Jump to ratings and reviews
Rate this book

الشوارد

Rate this book
ثلاثُمائة وخمسٌ وستون خاطرةً موزَّعةً على أيام العام، لم تكن «شوارد» بقدر ما كانت «شواهد» على قدرة صاحبها على الإمساك بالفكرة العابرة وتسجيلها بأريحيَّة بارعة وصدق بالغ. في الحادي عشر من أبريل سنة ١٩٥٠م بدأ «عبد الوهاب عزَّام» تدوين خاطرته الافتتاحية حاثًّا نفسه وقارئه على مباراة الأيام ومسابقة الزمان في نصرة الحقِّ وتحقيق النَّفع، وهكذا فعل. فرغم انشغالات المؤلِّف العظيمة باحثًا ومترجمًا وناظمًا، فضلًا عن أعبائه الدبلوماسيَّة كسفير لمصر في الخارج، إلا إنه استطاع أن يدوام على كتابة خاطراته يوميًّا طوال عام كامل، وكان يُعوِّض أوَّلًا بأوَّل ما يفوته تدوينه في حينه، حتَّى اختتمها في ١٠ أبريل سنة ١٩٥١م. في شوارد عزَّام نطالع ما يمكن أن نَعُده مذكِّرات شخصية: آراء نقديَّة أدبيَّة واجتماعيَّة وسياسيَّة، وحكمة رجلٍ مثقَّف من الطراز الرفيع

307 pages, Paperback

Published August 26, 2012

10 people are currently reading
55 people want to read

About the author

عبد الوهاب عزام

41 books50 followers
ولد العلَّامة عبد الوهاب عزام في إحدى قرى محافظة الجيزة بمصر عام 1894م، وبعدأن حفظ القرآن الكريم؛ التحق بالأزهر، وانتقل منه إلى مدرسة القضاء الشرعي، التي تخرَّج فيها عام 1920م. ليلتَحِق بعدها بالجامعة المصريَّة، وينال ليسانس الآداب والفلسفة عام 1923م، قبل اختياره في العام نفسه إمامًا ومستشارًا للشؤون الدينية في سفارة مصر بلندن. وهناك التحق بمعهد اللغات الشرقية، وحصل على درجة الماجستير في الأدب الفارسي عام 1928م، عن «التصوف وفريد الدين العطار». وعاد بعدها إلى القاهرة؛ ليعمل مُدرسًا بكلية الآداب، التي حصل منها على الدكتوراه في الأدب الفارسي عام 1932م، عن بحثه الذي تناوَل كتاب الـ«شاهنامه» لأبي القاسم الفردوسي.

وقد جعل يُدَرِّس الفارسية في كلية الآداب، التي تدرَّج في وظائفها العلمية حتى عُين أستاذًا ورئيسًا لقسم اللغة العربية والدراسات الشرقية، ثم عميدًا لكلية الآداب عام 1945م. وقد انتُخِبَ عضوًا بمجمع اللغة العربيَّة المصري عام 1946م، كما كان عضوًا بالمجامع اللغويَّة والعلميَّة في سورية والعراق وإيران. كذلك شغل عدَّة مناصب دبلوماسيَّة؛ فكان وزيرًا مفوضًا لمصر ثم سفيرًا لها في السعوديَّة، وسفيرًا لمصر في الپاكستان، وحين تقاعَدَ عام 1956م؛كلَّفته السعوديَّة بإنشاء جامعة الملك سعود بالرياض، التي ظلَّ رئيسًا لها إلى أن توفاه الله عام 1959م.

كان الدكتور عزام موسوعي الثقافة، يُجيد الفرنسية والإنكليزية والفارسية والتركية والأردية، وقد خلَف عددًا كبيرًا من الكتب والدراسات، تفرَّقت بين التأليف والتحقيق والترجمة. وهو أول من عرَّف العرب بالشاعر الفيلسوف محمد إقبال، وترجم له نظمًا بعض دواوينه عن الفارسيَّة. كذلك كان له إسهام مهم في التحقيق؛ منه تحقيقه لترجمة الفتح بن علي البنداري لملحمة الفردوسي: «شاهنامه» عام 1932م، و«كليلة ودمنة» عام 1941م بالاشتراك مع طه حسين، و«ديوان المتنبي» عام 1944م.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (14%)
4 stars
4 (28%)
3 stars
8 (57%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Mohammed Saad.
671 reviews131 followers
June 18, 2018
من يقرأ لكتاب النصف الاول من القرن العشرين يرثي لحال كُتاب زماننا والكتابة عموما
هذا مثال فقط على عظمة هذا الجيل الكاتب الكبير والسفير عبد الوهاب عزام رحمه الله
جيل ضم عظماء منذ جمال الدين الأفغاني ثم محمد عبده فمحمد فريد وجدي والرافعي و الأخوين شاكر ومحمد حسين هيكل والعقاد والزيات والطنطاوى وطه حسين وزكى مبارك.
المؤلف جمع بين العلم والفكر والسياسية.
عمل كاتبا ومترجما وسفيرا
ومهما قلنا على زمان المؤلف _ما قبل انقلاب يوليو _ لكن كان هناك تبؤ للمناصب لأصحاب الكفاءات لا لأصحاب الدبابير والكابات ف الزمن اللاحق الغابر.
المهم الكتاب عبارة عن خواطر عام كامل ٣٦٥ خاطرة،ألزم بها نفسه بشكل يومي كتبها بين إقامته فى جدة ومصر والبحر في الطريق لكراتشى باكستان وفي كراتشي.
Profile Image for Talal Almarri.
130 reviews12 followers
September 16, 2023
قرأته على مهلٍ، ومثل هذه الكتب يتذوقها القارئ ويستلذ بها
كتبها عبدالوهاب عزام وكنت أقرأ له مقالات في مجلة الرسالة، كاتب رحالة وأديب ومترجم لكتب محمد إقبال وسفير مصر في باكستان.

كان بعيدا عن مكتبته فقرر أن يكتب كل يوم خاطرة، فكان هذا الكتاب البديع.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.