي لأرتب كلمات تليق بهذه الرواية الأكثر من رائعة .. شيرين سامي .. كانت معرفتي بالكاتبة ارتبطت بقراءتي لروايتها الأولي " قيد الفراشة " التي نالت اعجابي من الوهلة الاولي .. و قد أدركت حينها ان هناك كاتبة شابة جادة تُدعي شيرين سامي .. عندما أعلنت الكاتبة عن صدور روايتها الجديدة " حنة " كان قراري بلا نقاش ان أقرأ الرواية .. حنة .. اسم نسائي مُثير للاهتمام له وقع مميز علي الأذن .. يمكنني ان اقول ان الكاتبة قد تفوقت علي نفسها هذه المرة ان تجلب لي رواية في نصف حجم الرواية الاولي .. و اكثرها عمقا .. تأثرت حقا بهذه الرواية .. فعلاقتي بشيرين سامي تجمعها الكلمات نادرة .. و لكن عندما نتحدث يكون قلمها هو الراوي .. و أنا المستمع و القارئ الذي يناقش صديقته من خلال كلمات تسح علي القرطاس .. لقد اخذتني الكاتبة في رحلة جديدة .. في بلدة يؤمن اهلها بالدجل و الخرافات و تأخذني الكاتبة في حياة انسانة حياتها ارغمتها ان تكون بأكثر من حالة .. ايضا كان من الرائع ان تستعمل الكاتبة تقنية الراوي المتعدد .. انه من الرائع ان تري نفس العالم و لكن بمنظور مختلف في كل لحظة .. ليس هناك اشياء مشتركة بين ابطال الرواية سوي العشق اللامشروط للحبيب .. تأثرت بريحانة .. الأنسانة المتفوقة التي تجوب بقاع الارض في محاولة انقاذ اقرب شخص لها و لكن احيانا الشخص الاقرب لك هو ذاتك الكامنة .. روحك المندثرة .. و ايضا تناولت الكاتبة صور لبعض الرجال القذرة الذين يشاركونا هذه الحياة .. من هناك الشخص الذي يظن ان الدين هو قاعدته الاولي في حين حياته تسير علي كل أنواع الحرام .. و من هناك الذي يظن النساء كبيدق علي رقعة يحركهم كما يشاء و لكنه لا يعلم ان غروره هذا وسيلته للبقاء حتي لا يعلم كينونته الحقيقية .. و هناك من يأتي ليبعث لك شعورا انه أدم لحواء و لكن يتركها علي وعد مع التفاحة المحرمة .. و لكن ايضا هناك الشخص الذي لا ينتظر الحب من الحبيب .. هناك هذا الشخص الذي سيظل دائما بجانبك مهما احتدمت الامور و كثرت المشاكل .. فهناك دائما من يلقي نظرة عليك و هو مندثر بين الظلمات فقط ليبقيك حيا .. يظن البعض ايضا ان النسيان يأتي اذا توفر لهم العقار او السحر المطلوب ليأخذك الي حياة جديدة تبدأ من جديد .. و لكنها الارادة المطلقة التي تنير لك حياتك .. الي تبث فيك الحياة مرة اخري .. حتي تتخلص من الظلمات الكامنة و تشق طريقك الي النور الاعظم .. بالتأكيد لغة الكاتبة كان لها الفضل الاعظم في التأثير عليّ .. جاءت عميقة و جزلة .. و الاحداث سلسلة لا يشوبها الملل ابدا .. اعتقد ان هذه الرواية كافية لان تجعل اسم شيرين سامي متداول بكثرة .. و انها اثبتت نفسها ان هناك من اخذت علي عاتقها ان تعيد الادب النسائي مجددا عبر كلماتها و ان سيكون لها مستقبل باهر و اعمال اعظم .. شيرين سامي .. لا املك كلمات اخري في جعبتي لاوفيك حقك .. و لكن سأترك للبشر الحرية في التعبير .. شكرا جزيلا أدعو الجميع لقراءة اعمال شيرين سامي .. فان قلمها يستحق ان تلتمس جمال عباراته تقييمي للرواية : 4.5/5
لا أعرف لماذا أبدو عندما أتحدث مع الغرباء كأني إنسانة تعرف جيدا ماذا تريد وتسير في حياتها وفق نظام وخطط موضوعة مسبقا، فقط لو يعلمون! كتبه لي. نعم أعرف أنه يشتاق فيه امرأة أخرى، لكنه أدرك أنه كتبه لي، فإذا كان يحبها حقاً لكتب عن اشتياقه وسكت، لكن أن يلحق الاشتياق بأن ما كان بعده لا شيء فهو أراد أن يجرحني لا أن يشتاقها، الحبيب يكتب أحبك ولا يكتب أحبك وأكره الجميع، إلا إذا أراد أن يجرح إحداهن ويجعلها ضمن الجميع. ابتسم.. فابتسمت الأشياء المجاورة كلها. -نسيت أن أقول إني أحبك. -الغرباء يجعلون الاعتراف سهلاً.
كل النساء حنة .. وحنة كل النساء .. أول قرائة للكاتبة الجميلة الفراشة شيرين سامي أو بالأحرى اول كتاب ورقي بعد متابعة كل كتاباتها الرائعة على صفحتها الشخصية على فيس بوك .. إنها رواية كتبت من القلب وبالتالي لمست أعماق قلبي لاتمر صفحة إلا ولي معها إقتباس يلامسني في كل الشخوص في الرواية من ريحانة لشذى لمريم هناك جزء داخلي منهم وكلمات على لسانهم اريد أن اقولها . ترابط الأحداث فالرواية رائع ومشوق ..أسلوب الكاتبة اخاذ وراقي .. احببت ضعف حنة ..وقوة ريحانة.. تمرد شذى.. وطيبة مريم ..رجولة طه ..وشخصية يوسف الرائعة .. قضيت مع الرواية اسعد اوقاتي مابين الإبتسامة تارة والحزن تارة اخرى وإسترجاع مواقف ومشاهد مشابهة حدثت في حياتي كما حدثت مع أبطال الرواية .. إنها رواية عن الحب ..عن الخذلان ..عن القوة والضعف ..والإصرار ..عن قصص فتيات موجودة داخلنا منها جميعآ وحولنا دائمآ .. شيرين سامي من اقوى الأقلام التي تعبر عن مكنون المرأة حقآ .. ولكن ماأدهشني هو معرفتها بمكنون الرجال ايضآ من حديثها عن طه والنار المشتعلة داخله تؤرقه .. رواية رائعة اريد قرائتها مرة أخرى .. وإقتباسات رائعة إحتفظت بها مكتوبة على ورق .. ومكتوبة داخل قلبي ايضآ .. كل الشكر لشيرين الجميلة وفي إنتظار دائم لكل مايخطه قلمها الأنيق ..❤❤
حنة كل النساء وكل النساء حنة .. تلخيص للرواية ومقطع جيد جدا نجحت شيرين فى اختياره كملخص لروايتها كالعادة اسلوب شيرين فى سبر نفس المرأة واظهار مشاعرها وخباياها ونقاط ضعفها وقوتها من خلال شخصيات فتاياتها المختلفات فى الطباع والمتشابهات فى الالم ايا كان حكاياتها فالالم يوحد والوجع يتشابه كثير النسيان وطرقه وهل نحتاج فعلا للوصفات البدائية الاسطورية لنشفى من الذكريات ام هى الارادة والقوة الداخلية السحرية التى يمتلكها كل منا.. ام هى البدايات الجديدة ومفعولها السحرى فى طمس ملامح الماضى المؤلم .. اختر طريقتك المثلى المهم ان تنسى القصة مختلفة كتير عن قيد الفراشة .. ولكن تظل قيد الفراشة الاقرب والاقوى بالنسبة ليا الاسلوب سلس وان كان دمج العامية بالفصحى بالنسبة للحوار محتاج سلالسة اكتر فشيرين بارعة فى الفصحى اكتر من العامية المفاجأة بالنسبة لحنة وجو اضافت نكهة جميلة للقصة خطوة جديدة رائعة ياشيرين
رواية جميلة وأسلوب شيق جدًا للأحداث .. تراكيب لُغوية مُمتعة وسلسة غير مُعقدة .. وشخوص حية .. أُغرمت جدًا بحالمية ورومانسية طه .. عجبني تنوع الـ"حنّة" وتوزيعها على الشخصيات المختلفة "حنّة هي كل النساء". الأم صعيدية حقيقية وكذلك المواقف الحياتية الصادمة الموجودة في كل فصل من الفصول سواء كانت تلك المواقف بتدور في الأماكن الكبيرة كالصعيد أو القاهرة أو الأماكن المغلقة كالمستشفى وأماكن الدراسة أو حتى الأماكن الأكثر إنغلاقًا كـ روح حنّة وعقل طه وقلب مَريم .الرواية كانت تستحمل تقليل عدد الصفحات وتركيز الأحداث لكنها مع ذلك تظل خفيفة الروح ربما بفضل تناوب أصوات الحكي عالم إجتماعي مرصود بعناية وتفاعل حقيقي ورومانسية واقعية نفتقدها بشدّة. الكاتبة موهوبة بلا شك و أقنعتني أنتظر أعمالها القادمة بكل اللهفة.