- عن يهوديت الجميلة وكيف بدأت وكيف انتهت - عن مجتمع يهودي ملئ بالمتناقضات - عن راشيل شيطان أورشاليم الجميل كما أطلقت عليها النساء - عن شالوم وحلمه الكبير الذي انتهي بطريقة مفزعة لم يتوقعها رغم حرصه الشديد - عن "الأشراف" وسيطرتهم على المجتمع الأورشاليمي واستبدادهم - عن بنيامين ويوحنا وإليوت ويعقوب رجال السوق - عن جرهام الطفل الجميل الصغير المشرد وطريقه الطويل من حواري وأسواق أورشاليم إلي قلعة يهوديت والعودة منها. - عن الجيش المقتحم للمدينة التعيسة - عن فايتز القائد، وغوريون النائب، وجنود من طبقة فريدة وأسباب غزوهم للمدينة
عبد الحميد بشارة كاتب روائي وصحفي مصري من مواليد محافظة الجيزة ، درس الإعلام بجامعة القاهرة وبدأ حياته الأدبية كمدون على الإنترنت وكان من أوائل المدونين في مصر بمدونته على موقع مكتوب وكتب الشعر والقصة فأصدر مجموعته القصصية الأولي في 2012 بعنوان "بائع المناديل" عن كتاب نون ، ثم صدر له في 2014 رواية "2076" عن دار يسطرون بالقاهرة ، وفي 2015 صدر له رواية "أمطار يوليو" عن الهيئة العامة المصرية للكتاب بعد أن حققت الرواية أعلي تقييم على مستوي الروايات المقدمة للجنة القراءة بالوزارة ، وفي 2016 صدرت له رواية "يهوديت" عن دار بصمة للنشر والتوزيع بالقاهرة. وفي 2017 صدرت له رواية "أغصان عارية" عن دار غراب للنشر والتوزيع بالقاهرة.
القصة جيدة واسلوب الكاتب جميل , الا ان الرواية احتوت على بعض الأخطاء الأملائية تدور احداث القصة في مدينة اورشليم ,حيث يصف الكاتب واقع المجتمع اليهودي المقزز .يصف الكاتب مدى حقارة اهل اورشليم اليهود ومدى انحلال اخلاقهم ,لدرجة ان الزوج يرى زوجته مع عشيقها ولا يثور غاضبًا!! كان هناك امرأة ارملة جميلة تدعى يهوديت . يهوديت امرأة زاهدة عابدة ,فيها من الجمال ما يمتع العيون و من الجسد ما يبهر الأبصار ,احبت يهوديت احد الأشراف وانجبت منه طفل , ولكن لسوء حظها مات هذا الطفل في سنه الرابعة وتبعه زوجها ليتركها أرملة فتقرر بعدها يهوديت الأعتكاف للرب والتعبد له وكانت يهوديت امرأة تخاف الرب وتكثر من عمل الصالحات وكثيرة الذهاب للمعبد , حتى كانت تعظ جارياتها ووصيفاتها وكانت تعتبر اشرف امرأة في اورشليم ,وكان الجميع يحبونها رجالًا ونساءً وصغارًا ولكن في احد الأيام هاجم اورشليم جنود يريدون الأسيلاء عليها . فدخلوا فيها ونهبوا وسرقوا وازهقوا الأرواح , فينتشر الرعب بين جميع اهالي أورشليم , ولم يسعى احد لحمايتها وفر من كان باستطاعته الفرار . وعندما سمع القائد بأن يهوديت هي اجمل امرأة في اورشليم وانه لم يمسسها رجل منذ وفاة زوجها اصبح يتوق لها فيخبر القائد يهوديت ان مصير شعبها سيكون بين يديها, اذا رضت بأن تكون مع القائد وتسمح له بالإختلاء بها فسيصفح عنهم تقرر يهوديت التضحية بنفسها من اجل شعبها ومدينتها , وتعتبر تضحيتها هي وشعبها عبادة للرب .فما كان الا للشعب المقرف الجبان الديوث الا ان يدعوا للرب بأن يتقبل عبادتها تذهب يهوديت للقائد وتسلمه نفسها , ولكن عندما سقط القائد من شدة تأثيره للخمر همت يهوديت بقتله و غسلت جسدها بدمائه ورمت برأسه من نافذة القصر ليصيح اهالي اورشليم فرحين
يعني كره شعب ما لا يتيح تصويره بهذا القرف وهذا الكم من اللاإنسانية، لو أن المعنيين بالأمر لم يتم تحديد جنسهم ربما كانت الرواية منحت انطباعا أشبه بإحدى الملحمات الإغريقية.. الأحداث متداخلة ومتسمة بالرذيلة وانعدام الناموس، النهاية جاءت مفاجئة نوعا ما، كان يليق بها أن تكون لها تتمة يعرف فيها ما كان فحوى تلك الرسالة ربما. لا بأس بها على العموم.
انا قليل لما بكتب ريفيو على رواية او كتاب بس بعد ما قرأتلك 2076 وشوفت التكهن بالمستقبل حبيت اقرأ يهوديت لقيتك رجعت للماضي كانت مفاجأة بالنسبالي انك قدرت في الأولي توصف حاجه مشوفتهاش وتقنعني وفي التانية تتحكم في ادوات الكتابة التاريخية وتقنعني بيها بردو لكن عندي سؤال في الأول: انت ليه قولت في البداية انها رواية ليست تاريخية؟ الرواية ممتعة واكتر حاجه بتميز كتاباتك الوصف وسهولة السرد وان كان في بعض الاحيان بشوف ارتفاع في نبرة اللغة الا انها بتبقي سلسة بردو رسم الشخصيات كان دقيق اوي وحسيت اني شايفهم وانا بقرأ عنهم خصوصا راشيل ويهوديت وبنيامين بالتوفيق
الرواية تتميز بلغة جميلة وسهلة ورصينة .. استطاع الكاتب من خلالها وصف مكان بدقة بالغة كأنه ماثل أمام عينيك فترى تفاصيل أورشليم اسوارها وحدائقها وقصورها وأسواقها .. تفاصيل سينمائية تنقل روح مكان ... أما شخصيات أورشليم فكان لكل منها وصف لا يتشابه مع غيره من الشخصيات يرسمه الكاتب بعناية تكملها صفحات الرواية لا يمكن ان تعرف ابعاد الشخصية مرة واحدة ... وصف متقطع لمزيد من الإثارة والتشويق لتعرف نهاية الشخصيات وكيف كانت مقدماتهم وكيف كانت نهايتهم ... ولكني شعرت فجأة ان الرواية قد انتهت. .. بنهاية مفتوحة نعرف انها ترسم بعد ثاني معكوس للواقع .. لن أستطيع ان احرقها للقراء ولكن من سيقرأ سيعرف ان. يهوديت الطاهرة التي جعلها الكاتب طريق الخلاص هي رمز مفتوح التأويل يمكنك تفسيره كيفما شئت
لم أقرأ للكاتب من قبل ويهوديت من الروايات الى شدني اسمها في معرض الكتاب وقلت اجرب مش هخسر حاجه وبعد ما خلصتها كنت هندم لو مقرأتهاش تفاجأت بقصة مشوقه جدا واسلوب ادبي رائع ولغه راقيه اسلوب سردي متماسك ووصف سينمائي لاورشاليم باسواقها واسوارها وحواريها ولجبالها واكواخها التغلغل داخل عقل وشخصية اليهودي فسر كتير من تصرفاتهم فجت بشكل منطقي اما النهاية وانك تخلي يهوديت عايشه ومتمتش حتي بعد موت فايتز واقتتال الجيش وتكريمه فده وصلي الرساله المقصوده من الروايه
قبل ما اقراها كنت مفكر انها هتكون خيالية او فانتازيا لكن خلفت توقعاتي لقيت فيها الشخصيات حية مرسومة بوعي ومع ان الشخصيات كتير لكن معرفتش استغني عن شخصية او انها محشورة وخلاص لان كل شخصية مهما كانت صغيرة شيله جزء من الحكاية وتقديمك لشخصية يهوديت قبل ظهورها في الاحداث عجبني جدا وخلاني منتظرها الوصف مبهر كنت حاسس اني شايف الاماكن والطبيعة وانت بتوصفها السرد لغته سهلة ومنطقية من غير رغي
آسرني الكتاب منذ البداية حتى اخر كلمة اسلوب مشوق يحكي عن الواقع القذر في مدينة اليهود يهوديت ليس اسم منطقة او ماشابه انما هو اسم لفتاة عابدة زاهدة للرب بالنسبة لليهود هي مثال عظيم لكن سرعان ما تغير وجهة نظرك فيها في نهاية الكتاب حقيقة لا اعلم هل هي واقعية ام خيالية الاحداث ربما تكون حقيقية بمزيج من بهارات الخيال
الرواية من اجمل ما بدأت بيه السنة الجديدة في الليست بتعتي عجبني جدا وصفك الدقيق للمشاعر لدرجة اني بكيت لما مات الطفل جرهام بالطريقة دي واخدت مواقف سلبية وايجابية من شخصيات الرواية الفكرة عموما كويسة وانك تناقشها بطريقة تاريخية اداها عمق اكتر بطريقة سردية سهلة بتوصل الأفكار بسهولة
"يهوديت" رواية تحمل نظرة لواقع مدينة أورشليم.. حياة اليهود القذرة،المليئة نجاسة و جورا، المتمايلة بين الهرج و المرج و الإنحطاط الأخلاقي-هذا إن وجدت الأخلاق أصلا-.. حياة بشر حنطت عقولهم فصارت أشبه بمكعبات الجبس الأصم لا فائدة منها.. شعب تملكتهم الغرائز و الشهوات.. قوم يعملون نصفهم السفلي قبل عقولهم، و إن حدث و تحررت عقولهم -فجأة- فلن يكون مسارها سوى الخبث و المكر.. أورشليم.. حيث يقدس الرجال مفاتن المرأة.. و تعبد النساء ذهب و أموال أشرافهم.. رجال أنتزعت رجولتهم و نساء بعن عفتهن.. قوم الشياطين أطهر منهم.. شعب جبان، مستبد، ديوث.. إلتهمت شهواتهم شجاعتهم.. فجعلت من أرضهم لقمة سائغة للأعداء.. أورشليم نموذج الجحيم فوق الأرض ، حيث القانون الوحيد هو اللاقانون.. فقط فوضى عارمة..
إستعمل الكاتب لغة قوية.. إنتقى مصطلحاته ببراعة لتداعب حواس القارئ.. وتنقله ليعايش الواقع اليهودي.. كما إستطاع رسم الشخصيات بكل دقة و عناية لتتجسد أمامك دون تكلف، رغم تعددهم و غرابة أسمائهم اليهودية فلا يترك لك فرصة نسيانهم طوال الرواية..
هذه الرواية تصور اليهود كأبشع ما يكون.. ربما أري فيها بعض المبالغة.. فرغم بشاعة تصرفات اليهود فعلا، لكن تصوير الكاتب لهم بتلك البشاعة -التي لا أتخيل وجود واقع أقرف منه- قد تجرح بعضهم و تسيء لهم حتى دون قصد من الكاتب.. فلا بد دائما من وجود الصالح و الطالح في كل مكان.. الفساد ليس رمزا لليهود ولا يقتصر عليهم دون سواهم.. فما نراه اليوم بيننا، في مجتمعنا العربي من تطرف وإنحلال و تمزق أخلاقي خير دليل على ذلك..
أخيرا "يهوديت" رواية ستترك لك المجال لتأويل أحداثها و شخصياتها، كل حسب نظرته الشخصية.. خاصة أنها تصور بعد ثان لواقعنا الحالي أو ربما الواقع المتآكل الذي نسير نحوه بخطا متسارعة..
ايه القرف ده بجد :/ مش عارفه القرف من الرواية ذات نفسها و لا من احداثها و طريقتها، اول مرة اقرا رواية بتصف الي��ود بالمنظر ده بجد و لما عشت مع المجتمع ده من خلال الرواية حسيت بالقرف و الاشمئزاز وحسيت بكل ما هو مهين بجد، انا مديه الريفيو قليل علشان قفلت الرواية و انا مخنوقة و مش مستوعبه يمكن ده ظلم للكاتب لانه خلاني اعيش القرف لحد ما تشبعت منه و وصلي الفكرة !! عمتا هو صور اليهود بعد ما بقت فلسطين كلها يهود بس و مبقاش في حروب فبدا شعب الله المختار كما يزعمون بالظهور علي حقيقته و في الاخر لما جيه جيش احتلال مكنش في راجل قادر يمسك سيف و اللي هرب بذهبه و ماله و اللي اتقتل. و علشان يحرروا القدس استخدموا شريفتهم، كانوا اجبن من القتال
في يهوديت سوف تتوقف مع موهبة تثبت وجودها من أول فصلها الأول يبدأ الكاتب بمشهد بانورامي لأورشاليم منذ شروق الشمس واصفا شعاعها وسقوطه على سنابل القمح إلي المطر الذي سبق سطوعها .. مستخدما الفاظ تداعب الأذن وتثير النفس وتبعث الخيال فتجلي الصورة للعين ثم يلعب الكاتب على الوصف الذي يتمكن منه جيدا فيصف الأسواق والبنايات والأسوار بلا حشو زائد ولا حشر مفتعل بقصد التطويل ولكنه لا يدع فرصة حتي يشير للأشياء ويرسمها بدقة ليريك اياها السرد سهل بلا مطبات في الانتقال من حدث الى حدث الحوار فصحي متمكنة مختارة الالفاظ بدقة ومبنية في جمل رشيقة الحبكة معقدة جدا وتلاقي الخيوط في نهاية الرواية منطقي جدا بحيث يصعب افتراض التغيير او الاعتراض على مصائر الأشخاص ونهاية القصة المفاجأة بالنسبة لي أنني وجدت ان هناك كتاب على مستوي عالي لا يعرف بهم احد ويستحقون دعم القراء مثل كاتب يهوديت الذي اشتريت روايته بمبلغ فائض من احد المكتبات عندما كنت اشتري كتاب لاحد الكتاب المشهورين والذي ندمت على شراؤه فيما بعد
تفاصيل سينمائية ويحسب للكاتب انه نقلنا عبر سطوره لزمن الرواية التي تدور احداثها فيما مضى مجمل الرواية مجتمع اورشليم المنحل يسقط تحت رحمة الاعداء يهوديت تضحي بجسدها من اجل شعبها ومدينتها وهي مؤمنة بأنها بتلك السقطة تتقرب لربها والشعب الجبان يدعوا الرب بأن يتقبل عبادتها بتلك التضحية العهرية بالفعل تسلم يهوديت نفسها لقائد الغزاة الذي سقط بين يديها مخمورا تقتل يهوديت قائد الغزاة وتغسل عهرها بدمائه وتلقي برأسه من نافذة القصر لتسعد شعبها
تفاصيل جيدة وسرد معقول واحداث شيقة الى حد ما تمكن المؤلف من التغلغل بسلاسة داخل الذهنية اليهودية ورسم ابعاد الشخصيات خدم كثيرا مجريات الاحداث
اسواق اورشليم واسوارها وبيوتها تم رسمها بالكلمات فخرجت من بين الصفحات لترتسم في عقل القارئ
الثيمة الرئيسية مكررة واستهلكت في العديد من الروايات والاعمال الدرامية لكن القصص الفرعية افضل ما في الرواية وايضا يعيب الرواية ان النهاية جائت على حين غرة والانطباع ان هناك تتمة للاحداث
رواية أعجبتني خلال صحبتي لها لمدة ثلاثة ايام قصة مشوقة مكنتش بتوقع ايه الى ممكن يحصل من الاطراف الاخري بعد كل حدث كبير والمفاجآت الى كانت بتقابلني اثناء القراءة لكنها كانت مفاجآت منطقية زي وشاية شالوم بيعقوب وقرار يهوديت بعد غزو الجيش لاورشليم المحتوي العام للقصة كويس خصوصا انه عن اليهود في وقت متقدم من التاريخ والمنطقة دي محدش اتكلم فيها كتير الشخصيات مرسومة بجدية كل شخصية مختلفة عن التانية في الاوصاف والميول والرغبات وتم توظيف البلاغة واللغة بشكل جيد بالإضافة للتمكن في وصف الطبيعة بدقة من اشجار لجبال لسهول لمناخ وكاني شايفاها بغيني
اسلوب الكاتب سلسل بعيد عن اى مط او تطويل... برع الكاتب فى وصف القذورات التى يعيش فيها مجتمع اروشليم لدرجة انى كرهتم فعلا كلا منهم بيعمل من اجل نفسه فقط ومفيش اى روابط اجتماعية تهم اى شخص ولا ابناء ولا زوجه ولا اخوه حاجة تقرف الشى الوحيد اللى عجبنى جدأ هو معرفة معلومة جديده عن القديسة يهوديت لانى اعشق الروايات التى تجعلنى ابحث وادور اشغل عقلى بس الغريب هو دخول الجيش المدينة كانه داخل حديقة وان الاشراف عارفين انه جاى ومفيش اى مشكله ولا اى استعداد .... وان شالوم ظهر له ضمير فجاء بعد مقتل الصغير .....؟
الرواية اكتر من ممتعة قدرت تستحوذ على انتباهي من اولها لأخرها وخلتني أخصصلها وقت لوحدها للقراءة على غير العادة عشان اركز كويس في الاسماء الكتيرة الغريبة اللى فيها وعشان اعرف اتتبع الحبكة وخيوطها السرد فيها رائع جدا والتصوير الدقيق للشخصيات والاماكن مقلش في مكان عن مكان سواء في التضاريس او الوجوه والشخصيات والمشاعر او الطبيعة وده بيدل على ثروة لغوية ضخمة لدي الكاتب الشئ اللى احزني فعلا انها انتهت فجأة وكأني بتفرج على فيلم جاذب انتباهي ومتشوقة لنهايته وفجأة النور قطع
يهوديت من الروايات الى بتلقي فيها التصوير البصري عالي بدقة HD :) بهنيك على اسلوبك السهل ده وعلى اختيار الفاظك ومهارتك في نقل الصورة البصرية للمجتمع اليهودي بالشكل ده بس حسيت انها خلصت فجأة وكنت اتمني انها تطول اكتر من كده
قصة ممتعة اجادت الرواية نقل الفترة الزمنية والمكان بوصف رائع واستخدام لغة بلاغية شيقة واستخدام شخصيات متنوعة ثرية كلها تخدم القصة وليس بينها ما يمكن ان اعتبره عبء على القصة
رواية صدرت في عام 2016 وتتحدث عن المجتمع اليهودي في أورشليم وتصور تفككه وانحلاله والفارق الطبقي في مجتمعه... لم تضف الرواية إلى مخزوني الأدبي ولم يلعب الكاتب على عنصر الخيال، كما لم تحمل زخماً لغوياً... وأعطيتها نجمتين من أصل خمسة فقط لوجود بعض القصص الفرعية التي شدتني... لكن الرواية بمجملها هي تصوير لشهوات المجتمع في أورشليم خلف المال والجنس وبعدهم عن حبهم لمدينتهم والذي كان واضحاً من خنوعهم لجيش دخل أورشليم فاستباحها ونكل بأهلها... لا أكثر! يمكن قراءتها في وقت الفراغ لتمرير الوقت لكنها ليست مما أنصح بقراءته...
رواية بشعه بكل ما تحمله الكلمة من معني كم هائل من الاخطاء الإملائية والنحوية العديد من الاوصاف الخارجة لا يوجد محتوي! بحثت جدياً عن فكرة الرواية لكني لم أجد! الرواية احداثها مملة وفي نفس الوقت متسارعة اي ان الحدث لم يكتمل ثم تجد النهاية غير مقنعه!
انا مش عارف الكاتب عاوز ايه صراحة يعني ولاهي رواية تاريخية افدتنا بحاجه ولاخاض في عادات وتقاليد اليهود ولاجاب جديد اسلوب سرد ممل ممل ممل فوق الوصف رواية مستهلكة ولم تأتي بجديد
حقيقة اليهود من يوم يومهم، حتى لو كانت قصة خيالية فهم هكذا نسبة الى الكثير المراجع الاجنبية والعربية. ابسط الامثلة مسرحية تاجر البندقية لشكسبير حيث يظهر شراهة اليهود في الربا.