لم اقرء شيئا عن الحدود وكيف يتم تطبيقها والرحمة فى تطبيق تلك الحدود فلذلك قمت بشراء ذلك الكتاب عندما ذهبت للمعرض لأن اسم الكتاب جذب انتباهي الرحمة الألهية فى الحدود الشرعية
الكتاب متوسط استفدت منه عدة معلومات منها
- اذا قتل انسان شخص مثلا أب لعشر أبناء وتسع من الأبناء يريدون القصاص والأبن العاشر عفى عن القاتل عُفى عنه ولم يحد
- حد الزنا كنت اتخيل ان يأتى فقط بأربعة شهود وذلك حتى لا يكون امرا سهلا ويتم اتهام اى شخص بالزنا ولكن علمت ايضاً ان يجب ان يروا الأربع شهود فعل الزنا كامل وواضح وضوح تام ... فعمر جلد ثلاث شهود فقط لان الرابع قال رأيت امرا قبيحا... وجلد عمر الثلاث شهود وعفى عن المتهم
– لا يتم البحث عن المذنب فمن زني او فعل ذنب فى الستر لا نبحث عنه ... فلا يتم التنقيب عنهم ما دام فى ستر الله
– التخفيف فى الجلد فكان الرسول يقول للجلاد لا يري ابطك اى لا ترفع يدك عاليا حتى لا يكون ضربا جامداً . وان يكون بسوط لين
- اذا اعترف المذنب وقال اربع مرات مثلا انه زني ثم أنكر لا يتم حده
- البحث عن الأعذار فالرسول كان يدير وجهه ولا يرد على من يعترف بذنبه ... وأنه يسأل عن سلامة عقل شخص اعترف بالزنا اربع مرات او أنه كان مخمورا حتى يعفو عنه
– اذا زنت المرأة قهراً او لحاجة عفى عنها
– اذا كان المذنب جاهل لا يعلم الحد عفى عنه
– كان الرسول يحث دائما على العفو... فيحث صاحب الحق فى القتل ان يعفو عن القاتل
- تصديق المذنب فاذا قال امرأة انها زنت لانها وجدت رجلا فوقها ولم تقدر ان تفعل شيئأ لا يتم تكذيبها
– لم استفد كثيرا من الحد على السرقة .... فالكاتب قال ان يتم العفو عن من سرق لحاجة لجوع مثلا فى مجاعة ولا يجب ان يكون شاهدا واحد فقط على السرقة .... ولم يقل كم يجب ان يكون عدد الشهود .... فلم اعلم ما هى الشروط لتطبيق حد السرقة.... لان كثيرا من الناس يتكلمون عن ربع دينار وتلك القصة فكنت اريد معرفة الشروط لتطبيق الحد... واورد الكاتب حديث ان لا يتم قطع يد الخائن ولا المنتهب ولا المختلس فلم افهمه الصراحة.
– لا يكرر الحد... فلو رجل زني مئة مرة تباع يحد مرة واحدة فقط
– ان من يطبق الحدود أمير المؤمنين او الحاكم وليس اى شخص.. لأن كل الاحاديث كان يذهبوا للرسول او لأمير المؤنين وليس اى صحابي.. او اى شخص
– من الواضح ان الكاتب محدث فيتم كتابة الاحاديث ويقول طرق اخراج ذلك الحديث , وذلك كان صعبا فى القراءة, كان من الممكن ان يقول فقط صححه الشيخ او ضعيف او حسن. ولكن ذلك يدل على أمانة الكاتب .
كتاب جيد تقييمي نجمتان ونصف