عام ٢٠٠٤ تحولت قصة (صوت الرعد) إلى فيلم سينمائي يعزز نظرية الفوضى تجاه ما يسمى سياسياً بـ "أثر الفراشة" بمعنى أن الهواء الناتج عن جناح فراشة في الشرق، قد يؤدي إلى إعصار ضخم في الغرب. وامتدت هذه النظرية لتغزو أيضاً ألعاب الفيديو المصورة وغيرها من أنماط التأثير الفكري. ما يحدث في سورية اليوم هو جناح الفراشة إيّاه وقطر عبر محطتها وأكاديميتها لعبت دور المحرك هذا.