في قصر مدام شموس، أو مدام منير كما تفضل أن يخاطبها الجميع، لا يجد زين الراحة والهدوء اللذين سعى إليهما بعد أن بترت الظروف رحلة عمله في أوروبا، يعود مصطحبًا حبيبته ليزا، آلة الكمان التي لا تفارقه أينما ذهب، فتكون ليزا مفتاحه لحياةٍ جديدة حافلة.. في جنبات وأقبية القصر المهيب يواجه زين أحداثًا تكاد تعصف بحياة والدته شموس، وبحياته الجديدة، الظلام هو اسم اللعبة، بينما الشمس هي الجائزة التي يسعى الجميع لنيلها..
للمرة الثانية تحتضن عيني كلمات رواية لكاتبة مميزة لغاية ...حين اشرع في القراءة لايه هلال لا ارفع عيني حتي افرغ من الكتاب كاتبة مختلفة بكل ما تحمل الكلمة من معان.. والذي سيسعده الحظ بالمرور علي روياتها سيدرك السبب.. اللغة انضج من روايتها الاولي بمراحل مما يدل علي اجتهادها المستمر..فبداخل هذا العقل الشاب عقل انضج بكثير لا ينتظر ان يمر بتجربة حتي يجيد وصفها...موضوع الرواية شيق وجديد وطريقة الوصول الي العقدة ثم الحل اورثني الاحساس ان في استطاعة الكاتبة اجادة اي نوع من انواع الروايات المختلفة. ..الرواية بها جزء نفسي موظف بشكل رائع مشكلا عمودا رئيسيا من اعمدة الرواية الكاتبة لها حس خاص تجاة شخصيتها فهي تعلم جيدا اي شخصية تحتاج الي عمق فتضيفه لها بمهارة وسلاسة وتترك الشخصيات الهامشية تؤدي وظيفتها المرسومة لها والتي لا تستدعي عمق زائد ولكنها ايضا لا تسطحها... ليس هناك عنوان للرواية اروع من شمس حتي ان الكاتبة المبدعة استخدمتها لتلقي باشعتها او تجعلها تنحصر علي نفوس الشخصيات والجو العام للرواية هناك فلسفة ورسائل واضحة ساترك للقارءي اكتشافها ولكني ساذكر الرسالة الاساسية من وجهه نظري وهي ان الشمس ستشرق علي الدنيا وعلي النفوس مهما طال الليل مبددة اي حزن او غموض خلفه الليل وراءه ادعو الكل الي قراءة شمس والاستمتاع بسيمفونية جديدة. تعزفها كلماتها رباب ابوبكر كيلانى
جذبني في الرواية اسمها في البداية ومحاولة للعودة للقراءة من بوابة القطع الصغيرة والروايات الغير معقدة وغير كئيبة... عند القراءة ومن اول لحظة بدا ان الرواية لكاتبة شابة تبدأ خطواتها الاولي في عالم الكتابة وعند البحث عن الكاتبة تأكد احساسي. الرواية لطيفة وخفيفة لا غموض ولا تحذلق فيها وإن شابها بعض المكدرات لصفو الرواية, منها: -التأرجح بين اللغة العربية الفصحي في الوصف والعامية في الحوار في بعض الاوقات افقدني الاستمرارية والتسلسل في القراءة. -توحيد طريقة الحوار لكل الشخصيات واستخدام نفس المصطلحات لاغلب الشخصيات - وجود بعض الالخطاء في علامات الترقيم مثل المسافة بين واو العطف الكلمة التالية والمنتشرة بكثرة والمسافات بين بداية القوي والكلمة مما كان مشتت كبير لي اثناء القراءة - ولكن اهم مشكلة في وجهة نظري هي في طريقة صياغة مسببات الاحداث لدي الشخصيات وعدم التعمق النفسي في ابراز جوانبهم النفسية والشخصية مما افقدني التوحد مع الشخصيات.
رواية أقل ما يقال عن كاتبتها إنها ما شاء الله متمكنة من اللغة و بتسيّر الأحداث بسلاسة متناهية محسيتش فى لحظة إنى تايهة فى وسط الأحداث ، و من كتر ما الأحداث شدتنى ما أخدتش بالى من اسم زين غير فى أواخر الرواية ، عجبنى جدا فكرة الانتقام بشكل واقعى زى ما زين عمله و طبعاً مكنش ينفع الرواية تنتهى من غير عنصر مفاجأة ، كنت مستمتعة جداً بكشف خبايا كل شخص بالتدريج ، و افتقدت جداً إن حد يكون بيقرأ معايا الرواية فى نفس الوقت علشان ألاقى حد يشاركنى فى جمال بعض التعبيرات و الجمل ، ده غير طبعاً الجمل الرنانة اللى بيغلب على بعضها طابع الحكمة و على البعض الآخر طابعنا الإنسانى بكل ما فيه من انتقام و عاطفة و..... أنتظر جديدك بشغف
دايما بقولها ازاي تعبيراتك ووصفك للحاله قوي كده ...كاتبه بقي وكده ;) بتبهريني بلغتك بحس ان بقرا لحد كبير اوي ..اسرتني تعبيراتك من روح وقبل وفي شمس كمان مش بعرف اقول كلام كبير زي الكتاب بس هاقول ان بستمتع بالقراءه ليكي ومافيش كاتب او قليلين اللي بيقدرو يعيشوني في الحاله من قوه الوصف والتعبير زي ما كلماتك بتعمل فيا كل مره بقرا ليكي زي اول مره نفس الاحساس العالي اللي بتوصله كتاباتك ...وعجبني اوي الحس الفكاهي لزين وصاحبه كنت بضحك معاهم عشت معاناه زين في كل ثانيه عيطت وضحكت ...هانتظر الروايه الجايه موفقه يويا <3
استمتعت بقراءة شمس. رواية خفيفة تحمل من التشويق القدر المطلوب لئلا تمل وتتركها ومن العمق القدر الذي يتناسب مع الفكرة والتي جاءت جديدة وعلى عكس ما توقعت.. فقد تخيلتها رواية رومانسية في المقام الأول، تليق بفتاة في العشرين من عمرها لكنها فاجاءتني بأن عمر قلمها وأفكارها أكبر من سنها الحقيقي. ستجد بها التشويق والحب وبعض الفلسفة. آية هلال قلم شاب يستحق الاهتمام والمتابعة.
لم أجد عيبا في الرواية سوى أن بعض الأحداث أحيانًا كان يحتاج لبعض التمهيد وأن يأخذ مساحة أكبر في السرد. آية هلال، أنتظر الجديد الذي مؤكد سيكون أفضل :))
ممممم رواية تحفه ومشوقه انا مسكتها ماسيبتهاش غير لما خلصتها كل صفحه تجذبك للصفحة ال بعدها واسلوب محترم عجبني جدا طريقة وصف المشاعر وعدم الاطالة ماحسيتش بإي ملل للحظه بجد ماشاء الله ع الكاتبه تسلم إيديها وعينيها ومستنيه الروايه الجايه وبإذن الله من نجاح لنجاح ومن تفوق لتفوق استمري
روايه رائعه بكل ماتحمل الكلمه من معني واسلوب ايه بسيط وجميل وجعلني لا استطيع ترك الكتاب إلا بعد الانتهاء من قرائته بالكامل تمنياتي لك بالنجاح والتوفيق المستمر
قصة شيقة ومحبوكة وفضلت اتوقع طول قرائتها نهايات كتير منها انه يكون هو مجنون .. يعيبها بس الاطالة اللى فى الاول والوصف الدقيق اللى وصل للتراب اللى بيحضن الحذاء عامة بداية جميلة ومبشرة
الفكرة العامة للرواية رائعة، كذلك لغة الكاتبة المتزنة ما بين العامية والفصحى، وتصويرها المتقن للأحداث من خلال وصفها للشخوص والأماكن، والجهد الواضح في صياغة الجانب النفسي من القصة .. وهذا يؤكد الموهبة الروائية لدى الكاتبة. فقط ملاحظاتي حول البناء الدرامي لبعض الأحداث في الرواية ومسار نهايتها، جعلني أنتقص من تقييمي الشخصي لها.. وربما كان ذلك لنقص خبرات الكاتبة، فلن تستطع التعمق في مجريات الأحداث، لاسيما انها تعتبر أولى أعمالها. ولكن في المجمل استمتعت بقراءتها ولم أشعر بمللٍ عبر صفحاتها، وعِشت بداخل الأحداث بخيالي، وانشغل بالي ببعض شخصياتها، وهذا يكفي لاعتبارها في نظري رواية جيدة.
بعيداً عن طول المدة اللى قرأت الرواية فيها بس هى رواية تجذب أى حد إنه يخلصها فى يوم واحد تمكن الكاتبة من اللغة عجبنى جداً،أسلوبك أكتر من رائع،أول حاجة اقرأها عن الانتقام بطريقة مبسطة وتدخل دماغى،مكنتش متوقع المفأجاة اللى فى النهاية عجبنى تفننك فى توصيل زين لهدفه (لانتقام) بطريقة ولا أروع،طرحتى شخصية شموس بالطريقة الصحيحة لسيدة القصر،عجبنى جمل كتير أوى فى الرواية وبالأخص صفحة 102 ونصف 103 من الكُتاب اللى هتابعهم إن شاء الله