هناك روايات تسرقك ، تأخذك منك ، تضعك في عوالمها ، تتعلق بها ، فتغادرها صباحا لتبقي روحك عالقة في مكان ما ، ربما في عطر بطلتها أو في عبق بطلها من هذه الروايات كانت #حلم_الصواف للوهلة الأولي شعرت إني اقرأ لأحلام ولكن ومع الصفحات التالية تجلت أمامي يمني الكاتبة التي سطرت روعتها بحرفية عالية جدا أغبطها عليها علي رغم صغر سنها الا إنها أستطاعت جذبي بشدة لأكمل العمل، دون ملل، دون رتابة، أعاود قراءة الصفحة مرة واثنين لا لصعوبتها ولكن حتي لا تنتهي هل شعرت من قبل أن هناك رواية دخلت الي ثنايا روحك؟ هل شعرت أن كتابا؟ سرقك فصار صديقا عزيزا لا تود مفارقته هذا ما فعلته روايتها بي أبكتني! ومذ فترة كنت قد إعتزلت البكاء جراء قراءة أي قصة مؤخرا كنت واقعية لدرجة جعلتني أفقد طعم الروايات أعادتني يمني مرة أخري إلي الشعور بنفسي أعادتني إلي لذة الخيال ويا ويلي لقد عدت لسيرتي الأولي فأشعر الأن بثقل غيمة الحزن أحببت هاشم حد المنتهي لم يسبق لي أن أحب بطلا من ورق كنت أختلق أسبابا لأكرهه حتي وإن أدمي أصبع البطلة ولكني أحببت هاشم ، ربما لأن أحدهم تجسد في ثناياه ، فأحببته في هاشم ، كما فعلت حلم سأنتقل الأن إلي سرد رأيي في الرواية - اللغة : سلسة . رائعة . - التشبيهات : جميلة . كثيرة . حاضرة بقوة - الوصف . السرد دقة شديدة - الحوار بالفصحي وهذا ما أعجبني بها منذ أمسكت بها - الغلاف رائع يعبر عما بالرواية التقييم 5/5
انتهيت من قراءة رواية #حلم_الصواف للكاتبة المتمكنة #يمنى_معوض . .
رحلة مختلفة مبهجة في أدب الرومانسية بعيدا عن قبح الواقع وعالم العشوائيات ومعاناة الطبقة الوسطى وما تحتها, عالم من الحب الخالص والمشاعر الدافئة المشبع بها كل سطر وكل كلمة من كلمات الرواية . .
#حلم_الصواف . . أيقونة الوفاء والإخلاص . . الشخصية المثالية التي أحيطت بمن يستحق جيرتها كهاشم وآدم . .
يبقى عامل الزمن هو النقطة السلبية الوحيدة المؤثرة على الأحداث . . في العصر الحالي ما من شخص ينجح من الاختفاء بشكل تام هاربا من الفيس بوك والتويتر والانستجرام . . ولكنه عنصر غير مؤثر ولا يبعدك عن جنة الحب الصافي التي سترتع بها وتلعب خلال أحداث الرواية . .
رغم ساعات الألم والحزن التي امتلئت بها الرواية إلا أن صفاء شخصية حلم الصواف وإخلاصها تظل هي الشيء المبهج . .
شخصيتي المحبة لقاع المجتمع وطبقاته السفلى وعشوائياته المحببة لم تتأفف أو تشعر بضيق وهي تتلصص على عالم الطبقة الرأسمالية التي دارت حول مشاعرهم الأحداث . . بل سعدت بصحبتهم ونقاء مشاعرهم وبأن منهم من له قلب ينبض ويشعر بالآخر . .
مع أن رآي معروف في اسلوبك آلا وأنه ذاد الاعجاب به و أكثر حاجة عجباني في الرواية تعتبر نقد سلبي لأي شخص آخر .. وهي المبالغة في المشاعر. .. فمثل هذا الاسلوب يعجبني أكثر مما ينبغي .. فمن الجائز أن يكون هو اسلوبي المميز في الحياة .. وهو أيضا ضمن إحدى عيوبي بالنسبة لبعض الناس .. احسنتي ولم تخيبي ظني بك .. وشكرا
اسلوب راءع . ابداع ف اختيار الكلمات والجمل ... مع تخفظي ع كمية المشاعر المبالغ فيها وبعدها كل البعد عن الواقع المالوف ... وبعدها عن الجانب الديني ...اعتقد ان استغلال الكاتبه لابداعها ف اختيار الكلمات والتعبير عما عما بداخلها ع الاوراق مع امتزاج القيم الدينيه وقربها من الواقع كانت الاستفاده اعظم للقاريء .... ولكن هناك بالتاكيد مستقبل مشرق ان شاء الله ينتظر الكاتبه