هذا الكتاب تجربة خصبة، يمتزج فيها الواقع بالخيال، وتفاصيل الحياة اليومية بقصائد الشعر ورؤى كبار الكتاب والشعراء، ووجع القضية الفلسطينية مع أحلام الخلاص وآمال المستقبل.
إن الشاعر محمد القيسي يقدم عملاً عابراَ للأجناس الأدبية، إذ يتجاوز كونه سيرة ذاتية إلى سيرة وطن تتجذر آلامه وتتسع طموحاته
ولد في كفر عانة (فلسطين) عام 1945. عمل في حقل الصحافة والمقاومة. عضو جمعية الشعر.
مؤلفاته: 1- راية في الريح- شعر- دمشق 1969. 2- خماسية الموت والحياة- شعر- بيروت 1971. 3- رياح عز الدين القسام- مسرحية شعرية- بغداد 1974. 4- الحداد يليق بحيفا- بيروت 1975. 5- إناء لأزهار سارا، زعتر لأيتامها- شعر- بيروت 1979. 6- اشتعالات عبد الله وأيامه- شعر- بيروت 1981. 7- كم يلزم من موت لنكون معاً- شعر- بيروت 1982. 8- أغاني المعمورة- شعر- عام 1982. 9- أرخبيل المسرات الميتة- شعر- عمان 1982.
يوميات صحراوية خالية من أشجار البهجة وآبار الأمل.. ومليئة برمال الحزن وعواصف الشجن! القيسي يكتب في هذا الكتاب يومياته عن أباريق كثيرة؛ إبريق العشق، وإبريق الشعر، وإبريق الكتابة، وإبريق الغربة، وإبريق الوحدة... ولكن أكثر إبريق أحببته كان إبريق المنفى الذي تحدث فيه بشوق ولوعة واحتراق عن فلسطين؛ الأرض السليبة والبرتقال الحزين.. خيام اللجوء وبيوت الشتات.. حجارة الانتفاضة وسلاح المقاومة! كم الحزن والألم الموجود في هذه اليوميات يجعلني أعتقد أن القيسي كتبها بمداد القلب لا بمداد القلم!