Jump to ratings and reviews
Rate this book

الموجز في شرح مصطلحات الأغاني

Rate this book

94 pages, Paperback

Published January 1, 2009

7 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (50%)
3 stars
1 (50%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Author 3 books100 followers
September 27, 2016
غطاس عبد الملك خشبة اسم غني عن التعريف في أوساط المهتمين بتراث الموسيقا العربية في العصر العباسي والعصور الوسطى، فهو مُحقق الموسيقي الكبير للفارابي والأدوار والرسالة الشرفية للأرموي وصاحب المعجم الموسيقي الكبير في ستة مجلدات وغيره من الكتب الهامة.
وفي كتابه الموجز في شرح مصطلحات الأغاني مختصر في التعريف بمصطلحات الغناء عند القدماء على مذهب إسحق الموصلي، الذي أعاد طبعه المجلس الأعلى للثقافة في مصر عن نسخة قديمة لم يُذكر تاريخ طباعتها، يقوم غطاس خشبة بشرح ما أُشكل من مصطلحات كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني بلغة تراثية قد تستعصي على غير المهتمين بتراث الموسيقا العربي القديم، لكنه ينجح في فك منغلقات كتاب الأغاني فيشرح عبارات مجرى في البنصر ومجرى في الوسطى ويردها إلى أجناس النغم المكونة للجموع أو المقامات بلغتنا الحديثة.
من بين فصول الكتاب فصلٌ هام عنونه مؤلفه بأجناس النغم عند المحدثين، وفيه يفصل أجناس النغم حسب ممارسة المحدثين في القرنين السابقين التاسع عشر والعشرين، وبعض الأجناس يختلف في الممارسة السابقة عن الأجناس الحالية التي يتم تدريسها في المعاهد الموسيقية المعاصرة بعد تنويط موسيقانا العربية وفرنجة سلمها، فتلك الأجناس مثلًا تفرق بين الحجار والحجازكار وتردها جميعًا لتركيب مختلف عن تركيب الثانية الزائدة المستعار من السلم الأوروبي الحالي.
والكتاب يعتبر في جزء منه ردًا على سفر ضخم ليوسف شوقي بعنوان رسالة ابن المنجم في الموسيقا وكشف رموز كتاب الأغاني (طبعة1976) ولم يتوفر كتاب شوقي لدي للمقارنة بين النقد والأصل، لكن خشبة يحمل عليه كثيرًا وينقده بعنف.
ومثل أي مؤلف حتى لو كان اجتهادًا حميدًا لم يخلُ كتاب خشبة من زلات منها قوله "وقد كان يمكن لنا أن نشير إلى صنفيها من حيث أجناس النغم والإيقاع، بالتدوين الأروبي الحديث ليظهر الكتاب بمظهر يُخيل فيه التدقيق والتطور، ولكننا في الحقيقة قد تعمدنا إغفال ذلك، لأن موضوع التدوين، بالاصطلاح الأوروبي (يقصد النوتة) كما هو شائع الآن، فيه تناقض صريح مع أصول النغم وأجناسها في الموسيقا العربية، مما يدعونا، إذا أخذنا به هنا، أن ننحو أنحاءً شتى تخرج بنا عما قصدنا إليه" أ.هـ
وإن صح كلامه في خصوص اختلاف الأصول النغمية والإيقاعية في التنويط الأوروبي الحديث عن الموسيقا العربية فقد غلطت ممارسته ذاتها، فهو في فصل الإيقاعات يستعمل علامتي النوار والكروش والدُبل كروش، كذلك لجأ في تحقيق كتاب الأدوار للأرموي (وربما كان لاحق على كتابه هذا وعدل عن رأيه ساعتها) إلى تنويط مقامات الأرموي بالنوتة الأوروبية الحديثة.
كذلك يذكر خشبة في تفسيره لذكر الأصفهاني لغناء أهل اليمن أن المعزفة هي من الآلات الوترية التي تجعل أوتارها من السلك عادة وكل نغمة بإزائها وتر مطلق وجمعها معازف، ويستنتج من ذلك إن المعزفة القديمة مقصود بها آلة السنطور الحديثة وهي شبيهة بالقانون، وإن كنت أظن إن المقصود هنا هو آلة الكنار الحبشية المأخوذة من الهارب المصري القديم والشبيهة بالطنبورة النوبية وطنبورة البحر الأحمر وهو ما توحي به تسمية سلك عند أهل القناة، لكن ذلك مجرد استنتاج خاص بي قد يصيب وقد يخطئ.
في المجمل الكتاب هام ولازم لأي مهتم بتراث الموسيقا العربي، وفيه دعوة لأهل الصناعة الموسيقية لاستخراج أصوات كتاب الأغاني وعزفها وإحيائها من جديد مثلما أحيت السيدة أم كلثوم قصصًا منها في أفلامها بإرشاد من أحمد رامي، فحل رموز كتاب الأغاني يفتح المجال أمام اجتهادات لحنية لأصواته المئة المختارة تعتمد على الوصف القديم في تسجيلات عصرية.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.