وتَركْتَني وحيدة في المطبخ .. مِن أين آتتني فكرة هذا الكتاب ، لا أعلم ! ولكني كُنت واقعة في غرام شخص خطأ و الطعام وحده مَن أنقذني . هذا ليس بِكتاب عن الطبخ ، ولا هو رواية ، ولا قصص قصيرة ، ولا حتى أشعار ، إنه يحمل تصنيف جديد .. كتاب عن الحُب و الطعام و الكُسور و أشياء أخري !.
أنا مستاءة جدا من المستوي اللي وصله النشر الأدبي في مصر. ومع تقديري لكل التجارب والمشاعر الانسانية إلا إن دي تجربة لا تصل لأحقية النشر في عمل أدبي أو علي الأقل ليس بهذه الضحالة ، اعتذر ، ولكن اللغة والأسلوب في منتهي الضعف و مفيش قصة تقريبا مفيش plot مجرد سرد لقصة شخصية ممكن نحكيها لصديق في جلسة نص ساعة. ده حدث مهم في حياتك حاجة محورية بالنسبالك حاجة غيرتك ومشاعرك جميلة وكل شيء لكن ده مش عمل أدبي حقيقي وماقدرتش امنع نفسي من التفكير في انك شجاعة فعلا زي ما قولتي لأن لو انا مثلا اللي كاتبة العمل ده مش هاتكون عندي الجرأة ولا القناعة إطلاقا إني اعرضه للنشر .
❞لم أكن وحيدة أبدًا فدائمًا هناك كعكة تُخبز في الفرن.❝
كقارئة بتبحث عن الأجواء والمشاعر إلي بيديهالها العمل مكرهتش الكتاب، بس في نفس الوقت مكنتش راضية ١٠٠٪ عن إلي أخذته منه.
وتركتني وحيدة في المطبخ، عمل تحت مسمى الفضفضة، مش مصنف كرواية لكنه أقرب لاسكريبت أو حدوتة. بتحكي فيه سلمى عن نفسها.. بتبدأ كل فصل بوصفة مختلفة، وبتسرد لنا قصة حبها مع بحر أو محمد وإلي كانت قصة مكررة جدًا في كل تفاصيلها وحتى نهايتها.
اللغة مكنتش قوية، ولكنها مقبولة لطابع العمل وجوه العام، بس وجود كلمات كتير عامية في الحوار الفصحى استفزتني إلى حد ما.
بقالي فترة طويلة نفسي أقرأ للكاتبة، فترة تكاد تكون سنين، وأعتقد إني بدأت بالعمل ده مكنش اختيار موّفق أوي.. لكنه للأمانة فكرني بكتاب كنت بحبه جدًا وأنا في إعدادي اسمه ”شكلها سافرت“ لسها الفقي، كان بيحمل نفس طابع ”الفضفضة“ ويوميات الكاتبة ما بين الحب والشغل والحياة.
بس عامة كانت تجربة لذيذة، خلصته في أقل من ساعة وأضاف عمل جديد لهدف القراءة بتاعي، وتخطيت الانطفاء إلي كان جايلي من الأعمال الطويلة والتقيلة، فكان win win في النهاية.
وأكيد مش آخر حاجة أقرأها للكاتبة، لأني بحبها بشكل شخصي.. وأتمنى إنه قراءاتي التانية ليها تكون أقوى وتترك عندي انطباع أحسن.
أول مرة أقرأ رواية وتوجعني كدا ، اتوجعت بكل حرف فيها وكأنها اتنحت علي جسمي وبوجعي ، للمرة الأولى التي أرى شخصاً يشبهني لهذا الحد المخيف في الألم وكل شيء آخر يكون مكملاً ، حدث والتقينا يوماً جعلت الصدفة منا قصة تروى ومن ثمّ جاء دور الخوف ليضع نهاية مروعة لقصتي وخيالاتي التي أبنيها .. في الواقع هو قد وضع نهاية لي كإنسانة تافهة محبة إجتماعية لأبعد الحدود وجعل مني شخصاً كنت أبغضه في الماضي فكل ما أسخر منه يحدث لي! شخصاً أقوى وأذكى وأقل عرضة لخطر القلوب والحب. فكرت يوماً أن أكتب تلك القصة التي أخذت من عمري الكثير وأخذت من قلبي النقاء وأكثر بقليل وسخرت أيضاً من نفسي لتفكيري بهذا ليأتي يوم وأقرأ إحدى روايات كاتبتي المفضلة والحبيبة المقربة لقلبي مصدر النور في خيالي ويحدث أن تكون قصتي مع تغير طفيف في التفاصيل شعرت بقلبي يقطَّع إرباً إرباً ، ولكن من يبالي بي! لا بأس سيمضي لا بأس سيمضي لا بأس سيمضي أقولها ثلاثاً تأكيداً لحواسي على ضرورة أن يمضي ذلك الوجع الذي اعتقدت أنني نسيته ورميته من دفتر حياتي للأبد بدون رجوع ولكن عندما بدأت قراءتي تلك الحروف الحزينة حتى بدأ الوجع ينسدل من قلبي كالماء المنهمر بلا توقف وما زال عاجزاً عن الخروج من هنا -عينيَّ البائستين-🖤
لكل منا طريقته الخاصه مع الالم و لكن يظل هماك طريق واحد بمفترقين يجمع كل المجروحين " الطعام " فاما ان نعتزله كليا او نغتاله بنهم كاننا ننتقم منه و من انفسنا ... فى تجربه جديدة من نوعها فى الكتابه مزجت الجميلة سلمى مشاعر العشق و الالم داخل وصفاتها الخاصه بمطبخها لتتذوق مع كل وصفه مشاعر جديدة تبعث رائحتها الذكريات بداخلك فتارة تبتسم و اخرى تنساب دموعك ... مطبخ مختلف يستحق اربعه نجوم ، واحدة من اجل الغلاف و اخرى من اجل الاحساس و نجمتين ينقسمون مابين الفكرة و المضمون و تسقط نجمه للتداخل فى اسلوب السرد والكتابه و لكن تظل نكهة السطور مميزة و تستحق الالتهام ... شكرا سلمى على المزيج الرائع و فى انتظار القادم
أحب الطعام وأحب أي كتابة عن الطعام.. جذبني الغلاف بشدة وجذبني الاسم وكلا منهما يستحق نجمة بينما النجمة الثالثة للتطور التي أراه في مستوى الكتابة برغم أني لدي لبْس في تاريخ كتابته هل قبل اخطاء الليلة السابقة في اسطنبول أم بعده.. لأن تاريخ نشره 2019.. لأني أرى تطور في اللغة والسرد والحكبة عند الرواية المذكور اسمها.. برغم أن الفكرة بسيطة وفضفضة ممتعة إلا أن النهاية شعرت بها مربكة كبنت تعطي صديقاتها نصيحة أن تصبح قوية وأصبحت تلك النصيحة بها اسهاب بعض الشيء.. لكن في النهاية أعبر عن امتناني بهذا الكتاب وخاصة الوصفات التي كنت أرى بها الابتكار وأعتقد أنه من فن الكاتبة لأنه كان من دراستها والله اعلم ورأيت به نفسي لأنه بحكمي أحب الأكل وتأليفه وابتكاره.
عارف لما غلاف يشدك وينده عليك فتروحله! هو ده بالظبط ال حصلي مع الكتاب ده . الغلاف في النسخة الي معايا غير الي الجودريدز حاطه.. غلاف أزرق سماوي مليان حبات فراولة طازة ♥️🍓 أما عن محتوي الكتاب.. فهو كتاب "خفيف" عن قصة حب بين اتنين شباب والكاتبه بتربط كل حدث حصل في قصة حبها ب وصفة طبخ وده سبب اساسي اني اشتري الكتاب ده. لكن للأسف كان مستوي الكتابة ضعيف، زي ما تكون مجرد مذكرات شخصية، لا ترتقي أنها تطبع في كتاب. كان الافضل لو فضلت مذكرات شخصية حميمة رائعة، لكن كونها تحولت لكتاب فينقصها الكتير والكتير من أسلوب الكتابة والسرد والقصة ذاتها. المهم نجمتين نجمة للغلاف ونجمة لوصفات الكتاب.
"وكان علاج قلبي المحطم الكثير من الشيكولاتة والمكرونة"
"كيف تستمر في النجاة وقلبك محطم"
"عندما يكون الرجل جباناً، تخفي المرأة شجاعتها"
- تحكي سلمي قصة حبها علي من قابلته صدفه علي شط اسكندريه .. هناك عند البحر تعلق قلبها بالوهم تمزج الحكاية بوصفاتها وطباختها وبين الدقيق والمكرونه ينضج الحب ويحترق القلب بكل سهولة ويسر !! تستحق ⭐⭐⭐ وكتجربة أولي للكاتبة استمتعت كثيرا في مطبخها اقصد روايتها 💙🌊
دوما كنت أرى " المطبخ " في حياة اي اثنين مهضوم الحق ، فالمطبخ بالأساس عشق ، ان تغرق بكاملك في داخل كل وصفة تعدها ، و اليقين أنني حين قرأت عنوانا ك " و تركتني وحيدة في المطبخ " تخيلت كم النزيف الذي انا عليه مقبل .. منذ الوهلة الأولى أدركت ان سلمى تتحدث عن نفسها ، راق لي جدا تصوير مشاعرها في كل مرة بالعبث داخل المطبخ ، أسلوب جعلني كمن كان صديقا منذ الأزل و يطلع على تفاصيل الحكاية منذ البدء ، إجمالا راق لي العمل كثيرا كثيرا ، لم يرق لي الغلاف رغم عشقي للفراولة و الأحمر و الأزرق ..! ربما وددت لو لم يختصر المطبخ هكذا .. اشكرك لمنحنا تلك السطور المبهرة بطعم الوجع . دمت قوية .
قرات لك اول حاجه اخطاء الليله الماضيه وهي فعلا بعد وتركتني خليني اقول ان مستواكي فعلا بيتحسن لدرجه عظيمه تركتني لذيذ رغم انه بيحكي تجربه شخصيه ليكي بس حبيت قوتك حبيت وصفاتك اوي وعجبني المزج بين الطبخ والحدوته بس الاهم انه مستواكي بيتحسن اوي
بسيط، بحب كتابات سلمى على الرغم إنها مش نفس اتجاهاتي، لكنها من القلائل اللي بتكتب بإحساسها لدرجة إني ممكن أثناء الط��خ يستحضرني مشهد ليها أو صوتها في خلفية سينيمائية. هي عبارة عن شرح بعض الوصفات بتسردها بدمج سكريبت معين أو وصف شعوري.
كتاب شبه افلام الكريسماس اللي ممكن ميكونش فيها قصة و لا عمق و لكن خفيفة و ظريفة و بتحرك المشاعر فتلاقي نفسك شوية بتدمع و شوية بتبتسم و يخلص الفيلم و انت مبسوط :))
سلمى سامح شمس الدين : خريجة كلية سياحة وفنادق ،أول أعمالها :كتاب وتركتني وحيدة في المطبخ لسنة 2015 ثم رواية للمنكسرة قلوبهم Semicolon لسنة 2017 ورواية أخطاء الليلة الماضية في اسطنبول لسنة 2018.
تاريخ الإصدار :2015 دار النشر :دار الرسم بالكلمات عدد الصفحات :120 اللغة :السرد بالعربية الفصحى والحوار بالعامية المصرية تصنيفها : عم الحب والطعام والكسور وأشياء أخرى
تقييمي للغلاف هو 4/5 تقييمي للرواية هو 4/5
جميلة ومختلفة وخفيفة ومش مملة خلصتها في أقل من ساعة، ده غير إني بحبك المطبخ ،الرواية فيها أكتر من 15 وصفة أكل Mix كدا مع الرواية نفسها إديتها4/5 عشان النهاية معجبتنيش