تم إصدار المجلد الخامس الذي يحتوي الدراسات السياسية التي كان كتبها الشهيد المناضل غسان كنفاني، وهي المواد التي صُنفت لهذا المجلد منذ البدء بنشر تراث غسان في إثر استشهاده سنة 1972، وتتضمن بعض ما كُتب في حياته.
من المعروف أن غسان كان غزير الإنتاج، وكونه مارس الصحافة أيضاً بالإضافة الى إنتاجه الأدبي من روايات وقصص قصيرة، فقد كان من الصعب الإحاطة بهذا الإنتاج السياسي وخصوصاً أنه كان يرئس تحرير العديد من الصحافة اليومية والأسبوعية.
لذا من الصعب أن نستطيع نشر إنتاجه السياسي كاملاً على الرغم من أننا جمعنا الكثير من مقالاته اليومية أو الأسبوعية، والتي قد يستفيد منها الطلاب في الجامعات والمؤرخون لحركات التحرير العربية، التي كانت في أوجها في الخمسينات والستينات من القرن الفائت، إلا إننا رأينا أن ننشر البعض من الدراسات أو الإصدارات التي كتبها غسان في حياته لتكون مادة هذا المجلد
Ghassan Kanafani was a Palestinian journalist, fiction writer, and a spokesman for the Popular Front for the Liberation of Palestine (PFLP). Kanafani died at the age of 36, assassinated by car bomb in Beirut, By the Israeli Mossad
Ghassan Fayiz Kanafani was born in Acre in Palestine (then under the British mandate) in 1936. His father was a lawyer, and sent Ghassan to a French missionary school in Jaffa. During the 1948 Arab-Israeli War, Kanafani and his family fled to Lebanon, but soon moved on to Damascus, Syria, to live there as Palestinian refugees.
After studying Arabic literature at the University of Damascus, Kanafani became a teacher at the Palestinian refugee camps in Syria. There, he began writing short stories, influenced by his contact with young children and their experiences as stateless citizens. In 1960 he moved to Beirut, Lebanon, where he became the editor of several newspapers, all with an Arab nationalist affiliation. In Beirut, he published the novel Men in the Sun (1962). He also published extensively on literature and politics, focusing on the the Palestinian liberation movement and the refugee experience, as well as engaging in scholarly literary criticism, publishing several books about post-1948 Palestinian and Israeli literature.
بالضبط كما وصفه صديقه الدكتور فضل النقيب "الأسلوب المتوهج الذي يعطيك صدقية الحقائق ٫وصدمة الخبر٫وحرية الحلم٫وأعماق فلسطين"
يحاول الكاتب استفزاز القارئ العربي في بيان خطورة ضعفه ومدى جهله وسذاجته مقارنة مع العدو الذي يملك جميع أسباب القوة والنصر كما أصبح من المضحك ان ندعوا لفلسطين بالنصر من دون إعداد جيل متعلم وواعي للصلاة في المسجد الأقصى المبارك في هذا الكتاب يعي القارئ حجم النكبة المعرفية التي تعاني منها الأمة العربية أجمع وكيف يحركها العدو كيف يشاء متى شاء.. تناول الكاتب مجموعة مقالات سياسية، ذكر فيه الفكر الماركسي ونضال الشعب الفلسطيني وقام بتغطية لزيارة قام بها بدعوة رسمية من حكومة الصين في أواسط الستينات
بداية-كما يقول- إن حركة إنشاء دولة فلسطين يجب أن تترافق حتما مع حركة إنشاء الإنسان الفلسطيني الجديد، وهو دور لابد للدول العربية مجتمعة أن تأخذه على عاتقها.
ذكر فيه أهم أهداف اسرائيل التي تسعى لها وهي : ِ#1 خلق مناخ سياسي-ثقافي عربي يكرس المقولة التي تؤكد أن استعادة الحقوق المغتصبة لا ينجح بأسلوب مقاومة المعتدي ،لكن بأسلوب استرضاء هذا المعتدي "ولنا في اتفاقية أوسلو واتفاقية السلم بين مصر وإسرائيل خير دليل ، إذ ما يزال الشعب حتى وقتنا الحاضر يدفع ثمنها" #2 محاربة عاطفة المقاومة عبر تقليص المعرفة الإنسانية في العالم العربي #3 ضمان استمرار إسرائيل كقوة إقليمية كبرى لها تفوق عسكري واقتصادي يمكنها من الاستمرار في التوسع الجغرافي والسكاني والاقتصادي والثقافي على حساب الشعوب العربية خصوصا في فلسطين ،ولبنان،ومصر ، والأردن . #4 ضمان بقاء أنظمة بلدان الخليج العربي كما هي ، تصدر النفط للغرب وتستعمل العوائد الهائلة التي التي تحصل عليها في تمويل أنماط من الاستهلاك الغير العقلاني والتفاخري الفاحش ، وفي تمويل عملية شراء الأسلحة لسد عجز ميزانيات المدفوعات التجارية الأميركية والبريطانية والفرنسية ، وفي تمويل الحركات الظلامية والإرهابية في العالم العربي #5 تكريس العداء لإيران الدولة الإقليمية الكبرى الداعمة للمقاومة وعدو إسرائيل الأول.
وهذا يعني منع أي بلد عربي من امتلاك أسباب القوة السياسية و الاقتصادية والعلمية والعسكرية التي قد تتحدى التفوق الإسرائيلي!!
قال تعالى (( أعدوا لهم ما استطعتم من قوة )) ولكي يتغلب الإنسان على شيء ما يجب أن يدرك عدة أمور وهي: 1) لا تستطيع أن تتم عملية بناء الأمة دون أن تتعرف على معسكرات أعداءها وتفضح خططها وتعمل على هدمها،كي تكون عملية البناء سليمة والمعسكرات المعادية هي : أ)الاستعمار. ب)إسرائيل. ج)الرجعيون والانتهازيون والتيارات الإقليمية .د )الشيوعيون. وسقوط واحد من هؤلاء الأعداء لا يعني سقوط شريكه...وقد ورد تفصليها بالكتاب 2)يرى هوشيه أن "العسكري دون السياسي شجرة بلا جذور، ليست عقيمة فقط، ولكنها ضارة أيضا" وتهدف الحرب العادلة إلى تحقيق السلام عن طريق إفناء العدو والمحافظة على الذات في آن واحد، وهما مسألتان متناقضتان في جوهرهما . 3) تتميز ساحة المواجهة الرئيسية بصغر الرقعة الجغرافية محل النزاع ،فيهيئ للقوة العسكرية الإسرائيلية القمعية قدرة على سرعة الحركة والمناورة والتغطية في المقابل يحرم المقاومة الفلسطينية المرونة 4) تمسك الجانت الإسرائيلي بنظرية"الهيرتسلية" التي تعرّف الأمة بأنها:مجموعة من البشر يوحدها وجود خطر مشترك ضدها. واجهها على الجانب الفلسطيني تشتت الفصائل الوطنية وتشرذمها بالإضافة إلى التشتت والتشرذم الجغرافيين الذين يعاني جراءهما قسم كبير من الشعب الفلسطيني. 5)يتمتع الجانب الإسرائيلي بالتفوق التكنولوجي المدعوم بتأييد المعسكر الإمبريالي برمته ومساهمته ،فين حين تنتسب جماهير الشعب الفلسطيني إلى العالم الثالث النامي.
أما بالنسبة للمقاومة فشأنها شأن جميع حروب التحرير الشعبية إلى خلق جملة تناقضات قاتلة في معسكر العدو : "أن تجبره على التجمع لضربها فتنتشر وتضربه في كل مكان ، وأن ينتشر ليضربها في كل مكان فتتجمع لضربه في أضعف حلقات، أن ترغمه على التقدم لتتراجع ، فإذا ما انهكته ضربته، وإذا تراجع قضمت خطوطه الخلفية وإذا ما توقف حاصرته وٌذا ما حاصرها اختفت...الخ"
وأوضح نقاط ضعف المقاومة بشكل عام وهي: 1)القواعد العسكرية الثابتة ،والثبات في المواقع لا يقدم للعدو هدفا سهلا فحسب بل أيضا معلومات مهمة عن التدريب وتسليح الأفراد وكفاءاتهم القتالية 2) المستوى العلمي والتدريبي داخل المقاومة هو وضع أقل قدرة على التطور السريع كما يجب ، على سبيل المثال ينعكس في بطء حركة المقاومة المسلحة في الرد على تكتيكات العدو، في مقابل سرعته في تغيير أساليبه وتكتيكاته وفخاخه. 3) تشتت فصائل المقاومة . 4) افتقاد خطة عسكرية موحدة . 5) انعدام التنسيق والتعاون الخلاق في بينها.
وأخيرا اللهم اجمع شمل أمتنا، ولُمّ شعثنا ،ووحّد كلمتنا، وارزقنا صلاة قبل الممات في بيت المقدس خاليا من دنس المعتدين..اللهم آمين
هذا كتاب كبير أهدتني إياه دار النشر عندما اشتريت مجموعة من قصص كنفاني من معرض الشارقة للكتاب... لم أهتم به لأني لست من غاوين الدراسات والسياسية بالذات... الآن قررت تصفحه لأعرف ما فيه والنية أن أضعه جانباً
كانت هذه الخطة ~~~~ أثار فضولي من البداية بطباعته الممتازة والتي تجعل الأمي يقرأ وبلغة غسان الرائعة السلسة المعروفة... وكذلك المقدمة الممتازة بقلم الدكتور فضل النقيب والتي فتحت لي كوة على ذلك النضال..... فقلت لنفسي لم لا أتعرف على تلك الحقبة من العمل السياسي ~~~~~ وأول ما وجدت وجدت ذكر القوميين العرب و البعثيين والماركسيين وكذا وكذا ولم أجد شيئاً عن الرسالة الخالدة... فعلمت، رغم علمي سابقاً، أن التوفيق والبركة لن يجدها أولئك رغم وطنيتهم وإخلاصهم لقضايا الأمة (بعضهم لا يعترف بالأمة) إلا إن هذه الوطنية وهذا الإخلاص إنما هو على مركب ووسيلة وحبل من حبائل الشيطان ولم أجد منهم من يقول " واعتصموا بحبل الله" للأسف ~~~~~ الكتاب هو مجموعة من المقالات الطويلة والقصيرة ومنها ما يمكن إصداره في كتب صغيرة. تتعرف منها على فكره وعلى التناقضات تلك الأيام تناقضات الأفكار عند العرب وعند الضحية فلسطين... تراهم يتجادلون في كيفية المسير واتجاههم خطأ أصلاً
وبشكل عام الكتاب في معظمه ممل واضطررت للقفز كثيراً ولكن أسلوبه ولغته الرائعين جعلاني استمر في القراءة... فيه مقالات أخرى غير سياسية مثل رحلته الطويلة إلى الشرق وتمنيت لو فصّل فيها أكثر ~~~~ مما قرأت ما كتبه عن الوحدة العربية في ج م ع وعن القومية وكيف أنها الحل والغاية وشرح ووضح وفنّد الادعاءات الأخرى وفصّل وهو بلا شك مخلص... مخلص لباطل مثله مثل غيره ممن فنّد ادعاءاتهم
ولاحظت أن الاتحاد السوفييتي في مجده كان يسعى لتطبيق الشيوعية الكاملة ومن ذلك الغاء العائلة والاعتماد على المعاهد الحكومية لتنشئة الأطفال لبث النفسية الشيوعية أي الأفكار. تأملت ذلك وقارنته بما تفعله السويد اليوم بأطفال اللاجئين المسلمين وعندهم الكثير من المبادئ الماركسية... والفضل لكنفاني في هذا الكتاب أني تعرفت على شيء من فكر ماركس وكيف أنه صرخة مجلجلة ضد الظلم والجشع الرأسمالي... ولكن مقولة عدو عدوي صديقي ليست صحيحة، فجميل أكبر الباحث الإسلامي الكبير يؤيد ماركس في نقده للرأسمالية وأن البلد والمجتمع يجب أن يدار من قبل الناس- نعم هذا ما تدعيه الشيوعية- ولكن الاختلاف بيّن في التفاصيل وفي الكيفية
وذكر أنه في 1936 ذكر أحد القياديين في الاتحاد السوفييتي "لنجعل من موسكو روما ثانية" ... يعني الفكرة التوسعية الحالية أصيلة ولم تندثر
وتعلمت أن القومية العربية عند الدول العربية في الستينات تختلف عن الشيوعية التي لا تعترف بالقوميات وإنما بالحزب الشيوعي الذي يقول عنه كنفاني أنه يريد أن يحكم سيطرته على العالم