عندما تبنى السعادة في قصور من الأوهام وجنان من النعم تستيقظ وقتها علي واقع اسمه الألم..هكذا تتبدل الأحوال، تحلم بالسعادة فينهيها الألم وقتها فقط تسعى للبحث عن الحقيقة ...تلك الحقيقة التي نود دوما معرفتها على الرغم من وجعها والتي ربما تدفعنا إلى الصمت ولكن هل سيكون فيها تلك المرة بارقة أمل؟!
أستغرقت في كتاية عملي الورقي الاول قرابة الثلاثة أشهر كمسودة أولى ووضعت أمامي كل النقد المُرسل الى من روايتي الالكترونية السابقة الأسورة وبعدها حرصت على التعديل اما بالحذف او التغيير أو الأضافة حرصت على استماع جميع الاراء والامتثال لافضل رأي أجتهدت ان تكون بالعربية الفصحي بها أكثر من سر ورسالة وهدف كنت حريص جدا أن تصل رسائلي الايجابية من خلالها وبالطبع ستضح النتيجة من خلال النقد الذي احترمه دوما من الجميع سعيد جدا بصدورها وأشكر مؤسسة تبارك على نشر العمل وأستاذتي سحر نعمة الله على المراجعة والنقد الرائع جدا وكذلك الدكتورة منى سلامة واستاذي عمر احمد سليمان والمهندس محمد رباط والدكتورة ولاء جمال وأثر في بشكل كبير ا. دعاء عبد الرحمن والددكتور احمد السعيد مراد أتمني ان تنال اعجاب الجميع وشكر خاص للمصمم محمد محسن مصمم الغلاف وشكرا لكم وليد شعراوي
#ريفيو #القناع تبدا الاحداث بذلك الصامت المثير للفضول بصمته الذي لا ينقطع لتكشف عن مكيدة دبرت بحكمة دافعها الطمع ...يبدا الصراع بخروج يحيي من الملجا وبحثه عن والده ويبدا في اكتشاف العالم الظالم لامثاله مماىيجعل منه مجرما حتي يلتقي بفتاه جعلتهىيغير كثير من مفاهيمة وتتوالي الاحداث في صراع لا تنكشف حقيقته الا نهاية العمل..... الاسلوب جيد وبسيط دون تعقيد او اسفاف، الحبكة جيدة جدا مما لا يدع ثغرة واحده و استطاع الكاتب رسم ملامح الابطال بحرفية خاصه البعد النفسي لكل منهم ،العمل جيد وكتجربة اولي فهو اكثر من رائع وبانتظار اعمال اخري....
شرفت بقراءة العمل وهو اول عمل ورقي لاستاذي وليد شعرواي ... واكثر ما ميزه هو اللغة القوية والوصف ورغم ان بعض احداث الرواية لي بعض المآخذ عليها .. الا انه كبداية يستحق التشجيع لاني اثق تمام الثقة في ابداع الكاتب الذي لم يظهر بشكل واضح في روايته القناع .. وفقك الله واتمنى لك نجاحا منقطع النظير بروايتك القادمة