الأوتار في قيثارتي حساسة رقيقة تغني كيف ما يشاء الآخرون وكيف ما يشتهون ولكن عندما يشدها الموسيقار بقوة بالغة ولا يكترث لأمر تحملها لقوة الشد الكبيرة تلك ترخي نفسها من دون سايق إنذار وفي أغلب الأحيان تتمزق واحدة تلو الأخرى فتبقى مهملة لوقت طويل حتى يلتفت لها موسيقار آخر يقدرها ويصلح عطلها فيعزف عليها لحناً هادئا ورقيقاً يتناسب مع شاعريتها وأحلامها البيضاء والوردية. الكاتبة: عائشة الطاهري الناشر: «الدار العربية للعلوم- ناشرون»
تشرّع الكاتبة عائشة الظاهري في روايتها «بعدما شددتُ أوتاري» النوافذ على عوالم داخلية لبطلة اسمها «شمسة»، تُشبّه حياتها بالقيثارة الحساسة والرقيقة التي تحاول أن تُرضي مجتمعها وأسرتها وحبيبها بكلّ الطرق، حتى لم تعد تعرف كيف تُرضي نفسها. هكذا تتمزّق أوتار القيثارة لكي تُطرب الآخرين. فهل يمكن أن تجد القيثارة عازفاً ماهراً في العزف؟ الرواية معبّأة بالرموز والدلالات، وهي وفق ما يصفها الناشر، رواية شعرية نظراً الى لغتها وصورها المكثفة. "مجلة لها"
التقييم 2.5/5 . شمسة فتاة تعيش مع والدها وزوجة أبيها وأبنائهم، هي الكبرى بينهم وترعاهم رغم معاملة زوجة الأب القاسية لها دون أي يفعل الأب شيء، تعيش قصة حب لا تملكها، قصة حبٍ تُرجع القارئ للماضي حيث العادات والتقاليد تلعب دوراً كبيراً في اختيار الزوجين. قصة سوف تدخلك في دوامة يُصعب شرحها. . بدايةً كانت الرواية جميلة، اجتماعية وبها لمسات من الحب، وبعد صفحاتٍ قاربت السبعين بدأت اللمسة الاجتماعية تفقد وجودها وتنجرف نحو الحب أكثر، وبعد حين وآخر وجدت صراعاً ما بين الطابعين دون تآلف وانسجام، أي أنه مزعجاً قليلاً. . لا أعلم في أي خط زمني تقع أحداث الرواية في قصتها، هل في حاضرها أم ماضيها أم مستقبلها، فقد وجدت بأن الأحداث تتنقل بين زمن إلى آخر بطريقة مشتتة في أحيان كثيرة، حاولت التركيز لكنني كنت أفقده في بعض الأحيان. . مجملاً رواية جميلة لمن ينتبه للقصة دون أن يركز للتفاصيل، فالقصة سوف تجذبك دون أن تجعلك تنتبه للتفاصيل التي قد تُشتتك كما حدث معي. . Instagram: @zayed_almarzooqi97