حينما يكون المرض النفسي جريمة يعاقب عليها المجتمع ، فلا ترى سوى الجحود والظلم لأناس لا يحتاجون سوى أن يعيشو حاضرهم السئ ويواجهون مستقبلهم المظلم ويعانون من الماضي المؤلم ، فإذا كنت تنتمي لهذا المجتمع الذي يعتبر المريض النفسي آفه ، فلا أنصحك بقراءة تلك الروايه .
لم تستطع الرواية أن تجمع بين الفكرة وطريقة طرحها كقصة بدأت وكأنها قريبة للإبتذال وبعيدة عن مجال العمل الأدبي الروائي الذي نعرفه .. لم يتم التعامل مع شخصيات الرواية بواقعية، على عكس ذلك بدت وكأنها تمثل أدوار ركيكة في فيلم أو مسلسل وليست شخصيات روائية لها إستقلاليتها وطريقتها في التعبير النفسي عما يدور داخلها بصورة توصل للقارئ ماتعانيه الشخصية من تدفق لتلك المشاكل التي كانت تعاني منها، من المفترض أنها رواية تحكي عن الجانب النفسي وتغوص في أعماق النفس الإنسانية ولكنها لم تصل حتى السطوح ناهيك عن شعوري كقارئ بإبتذال وتصنع بعض المواقف بصورة مستفزة وليس لها أن تقدم لا تعاطف القارئ ولا إنبهاره بما يقرأ..
مستوى الرواية متدني جداً رغم إجادتها تسليط الضوء على بعض المشاكل التي تواجهها الامراض النفسية في مجتمعاتنا إلا أنها لم تكن بالعمل الأدبي المبهر الذي يستحوذ بالفعل على إهتمام القارئ..
ملف أزرق .. من سنة ونص بدأت الكاتبة الرواية دي .. كنت تقريبا على علم بكل تفاصيلها.. كتبت شيماء الرواية واتناقشت معاها في الكثير من تفاصيلها واشتغلت الكاتبة عليها مرة تانية وثالثة لحد ما وصلت للشكل النهائي المطبوع حاليا .. الرواية ممتعه وشيقة جدا ولا ينقصها جانب الغموض .. ورغم انها رواية الكاتبة الاولى الا ان الحبكة كانت متماسكة واللغة بسيطة وسهله بعيده تماما عن الركاكة .. الموضوع مثير فعلا وفي رأيي إنه صعب التناول لجرأته وخاصة لو كان من يتناوله كاتبة وليس كاتب .. لكن الكاتبة نجحت في الغوص في تفاصيله دون الوقوع في فخ الجرأة المبالغ فيها.. الرواية تصنف كرواية نفسية من الدرجة الأولى .. سيكودراما .. والموضوع من غير حرق أحداث مثير فعلا .. في النهاية الرواية تستحق الاقتناء وأعتقد ان الكاتبة هيكون ليها اسم مميز في عوالم الروايات النفسية ..
بسم الله رواية ليست اجتماعية ولا رومنسية ولا بوليسية ولا حتى نفسية بل جمعت الخصال الأربع ونظمتها في أسطر الكاتبة بارعة في تحديد المرض ، وبارعة في نظم وتركيب الحالات الاجتماعية خاصة لكنها جعلت الشخصيات شريرة أكثر من اللازم ومن القصة ككل وجدنا إلا الطبيب خالد وحده المسالم حتى وفاء التي ظننت أنها تؤدي عملها بانسانية ، ظهر فجأة بوجه لا يليق بها ، هكذا فجأة دون مقدمات ولا مؤخرات تحاملت الشخصيات على بعضها ووجدناها تتكلم في وضع العتم عليها ولا شك النهاية يفكر فيها أي أحد لمجرد أن من حوله أشرار والحمد لله رب العالمين
للاسف اغلب الكتابات النسائية بتدور فى فلك الحب والهجران وظلم الرجل والمجتمع ليها .. عشان كدة عدد كبير من القراء وانا منهم بيتخوف جدا من حاجة زى دى .. لكن مننكرش ان فيه كاتبات خرجوا برة الاطار ده تماما وصنعوا بقلمهم عالم من التميز والتفرد والتنوع منهم على سبيل المثال لا الحصر شيرين هنائى وأميمة ماهر .. وبتنضم مؤخرا ليهم الشيماء عبد العال بروايتها ملف أزرق اللى هنتكلم عنها في شوية نقط : - الغلاف .. واحد من اروع أغلفة عام 2016 معمول بحرفنة للمبدع اسامة علام ومعبر جدا عن العمل - عنوان الرواية (ملف ازرق) وكأن الأزرق عامل مشترك بين النجاح والجودة او تميمة حظ وفأل حسن يستبشر بيه الكاتب والقارئ بعد رواية الفيل الازرق لاحمد مراد .. ( بفكر جديا اسمى واحدة من رواياتى القادمة باى حاجة ازرق :D ) - موضوع الرواية سايكو دراما وغير نمطى ابدا .. متقدم بشكل هايل جدا من غير افورة وابتذال ومبذول فيه جهد كبير وتم الاستعانة بمراجع ومتخصصين ومذكور فيه اسماء الامراض والادوية باللغةة العربية والانجليزية .. ده يوصلك للجدية والامانة اللى بتتعامل بيها الككاتبة مع قرائها وقلمها - اللغة والاسلوب : من اجمل الحاجات فى الرواية دى اللغة والمفردات المستخدمة .. لغة فصحى خفيفة رشيقة ومفردات منتقاة بعناية وموضوعة فى محلها .. بامانة ملقيتش غلطة فى الحتة دى وده تمكن مش اى حد يقدر عليه فى عمله الأول - الرواية بتتكلم عن عدد من الامراض النفسية وتأثيرها على المريض وتعامل اللى حواليه مع المرض ده فى جو من الاثارة .. لكن الحديث عن السادية والماسوشية مع بعض بين المرأة والرجل بيستفزنى كقارئ وده راى شخصى بحت مع علمى التام انها امراض نفسية موجودة فى المجتمع .. لكن حقيقى بيثير غيظى وبشكر الكاتبة جدا انها قدمته بشكل خفيف سريع غير مبالغ فيه
عموما الرواية جميلة في اطار نفسي وبعيدة كل البعد عن الملل لسرعة الاحداث التى لا ينقصها الاثارة وبرشحها جدا للقراءة .. الف مبروك للكاتبة الموهوبة العمل الرائع ده وفى انتظار العمل القادم قريبا ان شاء الله
لكل شئ سرطان والاكتئاب هو سرطان النفس المرض النفسى مش معناه الجنون ده مرض زيه زى اى مرض ليه علاج ولو دورنا ورا كل إنسان بتعالج نفسيا هنلاقى كتير منهم اللى وصلهم للحالة ديه هو اللى محتاج انه يتعالج نفسيا آخر جزئية فى الرواية معرفتش اتحكم فى دموعى احنا فعلا عايشين فى غابة كبيرة كتير من الناس فيها بستقوى على الاضعف منها وناسين إن لهم رب قادر يقسم ظهورهم ربنا يرحمنا برحمته
حسنا لنقل انها محاولة الكاتبة الاولى في عالم الادب فلم تكن على المستوى المطلوب في تناولها شعرت بالسطحية في العديد من احداثها بالاضافة لكم الصدف العجيبة في الرواية وكأني اشاهد فلما هنديا يحوي العديد من (الافوره) الفكرة جيده وخاصة ااني احب الروايات التي تتناول الشق النفسي بتعقداته ولكن التناول كان على اضعف مايكون
بسم الله الرحمن الرحيم بتوفيق من الله تعالي اتممتُ فجر اليوم قراءة راوية " #ملف_أزرق " للكاتبة المحترمة الأستاذة/ #الشيماء_عبدالعال ومع بُعدي عن قراءة الروايات ؛ لكونها - من وجهة نظري - حشو للأحداث وتلفيق للمواقف من غير فائدة ترجي أو هدف يُسعي إليه من وراء هذه المواقف وتلك الأحداث ، بيد أن ملف أزرق رواية تضعك في قلب الواقع المؤلم لشريحة من أبناء هذا المجتمع نرتكبُ جميعاً جرائمنا في حقهم صباح مساء دون وعي منَّا أو إدراك ، إنهم المرضي النفسيون ؛ فقد لامست الكاتبة بحرفية ودراسة تنم عن خبرة في المجال نظرة المجتمع لهذه الفئة التي باتت غير قليلة وكيف أننا نرميهم بالجنون ونعاملهم معاملة المجانين مع أنهم في الحقيقة مرضي يحتاجون إلي علاج وقبل وبعد العلاج يحتاجون إلي حُسن معاملتنا وترفقنا بحالهم الذي لا جُرم لهم فيه ، علي كل حال الرواية مشوقة وأحداثها أكثر من رائعة ، وإذا قبضت عليها بين يديك لن تدعها حتي تلتهمها كوجبة دسمة أتتك علي معدة فارغة اللهم إلاَّ من هواء وهراء الكثير من الكتابات المعاصرة غير ذات النفع ، فضلاً عن أن صياغة الرواية بلغة الضاد الفصحي يرقي بها إلي مراتب أعمال الأدباء المحترفين - بحق - ، وأخيراً أسأل الله تعالي للكاتبة التوفيق والثبات والسداد وأن تظل أعمالها هادفة نافعة إن شاء الله تعالي.
عندما ينبعث من الروح هذا الألم الكفيل بتمزقنا .. وقتلنا عن عمد.. وذبحنا بلا رحمة .. نعرف اننا في مجتمع قاس لا يرحم المريض النفسي.. هكذا كانت البداية المؤلمة لإنسان ليس لة أي ذنب في كونة مريض... ذنبة الوحيد انه يواجهة إفتراءات وظلم وتجني علي شيئ ليس ذنبة.. هذة الرواية منذ بدأت قراءتها وانا أثق تمام الثقة في كاتبتها اعرف ماذا يكتب قلمها وماذا يعني.. أعرف ماهية تمكنها وحكمتها بلغتها وسردها .. وهذا ما أتبتتة رواية ملف أزرق ليس لدي أدني شك. تأخذنا الكاتبة معها في عمق المرض النفسي نعاني ما يعانية البطل نسعد ونشقي بهذه اللحظات وان كانت قليلة معه ما يعانية البطل من قسوة الأهل قبل المجتمع كان أشد وطأة علي وانا أقرءها ظللت أتساءل لماذا وكيف ؟؟ ولم أجد إجابة غير .. هذا هو العرف السائد في مجتمع يعتبر المرض النفسي جريمة وينعت صاحبها بالمجنون. هذه الرواية تكاد لا تصدق انها الرواية الأولي لصاحبتها لتمكنها الشديد من لغتها وحرفية قلمها اخيرا ليس لدي ما اقولة غير انني استمتعت بكل ما جاء فيها حقا من اسلوب ولغة وطريقة سرد واتمني المزيد للكاتبة من ابداع ان شاء الله واعلم تمام اليقين بأن القادم سيكون أجمل وأجمل ..
عندما علمت موضوع الرواية جذبني جدا و احببت ان اقرأ في هذا المجال و ابهرني غلاف الروايه و عندما انتهت منها وجدت الغلاف معبرا جدا عما في الروايه و هذا شئ اجده رائع مع اول سطور الروايه جذبني لغتها كنت اتوقع ان اجد شئ ممذوجا بين العاميه و الفصحي و لكن تفاجأت حقيقة بلغتها الفصحي اثارت اعجابي هذه الروايه بكل ما فيها من عدم الحشو الزائد الخارج عن المضون و ايضا اكثر ما اثار اعجابي هو تناول الموضوع و طريقه تعامل المجتمع معه اعتقد ان هذه الروايه تستحق ان تقرأ اكثر من مره و بعدها نقف مع انفسنا لاننا جزء ن هذا المجتمع الي يقتل اشخاص كل تهمتهم انهم مرضي اتوقع في القريب العاجل ان تكون الكاتبه من افضل كتاب هذا العصر مع كل تمناياتي بالتوفيق في القادم باذن الله
انا حزين لفرقك يا يوسف ضياء الدين بعد ان اتممت لى حكايتك فى تلك الدنيا القاسية انتهيت من رواية ملف ازرق وهى الروايه الاولى للكاتبة الشيماء عبد العال وبصراحه انا تفاجات من روعة الروايه واسلوب الفصحه الجميل الذى يجذينى الى الكتاب عندما اقرائه الى جانب تيمة الروايه الانسانية النفسيه التى تجبرك على الاستمرار الى النهاية. الى جانب الموضوع الحرج الذى تناقشه بطريقة غير جارحه من منظور نفسى.... الغلاف معبرا جدا للمصمم اسامه علام وبالنهاية كلنا غير متزنيين نفسيا
من الروايات القليلة اوى او تعتبر تانى روايه ليه بعد ربع جرام توصلنى بأحساس المريض النفسى الاولى عن الادمان و فترة للعلاج و التعافى و التانيه عن الاكتئاب و الهلاوس خالصت الروايه فى يوم و نص انا من الناس اللى نفسها تقوم ثورة للعلاج النفسى و يبقى من حق كل مواطن ان يكون ليه مواعيد و كورس علاج عند الدكتور النفسى من غير صفه مجنون او هيجبلنا العار
تأخذنا الكاتبة الرائعة في روايتها إلى عالم جديد .. حيث ابدعت في وصفها للأحداث بطريقة مشوقة مليئة بالمعلومات القيمة وهي بعيدة كل البعد عن الملل وهي تعتبر بداية رائعة لي في عالم الأدب النفسي
رغم تمكن الكاتبة من التعريف ببعض الامراض النفسية واستطاعت التعامل مع فكرة اللغة وطرح الشخصيات والاحداث باسلوب قصصي متسلسل الا ان الرواية لا ترقى لمستوى رواية أدبية خالصة ذات حبكة قوية لانني في لحظة ما شعرت بنوع من الابتذال في بعض فصولها للرواية الكاتبة وكانها كانت تكتب فلم عربي من نوع الغير جيد مع الاسف نجمة للعنوان . ملحوظة العنوان لا يمت بصلة لمحتوى العمل ...؟
في الواقع رواية " ملف أزرق" عِبارة عن ملف نفسي مُفصل أجهدني نفسياً ، وعقلياً ، لا يُمكنني أن أجزم بِغير ذلك .. أنهيتها في يومٍ واحد مِن فرط إنغماسي بالأحداث ، تعلقت ببطل الرواية إلى حد ما وأعتقد بأنني سأفتقده كثيراً .. شكراً للكاتبة على هذا الإبداع.
روايه جميله صورت نظره المجتمع الخاطئه للمريض النفسى و قد اى المريض بيعانى مش بس من المجتمع لكن معاناته الأكبر من نفسه و عقله ... ياريت نعامل المريض النفسى زى اى مرض تانى و نحترمه و نساعده
رواية ملف أزرق أقرب إلى أن تكون كتابًا في مجال علم النفس أكثر من أن تكون رواية، أعجبتني جدًا الطريقة في السرد والأسلوب ليس سيئًا ولكن ليس فيه شيء مميز أيضًا ولكنه على الرغم من ذلك يعتبر خير مثال على الأسلوب البسيط غير المبتذل، فكثير من الكتّاب هذه الأيام يخلطون لغة الكتابة بين الفصحى والعامية بحجة التبسيط والرغبة في إيصال المعلومة إلى ذهن القارئ كاملةً... وهذا يثير اشمئزازي من تلك الروايات، ولكن هذه الرواية كانت رائعة من ناحية السرد والأسلوب والطريقة في كتابة المعلومات عن الأمراض في صيغة الحوار دون أن يشعر القارئ بالملل من تلك المعلومات، وقد شعرت بالجهد المبذول تجاه تلك الطريقة في مزج المعلومات بأحداث الرواية.
أما عن القصة نفسها فلم يعجبني منها سوى النهاية فحسب وباقي الأحداث فقد كانت متوقعة جدًا، ولكن بين الأحداث أعجبتني بعض الأشياء مثل الضغوط النفسية التي عانى منها يوسف وقد أعجبني تعبير الكاتبة عن هذه الضغوط فتقول: "الضغوط النفسية والجسدية التي عاصرها يوسف داخل أسرة تمتاز بالكثير من الخلل النفسي، كفيلة بأن يصاب الإنسان بسببها بالجنون"، إضافة إلى الأحداث الحزينة في الرواية ويعجبني جدًا هذا النوع من الحزن، إلى جانب إبراز صفات النفاق في شخصية "وفاء" مساعدة الدكتور خالد وكم يمتلأ مجتمعنا العقيم بمثل هذه الأمثلة في هذه الأيام القميئة، وهذه بعض الأشياء التي أعجبتني بين الأحداث.
وقد شعرت بأن أحداث الرواية لم تكن سوى قالب يحمل المعلومات عن المرض النفسي الذي أصيبت به شخصية الرواية "يوسف" وهو الاضطراب ثنائي القطب إلى جانب بعض الأمراض الأخرى في شخصيات الرواية عمومًا مثل السادية والماسوشية وانفصام الشخصية والباراونيا والهيبومانيا، وقد عقدت الكاتبة تساؤلًا في نهاية الرواية يعبر عما فيها من أحداث ألا وهو: " متى ستتغير المفاهيم في مجتمعنا؟! متى سنتعلم أن المرض النفسي ليس بوباء يجب الابتعاد عمن يعانون منه؟! متى سنكف عن ظلم من ظلمتهم عقولهم!، متى سنكتفي من العهر؟ متى سنكتفي من كل هذا؟" وقد كان هذا هو أحد أهداف الكاتبة من الرواية على ما أعتقد، وتعتبر هذه أول قراءة لي في مجال علم النفس عمومًا سواء في الكتب أو الروايات وهي بداية لا يستهان بها بتاتًا، والتقييم: 6 من 10.
اقتباسات من رواية ملف أزرق:
• أنت لست حبيس الغرفة، أنت حبيس نفسك، تستطيع أن تخرج وتمارس الرياضة، تستطيع أن تحضر جلسات العلاج الجماعي، وأن تتسامر مع رفقائك هنا... أنت لست وحدك كما تظن، أنت من خلقت تلك الغرفة بداخلك وبنيت لها أسوارًا حديدية وأخذت تعلي في بنيانها حولك وتضيقها عليك أكثر فأكثر كأنك تريدها أن تطبق على أنفاسك ولا تفكر في أن تخرج منها، عليك أن تعترف بذلك. • الوحدة ليست موحشة كما تراها... نحن من نرى الأمور كما نريد، عندما نريد أن نبتعد عن الناس تكون وقتها الوحدة ملجأ لنا، وحينما يبتعد عنا الناس حينها نجدها مكانًا موحشًا مظلمًا... في كلتا الحالتين إنها الوحدة لم يتغير معناها ولم يتغير مفهومها. • - الجو جميل اليوم، هل تعلم لا أحب التقلبات الجوية. - التقلبات الجوية أخف وطأة من التقلبات التي تعانيها النفس. - نعم بلا شك... ولكن التقلبات الجوية لا نستطيع أن نسيطر عليها، ولكن التقلبات النفسية نستطيع أن نفعل. • أحيانًا رغباتنا تكون مصدرًا لآلام كثيرة تلمّ بنا... ولا نكون نحن المسئولين عنها. • أحيانًا يفاجئنا القدر بأشياء غير متوقعة صفعات وركلات، وعلينا أن نظل صامدين أمامها ولا نركع لنتلقى المزيد من الركلات والصفعات الموجعة، يجب أن لا نعطيه ظهورنا ليكيل لنا المزيد منها بل ندير ظهورنا ونواجهه ونفغر أفواهنا أمامه ضاحكين غير مبالين. • لا تتوقع من الحياة أن تكون اليد الحنون التي تربت على كتفك، إن لم تكن أن من يضمد جراحك فلا تنتظر من أحد أن يفعل، ضمد جراحك واستقبل الحياة بوجه يبتسم، وقل لها "لن تهزميني" • ما أجمل أن تصل وطنك وتجد من يتلهف لرؤيتك... يأخذك بين أحضانه وتبللك دموعه ويمطرك بقبلاته، ولكنها تظل مجرد أمنيات. • دع الخيال المجنح ينطلق بعيدًا في سماء فكر أرحب، وافتح باب سجن العقل على مصراعيه. • أنا رجل مكتمل الرجولة أكثر منك أنت يا من تعتبر النساء مجرد وعاء تلقي فيه بمائك القذر لتنبت نبتة قذرة مثلك، تعتقد أن المرأة مرتع لملذاتك وشهواتك الغبية، تهينها وتعذبها وتحتقرها وتلقي عليها باللوم إن لم تغسل لك جواربك المتسخة في حين أنك سبب كل العناء الذي بحياتها، المرأة قيمتها أعلى من ذلك لم تخلق لتنظف قذارتك ولا أن تتحمل تفاهاتك، ولا تقلباتك المزاجية المتخلفة التي لا يد لها فيها... سوى أنها ارتضت أم تكون ذليلة لمن هم أمثالك. • مشاعرنا ليست ملك لنا ولا نستطيع أن نس��طر عليها ونحن في الأول والآخر بشر. • بسيطة هي المرأة كلمة بسيطة من الممكن أن تطفئ نيران الغيرة التي تشتعل بقلبها لتبدلها بحمرة الخجل ترتسم على وجنتها. • متى ستتغير المفاهيم في مجتمعنا؟! متى سنتعلم أن المرض النفسي ليس بوباء يجب الابتعاد عمن يعانون منه؟! متى سنكف عن ظلم من ظلمتهم عقولهم!، متى سنكتفي من العهر؟ متى سنكتفي من كل هذا... عبث... عبث أن نكتفي أو أن تكتفي وستظل الحياة تلعب معنا لعبتها القذرة بدون أن تملّ ونحن نسير تحت وطأتها بلا اكتفاء... وبلا هدف سوى التدمير.
علامات واعراض المرض ذُكرت بصورة مبسطة وجميلة أنا عن نفسي تعجبني الرويات التي تناقش الحالات النفسية سواء بطريقة سهلة او معقدة
للمريض النفسي الحق بأن يعيش حياته بشكل طبيعي كسائر البشر وان لا يتم النظر اليهم ك (مجانين) ولكن من يستطيع ان يغير تخلف مجتمع بأكمله فيعاني المريض الامرين من مرضه ومن نظرة المجتمع له
خداعة هي شمس مصر التي استطاع دفئها جذب رجل من ضباب لندن ، رجل جاء مثقلا بالهموم و الغموم لعل شمس اجداده تزيحها، أي وعود جلبتك يا يوسف لمصر !!بأي بدايات حلمت و نهايات أملت لتأتي لهنا !! أي ذنب اقترفت ليلقوا بك بالبئر وحيدا كما جئت من قبل .
ملف أزرق وجريمة إسمها " المرض النفسي . حينما يخجل المجتمع من مواجهة مابه من أمراض وأوجاع ،حينما يصبح المرض النفسي جريمة يعاقب عليها المجتمع ، حينما تتبدل المفاهيم فلابد لنا من وقفة لنفتح صفحات ملفاتنا المغلقة وخاصة ذلك الملف الأزرق !!! ملف قد يحجم عن قراءته بعض الرجال ناهيك عن أن يكتب صفحاته قلم يحمل تاء التأنيث !! نعم قلم لكاتبة أبدعت واطلقت العنان لقلمها يصول ويجول بنا فى رحلة مابين أروقة المصحات النفسية سواء فى لندن أو فى القاهرة ، لن أنكر إستمتاعى الشديد بالرواية فأنا لم أقرأها بعين قارىء أو كاتب أو حتى بعين ناقد وإنما قرأتها بروح مريض نفسي وبعينين تداعبهما الأسطر تبغى الفرار منها حتى لا تتكشف أمامها تلك الأوجاع و ذلك الظلم الواقع على من قدر له أن يصاب بمرض نفسى فى مجتمع صار المرض النفسي به جريمة كبرى ، انتهيت من الرواية وقد شعرت بحزن شديد لما لاقاه يوسف ويقينى بأن هناك المئات من أمثال يوسف فى إنتظار ذلك الوحش الكاسر ليفتك بهم بعد أن تخلى عنهم الجميع ليصفوهم بأفظع الأوصاف ويطلقون عليهم أبشع المسميات . انتهيت وبداخلى العديد من الأسئلة التى لن يجيبنى أحد عليها لسبب بسيط الا وهو أن من سيجيب عليها لابد له أن يعترف بأننا جميعاً مرضى نفسيين تتفاوت درجات تعاملنا وتقبلنا لأمراضنا التى إستشرت داخلنا دون أن نتمكن أن نفصح عنها حتى لا نوسم بالجنون . اعلم يقينا أن الإنسان لابد أن يحيا بتوازن خاصة فى تلك الجزئية التى تناولتها الكاتبة فى الرواية وتلك هى الفطرة والطبيعة البشرية أن يكون هناك توازن وإنضباط فى التعبير عن المشاعر والمعاملات وفى علاقتنا الزوجية التى لابد أن يكون قوامها الحب والرعاية والإنضباط الأخلاقى حتى لا يكون نتاج تلك الإنحرافات تشوهات نفسية يتعرض لها الأبناء دون أن يكون لهم أى ذنب بها . إن المجرم الأكبر فى تلك القضية هو المجتمع الذى صار يخشى مواجهة أخطاءه وبدل أن يقدم العلاج لضحايا أخطاؤه نصب لهم المشانق ومحاكم التفتيش دون خجل وكأنهم بذلك قد أوجودوا الحل لجميع مشاكل المجتمع بأكمله . الف يوسف يفقد حياته يوميا بسبب وجود والد مضطرب لا يتحمل المسؤلية أو قريب يتحين الفرصة للقضاء على ضحيته بحجة مرضه النفسى أو مسؤل طغى الجشع والطمع عليه فأعماه عن مهامه وعما يتوجب عليه فعله سعيا وراء بضع ورقات مالية ملوثة بدماء ضحايا المجتمع البغيض . ماذا تفعل قطرات الندى فى صحراء قاحلة جرداء ؟لن تنبت زرعا ً ولن تروى عطشاً ماذا يفعل دكتور خالد أو الدكتور طاهر وسط مجتمع جاهل متخلف يتعمد القضاء على المرضى النفسيين عن عمد وكأنهم مرض معدى لابد من التخلص منه قبل أن يستشرى . "العلاج هو ما سيجعلك تعيش حياة طبيعية " كلمة واحدة كانت كفيلة بإنقاذ روح بشرية إلا أنها كانت النهاية لمن فقد الأمان والملجاء والرعاية والعائلة والسند فى مجتمعنا المتدين بطبعه ، بالنسبة ليوسف كان العلاج هو الحل !!! ليحيا كما أراد هو لا كما أراد له المجتمع أن يحيا. فى النهاية أود أن أقول "ملف أزرق " صرخة جريئة فى وجه المجتمع لعله ينتبه من غفلته المتعمدة ويواجه حقيقة الأمر ليمد يد العون والمساعدة لمن قدر له أن يصاب بإنحراف روحى أو مرض نفسي . كلمة أخيرة للكاتبة المتألقة والمتميزة أستاذة "الشيماء عبد العال " شكراً جزيلاً على تلك الرحلة الممتعة والمميزة شكراً على جرأتك فى الحق وعرضك لقضية مهمة نحاول جميعاً تجاهلها مع إيماننا الكامل بوجودها ، شكراً جزيلاً على تلك الصفحات التى صورت لنا ما يعانيه بعض المرضى النفسيين من أوجاع وألالام مع تمنياتى القلبية بدوام التوفيق والنجاح والتميز محمد مسعد محمد
انتهيت من قراءة (رواية ملف أزرق)... لصديقتي المقربه الشيماء عبد العال, - أخذت منى وقتا طويلا فى القراءة ليس مللا ولكن تدقيقا وتذوقا وخوفا ..لأن صداقتنا تحتم عليً المصداقية .
فالكاتبه هنا أشارت الى مكنونات النفس بما تحويه من ظلم وجشع وانانية واهانه :(
**أولا: الغلاف جذاب جدا و به علاقة وثيقة بالاحداث . **ثانيا : اللغه تشمل الرواية اللغه العربية الفصحى ♥ وهى اللغه المفضله بالنسبة لى عن العامية او الخلط بين العامية والفصحى. ثالثا: الاحداث هنا مرتبه وقفلات منظمة ودائما كنت أجد إجابات أسئلتى أثناء القراءة فلا توجد حلقة مفقودة فى تسلسل الأحداث.
في تلك الرواية المصنفه كـ (سايكو دراما) تقدمت الكاتبة بخطى ثابته مدروسه لتكشف لنا ذلك العالم النفسي المجهول لنا عشت داخل هذه الصفحات ك مريض نفسي فقد كنت انا يوسف طيلة ال 228 صفحة وهى عدد صفحات الروايه.
كشفت لنا تهرب المجتمع الدائم من هذه الفئه ومعاملتهم كمواطنين درجة ثانية وربما اقل وجعلتنا في مواجهه امام انفسنا لنطرح هذا السؤال الشخصي المخيف : هل أنا جزء من المجتمع المعاقب لذلك المرض ؟ وهل لي يد فى نبذهم أم لا؟ أستطيع أن أقول ان شيماء قدمت لنا عملا أدبيا نفسيا بحتا من الألف إلى الياء أقولها بثقه لاني أعلم من خلف الكواليس مدي المجهود و المذاكرة أخذت منها تلك الرواية .
بكيت يوسف ...في ذلك الاقتباس تحديدا بكيته كنت اتنفس قهرا وظلما وغدرا وقتلا ◄ {ألهذا عاد إلى أرض الوطن .. لكي يحتضنه ويخفف عنه أم لكي تبتلعه أرضه وهو ملفوف بكفن مكتوب عليه كلمة النهاية.. نهاية حياة تمنى أن يعيشها كأي إنسان طبيعي..}►
لم تجمل النهاية فنحن لسنا فى جنة خضراء بل وضعتنا أمام مواجهه عنيفه مع النفس ونظرة اخرى للمريض النفسي أحسنت صديقتى و في انتظار عملك القادم فأنا اثق بأطروحاتك النافعه
الرواية في المجمل جميلة ومشوقة ومؤثرة لكن النهاية كانت متوقعة فقد كان عندي إحساس بأن بطل الرواية يوسف سوف ينتحر مثل أبيه أو على الاقل يموت طبيعيا بسبب الحالة التي هو فيها وفعلا كانت النهاية مثلما توقعت وتمنيت انها كانت مغايرة. ملاحظة أخرى أنت ذكرتي كل الأسباب التي كانت وراء دفع يوسف لهذه النهاية ولكنك نسيت أو تناسيت والدته ايضا فقد كانت مشتركة في الخلل النفسي الذي اصابه فهي إذا فكرت في العلاج من مرضها ورفضها لمخالفة الفطرة التي خلقنا الله بها ولم ترضى بإذلال وإهانة والد يوسف وخاصة إذا دفعته وشجعته على العلاج من مرضه النفسي بما انها في بلد متقدّم في العلاج من مثل هذه الأمراض لما عاش ابنها في بيئة يغلب عليها الخلل النفسي ومن المتوقع أن ينشأ يوسف بهذا المرض.. لكنك ذكرتي كل المتسببين في حالة يوسف ما عدا هي وكأنك تضعين المجتمع الغربي مثالي بالضرورة وأي شيء يفعلونه يجب ان يكون صحيحا وفي المقابل يجب ان يكون المجتمع الشرقي متخلفا ولا يرحم مع العلم أن السادية والماسوشية لا يقبلها اي عاقل وتحرمها أي ديانة سماوية وأي مجتمع حتى في البلدان الأوروبية والأمريكية فهي ضد الفطرة الإنسانية وأقل شيء ممكن ان يفعله المريض أن يحاول ان يعالج نفسه قبل تدميره لحياته وحياة أقرب المقربين له لا أن يبقى مكتوف اليدين.. تعجبني الروايات المهتمة بالامراض النفسية وهذه الرواية رغم أنها الاولى للكاتبة الشيماء عبد العال إلا انها ليست الرواية الاولى التي قرأتها لها فقد قرأت "إجهاض جثة" وقد كانت جميلة ايضا لمعرفتها العميقة للأمراض النفسية التي تكتب عنها
عزيزتى الكاتبة اتكلم بالعامية أحسن أنا الرواية قعدت معايا كتيير أوى لحد ما قريتها أول قرأية بجد قعدت أفكر فى كل كلمة فيها فقريتها تانى لقيت ان مضمون الرواية فى حد ذاته مش مضمون مريض نفسى ده مضمون كل واحد فينا من خلال واقع احنا بنعيشه انا كنت م��عود أقرا الروايات بشكل تصويرى أول مرة فى حياتى معرفش أعمل ده من متعة الرواية اللى محستش معاها بالوقت غير لما خلصتها رواية ممتعة جدا جدا واللى سرقها ونزلها بى دى اف على النت معاه حق بس مش أنا والله انا الرواية ليها معايا شهرين مش عارف أقراها لحد ما فضيت وقريتها أخيرا بجد عمل رائع بيفكرنى ببره الدنيا يارب الراوية الجديدة تكون أحلى وأحلى هستناها أكيد بس متتأخريش علينا فيها يارب تنجحى كمان وكمان وأشوفك كدا معاكى نوبل فى الأدب
الرواية رائعة، قامت فيها الكاتبة بالقاء الضوء على حقيقة المرض النفسي الناتج عن الخلل في الاسرة. كما أنها القت الضوء على الطريقة التي يتعامل بها المجتمع مع المرض النفسي بصفة عامة. في الرواية تناولت الكاتبة مرض الاضطراب النفسي ثنائي القطب والمازوخية والسادية، وكيف يمكن أن ينتج الخلل النفسي للوالدين طفل مريض نفسيا يحتاج لعلاج ورعاية خاصة، كانت النهاية بالرواية نتيجة طبيعية ومنطقية لتعامل المجتمع مع المرض النفسي وخاصة هذا المرض الذي لا يكتشف بسهولة ولكنه كما السرطان يأكل النفس حتى لا تستطيع السيطرة على أفعالها في مرحلة منه تودي بحياة المريض
في بداية قراءة الرواية حسيت اني بقرأ الفيل الأزرق هيه يمكن تشابهه ظروف مش اكتر بس بعد كده عرفت انها حاجة تانية الرواية جميلة جددا ولو أنها أثرت على نفسيتي الجزء الاول منها من السادية اللى فيها بس في الاخر تعاطفت مع يوسف جددا وللأسف كلنا مرضى نفسيين ولو عمه شايف ان المرض النفسي عيب فده في حد ذاته مرض ياريت علم النفس يدرس في كل المجالات مش بس الطب محتاجينه في كليات التربية والتجارة والهندسة ووووو علم النفس مهم جدا وان حد يبقى متصالح مع نفسه ومع اللى حواليه دي راحة تامة وياريييت يصروفوا لكل مواطن طبيب نفسي اعتقد مكنش فيه مشاكل في الدنيا ببص حواليا الناس مليانة عقد وانا اولهم
في البداية أنا عاشق للطب النفسي ، بقرأ فيه بنهم وبشكل ممتع خاص بيه ومن المنطلق ده احب اقول لحضرتك ان الرواية بتعتك تحفه خطفتني من أول صفحة ، فكرة الكلام عن الأمراض النفسية زي الذهان المرض المعقد بالشكل ده ممتعه جدا ، الأحداث شيقة للغاية ، بس النقطة الوحيدة اللي حضرتك محتجاها من وجهة نظري ان الحوار محتاج يبقى اقوى من كدة ، رواية زي دي كانت محتاجة حوار بلغة عمية قوية وعميقة ، وعد مني بقى الرواية دي لو بقت فيلم بمشيئة الله أنا اللي هعملها السيناريو والحوار لأن القماشة بتاعتها حلوة اووووي ، مبروك لحضرتك وعقبال باقي الأعمال القادمة بإذن الله
-في هذه الرواية تاخذنا الكاتبة في رحلة داخل العقل البشري المضطرب حيث اجتهدت وتعمقت في مناقشة فكرتها باسلوب رائع و جذاب و تناقش قضية حقيقية باسلوب مبتكر و جديد و ناقشت ايضا قضية بعض المجتمعات التي اصبح فيها المرض النفسي جرما يعاقب عليه و هذه المجتمعات التي لا تتفهم تقديس الرجل للمراة و نعتهم له بانعدام الرجولة و انه حيوان مصاب بالجرح لا يجب ان يقترب منه احد و انه عارا يجب التخلص منه و كل هاذا كان قادرا على اجتذابي للرواية و احيي الكاتبة على تجربتها الرائعة في مناقشة هذه القضية التداولة في مجتمعن هاذاا