حبيت منهج اِنتهاكات بالتعريف بالكُتَّاب؛ مقتطفات تكمّل بعض: دراسات، أجزاء من روايات، اقتباسات، حوارات، قصائد رسائل، وصايا وأخيراً مداخل من كتابة طاقم تحرير المجلة...
تناول هذا العدد الماركيز دو ساد وجورج باتاي. كشخص معتاد على الأجواء المظلمة، لما يكون البطل بايروني، وِحدة، قلاع مهجورة، إحساس بالذنب/الخطيئة، تشاؤم وربما عطف مغلف بالعنف... قصص دو ساد سببت لي صدمة بسيطة، لكن يذهب العجب عندما تعلم بأن مفردة 'سادية' مشتقة من اسمه... ويعود العجب عندما تقرأ رسالته لحماته وتجده شخص... طبيعي... !؟
لحسن الحظ وجدت تفسيرات وجدالات عِدّة حول ماهية أدبه والغرض منه بالفصل الثاني مع باتاي ومن وجهة نظر شخصية اشوفها برضو ردة فعل معاكسة لتطبيل العالم لصورة الأدب النمطية في عصره وحصره بغرض واحد + ملله من الناس وتدخلهم بحيوات الآخرين.
أحب الغوص بالأفكار اللي تكون جديدة وغريبة علي، يستحق قراءة ثانية + هناك اقتباسات اعجبتني مثل الآيروني هنا: لو أتيح لكِ قراءة جوستين أفلن تقولي أخيراً "آه، كم تحفزني صور الجريمة على التباهي بعشق الفضيلة! وكم ستكون سامية دموع الضحيّة! وكم سيرفعها حظها التعس إلى ذُرى النبالة!"