What do you think?
Rate this book


160 pages, Paperback
First published January 1, 2016
أنا ثائر، أحمل دمي على كفي واتوق للشهادة.
لاتقبل إلا ان تكون شمعة متوقدة تذوب فداء لتنير ليالي المحبين الحالكة! هكذا فقط ترتقي في درجات الإنسانية الى مستوى "يا سيوف خذيني".
كان بشر وجهه الباسم يشبه روعة مسجد صغير على جبل ناءٍ



فهي تشعر بأنس غريب في حضرة الشهداء لم يعترها من قبل.أحمد مهنه من الأشخاص القليلين جدا الذين تأثرت بموتهم. وبالتأكيد هو في موته أكثر حياة وأشد حضورا
قد انطفأت في ذلك الليل شمعة الحكاية، بعمر قصير، خفت النور تاركا عتم االيل لدخان الرحيل.. ستتوقد شمعة الولاء شوقا عند ظهور ذاك المحاط بضياء القدس، لتنبت بثورته دماء الشهداء وردا، برائحة العدل