إنها الأمنية التى تراود كثيرا من الشيوخ..وبعضا من النساء ..وقلة من الشباب لكنها لم تراودنى لأقف عند مرحلة الصبا ...أو ألهو فى مرحلة الطفولة بل تراودنى من أجل أن أحصل على يوم أجمل، وغد أفضل
ووجدتنى أسترسل فى الأمس ماذا سأفعل لو عاد اليوم للأمس
لوضعت كل من يخالفنى فى منطقة محايدة..ولا أكثرت معه حوارى فزدنا تباعدا
لتواصلت مع من يدعمنى..وتجاهلت من يطعننى
لحاولت أن أحقق حلما واحداً... بدلا من أن أستغرق فى أحلام عدة لم استمر فى تحقيق أحدها للنهاية
لاحتفظت بمنطقة تقع تحت الظل لأضع فيها كل من لمست منه أذى أو علمت فيه عيباً ...بدلا من أضعه تحت الضوء فيتوحش آذاه، وينجلى عيبه
لكنت أعطيت لخصمى فرصة الانتصار..حتى لا أستعديه..ولمحاورى فرصة الفوز حتى لا أُخزيه
إن نوديت لبيت..وإن طُلبت استجبت إن فزت شكرت..وإن هُزمت ابتسمت إن عزمت توكلت... وإن توكلت أيقنت
ل ...وجهت سفينتى لتبحر نحو شاطئ آخر..
ولكن ها هى سفينتك لم تبلغ عرض البحر..وأنت الرُّبان تمسك بدفتها ؛ فتستطيع أن توجهها كيفما شئت
فإن كان الأمس قد فر، فاليوم يمر، والغد فى يدك
فها هو أمسى أكشفه أمامك ..حتى لا تركن ليومك ، ويداهنك حاضرك ، فيداهمك غدك
فتتمنى أن يعود بك اليوم للأمس..ولن يعود
ربما سأكون أكثر جهلا ... وأكرر نفس أخطائى...فتجارب الآخرين أمامى، وكنت أظن أننى تجربة متفردة قد تهزم المستحيل الذى هزمهم
إنها خاطرة.. أو بمعنى أدق شاردة
ولو عدنا للوراء بكل خبراتنا ونضجنا فهل سنكون أسعد وأفضل؟ لا أدرى
لكننى وجدت نفسى لازلت أقول
لو عاد بى الزمن للوراء لغزلت من خيوط الفجر رداء لو عاد بى الزمن للوراء لطاولت أحلامى عنان السماء لو عاد بى الزمن للوراء لبنيت من حصى الأرض سلماً وبناء لو عاد بى الزمن للوراء لأبحرت فى خضم اليّم بلا عناء
فأصل لشاطىء الحاضر.. بأمس قد حاولت أن أجعله أجمل...لعل المستقبل يصير أفضل
مجموعة مقالات تأملية عن الحياة والعلاقات وما شابه .. الأسلوب جيد جدا ..وأعتقد أنه من الممكن أن ينضج ويصير أفضل في الكتابات القادمة .. كتاب خفيف كختام للشهر :D