اسم الكتاب📚 : زمن الشاوية اسم الكاتب ✒: شعيب حليفي عدد صفحات الكتاب📄 : 133 صفحة نوع الكتاب : أدب مغربي تقييم الكتاب 🌟: 4/5 نوع القراءة : ورقي 📃
إنطباعات شخصية ✉ : هناك ألفة غير طبيعية أحس بها حين أقرأ الأدب المغربي 🇲🇦 أحس بإنتماء عجيب ؛ تسحبني الرواية ببكئ لعوالمها الساحرة كقطعة حديد ممغنطة فألتصق بالأوراق و أقلبها بين أصابعي و لا أفلتها حتى أنهيها . حينما تدرس تاريخ بلدك تصبح الوقائع طوع يديك لو أنني قرأت الرواية دون علم مسبق بالأحظاث التاريخية التي تزامنت مع أحداث الرواية لأصحى فهمها عسيرا علي أو أن الكثير من تفاصيلها ستضيع و تتسرب مني و لا أعيرها إهتماما إقرؤوا تاريخ بلدانكم ففيه طوق نجاتكم
ملخص الكتاب 👁️ : يحكي قصة علي الذي إلتقطه باخويا راعي القبيلة و هو رضيع من الغابة المخيفة حيث يقوم برعي أغنام القرية ؛ علي الذي إشتد عوده و انكسر قلبه لموت أبيه الغير البيولوجي و إنكسر خاطره لأنه شغل مكانه الشاغر و أصبح رسميا راعي القبيلة ليصبح إسمه علي السويرح إسمه الرسمي و لقبه داخل القبيلة . علي الذي تسلل ذات ليلة خارج نوالته أو بالأحرى نوالة دوار اولاد سليمان ؛ ليودع الزمزمية تحت جنح الظلام و يعدها أن يعود لها محملا بالمال و الحظوة و يقترن بها إلى ٱخر الزمان . محملا بزاد قليل قطع أراضي الشاوية تاركا إياها وراءه بخيراتها و ثرواتها و قوة و جبروت أهلها ليصل إلى فاس . هناك حيث قابل السلطان و أقنعه بضرورة إخضاع بلاد الشاوية و عدد له خيراتها و ثرواتها فعينه قائدا عليها ؛ علي الشاوي الذي غادر بلاده تحت جنح الظلام و هو نكرة مجرد راع عاد إليها بموكب عظيم في ضوء النهار ؛ علي الذي سكن القلعة و تزوج في السر بزمزميته و خلف الأولاد ؛ علي الذي أطبق فكيه على الشاوية و جعل منها جوهرة تتلألأ و هلصها من الطغات و الخونة و القطاطعية لكن في غفوة منه ضاعت الشاوية و طعنت و نزفت حتى الموت بخنجر الحرية و الديمقراطية الذي ندد به علي حين عودته من فرنسا متشبعا بأفكار الثورة الفرنسية علي الذي ضاع و ضاعت معه أمجاد الشاوية فاسحة المجال لأوقات حالكة قادمة