ترك شريف فيلته فى الكومباوند وعاد الى بيت جدته مضطراً..عاد الى العمارة التى عاش فيها وهو طفل ..عاد الى جدته وعمته ومس لبنى مدرسته وسلمى بنت صاحب المكتبة حبه الساذج الأول..عاد الى انكل منصور المتزمت وطنط أميمة أم لسان طويل ومنير جاره مثله الأعلى فى الدراسة والصياعة...وحين عاد قرر أن يخلى عمارة جده المؤجرة بنظام الاجار قديم ..الرواية عن قصة اخلاء سبع شقق ايجار قديم و مكتبة فى الدور الأرضى واشياء اخرى -----------------------------------------------------------
- البنت اللى كانت معاك دى جايبها منين؟ - دى صاحبتى استعد شريف للمواجهة واتخذ القرار. سيصرخ فى وجه الأستاذ منصور أسطورة التزمت فى العمارة بانه حر وربما يلحقها بـ" اعمل اللى تعمله يا أنكل وهات أخرك ". سينتقم من اهانته فيما مضى وهو مراهق. سينتقم لسلمى وأخته وكل أطفال وشباب العمارة الذين قمعهم بإسم الأخلاق. - والله كبرت يا شريف وبقيت بتجيب نسوان العمارة..ماعندهاش اخت دى ليا؟. انا ماعجزتش يا ولد...العصب لسة بيدى فولت. هاهاهاهاهاهاها. لم ينتظر الرجل رداً من شريف المذهول وأخبره بأنه رجل يعشق الحق وأن كلماته هذه لن تعجب باقى السكان فى عمارة جد شريف المؤجرة بنظام الإيجار القديم - يا شريف يا أبنى ارض زى دى تسوى لها أربع خمس أرانب وبتطلع لكم تمن اربع خمس علب سجاير كل شهر. نزل شريف من عند الأستاذ منصور وقد رأى فى بيع العمارة كل حلول كونه.
الهدم هو الحدث الأساسي في الرواية لكن مش هدم العمارة بس إنما هدم ماضي وذكريات وأفكار ومسلمات وعالم الأبطال كله.. كل حاجة بالنسبة العمارة وسكانها بتتغير أو بمعنى أصح بتتهدم ..الأحداث مشوقة وبتشد اللي بيقرأ. وبرغم قسوة الأحداث عموما لكن فيها حاجات بتضحك فعلا وسط دة ماتعرفش إزاي.. الشخصيات مرسومة كأنها منحوتة بطريقة رائعة موضح كل واحد فيهم كأنك لو قابلت حد منهم هاتعرفه. حقيقية جدا وواقعية. الأحداث مش بتسمح بالتعاطف مع أي حد من الأبطال بس بتبينهم أوي قدامك وتخليك تعرفهم كويس وتفهم مواقفهم اللغة مزيج من الفصحى والعامية سهلة مش معقدة خفيفة ومش ركيكة
و اخيرا عرفت سبب تسمية الرواية #الفار_فى_الصاعد شكرًا #عزت_أمين علي الرواية الجميلة .. حكاية شريف و عمارة جده .. حكاية فيها تشويق مع ان ممكن تكون سمعت زيها قبل كدة .. شخصيات حوالينا في كل مكان لكن تفاصيل حياتهم احنا مش عارفنها .. دخلت من خلال الرواية كل شقة في العمارة و شفت كل شخصية بعيوبها و مميزاتها و تعاطفت مع اغلبهم حتي لو كنت رافضة تصرفاتهم .. حدوتة جميلة .. فيها تشويق ..لغتها بسيطة .. عجبني أوي رسم توضحي في بداية الرواية لشجرة عائلة شريف ورسم اخر ل سكان العمارة .. رواية تستحق القراءة و الاقتناء
الفار في الصاعد رواية بتناقش اكتر من موضوع بشكل سلس و اسلوب بسيط فيه الكثير من الذكاء و خفة الظل , شخصيات الرواية و رحلة بطلها شريف في اكتشاف ذاته و حقائق اسرته و جيرانه اللي اتربى بينهم و انكشاف الأقنعة عن الجميع بعد ظهور "الفلوس" ممتعة و مخيفة في نفس الوقت الفار في الصاعد هتخلي ناس كتير تفكر في اسرهم و في شخوص الناس اللي حواليهم بشكل مختلف خصوصا و ان موضوع الرواية الأجتماعي قريب مننا كلنا
أجمل مافي هذه الرواية أن صديقة جميلة أهدتها لي. أما عن ما يحتويه الكتاب فلا يصح سوى أن أقول عليه "لت وعجن" الذي يقودك إلى اللاشيء. تساءلت في النهاية ما القيمة التي كان يحاول الكاتب إيصالها، أو الفلسفة أو الفكرة أو أي شيء. فقط كأنك تجلس مع أحدهم فيشتكي لك ما وصل إليه الشباب من إنحدار وحجم الفساد الذي يجتاز كل شيء. وعند النهاية كدت أن أرمي الكتاب من النافذة.
وبالإضافة إلى خلوها من المعاني أو القيم أو أي شيء، فهي لم تبتعد عن الفحش والكلام المبتذل في محاولة ليشعرك بانك بداخل أجواء الأحياء الفقيرة.. ولا يعلم أنه يمكنه أن يوصل لك الشعور بكل ماهو سيء بدون أن يصف التفاصيل، او يخدش الحياء بالجرأة التي تفشت في مجتمعنا.
قد اظلم تلك الرواية البديعة إن قلت انها تذكرني في بعض اجزائها بأجواء رواية "عمارة يعقوبيان", ولكن بصبغة اكثر شباباً و احداث اكثر جموحاً.. ولكنها رواية تستحق الاعجاب الشديد..سلاسة في السرد, وتفاصيل دقيقة لرسم الشخصيات, مع براعة في نسج خيوط الاحداث وصولاً للحبكة النهائية.. تجربة رائعة لها كل الإشادة <3
"Goodreads Giveaway" ملحوظة: لقد ربحت هذا الكتاب من
رغم إني قرأت عشرات من الكتب باللغة الإنجليزية، 'الفار في الصاعد' هو أول كتاب باللغة العربية أقرأه ولم يكون ملزم علي من المدرسة أو الجامعة، ولغتي العربية محدودة مما أدى لصعوبة في قراءة الكتاب
'الفار في الصاعد' كتاب يتكلم عن أشياء كثيرة متعلقة بعلاقات قديمة و حديثة و أيضا عمارة قديمة، و كان يستعمل أمثال حديثة و جمل طريفة. لكن القصة كانت أيضا ممتلئة بشخصيات أساسية كثيرة ومع مقدمة كل شخصية نرجع إلى ماضيها الطويل و حين نبدأ أن نتعلق بالشخصية تكون بضعة الصفحات القليلة إنتهت و تبدأ الدائرة من جديد. الكتاب إحتوى على شخصيات كثيرة في أماكن كثيرة و كلهم متعلقين ببعض، كل هذه الشخصيات جعلتني أن اريد موسوعة بقربي بها كل الشخصيات و أحداثهم و ما يربطهم ببعض
أعتقد إن هذا الكتاب سيكون ممتع أكثر للأشخاص الذين يجيدون قراءه الكتب العربية، أو مروا بأحداث تربطهم بالكتاب و شخصياته و لكني لست واحده من هذه الأشخاص
و مع ذلك كان هذا إنجاز بنسبة لي أن أقرأ كتاب بهذا الحجم باللغة العربية و هنا أجد هذه الفرصة لأشكر الأستاذ عزت أمين بإهدائه لي هذا الكتاب موقعا عليه بخط يده
تجربة تستحق القراءة الرواية هي الأولى للكاتب عزت أمين.. شخصيا لم أقرأ عمل أول لأي كاتب أفضل من هذا. فبخلاف أغلب الكتاب الذين قرأت لهم، لم يضع المؤلف كلمة واحدة من باب استعراض أسلوبه أو ثراءه اللغوي، لكنه استخدم جمله كلها لإيصال معنى ورسم صورة دون زيادة أو نقصان وكأنه حقيقي ينقل لك مشهد درامي بكاميرا دون أن يوجه ممثليه. حين أخبرونا عن رسم الشخصيات، قالوا لنا أنه لابد لكل شخصية من ملف لحياتها السابقة قبل الرواية، تنعكس أحداثها على تصرفاته داخلها، إلا أن عزت قرر أن يطلع قارئه على ملف كل شخصية إمعانا في الأمانة في نقل الصورة دون تدخل. تقريبا كل الشخصيات حقيقية من لحم دم، فليس فيها البطل المطلق محب الخير المرهف، ولا الشرير اللزج المحترف للشر، مجرد بشر عاديون يخطؤون ويصيبون ويتحيزون لمنطقهم ويعلمون أحيانا في قرارة أنفسهم أنهم يسوا على صواب. الشيء الأهم في الرواية أنها على الرغم من أن عدد صفحاتها 390، إلا أنك تستطيع قراءتها في 3 جلسات فقط، فهي "خفيفة جدا" وإيقاعها سريع ومنضبط..
رواية محترمة لكاتب واعد في عالم الروايات، حسيت إني ساكن في العمارة دي فعلاً، عارف كل شخصيات الجيران وتخيلت شكلهم وصوتهم وكإني عايش معاهم من زمان، تفاصيل حياة الشباب بالذات ومصطلحاتهم وعاداتهم حقيقية جداً بحكم إني لسه قريّب من السن ده وشايف كمية الحقائق اللي مكتوبة عنهم في الرواية، أسلوب الكاتب عزت أمين سهل وبسيط ويخليك متسيبش الرواية غير لما تخلصها.
بقالي فترة مش بخلص الكتاب اللي مش عاجبني وبسيبه وببدأ في كتاب تاني، بس رواية "الفار في الصاعد" بعد أول ١٠ صفحات كنت عارف إنها من الكتب اللي هاقرأ كلمة "تمت" في آخرها.
الرواية مش قصة عمارة في الجيزة بتفاصيل الجيران وعلاقتهم ببعض، هي بإختصار التغيير اللي حصل وبيحصل في البلد من زمن البشوات لدلوقتي، من سياسة لعنصرية لطبقية لتأميم وإنتهازية وإنتخابات وإنحطاط فكري وتعليمي وديني، لتغيير سلوك الكبار والشباب وغيرهم تفاصيل كتير.
رواية جميلة جدا ... أسلوب سلس وبسيط وممتع ... اسلوب السهل الممتنع زي ماالكتاب بيقول ... القارئ مشدود من اول الرواية لحد اخرها مش مجرد انه عاوز يعرف النهاية لا ده كمان عاوز يعرف نهاية الموقف اللي بيقراه حتكون ايه ... خفة الدم والتهكم والسخرية طاغية على مواقف كتير في الرواية وده مديها تشويق أكتر ... أجمل حاجة في الرواية تجسيد الشخصيات وان المؤلف عرف يوصل للقارئ أحاسيس كل شخصية وبتفكر ازاي والقارئ بيتخيل الموقف نفسه ده غير ان القارئ بيوصل لمرحلة انه بيتاطف مع كل الشخصيات وينقم عليها في نفس الوقت لاسباب مختلفة ... بصراحة رواية جميلة جدا وفعلا تحس انك بتقرأ رواية حقيقية بجد وهي حقيقية فعلا ... استمر في الكتابة وماتحرمناش من ابداعاتك ياهدندز ومستنيين الجديد ان شاء الله ... بالتوفيق :)
كنت عايز اديها تلاتة ونص .. رواية حلوة وخفيفة ممكن تتقري في كام يوم ، دمها خفيف ولاذعة في رصد نماذج المجتمع المباركية وإن كانت مباشرة وجادجمينتال ، بمعني اننا هنشوفها فقط من وجهة نظر الراوي إلي بيحكم علي النماذج من غير ما يفهم قوي تناقدتها أو دوافعها للخير أو الشر , هي للكسبانين/الخسرانين في عصر مبارك . وجود عمارة قديمة كمسرح للأحداث علي طول بيخلينا عايزين نقارن بعمارة يعقوبيان ، عمارة هي مسرح المقابلة والتفاعل ما بين الصاعدين في عصر مبارك للهابطين من عصر عبد الناصر ، مش هادخل قوي في المقارنة دي بس حاقول إن عمارة يعقوبيان كانت من وجهة نظر إبطالها أما عمارة عز الدين هي من وجهة نظر الراوي/الشباب/البطل ذو ال 27 عام فتلاقيها مفتقدة العمق حبتين
It has been a long time since a book took me through an emotional roller coaster like this one did. Starting with characters that I really felt such negative emotions with to physical disgust at events and settings Amin has managed to really touch many chords with this one. At a time where this particular society is going through so much turmoil he has touched upon a potent perspective of human weakness. After his previous light hearted social manifesto, this novel is proof that he is a very dynamic, talented and observant writer. I am interested to see what his next work of art will entail.
أعرف شريف و عائلته , و أعرف ساكنى واحد شارع عز الدين , بل استطيع أن أدعي معرفتي بتفاصيل كل شقه في العمارة نجح عزت أمين في ايصال كل التفاصيل بلا مبالغه و لا تكلف. "الفار في الصاعد" قصه ممتعه تنتهي و انت تنتظر منها المزيد .دائما" ينجح الكاتب عندما يستطيع الوصول الي مشاعر القاريء و عقله معا" ,فينحاز القاريء لأحد شخوص القصة أو تفلت منه ضحكة قصيرة علي مصير أخر, و قد نجح عزت أمين في ذلك بجداره شكرا" عزت أمين على "الفار في الصاعد", و في انتظار المزيد
استمتعت بها جدا. ..الشخصيات ثريه و الاحداث تعكس واقع في المجتمع المصري بشكل يدعو للضحك احيانا و مؤسف احيانا اكثر. الروايه غنيه بتفاصيل تجعل القارئ يعيش الاحداث و يغوص في تلافيف كل شخصيه . سيجد القارئ نفسه و قد مر بموقف أو اثنين و على الاغلب قابل شخصيات مماثله في الحقيقه. أضاف اسلوب عزت أمين في السرد و هو أسلوب مرئي للغايه و كأنما أشاهد فيلما روائيا تحيه للكاتب في روايته الاولى الممتعه و اتشوق لقراءة الروايه القادمه. Bravo Ezzat Amin
قصة لطيفة لن تشعرك لحظة بالملل الكاتب ذو أسلوب سلس يغري بالاستمرار في القراءة، حكّاء ماهر يعرف كيف يجدل الأحداث ليصنع منها دراما حية لا يعيبها في نظري سوي الاستشراء الفاحش للمخدرات والعلاقات المحرمة وكأن كل أهل مصر لا يردعهم رادع من دين أو خلق الشخصيات مرسومة جيدا وذات عمق بعض اللحظات الدرامية المحورية كان علي الكاتب أن يسردها بتفاصيل أكثر أو علي الأقل يطيل في وقعها علي أطرافها حتي يلمس القارئ شدتها
والله رواية في منتهي الجمال و الإمتاع و فعلا تندرج تحت تصنيف (الأدب) الممتع الناضج اللي بيحترم عقل القارئ و مبذول فيه جهد رائع ، لسه لم انهها ، وصلت لمنتصف الروايه، حتي الآن اكثر من رائع و أمتعني جدا الوصف الدقيق للشخصيات و الاماكن اللي حسسني فعلا اني عايش معاهم في نفس الاماكن و متخيل كل الاحداث كأنه فيلم و انا عايش جواه مع الابطال. شئ اكتر من رائع .
قرأت روايات كتير ولكتاب كبار ومعظم الروايات كنت بحس اثناء القراءة انها تحتاج الى اعادة ترتيب حتى لا تصبح مملة بحكم مهنتي وهى المونتاچ وفوجئت منذ الصفحات الأولى للرواية دي انها لا تحتاج الى ذلك الترتيب فهى مسلية جداً لدرجة اني خلصتها في يومين وانا عندي شغل حقيقي رواية تستحق القراءة
الرواية هايلة واحداثها مشوقة نتيجة انها اغلبها واقعية وحاسس ان المؤلف شافها بعينه. رواية شدتني من أولها لآخرها من غير تعقيدات ولا احداث خارج السياق. شكراً للمؤلف عزت أمين وفِي انتظار العمل التاني والتالت قريباً ان شاء الله
الروايه جميله ومش تقيله في كتابتها...مخدتش مني 3 قعدات علي بعض....الهدم والتغير والوجوه التانيه لكل الشخصيات...وكل واحد (تعرف ديته اقتله) علي راي المثل الشعبي....وأحداثها في الاخر سريعه...وده جميل