بعد أن تمر العاصفة، بعد أن يهدأ كل شيء، و بعد أن تسكن روحك و يهدأ خوفك، ستكتشف أنك لم تخسر أبداً، و أن كل ما فقدت على الطريق، قد ارتقى إلى السماء، فصار شموساً تضيء، و ستضيء لك كل ما هو آت..
ستكتشف يوماً، أن كل الطرق التي ندمت على أنك لم تَسِر فيها، كانت نهاياتها الوردية سراباً، و أن لا شيء بخلاف الخير يحدث، حتى و إن غُلف بألف ألف لون من ألوان العذاب، يبقى الخيرُ أصلَ كل شيء، و منتهى كل شيء، و تبقين أنتِ يا "نور"، نوري الذي لن ينطفئ أبداً..
رواية شيقة و ممتعة تتناول عدة مواضيع مثل الحب و الصداقة و الموت و الفراق و العائلة و الصراع مع المرض (السرطان) و الهجرة... و ذلك كله في شكل مونولوچ او مذكرات للبطلي الرواية، حيث انهما يطرحان حكايتهما كما رآها كل منهما على حدة... لم اتوقع ان تعجبني هذه الرواية لهاذا الحد، حيث انه لم يشغل تفكيري منذ ان بدأتها غيرها رغم انا معضم احداثها متوقعة❤️
ما أجمل أن تقرأ لكاتب أن تعشق كتاباته. هذا ما حصل معي في رواية نور ،فأنا من متابعين وبشكل أساسي مقالات منى عبد الفتاح الأسبوعية واي بوست تكتبه على الفيس بوك ،لأنك تراها دائماً تعبر عن الحالة التي تعيشها أو كنت قد مررت بها رواية نور حالة خاصة معي كاتبتين أقرأ لواحده منهم ولم أقرأ للثانية قبل الرواية ،فرهنت نفسي على أن أستطيع أن أفرق النص المكتوب إذا كان قد كتبته منى أو ليلى ،واثناء القراءة وقد اندماج غير متوقع تشعر بأن من كتب الرواية شخص واحد وليس أثنين ،لذلك أخذت أنجح مره في أن أفرق أن من كتب هذه الفرقة منى أو لا وفي احياناً آخرى كنت أفشل. الرواية في المجمل جميلة جداً ،متعة وحالة قد عشت معاها ،أصبحت أقضي ساعات أكثر في البيت من أجل قراءة الرواية ومعرفة ماذا سوف يحدث لنور وأحمد وفريدة ،تعايشت مع كل أبطال الرواية ،سجلت بعض الجمل التي أراها تعبر عني وأخذت أكتبها في كل شيء عندي وأنا أقرأ الرواية توقف عن هذه الجملة "نحن لا نحسد الذين تنعم قلوبهم بدفء الحب،والله نحن لا نفعل، كل ما يحدث أننا نرتجف، أن قلوبنا تتمنى هي الأخرى أن تربت عليها يد" فقد شعرت بقشعريره وأنا أقرأها. أختيار الحالة ومرض السرطان كان موافق فأنا أخف كل يوم بأن أصيب بسرطان الرئة من التدخين لذلك أشعر بأن المرض قريب مني ومع الرواية شعرت بأنه قريب أكثر شخصيات الرواية تشعر بأنها قريبة منك فهم أصدقائك وأقرابك وأنت أحياناً تظهر في صفحاتها. جودة التصوير وأهمية الشخصية ظهر بشكل كبير مع فريدة الشخص الصامت ولكن أشعر بهيبتها وقوتها عندما أقرأ اسمها فقط. السؤال عن الاشياء التي اختفت مثل عدم الاعلان عن حب لفنان أو مطرب وتحول الأمر إلى أعجاب فقط ( مع العلم بأن الكاتبة سخرت مني لاعلاني الدائم حبي وعشقي لانغام وامال ماهر) فقد كنت سأرسل لها رسالة وأنا أقرأ الرواية وأقول لها "ميصحش كده" :D
ليه 3 نجوم وليس 5 النجمة الأولى بس شعوري طول الرواية بأن هناك تفاصيل ناقصة عايز أعرف أكتر عن الشخصية عايز أتعمق معاهم أكتر ،عايز وصف أكثر ودقيق لكل حالة وللمكان
النجمة الثانية لنهاية الرواية فأنا أعشق النهايات المفتوحة وليست النهايات الجميلة
في النهاية الرواية عظيمة وتستحق القراية ،تجربة للكاتبتين جميلة جداً ومستني أقرا ليهم تاني وتالت
طبعاً ككل مرة اشتريت هذا الكتاب استجابةً لنرجسيتي ، ولكن لأول مرة .. طب ممكن نتكلم مصري ؟ لأن لهقة الكتاب بتتطلب .. أنا لأول مرة أوصل لنهاية الكتاب وأنا مش عايزة أتركوا ، ده الكتاب حاقة هايلة ! . . نصف الكتاب على لسان سلمى ، صديقة نور التي سُمي الكتاب باسمها .. لكن نور ماتت ، وضيعت سلمى وضيعت أمها .. بس ظلت روحها معاهم في كل خطوة وفي كل موقف .. أنا مش هاين عليا إنّي أكتب قصة الكتاب ، بس أنا خليت ألبي فيه لما خلصت منه ♥️
الرواية حلوة جدا.. لا أنكر اني كنت بأفاضل بينها وبين كذا حاجة تانية من محصلة معرض الكتاب لسة مقرأتهمش وبصراحة أول حاجة شدتني في الرواية فونت الخط بتاعها وحجم الكتابة.. اول 20 صفحة حسيتها هتبقى مملة ويمكن سبب دا علشان كنت بدت أقراها وأنا في المواصلات.. مع بداية ظهور شخصية أحمد بدأت الرواية تبقى أحلى.. لدرجة إني نستغرب من ان مؤلف الرواية شخصين.. وكل ما أكلم حد من أصدقائي اللي عندهم خبرة في مجال النشر والكتابة.. يأكدلي إنه مينفعش شخصين يألفوا رواية.. بجد برافو حبكة الرواية في كتابتها.. كمان في حاجة يا ريت تأخدوا بالكم منها في الطبعات القادمة.. بعض الهمزات مش في مواضعها ودا بيسبب قصور في فهم الجملة واللي بيقلل من تركيز القارئ كمان في همزات محطوطة غلط وهمزات مش محطوطة خالص.. فيما عدا ذلك أنا مبسووط جدا.. شكرا على جرعة المشاعر اللي أحيت قلب الواحد
دعونا نتفق اولاً أن متعة ان تمسك كتاباً لتقرائه لا تضاهيها متعة أي عاشق يمسك بهاتفه ويتحدث لمحبوبته احياناً في بعض الروايات او حتى الأفلام يكتبون في مقدمة الكتاب أي تشابه في أسماء الأشخاص او الأماكن هو محض صدفة لا اكثر ، وماذا إن كان هذا التشابه بأرواح وأفكار تلك الشخصيات مع أرواحنا وأفكارنا ، ماذا عن تشابه أحداث حصلت وتحصل معنا هل تكون أيضاً محضَّ صدفة أم براعة كاتب أنا بالطبع أرجح الثانية هذا ماتميزت به (نور) بأسلوبها السهل الممتنع ، وطريقة السرد البسيطة وكيفية تشابك الأحداث مع تقاطع الأزمنة والأمكنة مع كيفية تلاقي الشخصيات مع بعضها ( سلمى واحمد ، سلمى وياسمين ، كريم وعلي ) وتلك الحبكة الرائعة والسريعة في آن جعلتني متشوقة للنهاية واختيار الحدث والموضوع الأهم بالقصة بحد ذاته وتسليط الضوء عليه كان اختياراً موفقاً (مرض السرطان) ذلك الشيئ الغريب والمخيف والمجهول لنا ذلك الامتحان الاصعب لكل من المريض ومن هم حوله و((لكن)) بنظري تسليط الضوء لم يكن كافياً على الأقل بالنسبة لي وكم تمنيت أن أرى ذلك المجهول بعين ( فريدة الشناوي) العنصر (الصامت؟؟)في مجمل الرواية لأننا عندما نسلط الضوء على موضوع ما يجب ان نراه من كل جوانبه حتى لو كانت الرواية ككل تتحدث بفم وعين وعقل وتفكير (سلمى ) وبالنسبة لنهاية الرواية كانت كنهاية اغلب القصص المحببة لدى القرّاء ( النهاية السعيدة المتوقعة) لكن بالنسبة لي أيضاً توقعت أن سلمى لن تقبل بأحمد لانه كان حبيب صديقتها وتوأمها الروحي هذه وجهة نظري الشخصية لفتاة احبت صديقتها وكانت تتنفس بكل شهيق (نور)..
أرجوا أن لاتكون وجهة نظري سلبية لكم واحب ان اقول لكم : إن الكتاب يكتبون ليمرروا من خلال رواياتهم رسائل خاصة لمن عبروا في حياتهم ، وانا وصلتني جداً رسالتكم بالتوفيق والنجاح المستمر ويارب توصلوا لاعلى درجة من السلم يارب
أحببت الرواية في مجملها أحببت طريقة السرد جدًا وأحببت التفاصيل، عشت مع شخصيات الرواية بالكامل وأحببتهم كون كاتبة الرواية هي صديقة لي "منى" فـ جعلني هذا أدخل تحدي مع نفسي لكي أعرف هل هي كاتبة هذا الفصل أم ليلى؟ نجحت في معظم التحدي ولكني وقفت أمام بعض الفصول لا أعرف من كتب تلك الكلمات وأعجبني هذا كثيرًا.. اختيار اسم الرواية كان موفق جدًا لأني لمست بين سطورها ذاك النور الذي تتحدث عنه الكاتبتان ووجدت فيها روح تفاؤل عظيمة ونور جعلني ابتسم حتى في أحلك لحظات الرواية.. لكني لم أحب الترابط بين نور وسلمى وأحمد وأجده غير موفق، لم أفضل تدخل نور في تلك العلاقة. أحببت ندى جدًا والأكثر أحببت علاقتها مع أحمد، ولم أحب نهاية الشخصية. تفاعلت مع عمر وشيماء وسعدت بالنهاية المنطقية لعلاقتهم. شخصية ماما هدى وفريدة هم رياح طيبة وخفيفة تمر بسطور الرواية. لم أحبذ نهاية الرواية كوني توقعتها وأنا لا أفضل توقعي لنهاية أي رواية . في المُجمل تفاعلت مع جميع شخصيات الرواية سواء اتفقت معهم أم لا أحببت الرواية وأحببت خفتها على قلبي وأنصح بـ قرائتها