تفحص الكاتب الصحفى عبد الخالق مروان المظروف بين يديه مندهشًا, ثم بدأ فى فتحه وفض الأوراق منه وقراءة ما بين سطورها بفضول, حينها عَلِمَ بأنه أمام حالة فريدة من نوعها تحتاج إلى تأمل وتمهل لفك أحجيتها وألغازها قبل الحكم عليها, وقد تيقن من ذلك عندما وصلت عيناه لآخر سطور مقدمة الأوراق وقد كتبت له الراسلة فيها: “وسأظل أرسل لك تفاصيل زياراتها لي فى شقتي المهجورة, وفى كل ظرف سأرسله لك ستجد عليه عنوانًا يتوسطه من الخارج وهو نفس العنوان الذى كتبته على الظرف الذى بين يديك الآن, ” قالت لي “, لا أريد منك تصديقي, أريد فقط أن تنشر شكواها لقراءك, لعل روحها تهدأ قليلاً وينقطع شبحها عن زيارتي !
أول الأعمال الروائية كانت بعنوان (اكتشفت زوجي فى الأتوبيس) عام 2012، تلاها بعد ذلك ثلاثة أعمال رومانسية إجتماعية أخرى تباعاً وهم اغتصاب ولكن تحت سقف واحد .. مع وقف التنفيذ .. ولا فى الأحلام .. ومجموعة من القصص القصيرة.
"لماذا لا نشعر بقدرهم إلا بعد أن يرحلوا، ذهاباً بلا عودة؟" • هي دعوه لفهم العالم الأخر عالم النساء.. ذاك العالم الذي لطالما حيَّر عقول الرجال "حيث وضحت الكاتبه العديد من المواقف التي تقوم بها بعض النساء ولا يفهما اغلب الرجال وبالتالي يقابلونها بالامبالاه والبرود ولا يكلفوا أنفسهم عناء البحث وفهم ما يدور في عقل شريكه حياتهم"..! طرحت الكاتبه هذا الموضوع في اطار درامي اجتماعي باحداث شيقه جعلتني انهيها سريعًا.. تحمل معاني و عبر بل و عظة لكل زوج.. فبثت الكاتبه رسالتها فيما بين السطور لذاك الرجل الذي يتخذ الطريق السهل في تعامله مع زوجته وهو "اللامبالاة " او (تكبير الدماغ بمعني ادق".. لتخبرة بأنك سوف تندم ان رحلت زوجتك يوماً..كما ندم هشام وتمني عودة هالة ولو للحظات ليصلح ما أفسدته لامبالاته معها و بخله بمشاعره.. • راق لي كثيراً دمج الكاتبه لشخصيات من روايه اخري (مع وقف التنفيذ) وهي اقرب روايات الكاتبه لقلبي❤ ومنذ قرائتي لاسم عبير وحديثها مع زوجها بلال ايقنت انها احدي شخصيات تلك الروايه قبل ان تخبرنا الكاتبه بذلك في نهاية الرواية.. • النهاية كانت مفاجأة.. فلم اكن اتوقعها طوال قرائتي.. • تحياتي لكِ أ/دعاء، و دمتي مبدعه و نفع الله بكِ ❤
بسم. الله الرحمن الرحيم اول ريفيو. لهذا الفيلم الهندي الهابط حيث يختفي المنطق وتبتذل أفكار علم النفس والدورة الروتينية حول مرض الانفصام...... الخ للمشكلة فعلا أن الذوق الأدبي أكدت لي هذه القراءة أنه في مجمله سيئاً بمقدار السوء الذي تنغم به الحياة في مصر عموما
هشام وعادل هل كانا أحمقان للدرجة تلك إلي أن يتزوجوا ولا يعلمون أسماء زوجاتهم التي تكتب فى عقود الزواج لم يريا البطاقة ولم يسألوا عن أهل الزوجة ....الخ هل يعيشان فى كوكب أخر , تري هل تزوج أحد من عائلة الكاتبة مثلاٌ بهذه الطريقة ؟؟ أم من اجل الحبكة التي تريدها الكاتبة يمكن التغاضي عن كل شئ
قس علي هذا كثيراٌ فى الرواية ثم فى النهاية يأتي ليخبرني بأن هذا هو الادب الاجتماعي الملتزم الموجه للاسلاميين
عندما يكتب الكاتب بثقة الخبير تخرج أحرفة مستقرة ومتناسقة ومتراصة بشكل بديع غير مرتبك وفي هذه الرواية شعرت بذلك مع دعاء عبد الرحمن فبعد نجاح أعمالها الاليكترونية وثقتها في موهبتها وقدرتها ككاتبة وبعد نجاح اصدارها المطبوع الأول وتثبيت أقدامها مع جمهور المطبوع والذي يخالف نوعا ما جمهور الاليكتروني كتبت رائعتها هذه " وقالت لي " وقد اطمئن جنانها ولم يعد لديها مخاوف من القاريء ومدى تقبله للعمل الرواية كتبت بلغة رصينة وجيدة جدا المشاهد متكاملة فنيا وأدبيا العمق فيما وراء السطور ينبض بكل مقطع بها الحبكة جيدة والمتعة الذهنية التي يبحث عنها القاريء العادي أكثر من فائقة مبارك انتهائك ونجاح وليدك الجديد ا. دعاء وأثق بأن لديك الكثير والكثير ووفقك الله لما يحبه ويرضاه
مبدئيا لازم اوضح انى من ساعة ما قرات ايماجو وانا مستنية جديد دعاء عبدالرحمن
بدأت قراءتها بحماس شديد... فى البداية وصف لمشاعر حزينة كئيبة وبعد كده كل ما اكمل الاقى نفسى بخاف.. اكمل اترعب حسيت انى بقرأ رواية رعب... لا احنا متفقناش على كده انا بخاف ولما وصلت لنص الرواية كنت بدون مبالغة قلبى بيرتجف وخايفة اتحرك
بس التشويق الرهيب خلانى اقوم من النوم علشان اكملها...وفعلا من نص الرواية للنهاية قرأتها مرة واحدة "رغم ان قراءتى بطيئة" التشويق بجد عالى جدا
اللغة... فصحى فى الرواية كلها سرد وحوار احيي دعاء جدا انها كتبت رواية باللغة القوية دى ماشاءالله
نيجى بقى للنهاية... عبقرية بجد الصفحات الاخيرة ومع حل العقدة فى انبهار شديد ربط الممكن بالمستحيل من خلال التوضيح المنطقى كان رائع بجد "مش بوضح لعدم لفت النظر للحل"
المهم ان الرواية ابهرتنى جدا وعجبتنى جدا جدا وفى انتظار العمل الجاى ان شاءالله..بالتوفيق
مبارك عليك الروايه بس انا عندى تساؤل ليه من بعد ما بدأت الكتب تبقى ورقيه الجانب الدينى اختفى تمام سواء ايماجو او وقالت لى يعنى قبل كده فعلا رواياتك كانت بتترك اثر قوى ف نفسي لكن دلوقت مش حاسه بده روايه وقالت لى حسيت انك بتقولى خلى بالك من مراتك بس كده لكن اساس المشكله وتطورها وازاى نحلها بالعقل كل ده مش لقيته حتى ف الاخر محستش ان اى شخص ف الروايه وصل للراحه او حتى لقى نفسه واتصالح معاها حسيت ان الروايه بتركز ع عقده مش اكتر انا حبيت اكتشفت زوجى واغتصاب تحت سقف واحد اكتر وهذا لا يتعارض مع كونك ستظلى من اقرب الكتاب الى قلبى وفققك الله دائما
"كما أن وراء كل رجلٍ عظيم امرأة فإن وراء كل امرأة تعيسةٍ رجل!" لا يفهمُها، ولا يمنحها اهتمامًا لائِقًا، ولا (يُحاول) استيعاب حبِّها اللامحدود ومشاعرها السخيَّة (مجرد المحاولة!).
تقول لي أنِّي أُبالغ كما النساء وأنحازُ إليهن؟! حسنا، كنتُ أقول ذلك مثلك حتى رأيت في واقعي ما يؤكِّد ذلك بوضوح.. هذا أمرٌ حقيقي يا صديقي، ولا يحتاج لانحياز إلى جانب النساء لإدراكه. على كلٍ أنا لا أسعى إلى أن تصدِّق ما أقول بالأساس، ولا أن تسلِّم بصحة المقولة التي بالأعلى (والتي لا علم لي بقائِلِها). . ، ، حكاية "هشام، وهالة، ورؤى" حكايةٌ مُعقَّدة وهذا ما يُميِّزها.. كلّما ظننتَ أنك انتصرتَ على الكاتبة وحللتَ شفرة الأحداث فاجئَتْك بما لم تتوقَّعْه؛ ليس لأنها تودُّ معاندَتَك، ولكن لأنها لم تترك خيوط الأحداث تفلت من يديها؛ بل أحكمَت الإمساك بها بحَبْكة جيدة. . تذهَبُ بك إلى زاويةِ خيالٍ جامحٍ، ثم تُعيدُك إلى الواقع بقوة! . .
هناك أمرٌ حاولتُ تجاوُزَه إلا أنني لم أستَطِع! الأخطاء اللغوية في الرواية لا تُحصَى. إمَّا أن المُدقِّقة لا علمَ لها باللغة، أو أنها لم تراجِع الرواية أصلًا، أو أنه قد طرأتْ على اللغةِ تعديلاتٌ لم تصلْني بعد! (مع احترامي للشخص ذاته)
تلك الأخطاء (في رأيي) تعيب الرواية (قليلًا)، والمدققة اللغوية ودار النشر (كثيرًا). وتؤذي القاريء؛ فرفقًا بنا :)
ما عدا ذلك فالرواية تَطرُق أبواب موضوعٍ يستحق أن تُطرَق أبوابه؛ بأسلوبٍ يقطَع على الملل طريق الوصول للقاريء، ومعانٍ راقيةٍ غير مبتذلة، وتعبيراتٍ تستحق الاقتباس.. أحببتُ "وقالت لي" :)
في البداية ممتنة أنا لهذة الروايه فقد كانت رفيقتي في رحلة. كانت أولى ما قرأت للكاتبه بعد التشجيع الكبير الذي تلقيته لقراءتها. أشعر بالحيرة لتصنيفها إن كانت رواية اجتماعيه أو رعب أو خياليه. عندما أمسك برواية لأقرأها يكن من أول أهدافي أن أنعزل عن الواقع وأعيش أحداثها كأنها جزء من يومي إلى أن تنتهي، وهذا للأسف مالم يحدث مع "وقالت لي" فقد مللت منها حينا ولم أشعر بأنني غير قادرة على تركها حتى تنتهي. الفكرة الجيدة التي ناقشتها الرواية هي خرافات الشعوذة والجن. ألقت الكاتبه إشارة أيضا إلى أهمية الإهتمام وأنه واجب عليك لمن تحب. أحببت كون الرواية باللغه العربية و أحببت سلاسة الكلمات. ولكن لم تكن تستدعي هذه الرواية كل هذا الغموض. سأقرأ لك المزيد :) موفقة
اول قراءة لكتب معرض الكتب واول قراءة من اصدارات عصير الكتب لسنة 2016 الكاتبة تفوقت على نفسها كالعادة ودخلتنا ف دراما اجتماعية شيقة جداااااااااا تحمل الكثير والكثير من المعانى والقيم وبالتاكيد فيه جزء نفسى غامض والغموض كان كتير لدرجة انى قررت م اكملش الرواية مساء بس ف النهاية طلعت بوجبة دسمة من المعلومات ونظرة مختلفة لعالم انا مكننتش اعرف عنه حاجة ثلاثة نجوم نجمة طارت ف الرعب الى حسيت بيه ونجمة لانى محبيتش دخول شخصيات من روايات سابقة ف الاحداث بدون مبرر ف النهاية رواية جميلة وشابو للكاتبة انتهى الرفيو
رواية تسلط الضوء على أهمية الإهتمام الزوج بزوجته رغم سنوات زواجهم التي قد تكون طويلة وأثره على صحتها و على نفسيتها وتأثيره على الاسرة .. ف إحتياج المرأة للاهتمام و الدعم لا ينقطع بتاتا رغم السنين و رغم ظروف حياتهم اليومية ،و لا يجب أن تصاب الزوجة بمرض مميت لكي يهتم زوجها قليلا فهي تحتاجه دائما وابدا، مشكلة بعض الأزواج العويصة هي الروتين الممل الذي يطفئ شرارة الحب و شغف أي شيء جميل ، هو سم قاتل يدس ببطئ داخل العلاق. ليدمرها مع مرور الايام ...
أحببت الرواية و أعجبني الأسلوب كثيراً و الرسالة التي حاولت الكاتبة تبليغها لقراءها
،أحيانا (وربما هذا هو الأكثر) يروق لي أن أقيم العمل طبقا لمستواة التكنيكي؛ (مستوى القلم نفسه وأسلوب السرد)، لكنّي أحيانا أخرى لا أفكر في هذه الأمور أركز فقط مع الاحساس، وهذه الرواية أجبرتني على ذلك؛ فيها من رهافة الإحساس ما يلمس أعمق مناطق القلب.
رواية متوسطة المستوي رديئة في معظم الوقت الرواية لا هي محصله رعب ولا دراما ولا ناجحه في الاتنين يمكن افضل لقطتين في الرواية كانوا الآتي: 1-تحذير الناس من الدجل و النصب اللي بيمارس عليهم بدعوي طرد الجن اللي لابسك 2-مفيش حاجه اسمها روح متحرره و بتعذب الناس بعد ما ماتت بس الرواية فعلا دمها تقيل و مفهاش جديد و كيرف الكاتبه عمال ينزل محتاجه يكون العقلية الإبداعية عندها افضل من كده شوية
في البداية ظننت أنها رواية رعب و لكن لأني قرأت لدعاء عبد الرحمن من قبل أكثر من رواية فكنت أعلم أنها ستضيف الطابع الديني لتنهي خرافة الاشباح تلك رواية خفيفة و ممتعة ولكن لم يعجبني انها أدخلت اكثر من شخصية من رواية قديمة لها , لم اشعر ان هناك داع لذلك
توهمك احداث الرواية انها تدور عن الموت والاشباح و الانتقام من العالم الآخر ثم تنقلب احداثها رأسا على عقب ونفاجأ بحادثة وفاة والدة رؤى و وفاة هالة وعرضهم باختصار استفزني للغاية حتى وان تم توضيح حادثة والدة رؤى فيما بعد فقد بقيت اتسائل اهي قاتلة ام ماذا حتى حين ظهرت الحقيقة التي كشفت حالة فصام وهلوسة و وساوس
ويبقى التساؤل الذي راودني حين ذهب عادل للعاملة في الروضة عن رؤى و شاهد الأخرى لم يتم ذكر وجود اثنين في نفس الروضة ابدا فمن اين هي الاخرى
الرواية جميلة بشكل عام و مقارنة برواية اكتشفت زوجي في الاتوبيس فالتطور ملحوظ في اسلوب الكتابة ، واكثر ما اعجبني في الرواية هي فكرة علاج رؤى عن طريق الكتابة في المجلة وتشجيعها
البداية موفقة .. اللغة جميلة اروع ما جاء فيها هو العمق الرائع في معالجة المشاعر والرؤية في الحياة وعلاقة الرجل بالمرأة في الزواج لكن ما لم يعجبني هو التخبط الذي جاء في الاحداث في وسط الرواية بشكل يجعل من يقرأ يتشتت ويشعر بالتوهان وان هناك خطا ما في الشخصيات يخلق نوعا من الاضطراب "لخبطة "
"اللحظة الفارقة بعمرنا هي تلك اللحظة التي نتوقف خلالها عن تنفس الزيف" "دعوة لفهم العالم الأخر" وقالت لي..حالة اجتماعية رائعة بجانب نفسي كتب بابداع كالعادة من استاذتنا الرائعة دعاء عبد الرحمن في تقديم حالة انسانية بصورة غير منقوصة ومنقولة بحرافية وابداع شديدين هالة وهشام .. زوجان من مئات غيرهم بنفس الحالة .. تخاف من خسار كبرياء يواجه تردده في اهتمام يشعر بيه ولا يظهره اظهره لكن بعد فوت الأوان .. هالة علي درجة من الحب والإيثار لتختار بنفسها زوجة وأم بديلة هشام مثال لنموذج الزوج المصري المنتشر بكثرة في بيوتنا ..الزوج الغير مبالي ظاهريا والمهتم المحب في داخله .. وكأن اظهار الاهتمام ضعف لا يجب أن يتخده الرجل القويم مسلكاَ ..ماجاء جلياَ عندما استهجن هشام بلال بزوجته ونداءه لها بحبيبتي امامه وامه .. رؤي ورؤي و رحلة متواصلة من المشاكل والمعاني باسباب عائلية عادل المتصالح نقيض هشام المهتم المريح والدة هشام كحال كثير من امهاتنا الطيبات المصدقات بعادات ومعتقدات موروثة مغلوطة سبب لي ظهور بلال وعبير حالة من الحنين .. ووجدت وجودهم اضاف واقعية للاحداث والقصة بصورة الشخصيات مرسومة بدقة اهنأ الكاتبة عليها وبصورة اكثر تعمقاَ من سابقتها _ايماجو اسماء الشخصيات كالعادة تخدم صفاتها وتصب في صالح الاحداث والقصة الاحداث في البداية اصابتني ببعض الارتباك لتصبح فيما بعد مليئة بالتشويق الحبكة والفكرة مختلفة وصيغتها موفقة من اجمل ما قرأت
سيظل الموت هو الحقيقة الوحيدة في حياتنا، نؤمن به وننتظره، وبالرغم من ذلك يصدمنا عندما نشتم رائحته حولنا.
كيف نمنع الحنين عن أماكن جمعت بين الضحك والألم بأنفسنا, مهما دأبت على تعذيبنا, إلا أنها تظل تحمل بقايانا, ننجذب نحوها وقد آلمتنا الوحدة أكثر مما كنا نعيش فيها, هي ليست مُجرد أماكن, إنها بزوايا خلدنا رغمًا عن كل الدموع التى ذرفناها فيها.
الكاتبة طورت من نفسها في الرواية القضية نفسها لمستني جداً, الراجل الي مش فاهم مراته الي بيحبها بطريقته"طريقة الصمت العجيب" الراجل لازم يفهم مراته قبل أي حاجة فعلياً كارثة إن الزوجين يكونوا مش بيفهموا بعض! بس هل لازم نفهم دا بعد فوات الأوان؟؟
.. ((((كنت أرى نفسي أقل بكثير من أن تمنحيني كل شئ كما كنت تفعلين،منحتيني كلك وضننت عليك ببعضي، لا لبخل مني ،ولكن لخوفي من أن يكون هذا البعض لا يليق بك ، وبدلا من أبذل الجهد لتحطيم هذا الحد الوهمي ، أستسلمت لسلبيتي وتركتك تعانين متصورة بأنني لا أحبك. .........))))) #وقالت_لي #دعاء_عبدالرحمن لا عرف ماذا اكتب بفقد ضاعت الكلمات مني ،حقا لقد ابدعت دعاء في هذه الرواية حتي انك لا تجد من الكلمات ما تصف به روايتها كلماتها واسلوبها وتعبيراتها جعلتني اعيش مع هالة وروئ وأشعر بهما بل أحيانا تخيلت أنني إحداهما
مراجعة لرواية ( وقالت لي) للأديبة دعاء عبد الرحمن قرأت رواية قالت لي للكاتبة دعاء عبد الرحمن ، وأول مصافحة لي لهذا القلم كانت تجربة تعرُّف جيدة من قلم مهتم بالرواية الاجتماعية، يتصف بجوار إحساسه بالرسالة، بثراء في الخيال، وقدرة على توليد الحلول السردية، وقدرة عالية على صنع ممرات سردية وهمية كتلك التي كان يخفي بها الفراعين كنوزهم في الأهرامات من خلال صناعتها لتضليل اللصوص، وإذا اعتبرنا القارئ الذي يحب أن يتوقع مسارات السرد والنهايات لصًا فنيًا ذكيًا، فنستطيع أن نقول إنه إن قرأ هذه الرواية فسيمر في تلك الممرات السردية الوهمية بدون أن يتوقع على نحو صحيح. الشيء البديع بالنسبة لي ككاتب هو عالم رؤى وأمها وذلك الأب الحاضر الغائب، لقد حاصرت الكاتبة بطلتها الضعيفة المهتزة الثقة بنفسها داخل عالم شحيح المفردات مخيف مقبض ويبدو أنه لا فكاك منه، كان هذا هو الجزء النابض بالرسم الأدبي للشخصيات. لقد كانت الأم، وهي التي تعرضت للإماتة مبكرًا في القصة بعد أن جثمت على صدر القراء، كانت أكثر الشخصيات حيوية، تمامًا مثل اللعنة! والكاتبة قد خططت لعمل متعب من ناحية أن به اضطرابًا في الهوية، فهو عمل ما ورائي، وهو نفسي، وهو اجتماعي. وبذلت جهدها لترضي مجموعة مختلفة الأمزجة من القراء، ثم نفت ما ورائية العمل تمامًا قرب النهاية، لأنه يمكن عمل صفقة ما بين هوية العمل الاجتماعية والهوية النفسية. وأيا ما كان رأينا في الخطة فإنها بذلت جهدًا كبيرًا و(شطارة) لتستفيد قدر الإمكان من ثراء اضطراب الهوية، ولتتقي قدر الإمكان التخبطات المتوقعة في السرد وروحه جراء اضطراب الهوية. كانت رؤى وأمها في عالم نفسي مصنوع باقتدار، على خلاف العالم الآخر الذي يضم هالة وابنتيها وزوجها وحماتها الذي كان عالمـًا بسيطًا يشبه الحياة البشرية الطبيعية وهو الذي يمد الكاتبة بأسباب القصة الاجتماعية، كان هذا العالم بحاجة إلى درجة ما من الغرابة والقسوة حتى يشعر القارئ بتضافر الأجواء نسبيا لصنع مأساة حتى تكون السيادة في السرد للهوية النفسية للنص. هشام ليس مجرمًا، كل ما بدا عليه من (الإجرام) الذي يستحق عليه التوبيخ، كان من جراء قلم أنثوي مرهف وحساس أكثر من سجله وسلوكه، فالرجل الذي لا يبدي كثيرًا من الاهتمام بزوجته، ولا يرعى تفاصيلها، موجود في المكتب والمختبر والنادي والمقهى بل وعلى منابر الجوامع، ولا يتوقع له أن يكون مثيرًا لأرق روح إنسانة ميتة، في هذا العالم الذي نعايش فيه حالات أسرية أشد قتامة بكثير، بل وتنتحر فيه بعض النساء من سوء المعاملة. لم تثر الطفلتان كثيرًا اهتمام الكاتبة، رغم أن لهما ثراء فنيًا كطفلتين لديهما صعوبة في النطق، وكان يمكن أن يكونا واحدة ولا نشعر بأي فرق، كان دورهما الوحيد تقريبًا صنع جسر بين هالة ورؤى ليس أكثر. وربما صعوبة النطق كان حلا وجدته الكاتبة حتى تبرر عدم ظهور آثار المعرفة القديمة بين الطفلتين والمعلمة أروى، ولكن تأليف الرواية لا يقوم فقط على صناعة حلول لتجنب عدم اقتناع القارئ بل الأهم هو صناعة فرصة، وقد كان بإمكانها ان تجعل من الألفة بين الطفلتين ورؤى ركيزة من ركائز عملها، وتأكيد على هوية رؤى لحظة الكشف في آخر القصة، ابتسامة الطفلتين وتعلقهما برؤى كأم أخرى ما كان سيكشف اللغز السردي بل كان سيضفي عليه جمالا بريئا. موهبة الكتابة التي لدى رؤى بدت كحل اكتشفته الكاتبة في وسط الرواية، بينما كانت هذه الموهبة ستكون مثل البخور على جمر هذه الشخصية لو ظهرت إشارات إليه في البداية، وقد لا أستطيع أن أغفر للكاتبة هذه النقطة، وهي تعرف أن الكتابة بصمة روح الكاتب، وهي أشد إلحاحًا من أن لا تعبر عن نفسها في مآزق الفرد الكاتب. في النهاية نحن أمام عمل فيه روح المثابرة، وفيه درجة من الإصرار على الإتقان والرغبة في الموازنة بين المتعة السردية والقيم العليا.. وقلم الكاتبة بلا شك أكثر نضجًا بكثير من محاولات سردية منتشرة لا تنم عن موهبة حقيقية ولا إحساس بالمسئولية الفنية تجاه القراء، ولديها السبب الكافي من الموهبة الذي يدفعها للاستمرار في الإبداع، مع الاستمرار في تطوير المشروع الروائي من خلال شيء من الفضول الذي يدفع الكاتب للنظر في الحياة على مناطق جذب وحيرة يضيفها لما بدأ به مشروعه الروائي والإبداعي. في النهاية أنا سعيد بتجربة القراءة هذه، وسعيد بذكاء الكاتبة وعصاميتها وقوة خيالها.
تقريبا دى أكتر رواية بكيت وانا بقرأها عجبتنى القصة خاصة انها مختلفة عن نوعية القصص اللى بتركز عليها الكاتبة اللغة قوية ومعبرة جدا دعاء عبد الرحمن تستحق جايزة فى وصف المشاعر ونقلها للقارئ الاحداث مشوفة و غير متوقعة
في الحقيقة الرواية كانت مسلية إلى حد ما لكن معرفتش تأثر فيا ولا علقت براسي أي من أحداثها ومن وجهة نظري هي فعلا أشبه بأفلام ديزني المخصصة للعائلة لكن مع توجه إسلامي أو جو من الالتزام وده اللي شهر مقولة الرومانسية الحلال طبعا لاحتوائها على الوعظ الديني وإن كان غير مباشر خاصة في الرواية دي على غير اللي قبلها
ده مش عيب ولا عندي مشكلة مع المبدأ أو الأسلوب خاصة إنه من الواضح ليه موريدين ومعجبين كتير أوي وعلى ما أعتقد إن ده في حد ذاته نجاح وإن كان لم يعجبني الشكل المكتوبة بيه لكن ما اقدرش انكر الحقيقة ، للأسف الحبكة كانت طفولية وغير مقنعه بالنسبة لي وبالتالي في النهاية أعتقد إن نجمتين كفاية جدا ومن ضمن الأفكار اللي خطرت على بالي أثناء القراءة هي اختلاف خيال القراء و الناس اللي بتتخيل العالم الغامض ده على منوال ريهام سعيد وحلقاتها عن العفاريت والجن وماشابه واللي جايز الكاتبة حاولت تشير إلى نفس الفكر المتخلف من خلال الأحداث وأمور الشعوذة وشيوخ المنصر المنتشر خاصة في المناطق الشعبية وأهلها
لاول مرة رواية تجبرني اني اول ما اخلصها اقول رايي فيها الرواية و انا بشتريها كنت متردد جدا لاني مش من هواة الادب الاجتماعي و من المعروف عن دعاء عبد الرحمن ان رواياتها كلها اجتماعية بس اللي شجعني علي اني اجيبها اني يمكن اكون وقعت في فخ الوصف و الغلاف و اعتقدت ان الموضوع فية تشويق و خصوصا لما دخلت قريت اراء الناس فيها لكن الصراحة لم يكن بالفخ السئ الرواية بالرغم من اني اكتشفت انها اجتماعية لكن كانت تشويقية جدا مع اني اعيب عليها في نقطة اني حسيت بملل في جزئيات منها بسبب بطء الاحداث شوية و يمكن اللي يميز الرواية بالنسبة ليا اكتر انها اتكلمت في جانب الارواح و العفاريت بطريقة مميزة الصراحة انا شخصيا استفدت جدا منة لاني من صغري و انا عندي اعتقادات شخصية اتبنت علي حواديت كانت بتتحكي ليا و انا صغير عن روح المتوفي و الكلام اللي اترد علية بطريقة غير مباشرة في الرواية في النهاية كل اللي اقدر اقولة ان الرواية دي رواية متميزة جدا في ال3 فصول اللي بيتبني عليهم اي رواية قوية بس دة ميمنعش عن ان حل العقدة لم يكن متوقع خالص و مكانش مرضي لطموح الكل لكن كان حل ممتاز جدا حسب هدف دعاء في الحديث عن الارواح مُجملاً الرواية تعتبر من اهم الروايات اللي هرشحها لاصدقائي ان كان اهتمامهم اجتماعي او تشويقي
لقد إستمتعت كثيرا بهذه الروايه الجميله لقد برعت الكاتبه فى هذه الروايه المثيره كثيرا قبل قرائتى للروايه توقعت انى سأقرا نفس النمط السابق فى روايات دعاء عبدالرحمن ولكنى فوجئت بهذا الاسلوب الجديد الروايه هذه المره متقنه الاجزاء فاختلفت لغة الروايه والاسلوب الكتابى عن ما عهدت تحسنت كثيرا فلا اجد اختلاط الفصحى بالعاميه كالسابق ولا أجد أبطال مثاليين وملتزمين دينيا وأشرار غير ملتزمين ومليئين بالعيوب والصفات الخياليه التى انتشرت فى رواياتها السابقه مما جعل الواقعيه أقرب الى هذه الروايه من غيرها فى تحكى عن بشر عاديين يخطؤا ويصيبوا وليسو سوبر هيرو ملتزم ملتحى او منتقبه والغموض فى احداث الروايه والتلطرق لادب الرعب أعطى نكهه جديده مختلفه عن ماسبق اللكاتبه من اعمال الحبكه والاحداث المتسلسله بدون قصص فرعيه والغموض والاثاره فى المشاهد المعبره وكما عودتنا الكاتبه باسلوب روائى يجعلك تتخيل ماتقرا وكانك تراه بالتوفيق وفى انتظار أعمال جديده تحياتى للكاتبه المميزه التى استحثتنى باعمالها على العوده للقرائه مره اخرى بعد انقطاع دام طويلا
الرواية دي في الحتة إللي ع الشمال كدا أول رواية ابتدئ بيها روايات المعرض 2016 وجيالي هدية من صديقة عزيزة علي قلبي جدا ..
نبدأ الريفيو بقا طيب خلينا نقول اني كان ممكن جدا احط 5 نجوم وأنا مقتنعة تماما بس الأخطاء النحوية والإملائية ضايقتني فعلا حرام لما رواية زي دي يبقي فيها الهفوات دي يعني مثلا أفتكر ليسوا حقيقيون ! وحاجات من دي لاحظتها من أول الرواية لأخرها ..
بس الرواية جديدة وغريبة الغرابة اللي هي تشد أنا فعلا اتشديت ليها جدا مكنتش قادرة أسيبها واعمل اي حاجة من قبل ما أخلصها ، مكنتش قادرة أتوقع فيها أي حدث لأنها فعلا رواية مش نمطية خالص ! ودا شيء يحسب للكاتبة الجميلة
وأحب أقول إن الغلاف تحفة بجد لما خلصت الرواية حسيت إن دي رؤي وهي قاعدة عند قبر باباها ..
روايه خالفت كل توقعاتي بالنسبه للكاتبه ... نقله كبيره جدا في محتوي الروايه بس مما لا شك فيه ان الروايه في منتهي الروعه لان هيا بتناقش فكره للاسف منتشره جدا و بالرغم من ان موضوع الفصام يكاد يكون منتشر جدا في معظم الروايات الا ان الروايه كانت في منتهي الجمال .. تحسن حلو جدا في اسلوب السرد بالنسبه للكاتبه و احترمت التزام الكاتبه باللغه العربيه جدا ..!!
اول مرة اقرا لدعاء عبد الرحمن ولكنها لن تكون الاخيرة باذن الله الرواية رائعة احداث متلاحقة دون ملل او تطويل اسلوب راقى مذب محترم بعيد عن الموضة السائدة من الالفاظ والايحاءات عنصر المفاجاة وخاصة ف نهاية الرواية رائع ويحبس الانفاس الشخصيات مرسومة بحرفية عالية جدااااااااااااااااااااااااااااااااا كل الشكر والتقدير للكاتبة المبدعة
نحن لا نشعر بالآخرين طالما هم معنا .. طالما هم على قيد الحياة ؛ لكن حين يتخطفهم الموت تبدأ نقطة ما بداخلنا تشعر بهم .. نقطة قد نغذيها فتجعلنا نحاول ألا نقع في نفس الخطأ الذي ارتكبناه في حقهم مرة أخرى مع آخرين أو نقتلها في مهدها ونخطئ في حق البقية مرارا وتكرارا
رواية تستحق القرآءة ، اسلوبها سلس جدا ، وسردها لتفاصيل النفس الانسانية فى غاية الدقة ، اسعدتنى قراءتها كثيرا واتمنى ان يقرآها كل رجل أهمل زوجته ربنا يعى بأى نيران يحرقها دون معرفته
روايه غريبه بجد فى الاول لم يعجبنى موضوعها وكانت كئيبه جدا ولكن اسلوب الكاتبة يشدك لتكمله القراءة حتى تجد نفسك وصلت للنهاية مصدوم من الاحداث تستحق القراءه
مبدأيا سأحاول ان اكون حيادية لان (وقالت لي) وضعتني في حالة من النادر حودثها لي .. فهي لم تعجبني وفي نفس الوقت لم ابغضها .. فهي رواية جيدة ولا احد يستطيع ان ينكر ذلك ولكن في نفس الوقت شعرت انها لم تكن بتلك الدرجة من الروعة .. اشعر بانها دون المستوى الذي كان يتطلع اليه قراء كتابات دعاء عبدالرحمن ... وهذه وجهة نظري ليس الا .. نتجه للتقييم .. بالطبع نقطة كاملة لقوة اللغة وجمال استخدامها .. فعندما اجد رواية تتحدث بالفصحى دون ان يتسرب الملل منها اليك فهذا يدل على قدرة الكاتب العالية في استخدام الفصحى وبالطبع تحسب هذه النقطة له ... الفكرة او القضية .. ناقشت الكاتبة هنا اكثر من قضية جذورة مغروسة عميقا في مجتمعنا وثقافتنا بداية من الفكرة الاساسية وهي عدم الافصاح عن الحب بين الزوجين وعدم المبادرة من اي منهما الى الاخر فاصبحت جميع افعالهم مجرد ردود افعال !!! ... ومرورا بقضية الاعتقاد في الارواح والجن والاستعانة بالمشعوذين دون علم بديننا الذي يحمينا من كل ذلك ويقنعنا ببساطة ان ذلك كله مجرد خرافات لا اساس لها من الصحة .. ومن هذه النقطة تأخذك الى نظرة العلم لهذه الخرافات وتجد نفسك في مواجهة مرض نفسي وعقلي خطير يأبى الكثير من مجمعنا الاعتراف به ومحاولة علاجه ... بالطبع كل ذلك يحسب للكاتبة وقدرتها على توظيفه في الرواية بشكل رائع .. على الرغم من اني شخصيا اشعر انها افكار معادة والحديث هنا قد تم في كثير من الكتابات من قبل ... الاسلوب .. في كثير من الرواية شعرت ببصمة دعاء عبدالرحمن القديمة التي كانت تميز الروايات ماقبل ايماجو .. ولا استطيع نكران ان اوجود بلال وعبير في الاحداث اشعرني بألفة كبيرة كانت من احد اسباب قراءتي للرواية في جلسة واحدة ... ووجدت ايضا اسلوب الصدمات مسيطر على اغلب الاحداث .. وهذا الاسلوب جيد وليس به عيب ولكني بدأت امل منه .. فنادرا ماتجد رواية الان تسير احداثها بشكل طبيعي ... واخيرا .. هذه اول رواية للكاتبة لا تصرح في بدايتها بانها من احداث حقيقية .. فهل ياترى هذه الرواية حقيقية ايضا مثل ايماجو على حد قولك ؟؟؟ اما انها رواية من من وحي الواقع العام وقد اصغتيه لنا فيها ؟؟؟ وان كانت غير حقيقية فما السبب وراء وجود شخصيات رواسات سابقة حقيقية فيها ؟؟ تقييمي للرواية 3/5