لتحميل نسخة PDF : https://drive.google.com/file/d/1iqko...
البطل هنا ليس المكان ولا الحدث ، وإن بدا من اسم روايتنا عكس ذلك ، فالأبطال هم نحن بكل ما نحمله بداخلنا من غضب وحيرة وتخبط .. زافر الذى رأى مناماً غيّر مجرى حياتِه مالكة التى لها من اسمها حظٌ كبير. آدم الممزق بين رحايا قلبه وفكره الشيخ حارث صاحبُ الحكمة وآسيا ذات العقل الذى لا يتوقف عن التفكير.. والذى ما كانت لتشقى لو أنها كانت تملك عقلاً غيره. جمر .. العبد الذى تحمل عيناه الغائرتان الكثير من الأسرار . و قاسم ، الشاب الذى دفع الثمن . رحلتنا غريبة..موحشة ومحملة بكثير من الحيرة والتساؤلات .. تماماً كعقولنا.
كنت دائماً مشغولاً بكثير من الاسئلة عن نوح وعن قومه أهمهم كيف كانت أعمارهم حينها بهذا الطول !! ثم انخفضت الأعمار بهذا القدر في زماننا في فارق زمني ضئيل للغاية ... لم يكن هناك من إجابة
نحن كبشر نحكم دائماً حكماً مطلقاً على حقب بأكملها ..فنحن قد حكمنا على قوم نوح بأكملهم أنهم كفرة وظالمون .. إننا دائماً ننظر إلى جانب واحد من حياة الناس ونحكم على كل حياتهم من خلاله
لماذا تعاطفنا مع آسيا .. لأننا ربما للمرة الأولى رأينا جانباً أخر لها بجانب عدم إيمانها وهذا ما لم يحدث مع غيرها وربما لو حدث لتغيرت أفكارنا عنهم قليلاً
حتى مالكة بعد كل ما فعلته .. كانت لها أسبابها ومن المهم أن نفهم تلك الأسباب جيداً
لماذا شعرنا جميعاً بحيرة أدم .. لأننا تعرضنا كثيراً لهذه الحيرة في اختيارنا بين أشياء نحبها هل الحب أقوى من المعتقد ؟ هل المعتقد ينسينا الحب ؟
حين رأيت قاسم والشيخ حارث تذكرت رواية أرض المنافقين وكيف كان البطل يهرب من أرض النفاق إلى تاجر الأخلاق
زافر وورد .. الأمل .. المستقبل الذي كان مكتوباً للبشرية أن تستمر بسببه
هذه الرواية لا أعتبرها رواية .. بل كتاب يلفت أنظارنا إلى تلك النقطة الهامة أنه دائماً ما تتواجد جوانب أخرى في حياة كل فرد تحدد مصيره واختياراته
تفتقد الرواية لمزيد من العمق والأحداث وكان هذا متاحاً بشدة فنحن نتحدث عن حقبة بأكملها تحتوي على كثير من الأحداث الدينية والإجتماعية لو كان التركيز أكثر على الجانب الإجتماعي كانت الرواية ستزداد ثقلاً وتأثيراً في القراء
في الفصل الأول تم ذكر معظم الأحداث والشخصيات الهامة وفي الفصل الثاني وصف لأيام السفينة شعرت فيه بلا حركة حقيقية
أحببت في الرواية فكرة أنها تُحكى من منظور كل شخص فيها وأحببت الجانب الفلسفي والاجتماعي المتواجد فيها وأتمنى من الكاتب أن يستمر في هذا الاتجاه وأتمنى له التوفيق في كل أعماله المقبلة :)
دعنا نضع ما شعرنا به ونحن نقرأها فى بضعة جُملٍ مٌختصره ... ربما يكون ذلك صعبا إلى حد ما .. لكن دعنا نحاول ..
ربما اكثر ما امتعنى اثناء قراءتها... اننى شعرت اننى انتقلت عبر الزمن للماضي ... او ربما الماضي هو ماانتقل إلى حاضرى لا اعلم ... شعرت اننى اجلس على صخرة بعيده أُراقب آسيا وآدم ابكى مصيرهما ... ألعن مالكه وقومها ... للحظات شعرت ربما اننى آسيا واننى آدم .. انني قاسم وزافر والشيخ حارث حتى جمر شعرت انه جزء منى !!
الحب ايمان اقوى من اى ايمان هكذا قال الرائع توفيق الحكيم <3 وهكذا كان حب آسيا لآدم !! اما العقل .. العقل هو النعمه والنقمه التى نُعمنا و ابتُلينا بها على حد سواء !! أيهما سينتصر ؟! هذا هو السؤال الذى لن يستطيع احد منا اجابته !!
وفى النهايه اقروها ... اقروا الروايه هتحسوا انكم حد من ابطالها .. غالبا مش هتبقوا عارفين تحددوا هو مين بالضبط !! بس الاكيد انكم هتحسوا بده :D :D
كانت الرواية رفيقى ليلاً ، 3 ساعات أو يزيد ، لم اشعر معها لا مرارة ولا فتور ، تمنيت أن لاتنتهى ، ما بين حوار الشيخ حارث و قاسم ، لزافر الذى ما لبث أن أصبح بداخل قلبى ، كيف لطفل أن يتحمل كل هذا ، و تلك المالكة التى تمنيت أن يجردها الله مما ملكت و قد كان ، ذلك الادم و ما يمثله من كثير منا بين شهوة الدنيا و متاع الاخره كسب تعاطفى من البداية كما لو أنى ادعو لاسيا بأن يدخل الله النور بقلبها فلا يتفرقا ابداً ، كرهت عقلها و تفكيرها ، اغرمت بحديثهما ، و لأن لزافر و الشيخ قرب لقلبى فكأن الشيخ ينصحنى بكل كلمة أنا كأدم لا احتمل الفراق و كزافر لا اتحمل وحشة الموت و قسوته ، كان الشيخ بعقلى ليمسك بروحى كلما احسست أنها تغرق وكأن الله جعله منقذى فى كل كلمة ، أحببت زافر و تفكيره كيف لعقل صغير أن يكون كهذا ، تمنيت أن يكون الكثير فى أعمارنا يملكون و لو نصفها ، أما بيت النور فهو النور الذى أنار روح الرواية ♥ لم يكن هناك من يستطع أن يكملها سوى هذا الرجل البسيط حزنت لضعفه و قويت بقوته ، سيد أنت يا جمر ^^ ^_^ ورد و بهجتها و المستقبل ♥ ما عاش يا ولدى من لم يمت على الحب
أول ما شدني إلى الرواية هو الإهداء إلى روح الدكتورة رضوى عاشور رحمها الله... رأيت الرواية بالمعرض يوم صدورها، وقررت أن أشتريها بعد أن قرأت الإهداء ورأيت الغلاف.. الرواية جيدة، تتحدث عن فترة دعوة سيدنا نوح إلى قومه أثناء بنائه للسفينة، وما قوبل به من إيمان قلة من الناس معه ورفض الأغلبية له.. رأيت في الرواية إسقاطات سياسية واضحة على حاضرنا وواقعنا المعاصر.. استأت من عدد من الأخطاء اللغوية، خاصة كلمة "شيء" التي كُتبت "شئ" طوال الرواية، وكذلك كلمات مثل"اجتث" التي كتبت "اجتذ" وغيرها القليل وبالنسبة للأحداث والشخصيات، جاءت بشكل معقول وإن كنت أظن أنها لم تكن بالقوة الكافية لجعلها رواية، وربما كان ذلك بسبب طبيعة الأحداث وارتباطها بالدين والتاريخ الرواية محترمة وبها قدر جيد من الوعظ، أنصح بها لمن يتخبط في البحث عن إله :)
رواية تُجسد المُعاناة الإنسانية فى أجمل صورها ... رواية عنّا ولنا . تغوص فى أعماق النفس وتكشف ما تكابده من قلق وحيرة وتخبط . ما تحمله من ألم وأمل .. وحُب ... يجذبك الكاتب _رغمُا عنك_ لقصته منذ اللحظات الاولى ويُحبرك على متابعة أحداثها عن كثب .. يصوغ حكايته وحكايتنا بقلم مُبدع وأسلوب مزيج من الفطرة والنُضج ... حكاية عن الحياة بتفاصيلها الموجعة . عن الحب .. وعن الموت واليقين . ترى من بيده طوق النجاة ؟ .. يجعلك ترتبط بأبطالها .. تُصبح أحدهم .. تبتسم . تبكى .. تتألم ... ولا تدرى إن كنت تبكى مصير أبطالها أم تبكى قصتك الخاصة
من الروايات الجميلة اللي قرتها فعلا جمل كتير اثرت فيا و وقفت عندها كتير منها ( تحملهم المياه في اتجاهها و هم مع التيار منجرفون ... من سار مع التيار و نجا ؟! )
الجودي عنوان جميل وهو اسم جبل بأرض الجزيرة العربيّة بالموصل ، استوت عليه سفينة نوح عليه السلام ، لكن هناك تناقض بغلاف الكتاب وعنوانه الذي يعرض الجبل الأحمر والكوخ حيث كان يتواجد ادم ، الرواية تحدثت عن حياة قوم نوح عليه السلام الذين استمروا في عبادة الأصنام واستمر نوح في صدهم عنها ودعوتهم لعبادة الله ألف سنة إلا خمسين عاما ، قلة آمنوا وتحرروا من أسيادهم وأصنامهم، بنى نوح السفينة وركبوا فيها، أغرق الطوفان المدينة حتى الجبل الذي ظن ابن نوح أنه سيعصمه ، استمرت رحلتهم ستة أيام حتى وصلوا جبل الجودي .
الرواية ممتعة و سلسة تنتهي في غضون ساعات ، هناك بعض المشاهد المؤلمة من حياة قومه ما جعل العبر المستفادة كثيرة . جميل أن ينشر الكاتب رابط pdf للرواية ، مزيد من التقدم بإذن الله
هذا النوع من الروايات الصغيرة اللتى تنتهى فى خلال ساعتين او ثلاثة و لا تشعر معها بمرور الوقت و عندما تنتهى منها تشعر بروحك و كأنها غسلت من جديد وان الرواية كبيرة بالرغم من صغرها فى عدد ورقها نحن الان امام رواية تتحدث عن قصة سيدنا نوح قبل و أثناء و بعد الطوفان اى نعم قصة نعرف نهاياتها و بدايتها لكن تناولها الكاتب بأسلوبه الأكثر من رائع وأتوقع له مستقبل إذا استمر على هذا اللون من الروايات اى نعم قرأت الواح و دسر لاحمد خيرى العمرى لكن الفكرة هنا مختلفة الرواية تستحق 5 نجوم لكن اعطيتها 4 نجوم نظرا لان الكاتب لم يوضح معنى كلمة الجودى و هو اسم الرواية مع انى اعلم ما هو الجودى و هو جبل فى تركيا يتوقع البعض أنه الجبل الذى رست علية سفينة نوح علية السلام
رواية لجلسة واحدة، خفيفة وأسلوبها رشيق وسهل ومختصر فكرتها أعجبتني جدًا وأخذني الحماس في بدايتها.. اللغة رغم سهولتها كان بها أخطاء لكنها تمر على شريحة من القراء لا يستهان بهم ولا يلحظون شيئا لكن إن دقننا فبها الكثير فكرة الطوفان كانت تحتاج معرفة أكثر ومراجع، وما دامت رواية دينية تاريخية إذن تنقد من هذه الجهات وضحت الرواية سمات تلك الفترة، الجهل، السفه، العبودية المُجحفة، القسوة، النكران، القهر، رغم أنها لم تتناولها بشكل كاف وتوزعت أحداث الرواية بين هذه السمات بشكل بسيط في رمزية موفقة. شيئًا فشيئًا بدأ الطابع الصوفي الساحر يظهر في بعض العبارات وأقول عن الأسلوب الصوفي أو الطابع الصوفي أنه ساحر لأنه بالفعل كذلك، يجب على من يتعرض له أن يعرف الكثير ليتقي شره وغبنه ومفاسده، ويقدر على الوصول لما ينفع.. شخصية جمر العبد الأسمر الذي تمثل فيه درويش الرواية، إن كان أهل السفينة لم تغمرهم السكينة إلا بترانيمه وهزاته وحلقتاه الدائريتان فأين سيدنا نوح عليه السلام؟ أليس هو الرسول الذي تأتي إليه الأنباء من السماء، أوليس هو قائد السفينة التي نجى من فيها بإذن ربهم حين آمنوا؟ هل وصل جمر بعبادته هذه أن تمكن من النفاذ لأحلام الناس، والصبر على الجوع، دونًا عن باقي المؤمنين! بالله! استغربت أيضا من فلسفة الكل يعبد بطريقته! يقولها الشيخ حارث ونبي الله نوح بين ظهرانيهم؟ ألا يطرح هذا تساؤلات أخرى كبيرة؟ لو كانت هذه الفلسفة صحيحة إذًا لم نزلت الشرائع؟ ولم يعلم الأنبياء أقوامهم الصلاة والدعاء؟ كيف نصطف كالبنيان المرصوص ونكبر ذات التكبيرات ونرفع راية واحدة لإله واحد والكل يعبد بطريقته؟ أيضًا، الرواية تطرح أسئلة مهمة جدًا، لم تقدم على إجابتها أسئلة آسيا، تتحدث بالعقل ويجيبها إجابات كما لو كانت مؤمنة بالفعل! إجابات كما لو أحضرت بعض الماء ووضعته بين أصابعك. وكذلك كانت هناك أشياء لم أفهمها من محمد وإيليا وشبر وشبير وفاطمة الذين توسل بهم نوح إلى ربه؟ من هذه النفوس المقدسة؟ ما هو أو من هو بيت النور؟ فكرة الرواية بالفعل جميلة، لو غُذيّت جيدًا بخلفية تاريخية موثقة ولم يُوضع . السم بالعسل، ولو لم يكن للكاتب يقصد ذلك بشكل أو بآخر
This entire review has been hidden because of spoilers.
مراجعة رواية #الچودي عندما قرأت الاسم ظننتها رواية تعتمد على الرمز أو الاسقاط وعندما بدأت القراءة قلت لا بد انها رواية تاريخية عن سيدنا نوح عليه السلام ، لكن ذلك لم يحدث ، فالرواية لم تذكر سيدنا نوح سوى مرتين او ثلاث مرات فقط . الرواية تعرض قصة سيدنا نوح بشكل مختلف ، فهى لا تعرض ما تعرض له سيدنا نوح من عذاب مع قومه ، لكن تعرض أحوال قومه المؤمنين والكافرين ، تعاطفت مع الجميع حقيقة وتخيلت نفسي اعيش بينهم هل سأصدق نوحا ام اننى سأسير على خطى آبائى ، فالخروج عن عاداتك وتقاليدك ليس بالأمر الهين أبدا ، وكما يقول الدكتور على الوردى فى كتابة مهزلة العقل البشرى اننا لو كنا فى زمن الانبياء لفعل معظمنا فعل ابى لهب وابى جهل ولكان معظم المدافعين عن الدين الان محاربين له ، فالخروج عما تربيت عليه ونشات فيه وتشبع به عقلك ليس بالأمر الهين أبدا . عرض الكاتب أربع قصص ربط بين ثلاثة منهم ف المنتصف بينما ظلت قصة آدم وآسيا منفصلة ، لم يلتق بالباقين ممن آمنو بنوح سوى على السفينة . السرد قدمه بطريقتين مرة بصيغة الراوى العليم ومرة أخرى على لسان أحد الشخصيات . اللغة سهله وبسيطة لكنها جيدة والفكرة والمضمون كذلك جيد أفضل مشهد بالنسبة لى هو عند مجئ الطوفان وقامت والدة زافر بالبحث عن جثمان ابنها التى قتلته قربانا للآلهة ثم ماتت بعدها وهى تضم هيكله العظمى . التقييم العام : ثلاث نجوم ونصف
بداية لقد استمتعت بقراءة هذه الرواية لدرجة اننى تفرغت لها وانهيتها فى يومين فقط الرواية كما تبدو من اسمها لها علاقة بسفينة سيدنا نوح عليه السلام ولكن كل ماذكر من قبل فى الكتب السماوية كان يحكى فقط عن قوم نوح انهم لم يؤمن منهم الا قليل القليل بالرغم من انه عاش اكثر من 900 عام وكيف بنى السفينة وكيف اختار من كل الانواع الحية والنباتات زوجين ليستكمل الخليقة بعد فناءها هذا مانعرفه من قبل ولكن الكاتب هنا والذى لم يغب عن بالى ابدا وانا اقرا انه مازال شابا لم يعش كثير من التجارب فى الحياة ولكن اتضح لى من طريقة كتابته انه صحيح شاب حديث السن ولكنه روائى كبير المعرفة قرأ كثيرا لدرجه انه استخلص الحكمة من كثير من القراءات وهذا يتضح من خلال الحكم والمواعظ والارشادات التى يتبناها شخصيات روايته الكاتب هنا ذهب بخياله الى اعماق قوم نوح ومايمكن ان يكونوا فكروا فيه عندما هم ببناء السفينة منذرا انها النهاية هل آمن اخرون جدد عندما علموا انها النهاية؟ ماهى الاعمار التى آمنت هل من بينها شباب وكهول واطفال؟ وهل الطفل ادرك حقيقة الايمان التى غفل عنها الكهول؟ وكل هؤلاء الذين لم يؤمنوا وهم اكثر بكثير ممن آمنوا ماهى حجتهم لعدم الايمان؟ وهل كانت حجتهم قوية لهذه الدرجة التى تجعلهم يستمرون عليها كل هذه السنوات وهى حقا سنوات طويلة جدا؟ وهل فكر اخرون فى الايمان وفى وجود الله ولكنهم خافوا من الايمان لاعتبارات اخرى؟ ماذا لو امن احد وعشيقه لم يؤمن؟ ماذا لو امن فرد من عائلة لم تؤمن؟ ماذا فعل المؤمنون اصلا لاثبات انهم على حق؟ لماذا لم تذكر الكتب السماوية ان المؤمنون ساعدوا نوح فى البناء ام هل ساعدوه؟
كل هذه الاسئلة وكثير مثلها طرحه الكاتب فى روايته مع الاجابة التى لا اود ان احرقها لكم واتمنى ان تقرأوها لتعرفوا الاجابات بنفسكم
الرواية ممتازة من ناحية الحبكة فان كنت مثلى ممن قرأوا كثيرا وشاهدوا روايات أكثر سينمائية او مسرحية فستجد نفسك تتوقع الاحداث ولكنك تفاجىء بالكاتب وهو يغير لك توقعاتك لينقلك الى خيار اخر لم تتوقعه
الرواية ممتازة حقا ارجوا ان يقراها الجميع وتحية للكاتب دكتور احمد الروبى فهو مستقبل روائى كبير واتوقع له ان يسعدنا باعماله طالما البداية بهذه القوة
قلما تجد من يفهمك, فما بالك بمن يتحدث عنك بين سطوره. فتجد بعضًا منك في أبطال ورقية نُسجت من خيال غيرك. أول ما جذبني في تلك الرواية, إهداؤها: "إلي روح السيدة رضوى عاشور, و إلي النور الذي يغطي قبر عبد اللطيف. سلامٌ إلي الروح الأولى حتي يوم الحشر, و سلامٌ إلي الروح الثانية حتي يوم القصاص." ربما لأنني أنتمي لجيلٍ ممزق بين الأمل البعيد و الموت.. تبعثرت روحي بين آدم و آسيا, كلٌ مشتت بين عقله و قلبه, لا يعرف أيًا يتبع, القلب المستكين المستسلم للحب أم العقل الذي لا يهدأ و لا يتوقف عن التساؤل. لتهتدي أخيرًا بأن "الوصول إلي الجهات بغير حد الحب صعب!. " و أن الروح تهلك بدون وليفها. و الشيخ حارث, الذي وجدت فيه عزلتي عن الناس لإجتناب آذاهم. عزلتي التي لن يُخرجني منها سوي الحب. حبٌ و شغف. الشيخ حارث ذلك الروح التي تُنقذك من الغرق في غياهب الجُب في كل مرة, يد العون و مصدر الطمآنينة. و قاسم, قاسم الذي أبكيته كثيرًا. قاسم الذي جسد فكرة الموت في سبيل ما تؤمن. فالأشخاص زائلون و الأفكار باقية. و ربما بموته فقط سيثبت صدق دعوته. و زافر بيت النور, الباحث عن الحقيقة مهما كلفه الأمر من خسارة مادية, لا يهم طالما سيظفر بالحقيقة. الحقيقة التي ستنير قلبه و تُمحي الغمامة. الحقيقة التي هي طريقه لورد. و جمر, العبد السيد. الذي تفجرت ثورته من قمة ألمه. رواية تطرح فكرة طالما شغلت عقولنا و لكننا لا نُسر بها. يُنصح بقرائتها بصحبة هذا التراك: https://soundcloud.com/ahmed-gado-6-1...
تنويه: يُرجي مراعاة الأخطاء الإملائية و النحوية. قلمٌ واعد, أتطلع إلي القادم منه :) بالتوفيق :)
أحب تلك الروايات التي تأخذني لحقبة من الزمن مختلفة واعتدت أن تأخذني الروايات لحقب الثورات واوائل التسعينات ولكن الرواية هنا أخذتني لزمن مختلف تماما .. لزمن أبعد .. لزمن سيدنا نوح وقومه ، عندما كنت اقرأ القرآن وتمر من أمامي القصص ومنها قصة سيدنا نوح كنت دائما أتخيل إعراض القوم عنه وصبره في الدعوة ولكن الرواية فعلت شئ جديد أنها قربتني من هؤلاء القوم أكثر من خلال بعض الشخصيات .. شخصية آدم والتي وجدتها تعكس كل واحد منا ،الشخصية المؤمنة بالله ولكن تراوده الاسئلة ، يشعر بالسخط يتسائل يثور حتي تأتيه الدلالات فيهدأ،الواقع في المعاصي ولكنه لا يريد ترك الطريق ويحاول التشبث به ، حزنت لما حدث لآسيا وخانها ذكائها للأسف .. أحببت طيبة الشيخ حارث وقاسم وزافر وورد، كرهت مالكة جدا وتصرفاتها الغبية وإن كنت أشفق عليها بعض الشئ فالجهل يفعل أكثر من هذا .. لغة الرواية سهلة وسلسلة وتظهر قوتها في التشبيهات .. أري أكثر شئ نجحت الرواية في نقله لي هو مرحلة ما بعد الطوفان والتي لم أتعمق في التفكير فيها من قبل .. شعرت أنني معاهم علي تلك المائدة الممتدة لتناول الطعام ، رأيت المياه حولي في كل مكان وانا علي سطح السفينة ، سمعت صوت جمر ، وشعرت بالإهتزاز القوي عند الاستقرار وبالفرحة عند رؤية غصن الزيتون في فم الحمامة .. أعيب فقط علي الرواية بعض المشاهد الخارجة والتي لم تكن مبالغ فيها ولكن كان يمكن أيضا الاستغناء عنها وعدم وصفها بشئ من الإسهاب وكان التلميح لها سيفي بالغرض وهذا سبب إنقاص النجمة وكنت أود ذكر سبب كره أبو جمر له فليس منطقيا أن يكون كل هذا بسبب اللون وفقط .. في النهاية استمتعت بالرواية وقلم جيد أظن سأقرأ له الأعمال القادمة إن شاء الله ..
الجودي .. عالم اخر غير العالم .. سرد اللغه العربيه بالنسبه لاول عمل رائعه جدا .. الروايه مثلت خليط رائع بين الحب والعشق الالهي والحكمه والرومانسيه والدراما .. الفانتازيا ف الاحداث رائعه جدا تاخذك ف رحله لتنسي اين انت ولكنها افتقدت بعض التشويق والاثاره والاحداث المفاجاه .. شكل جديد لسرد الاحداث لكنه كان يحتاج ان يفعم بمزيد من القوة .. الدقه ف التفاصيل قد تكون ممله لاحدهم جميله لاخر .. لذا لا احبذ هذه الدقه الرهيبه ف احداث لا فائده من معرفه تفاصيلها .. من اكتر الشخصيات تاثيرا حارث .. اسيا .. ڨاسم .. ❤ دمت مبدعا .. ف انتظار الروايه الجديده
رواية لطيفة، حبيت شخصياتها، صراع آدم وآسيا لمسني وحسيت بيه جدًا، مقدرتش أتعاطف مع مالكة أبدًا ولا أحبها، حتى الجهل لا يبرر تصرفاتها، كان نفسي يكون في أحداث أكتر من كدة، الفصل التاني كان ممل بشكل كبير لأن الأحداث عالسفينة كانت شبه ميته، الجميل إني قدرت أعيش بعض المشاهد في الرواية زي شكل السوق وأحوال أهل القرية وقت الطوفان وشكل الحمامة وهي راجعة بغصن الزيتون، كان ممكن يبقى في تفصيل أكتر في وصف مشاهد تانية كانت هتضيف للرواية بشكل كبير.
الجودي أحمد الروبي الغلاف : بسيط مقبول العنوان : رائع الكلمة التي تفكرك بقصة سيدنا نوح فقد قال الله تعالى استوت على الجوديّ)٤٤ هود) تعبيرا عن إرساء سفينة سيدنا نوح على جبل الجودي طهر قلبك من الحزن فمن الحزن ما هو أخطر على المرء من الكفر رواية خفيفة بفكره جديدة تصور رحلة ما قبل الطوفان وأثناء الطوفان وبعد الطوفان
كأول رواية ل د/ احمد الروبي هي بداية رائعة لم استطع ان اتركها من يدي طوال الليل من بداية الاهداء لروح الدكتورة رضوي لاهدائه لاصدقائه واهله رواية رائعه تلمس روح كل من يقرأها ويشعر بكل فرد فيها بانه جزء منه اكبر معركة بين الانسان ونفسه هي معركة الايمان فالحياة بدون ايمان كجسد بدون روح بداية موفقه وانتظر الاعمال القادمة
*هي رواية فيها مزيج من الحقيقة والخيال،كما أن فيها مزيجًا من القلب والعقل. *روايةٌ تقترب إلى التصوف الذي يعتمد ويقوم على أساس الوصول إلى الله عن طريق القلب،وعن طريق السر الإلهي الذي يضعه الله في نفس كل مخلوق،ويتمثل ذلك في شخصية "زافر"الذي كان يأتيه رجلٌ سماه "بيت النور"يدعوه إلى الله، فوصل عن طريق هذا السر الإلهي إلى الله، كما أن فيها بعضًا مما يقوم به المتصوفة في حلقات الذكر، حيث ورد في الرواية أن قام"جمر" بتنظيم الناس على هيئة دائرتين متداخلتين،وجلس هو في مركزهما، وأخذ ينشد من الكلام المنظوم،مثل: هذب النفس واشغلها برب الأرباب وعن الدنيا ومتاعها صد الأبواب والعلم يُأتى ولا يأتي وجنة الدنيا والآخرة يرثها الطلاب *الرواية فيها من جمال الأسلوب، وروعة التعبير ما فيها،إلا أننا نأخذ عليها إيراد أفعال وأقوال خيالية على لسان نبي الله نوح-على نبينا وعليه الصلاة والسلام- ونحن لا نعرف حُكمَ ذلك في الشرع،فليفتِنا أهلُ الذكر.
This entire review has been hidden because of spoilers.
- نجمتان فقط ، لأَنِّي توقعت منه افضل - و الحق يقال ، رواية مسلية .. لكنني وددت لو فيها اكثر عن النبي نوح عليه السلام ووصف اكثر لأهل القرية و كيف كان يدعوهم نوح عليه السلام - الأنبياء عادة ما يأتون بمعجزات او كيف اصبح نبي .. كلها مواضيع شيقة ، لو ان الكاتب ذكرها
الرواية فى مضمونها جميلة ومشوقة جدا جدا وتحمل نزعة دينية رغم إنها المقصود منها توضيح صراع فكرى يتعرض له الكثير منا فى مختلف المواقف ما بين الصواب والخطأ وما يحمله قلبك وما يرشدك إليه عقلك أعجبت جدا بالحوار الفكرى الذي ظهر فى شخصية الشيخ حارث الشيخ حارث إلى قاسم من اختار أن يعتزل الناس بكامل إرادته لا يحمله على التراجع عما كان عليه عازما إلا ان يهديه ربه من يحبه فيه الشيخ حارث إلى زافر عش يا ولدى انفض عن روحك غبار اليأس وعن جسدك أثقال الهم ،لم يخلق الموت ليجعلنا نغتم بل لنتعظ،لنعلم أن لا شئ باق ،لنبحث في أعماق قلوبنا عن الغاية من الموت والحياة ،لنمر من ضيق الهم إلى فسحة الأمل ،من الحزن على الفراق ألى الرغبة في اللقاء ،فان نحن صبرنا جزينا خيرا في الدنيا وكتب لنا اللقاء بمن نحب في الآخرة ،وان نحن جزعنا وغرقنا في غياهب جب الشك والحزن خسرنا الدنيا والآخرة وما نفعنا محبينا بشئ أيضا من أكثر الشخصيات التى عكست الصراع النفسي شخصية آدم وتمزق قلبه بين حبه لآسيا وحبه لربه ورغبته فى اتباع نوح ومآل هذا الصراع ((أتى على المرء أوقات يهد فيها الحزن أركان عقله ،يغزوه ويتملكه ويقوده ،تهونعليه الحياة بما فيها ،يفقد الرغبة في العيش والحركة والسكون يبغض حتى تلك الروح التى تدب في جسده)) وفى النهاية لخص الشيخ حارث المغزى من كل هذا فيما قاله لزافر ثم وازن بين ما يمليه عليك قلبك وما يأمرك به عقلك تكن من الرابحين .... ما ألتمسه أن الكاتب اختار فكرة جديدة ومختلفه وتحمل أفقا واسعا لعرض قضيته من خلالها وتعتبر مادة ممتازة للانطلاق منها الى المزيد من الاحداث والتفاصيل التى اعتقد انها كانت ستضفي على الرواية شيئا جيدا وخاصة الجزء الذي يسبق الطوفان فهو لم يدخل فى تفاصيل الصراع النفسي أكثر وأكثر في كل شخصية قد عرضها ،بل اكتفي بتقديم الصورة العامة للصراع النفسي لها
هي رواية تروي قصص لبعض أفراد شهدوا عصر نوح والسفينة والطوفان من وحي خيال المؤلف(أي من الكذب).. تجد بها بعض التراجيديا والحزن والتضحية والأمل.. من ناحية كونها رواية فهي شيقة خفيفة يمكنك قرائتها في يوم او يومان وربما جلسة او جلستان.. بها شيء من الحكمة ترويها قصة كل قوم ضلوا فأرسل الله لهم من يذكرهم فلم يتذكروا فحق عليهم العذاب وبعض من هداهم فأهتدوا.. وبها قصة نهايتها لا تليق وبها شكل من العبادة يشبه الصوفية من وجهان اولهم التحلق والذكر الجماعي ذو الإيقاع.. وثانيهم ان احد شخصيات القصة كان له من الفضل مالم يكن لسيدنا نوح عليه السلام نفسه.. وكأنه شابه أحد الأقطاب الأربعة للصوفية..👳 تقيمي للرواية 👈 (🔴🔴⭕⭕⭕) #الجودي #رواية_الجودي #أحمد_الروبي #عصير_الكتب
2.5/5 رواية خفيفة كنت فاكراها رواية تاريخيه لكن للاسف طلعت لا. الرواية بتتناول قصص شخصيات خيالية من المؤمنين في زمن نوح عليه السلام واللى مروا بيه قبل الطوفان واثناء رحلتهم هلى السفينة ، الشخصيات شفتها سطحية، مفيش ذكر لنوح عليه السلام غير كام مرة على مضض كانه شخصية فرعية ف الزمن ده مش نبي خصوصا في فصل السفينة بعد الطوفان، الاسماء اللى كتبت ع السفينة غريبة ازاى نبي يتقرب الى الله "بشخصيات مقدسة" زي ما قال؟ و بيت النور؟ و جمر اللى كان هو كان له الفضل اكتر من نوح نفسه؟ غيره وغيره... كفكرة حلوة بس ناقصة كتييييير.
نوع جديد تماما هذا النوع من الروايات وصف لأحداث تعتبر كانت مبهمة بالنسبة لي مجمل الحوارات في عشق الرب و الاله كانت في منتهى الابداع مع تباين وجهات النظر لكل بطل من أبطال الرواية رواية فعلا مختلفة و جديدة تماما عن المألوف
الجودى الجودى هو الجبل الذى رست عليه سفينة سيدنا نوح والعنوان كفيل لمعرفة قصة الرواية بمعنى انك هتسافر فيها عبر الزمن لعصر سيدنا نوح ، قوم نوح ، الطوفان ، ما بعد الطوفان . رواية خفيفة وبسيطة وجيدة كأولى محاولات كاتب فى النشر .
لا أدري ما الذي دفع الكاتب إلى إدخال قصة نبينا نوح عليه السلام في الرواية وما يلحق بهذا من إدخال أشياء خيالية لا تمت للواقع بصلة ولا يجوز زيادتها بالرغم من أن الفكرة الأساسية للرواية فكرة جميلة ويمكن وضعها في أي إطار آخر مع توصيل نفس الرسالة والهدف