ها انا ذا عدت لأكتب المراجعة المستحقة لهذه الصفحات فعيب ان تسمى رواية. لم اكملها حسب ما اتذكر ولو انني صبرت بما يكفي لاقرا النصف ربما او اكثر. لا أعلم ماذا قرأت! لا أستطيع أن أرى المغزى من كل هذه الأحداث ولا المتعة فيها ولا رسالة الكاتب!! إنها الحلم الذي تراه حين تنام بعد صلاة العصر! الاصل انها لا تستحق اية نجمة لكن الموقع بدون اي نجمة يعتبر انك لم تقيم الكتاب. ابدا لا تقرأها، مضيعة للوقت.