"بطريقك ستجد الخيانة والألم ولكن حذاري فالشك عدوك والغضب غريمك" جملة منسية بزحام الذاكرة تتصاعد الأن لتبث شكوكة ..أكانت تعي حقا ما قالته تلك العرافه الخرفه، الشك الذي يساوره وذلك الألم الذي يكتنفه أكان حريا حقا أن ينتابه الآن؟؟ وسلمى تلك الفاتنه مشعله الحرائق تفاحة الغواية أهي حقا من كانت تقصد العرافه بقولها، تري اكانت حقا تستحق تلك النهاية الدامية ومن يمكن أن يكون الجاني؟؟
الراوية متميزة وشيقة أجادت الكاتبة التطور في قلمها وتميزت كثيرا عن روايتها الأخيرة دموع الفيروز الحبكة رائعة ومتميزة وكذلك السرد والوصف مع ابداع الكاتبة في الجملة القصصية الحوارات متميزة وتعايشت مع اجواء الرواية رغم صغر حجمها الا انها تحمل معاني كثيرة وغموض لا يتضح الا بنهايتها تحياتي للكاتبة وننتظر العمل القادم
الرواية تنتمى لروايات العقدة التى تنكشف خيوطها في النهاية مع تصاعد وتيرة الاحداث ، اجادت الكاتبه جدا فى هذا الصدد ، حيث بدأ الغموض من اول سطورها هو مما يثير الفضول للمعرفه وفك شفرات الحكاية ، ا عتقد ان الحبكة رأئعه جدا كعادة الكاتبه ، جاء السرد مكثفا بعبدا عن الاستطراد المتبع دائما فى الروايات وذلك ان الكاتبة فى الاصل قاصة وهذذ ما بدا جليا على السرد حيث التكثيف والذهاب نحو الحدث والامعان فى الغموض ، لذلك لن تسطيع ان تقفز من صفحة لاخري او تمهل بعض الكلمات عند القراءه ذلك ان الرواية لا تحتوى على نافلات الكلمات او الزوائد التى من الممكن التخلي عنها ، مازلت اراهن على قلم الكاتبه ومازلت ارا فيها التمكن من روايتها الاولى ساديزم ، اللغه راقت لى كثيرا والتى تحتوى على مفردات وقاموس خاص بالكاتبه اراه جيدا ، ألا من بعض الاخطاء اللغويه البسيطه والتى ببعض المراجعه اللغويه كان من السهل ادراكها ، انصح جدا بقرائتها ، وارى ان قارئها ابدا لن يندم ، حيث عدم الاستطراد والحشو ، التشويق ، الحبكة ، سهولة وسلاسة السرد ، هى ملبيه لطموح القارئ من عدة نواحي
لم أستطع أن أتخلص من عادتي القديمة في النقد الأكاديمي لما أقرؤه ، لذلك سيكون رأيي في الرواية أكاديميا بحتا .
فلنبدأ بالعنوان العنوان ملفت للنظر وجاذب للقاريء وهو ما يحسب للكاتبة ولكن ما يؤخذ عليها فيه أنه ليس لب الرواية ، حين نتقدم في الرواية وننهيها نعلم أن عقدتها كانت في فصيلة الدم نفسها لا في نوع الrh ولذلك أراه بعيدا نوعا عن التعبير الكلي عن القصة
أسلوب الكاتبة رائق وسلس وبسيط بما يناسب قاريء الرواية طريقة الحكي والسرد ممتعة وجاذبة للانتباه ومشوقة للقاريآ وهو المطلوب في رواية بوليسية كهذه ، و اللغة هي ما أعيبها علي الكاتبة ، تحتاج منها مراجعة أخري
الحبكة ، جيدة إلي حد كبير ضفرت الكاتبة الشخصيات بطريقة تدعو للإعجاب ، ولكن الحبكة فقدت تماسكها في النهاية ، ربما لرغبة الكاتبة في إنهاء الرواية سريعا
الفكرة : وإن كانت الفكرة الرئيسية التي ادخرتها الكاتبة لتتكشف في لحظات النهاية ، هي وإن كانت تقليدية نوعا لكن الكاتبة نجحت في إلباسها ثوبا جديدا وحبكتها جيدا بحيث بدت لنا في شكل جديد وهو ما يحسب لها
في النهاية هي قصة جيدة ، نجحت في الغرض منها كرواية بوليسية خفيفة ممتعة للقاريء جاذبة له ، تحتاج من الكاتبه مراجعة أخري في بعض الأركان لتقديمها في أفضل ثوب
انا قرأت الروايه بتاعت ار اتش وبجد الاسلوب تحفه والروايه شيقه جداا وكان نفسي تطول شويه من كتر م انا مستمتعه بيها فعلا كاتبه مميزه واسلوب شيق و مثير والروايه لحد اخر لحظه متعرفش تخمن مين الجاني وتعايشت معاها جدا وكنت بحط نفسي مكان كان شخصه واتخيل ولاكن كانت النهايه مفاجئه كبيره وغير متوقعه بشكر الكاتبه جدا و بحييها علي الكتابه الرائعه واتمني انها تنزل روايات تاني #آر_اتش
"بطريقك ستجد الخيانة والألم ولكن حذاري فالشك عدوك والغضب غريمك" جملة منسية بزحام الذاكرة تتصاعد الأن لتبث شكوكة ..أكانت تعي حقا ما قالته تلك العرافه الخرفه، الشك الذي يساوره وذلك الألم الذي يكتنفه أكان حريا حقا أن ينتابه الآن؟؟ وسلمى تلك الفاتنه مشعله الحرائق تفاحة الغواية أهي حقا من كانت تقصد العرافه بقولها، تري اكانت حقا تستحق تلك النهاية الدامية ومن يمكن أن يكون الجاني؟؟ رواية في غاية الروعة ابدعتي يا دكتورة اتمنى لك النجاح والتفوق دائما