منذ صارت هناك قبائل و كجتمعات بددأ البشر حروبهم بالهراوات و الحجارة , ثم طوروا وسائل القتال مع مرور الزمن بأسلحة أشد تأثيرا و أقوى تدميرا ,,, و في طفره مدهشه انتقلوا الى القتال بأسلحه الدمار الشامل التى تفتك بالملايين , و مع التطور أكثر توصولا الى اقوي اسلحه الحروب على الاطلاق ... العقل البشرى ,,,, فبه وحده خططوا و نفذوا أقوى الحروب و أشرسها .... حروب الجيل الرابع .... جيل الدمار الشامل
نبيل فاروق هو كاتب مصري من أشهر الكتّاب العرب في أدب البوليسي والخيال العلمي ويعتبر من الروّاد في هذا المجال على الصعيد العربي. له مجموعة كبيرة من القصص تصدرها المؤسسة العربية الحديثة في شكل كتب جيب. قدّم عدة سلاسل قصصية من أشهرها ملف المستقبل، ورجل المستحيل، وكوكتيل 2000. لاقت قصصه نجاحا كبيرا في العالم العربي، خاصة عند الشباب والمراهقين.
بدأ نبيل فاروق اهتمامه بالقراءة منذ طفولته، حيث كان يقرأ كثيرًا، وكان والده يشجعه على ذلك. بدأ محاولات الكتابة في المدرسة الإعدادية. وانضم إلى جماعة الصحافة والتصوير والتمثيل المسرحي في المدرسة الثانوية. قبل تخرجه من كلية الطب بعام واحد حصل على جائزة من قصر ثقافة (طنطا) عن قصة (النبوءة)، وذلك في عام 1979، والتي أصبحت فيما بعد القصة الأولى في سلسلة كوكتيل 2000. بداية التحول الجذري في مسيرة نبيل فاروق الأدبية كانت في عام 1984 عندما اشترك بمسابقة لدى المؤسسة العربية الحديثة بجمهورية مصر العربية وفاز بجائزتها عن قصته أشعة الموت والتي نشرت في العام التالي كأول عدد من سلسلة ملف المستقبل. وفي تلك الفترة أيضاً، كانت علاقة نبيل فاروق بإدارة المخابرات المصرية قد توطدت بشكل ما، ممّا سمح له بمقابلة ضابط مخابرات مصري، استوحى واقتبس منه شخصية (أدهم صبري) في سلسلة رجل المستحيل التي عرفت نجاحاً كبيرا في العالم العربي.
في شهر أكتوبر من عام 1998، فاز الدكتور نبيل فاروق بالجائزة الأولى في مهرجان ذكرى حرب أكتوبر عن قصة (جاسوس سيناء: أصغر جاسوس في العالم). ومؤخراً، قام قسم دراسات الشرق الأوسط في جامعة فرجينيا الأمريكية بإنشاء موقع خاص للدكتور نبيل فاروق والذي اعتبره المتخصصون أحد أفضل الكتاب في الشرق الأوسط. نبيل فاروق يكتب صفحتين بشكل شهرى بمجلة الشباب القومية (مملوكة لمؤسسة الأهرام الصحفية الحكومية) منذ أكثر من 10 سنوات كما يكتب بشكل أسبوعى بجريدة الدستور (المصرية-مستقلة-ليبرالية) الإصدار الثاني، على الرغم أنه كان مادة للنقد الممتزج نوعا بالسخرية بأحد أعداد جريدة الدستور الأصدار الأول في حقبة تسعينات القرن العشرين.
له مشاركات مثيرة للاهتمام في أكثر من مجلة ودورية عربية، نذكر منها مجلة (الأسرة العصرية) ومجلة (الشباب) وملحق (صبيان وبنات) الذي يصدر مع صحيفة (أخبار اليوم)، ومجلة (باسم). وتتنوع هذه المشاركات ما بين الحلقات المسلسلة لخفايا عالم المخابرات وقصصه الحقيقية، وصولاً إلى المقالات العلمية بشتى مجالاتها، لكنها جميعاً تشترك في أسلوب الكاتب المشوق وصياغته المتقنة لها. ولد نبيل فاروق رمضان في 9 فبراير من عام 1956 في مدينة طنطا المصرية، حيث نشأ
الكتاب يكشف الكثير من الاسرار عن حقائق احنا بنشوفها كل يوم فى حياتنا ولا ندرى ما الغرض منها ولماذا هى تظهر وكيف تاثر فينا ونحن لا ندرى فيتحدث عن انواع الحروب حتى يصل الى حروب الجيل الرابع التى تدار الان ولا تعتمد على الاسلحة ولكن تعتمد على التكنولوجيا وعلى الذكاء ويشرح لنا خطوتها كالاشعات و النت والفوضى والارهاب والاستغلال الاقتصادى والاعلام ونظرية والموامره وغيرهم يشرح كلا منهم مع ذكر امثله لتقريب الموضوع الى اذهانا الغلاف حلو والفكره نور عندى نقط كتير مانت غافلة عن الواحة الى جانب الاسلوب السهل للدكتور والجذاب النهاية كان اسقاط تلك الاساليب على مجتمعنا المعاصر وتحذرنا ممن حولنا
كتاب تقييمي له ٢ من ٥ لعدة أسباب: ١-يري الكاتب أن أعمدة الدولة الحكومة، الجيش، الشرطة، القضاء و لا أي نظرة للقوة البشرية في الحسبان. ٢-أن الكاتب لم يعرض لمخالفة رأي الحكومات، فقد تكون الحكومات علي خطأ و الشعب له حق معارضتها.
أتفق مع الكاتب أنركثير ما ينشر في وسائل التواصل الإجتماعي بلا تحقيق و ينطوي علي الكثير من الأكاذيب
شرح الكتاب
أسباب الحروب: الإستيلاء علي ما لدي القبائل الأخري من موارد. أجيال الحروب: ١-الجيل الأول: الإغارات و الهجوم الخاطف بأسلحة بدائية و تلاحم مباشر من طرفي الحرب و الإعتماد علي قوة و عضلات و مهارة الفرد المقاتل و قدرتة علي الإلتحام مع عدوة. و تطورت لتصبح بين جيشين نظاميين في ساحة واضحة و بأهداف معروفة ٢-الجيل الثاني: حروب العصابات كما في أمريكا اللاتينية. ٣-الجيل الثالث: الحرب الوقائية/الإستباقية: و هي حرب عصابات متطورة تعتمد علي المبادرة و السرعة في الحركة و إستخدام عنصر المفاجئة. ٤-الجيل الرابع: الحرب اللامتماثلة أو حرب ضد لا دولة: و هي حرب تنظيمات محترفة حول العالم لديها إمكانيات ليست بالقليلة و خلايا خفية نشطة لضرب المصالح الحيوية للدول لمنع الدول من التدخل في نطاق نفوذها و تتضمن: أ/دعم الإرهاب. ب/خلق قاعدة إرهابية غير وطنية أو متعددة الجنسيات. ج/الحرب النفسية المتطورة للغاية من خلال الإعلام و التلاعب النفسي. د/إستخدام وسائل الضغوط العسكرية و السياسية و الإقتصادية و الأجتماعية. ه/إستخدام تكتيكات حروب العصابات و التمرد.
الشائعات: أقوي أسلحة حروب الجيل الرابع لأن الحروب تحركها مشاعرها أكثر من عقولها. فالحماس يطلق الكثير من الأدرينالين الذي يضاعف من قدرة الجسد و نشاطة و يفقد العقول القدرة علي التروي و حسن القرار. الإنسان يميل لتصديق الكذب و لو صادف هواة و تكذيب الصدق و لو خالف هواة.
تقسيم الشائعات: ١-وفق الهدف الأسمي: أ/الإسترتيجية: تهدف التأثير علي المجتمع ككل و تكونت من فكر جمعي يتجة نحو الهدف المنشور من محاولة التأثير علي الرأي العام علي نحو إجمالي. ب/التكتيكية: تهدف تحقيق هدف مباشر يرتبط بالظروف التي نشأت فيها الشائعة و أطلقت من اجلها و هو هدف سريع يحتاج إلي نتائج سريعة. ٢-وفق الجهة التي أطلقتها: أ/البيضاء: تأتي من مصدر واضح و صريح و معروف، كالعدو. ب/السوداء: تبدوا و كأنها صادرة من مصدر يخالف المصدر الفعلي، كالعدو يبث بغير لغتة. ج/الرمادية: مجهولة المصدر، يصعب تحديد الجهة التي أطلقتها. ٣-التأثير الذي تحدثة الشائعة: أ/الزاحفة: تنطلق من نقطة ثم تزحف و تنتشر في المجتمع معتمدة علي الترديد الطبيعي للمتوالية الهندسية للإنتشار. ب/المتفجرة: أشبة بالقنبلة تتفجر في المجتمع لتحقيق متيجة سريعة مباشرة. ج/الغائصة: تنطلق في ظروف بعينها فتسود المحتمع ما ظلت أسباب إطلاقها سارية.
لعنة الإنترنت: بدأ مخططوا الجيل الرابع إدراك الفائدة الشيطانية للإنترنت مع إستخدام مواقع التواصل الإجتماعي. التسريبات من أبسط وسائل الخداع و هي إدعاء القدرة علي تسجيل محادثة خاصة لأشخاص في مركز السلطة أو صنع القرار و طرحها علي شبكات التواصل الإجتماعي لقلب الرأي العام علي ذلك المسؤول و تحويل الدفة عنة.
الإعلام: أي وسيلة أو تقنية أو منظومة أو مؤسسة تجارية أو غير تجارية أو حتي ربحية عامة أو خاصة رسمية أو غير رسمية مهمتها نشر الأخبار و نقل المعلومات. لا توجد أداة إعلامية محايدة، فالصحف تخدم مصالح من يصدرها و يمولها. فأدرك الماسون قيمة الإعلام و تأثيرة، فأقروا في الوثيقة الأساسية (بروتوكولات حكماء صهيون) السيطرة ما أمكن علي منظومة الإعلام حتي صار الإعلام هو أقوي الأسلحة علي الإطلاق في نشر الشائعات و الحرب النفسية علي أوسع نطاق.
نظرية المؤامرة: يضعون سلسلة من الأحداث بحيث تبدأ و كأنها سلسلة من الأكاذيب التي ينسبونها دوما للحكومة بإعتبارها أنظمة متآمرة علي نحو منظم، و يرون كل حدث يدور في سلسلة مؤامرات كبري تهيمن عليها أنظمة علنية أو سرية كاذبة تدير الأحداث من وراء ستار. و منظري حروب الجيل الرابع نشروا السخرية من نظرية المؤامرة.
الفوضي: في حديث لكوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية عام ٢٠٠٥ إستخدمت مصطلح الفوضي الخلاقة و هي تتحدث عن نية الولايات المتحدة إعادة تشكيل الشرق الأوسط و إنشاء الشرق الأوسط الجديد الذي يراعي المصالح الأمريكية و الإسرائيلية بنشر الفوضي الخلاقة و كأنهم يعتبرون العرب عميانا جهالا.
الإرهاب: أقوي أسلحة حروب الجيل الرابع لتدمير الدول و إستنزاف مواردها.
التاريخ الأسود: تضع أغلبية القواعد التي يسير عليها المجتمع و المفترض من الأقلية أن تسير علي هذا المنهج. و الإرهابيون يفرضون أيدولوجياتهم بالقهر و الدم. و هو وسيلة غير شرعية لإكراة مجتمعات علي سياسات بعينها تتعارض مع ما تتفق عليك إرادة المجتمع.
الحروب تستند للجانب الإقتصادي بالدرجة الأولي و يعتمد علي دفع العدو لإستنزاف قوتة و مواردة في قتال متشعب، بحيث تصل الي مرحلة تكون الحرب غير مجدية.
البناؤون الهدامون: كان مع فارس ضربتة صاعقة وثيقة، و عند ترجمتها للغة الفنلاندية أصدر الملك فرمانا بطرد كل اليهود، و قتل من يرفض المغادرة، إحتوت الوثائق علي ما تم الإتفاق علية في محافل الماسونية الرمزية في القرن ١٧. و الماسونيون جماعة سرية في العالم و لها جمعيات و أماكن رسمية و تصدر مجلة دورية. و ترجمت هذة الوثيقة للعربية بإسم بروتوكولات حكماء صهيون، و بها خطة طويلة المدي من القرن ١٧ إلي عام ٢٠٥٠ و هدفها ظهور ملك اليهود الذي يحكم العالم. و حددت ٣ حروب عالمية لتحقيق ذلك.
قرون: اليهود أسسوا إتحاد لشراء بنك إنجلترا و الحصول علي حق صك العملة و السيطرة علي النقد العالمي، و قرروا تغيير غطاء العملة في أمريكا من الفضة إلي الذهب. و أمريكا تمردت علي القرار فنشبت حرب الإستقلال الأمريكية ١٧٧٥ و إنطلقت حمي البحث عن الذهب في أمريكا و باع التجار مخزون الفضة لشراء الذهب، و إنتهت الحرب ١٧٨٣ بإعتراف بريطانيا بأمريكا و إمتلاك أمريكا رصيد من الذهب سمح لها بالنهوض كأمة مستقلة. الإقتصاد جزء شديد الأهمية من حروب الجيل الرابع و السيطرة الإقتصادية و سياسة تجويع الشعوب عبر قروض حكومية بشروط مجحفة، و تدفع إلي فرض مزيد من الرسوم و الضرائب و هو سلاح جبار لنشر الغضب في النفوس و دفع الشعوب للثورة. و قالوا أن الإسلام هو العقبة الكبري أمام صعود ملك اليهود المنتظر الي سدة الحكم العالمي.
التزوير: هو التحريف المتعمد للحقيقة في البيانات التي يبثها صك أو مخطوط يشكل مستندا بدافع إحداث ضررا مادي أو معنوي أو إجتماعي. الدولة تلتزم بطباعة ورق بنكنوت له غطاء نقدي، أما المزيفون يطرحون العملة الزائفة في الأسواق و يتم تداولها مع العملة الطبيعية. و طرح العملة المزيفة يؤدي لخلل ميزان المدفوعات و إنخفاض قيمة العملة و الإنهيار الإقتصادي
و المزاج أيضا: من حروب الجيل الرابع إضعاف الشعوب بالمخدرات، فيدخل المحتمع في حالة إنفصال عن الواقع و شعور باللا مبالاة.
نقطة الضعف: حروب الجيل الرابع تسعي خلف نقطة الضعف التي قد تبدوا لصاحبها نقطة قوة.
التشكيك و الهدم: هناك ٤ أعمدة للدولة: الحكومة، الجيش، الشرطة، القضاء. و من وسائل هدمها التشكيك فيها.
الجائزة الكبري: حروب الجيل الرابع تعتمد علي نزعة النفس البشرية للتفوق و التفرد خلال اللهاث خلف الحياة.
أخطر أدوات حروب الجيل الرابع التي يتحدث عنها هذا الكاتب وسيده الذي لا يفقه ما يقول "الملعقة السيسي" هو مثقفٍ بقلمٍ خائن،هذا الكتاب على الرغم مما في من معلومات جيدة ومفيدة عن أساليب حروب الجيش الرابع التي تطبق في الفعل في بلادنا وفي كثيرٍ من بلدان العالم،لكنَهُ متحيز جداً بطريقة مقرفة ضد الحركات الإسلامية التي أصرَّ على إظهارِها بصورة الخائن في كل مرة،حتى جعلها مضرباً للأمثال وللمؤامرات على دول هي فاشلة أكثر من الفشل نفسه،دول متفشي في الفساد من الدرجة الرابعة كما يقول الأطباء،ونسي أن أعمدة الدولة وضمان استمراريتها هي الحرية والعدالة والمساوة والقانون،فاختزلها بالجيش والشرطة والقضاء وكأنَّهُ لا يرى من هرمِ السياسة إلا بسطار العسكري،يرى أصناماً ويمتنع عن رؤية المبادئ والمُثُل،طبعاً ناهيك عن إغراقِه في نظرية المؤامرة والماسونية .. إلخ
من أين ابدا أستاذي العزيز؟ مقدمة تاريخية طويلة ووثائق على فرس ضربت فارسها الصاعقة في فنلندا. حروب ومجاعات كلها تخدم غرض جماعة الماسونية. قرأت لك عشرات الكتب وأعلم أنك ذو خيال واسع!! أسؤا كتاب قرأته لك حتى الآن. لا أدري كيف كنت تشعر وأنت تكتبه. لست مهتما كثيرا بثورة يناير ولا يونيو حتى. لكنك حدت عن مبادئك ويبدو لي انك نفسك ممن اشترتهم آلة "الجيل الرابع.."
بغض النظر عن توجهات الكاتب، الذي أرى أنه تم توظيفه كله -ككاتب يعني- مؤخرًا: الكتاب مليء بأخطاء علمية وتاريخية، وواضحة من الصفحات الأولى وهي سمة منتشرة في كتاباته في الخيال العلمي كذلك بالمناسبة يعني خطأ واضح في تصنيف أجيال الحروب: حروب الغوريللا لم تكن حرب جيل ثانٍ، حرب الجيل الثاني بدأت مع استعمال المدافع الحديثة ولا الحرب الوقائية هي الجيل الثالث. الجيل الثالث هو حروب البرق، ظهرت في أواخر الحرب العالمية الأولى، واستعملها الألمان في الحرب العالمية الثانية بنجاح في أوروبا، وبفشل في الاتحاد السوفييتي على المدى البعيد وأمريكا لم تستعمل ضد اليابان قنبلة اندماجية، وإنما الفرق أنها استعملت البلوتونيوم من جهة، كما إنها اعتمدت على أسلوب (الانهيار إلى الداخل) أي: Implosion وهو يختلف عن الاندماج Nuclear Fusion كما أن نمو الإمبراطورية العثمانية سبق بقرون تقاسم العالم بين إنجلترا وفرنسا، وهي معلومة يعرفها الطالب في المرحلة الإعدادية وبين صفحتي 76-77 لا نفهم: هل يعتبر الكاتب الاتحاد السوفييتي دولة أمن بلا حرية، أم دولة بلا أمن ولا حرية. التناقض واضح من صفحة إلى صفحة في هذا الموضع ص 168: هل " منظمات حقوق الإنسان" كل هدفها تحجيم دور الدول في مواجهة حروب الجيل الرابع؟ وكيف ذلك؟ لا إجابة وفي ص 181 حين يحدد أعمدة الدولة الأربعة لأي دولة: أين دور المؤسسة التشريعية والرقابية؟ وفي الفصل الأخير (مصر فقط نجت من الربيع العربي) ولا يوجد أي ذكر لمصير تونس، الذي كان في وقته مختلفًا، ولم تتعرض لا للحرب الأهلية ولا للتقسيم بسبب الربيع العربي .. هذا بالإضافة إلى الأخطاء البنائية: يعني الكتاب ركز فقط على الشائعات المضادة لأهداف الكاتب باعتبارها (شائعات) ولم يطرح أصلاً الشائعات الموافقة له وواضح هنا أقصد إيه! أما الأهم ربما فهو أن الكاتب لم يذكر قائمة مصادره التي يمكن التأكد منها؛ كي لا يكون ما يقوله هو نفسه من قبيل المعلومة غير الممكن التأكد منها
باختصار الكتاب مسيس وبقوة، كتاب قد خرج الينا من خمسينيات القرن الماضي مع صميم الفكر اليميني المتطرف والذي في الغالب يمثله تيارين ف يالمنطقة العربية اما أصحاب الفكر الديني او أصحاب السلطة العسكرية على عكس اليسار الذي يمثله أصحاب راس المال في الغالب .
على كل حال هذا الكتاب جاء لينتهج منهج علمي (كغطاء) ليشتم أصحاب التيار الديني في اغلبهم، والمقصود هنا الحراك الاخواني الذي حكم مصر حتى 30 يونيو 2014.
مثله مثل اغلب الكتب الثورية سواء كانت دينية او أيديولوجيا عسكرية او أي شي تاني اتخذت من المنطقة الرمادية التي تغضع لقاعدة اللا دليل اللا حقيقة المنطقة الوهمية المليئة بالغموضوبنى عليها حقائق، مثل الماسونية وحروب الجيل الرابع و المؤامرة الكونية وما الى ذلك احداث لا يمكن رفضها و لا يمكن قبولها لكن يستخدمها لنسج شبكة معقدة من المعلومات و الحقائق و الأكاذيب ليسوق في الأخير لفكرته.
كتاب لا انصح أي احد ان يقرأه لا انصح أي شخص ان يقتنيه ... لا يستحق حتى اعتباره كتاب.
قد اعود هنا مرة أخرى لاتكلم بتفصيلية اكبر عن محتواه
دراسة رائعة ولكن موجزة جدا و الموضوع كان بحاجة لشرح تفصيلي اكبر من كدا وهو ما ذكره دكتور نبيل فاروق صراحة ولكن هذا لا يمنع ان الكتاب رغم ايجازه الا انه عمل جيد اجمالا