من الاعمال المميزة والقليلة التي تحاول ان تبتكر وتضيف جديدا لادب الخيال العلمي العربي, برغم بعض التطويل وتشعب للقصص يزيد احيانا عن حده والخاتمة التي رايتها تحمل مبالغة في قوة المستمعين إلا ان هذه العيوب البسيطة تتضائل امام حقيقة اني التهمت رواية بهذا الحجم في فترة قصيرة
عمل مبدع من الخيال العلمي وفي لون ما بعد الكارثة (ديستوبيا) وهذا في حد ذاته يستحق الثناء لقلة الاعمال في هذا اللون التي لا تكتفي بتقليد الالوان الغربية
لم يكتف الكاتب بهذا بل مزج بطريقة فريدة بين اسقاطات سياسية واجتماعية تناقش بقسوة الانقسام المجتمعي وبين قصص جريمة حركي عالي يعتمد في جوهره على العواطف البشرية ومعاناة مآسي شخصية
هذا العمل نضعه في اعين اي شخص يقول ان الادب الواقعي وحده هو القادر على مناقشة قضايا الانسان والمجتمع