بعدما طال الزمن ، وحسبت أنك من الناجين وأن لاعنيك قد نسوا لعناتهم ، تكتشف أنك كنت أحمق. الانتقام طبق يجب أن يقدم باردا ، وقد فهم شائنوك هذه النقطة جيدا ، وانتظروا أعواما حتى أيقنت بالخلاص .. لكنك كنت واهما بالطبع. ليس أسوأ من أن تطاردك الأفاعي السامة ، إلا أن تتركك سالما وتطارد أسرتك .. !
Ahmed Khaled Tawfik Farrag (Arabic: أحمد خالد توفيق), also known as Ahmed Khaled Tawfek, was an Egyptian author and physician, who wrote more than 200 books, in both Egyptian Arabic and Classical Arabic. He was the first contemporary writer of horror, and science fiction in the Arabic-speaking world, and the first writer to explore the medical thriller genre.
Tawfik is considered by many to have been one of the most influential writers of his time. His legacy has influenced thousands of Arabic-language authors.
الأفعى لها جلد ناعم وفمها مليء بالسم ، كذلك بعض البشر يمتلك لسان جميل وقلب أسود اهم ما في عودة الساحرة انها تتعرض للهستريا والفوبيا التي تتملك منه جميعا عند رؤيتنا لثعبان بمنزلنا.بغرفتنا..فوق رأس اخوتنا و أبناءنا هنا يتلاشي الأمان تماما و يصبح التقزز و الرعب اسم اللعبة
..وهو رعب واقعي بعيد عن الماوراءيات..بصراحة لقد تعرضت له..بنفس طريقة الرواية ..فهناك من أرادوا شراء أرض صحراوية لأسرتنا و عند الرفض..استعملوا هذا الأسلوب القذر
في البداية بومة (و لا علاقة لها بالبومة الفاتنة لهاري بوتر ) ثم ثلاث ثعابين تباعا..و بالفعل هربنا للابد.. كان مفعولهم يفوق السحر.. وتم تأجيرها بعد مدة
..الرواية فيها صفحات كاملة على لسان أفعى..و ظلت خفة الظل في ايد د.احمد..وبدا د.علاء يسلم بعض مهامه لبسام في اشارة لانه كبر و مل
عودة ساحرة الأفاعي الجزء الثاني من عدد عام الأفاعي وكيف لنا أن ننسى العدد الذي اعترف فيه علاء لبرنادت بحبه لأول مرة وبعدما طال الزمن، وحسب علاء أنه قد نجا من الساحرة الهندية بعدما دنس الطوطم وبعدما أيقن بالخلاص يكتشف أنه أحمق وأن الانتقام يعد باردًا والأسوأ أنه لا يعد له وحده، بل يطال أسرته بأكملها وما أسوأ أن يكون الانتقام عن طريق أفعى
تفاصيل العقيدة الغريبة للقبيلة الهندية اللي بتقدس الأفاعي كانت ممتعة برغم الرعب اللي حصل شوية في الوحدة لكن العدد ممتع وهو جزء ثاني لعدد سابق فكان ختام لقصة ميرا جوران الكريهة. أما النهاية فكانت غريبة وهابطة بالنسبة لتصاعد الأحداث.. وأنا شكلي كبرت ولازم أخلص السلسلة قبل ما الناقد اللي جوايا ده يقعد يمنطق الأشياء أكتر من كده، لكن د.علاء حبيبنا برضو ويضحك علينا براحته..
هي الجزء الثاني من عام الأفاعي ... ولهذا من الممكن أن يكون من الأفضل مراجعة الجزء الأول ... هنا جميع أبطال الجزء الأول ، بالإضافة إلى بسام التونسي
توقعت أن تكون عودة الساحرة أقوى من هذا وأن يكون لحضورها أي أثر ... توقعت مواجهة عنيفة مع علاء ومع برنادت خصوصا، توقعت حتى أن يطول أمد المواجهة لكن لا بأس ... كان من الممكن إن طالت المواجهة أن يكون هناك تذمر من التطويل
على مدى الجزئين وكلما قتلوا ثعبانا أو أفعى أسترجع مشاعري وأنا أقتل برصين تسللا من سطح عمارتنا في أثناء تنظيف الشقة وفي نسيان مستفز ممن تنظف المنزل لكل تحذيراتي وطلباتي أن تغلق السلك ونكتفي بالتهوية القادمة منه ! كنت أقفل على الولدين في غرفة وكانا صغيرين جدا ثم آتي بالمكنسة /المقشة وبها أنزل البرص من على السقف أو أعلى الجدار وأقتله بهستيرية مصحوبة بصيحات نينجا ثم أكاد أنهار حينما أفكر في كيفية نقل جثته إلى القمامة ... وفي مرة حلت القطة محل النمس في الرواية فقتلت واحدا لم يره غيرها وظلت تلعب به إلى أن تنبه ابني فخلصناه منها ورميناه في القمامة ... أنا أكره الزواحف جميعها واتقزز منها ...
▪︎كتاب روائي 63 ▪︎كتاب رقمي 47 ▪︎اللغة العربية 113
📌التقييم: 3 نجوم و نصف و أحببت الجزء الأول أكثر (أي العدد رقم 18)
📌المراجعة: يعود أحمد خالد توفيق في هذا العدد إلى واحدة من أكثر أساطيره إثارة وغموضًا: ميرا جوران، ساحرة الأفاعي التي عرفناها في العدد الثامن عشر «عام الأفاعي»، لتفتح من جديد ملفًّا لم يُغلق أبدًا. منذ الصفحات الأولى، يستعيد القارئ تلك الأجواء التي يتقنها الدكتور علاء عبد العظيم: الظلال، الرهبة، واللعنات القديمة التي لا تعرف الموت.
العدد يبدأ بنَفَسٍ بوليسي: أفاعٍ تتسلل إلى منازل الأبطال، خبير يلقى حتفه بلدغةٍ قاتلة، وحوادث اختفاء غامضة في وحدة سافاري. شيئًا فشيئًا، تتكشّف الخيوط لتقود إلى الانتقام المؤجل لساحرة الأفاعي، التي عادت من أعماق الغابات لتصفّي حسابًا مع علاء ورفاقه بعد أن دمّروا طوطم قبيلتها قبل سنوات.
ما يميز هذا العدد ليس فقط تصاعد الأحداث، بل الترابط الذكي بين الماضي والحاضر. أحمد خالد توفيق يعيد استخدام شخصيات قديمة، مثل براكستون وميرا جوران ليمنح القصة بعدًا أسطوريًا، كأنها دورة انتقام لا تنتهي. الكاتب يزرع الرعب الواقعي في قلب اليومي: الأفعى في غرفة النوم، أو في مهد الطفلة، أو في القبو تحت الوحدة. لا تحتاج الأفاعي إلى الغابات لتزرع الخوف، إنها تهاجمك من حيث لا تتوقع.
تتطور الأحداث حتى المواجهة الأخيرة بين علاء وميرا جوران في القبو: لحظة تجمع بين الرعب والرمزية. فحين تتحول الساحرة إلى كوبرا الناجا، يدرك القارئ أن الصراع لم يكن بين إنسان وأفعى فقط، بل بين العقل والأسطورة، الطب والعقيدة، العلم والسحر. النهاية جاءت عنيفة، لكن ضرورية: الغاز، الرصاص، والنار، كأن الكاتب أراد أن يطهّر هذا العالم من اللعنة إلى الأبد.
ورغم أن القصة تنتهي بانتصار ظاهر، إلا أن القارئ يغادرها بشكٍّ خفي: هل انتهى الكابوس حقًا؟ أم أن ميرا جوران، مثل كل الأساطير، لا تموت بل تتجسد في شكل جديد؟
~~~~ الأقتباسات ~~~~
💬"الحياة جعبة تجمع فيها مئات الوجوه و الكلمات و المواقف. و في النهاية تترك هذه الجعبة بعد ما إمتلأت بالخبرات و تزحف إلى القبر. هذا محبط فعلا." 💬"زيجة كهذه كانت مستحيلة. المرء يلقى فراشات رائعة الحسن طيلة الوقت و هو يمشي في المرج، لكنه لا يستطيع إقتناءها. فقط يتنهد ثم يواصل المشي." 💬"إن الحياة عسيرة جداً و أنت تتوقع العضة في أي وقت. لكنها أصعب و أنت تتوقع أن تؤثر العضة في واحد من أهلك. أما لو توقعت أن تكون إبنتك أول من تصيبها العضة، فأنت في الجحيم ذاته. أنا أرثى لك." 💬"العمل كثير في سافاري و العمل خير مخدر." 💬"الإنتقام طبق يجب أن يقدم بارداً. و ميرا جوران قد وعت هذا الدرس حرفيا."
لم يعجبني هذا العدد، فبغض النظر عن النهاية المسلوقة أو المتكروتة، فيبدو أن الدكتور - رحمه الله - في هذا العدد كان قد اشتاق للكتابة عن ما وراء الطبيعة ونسى أنه يكتب في سافاري
خَدت الرواية معايا النادى وشرعت فى قراءتها أثناء انتظارى لانتهاء تمرين الريشة بتاع بنتى.. بدأت اتشَد عند مشهد خبير الأفاعى لما لقى الأفعى بانتظاره ورا الكنبة، وما صاحبه من شرح توثيقى سريع لنوع الأفعى دى وقدراتها على الإيذاء.. وفجأة شعرت بحركة عنيفة غير طبيعية أمامى فانتفضت برعب حقيقى، ورفعت رأسى فلقيت مصدر الصوت هو شيكارة أسمنت فارغة من بقايا أعمال إنشاءات مبنى جديد، الهواء العاصف بيتلاعب بها!..
والله زمان! :) فى لحظة واحدة استرجعت مشاعر وخبرة الإندماج فى قصص ما وراء الطبيعة القديمة قبل خمستاشر سنة، أيام ما كانت مرعبة بجد.. لازالت سافارى حالياً هى السلسلة الأقدر على تقديم حواديت على قدر من التشويق بعد توقف ماوراء الطبيعة (واللي كانت بحاجة لتوقف مبكر عشرة خمستاشر عدد) والسلق العام لكتيبات فانتازيا.. الجميل مع علاء عبد العظيم وعبير عبد الرحمن انهم بيكبروا معانا، أقصد مع أبناء جيلى اللى بدأوا مع السلسلتين فى مراحل عمرية قريبة من أعمار البطلين دول..
سيكوال لا بأس به لـ "عام الأفاعى" اللى قرأتها من سنين زمن صدورها، النهاية مسلوقة شوية لكن النتيجة الإجمالية طيبة.. قراءة ممتعة، ورِدة لزمن الرعب الجميل..
جميل أن نعود إلى ذكرى عدد قديم، ونتابع رحلة الانتقام التي كان ولابد لعلاء عبد العظيم أن ينالها عقابًا لما فعل .. جميل أن نرى بوادر الأخوة ورجولة العروبة في موقف بسام وما فعله للبطل .. جميل أن ننهي العدد وأصدقاءنا سليمين متخلصين من لعنة الأفاعي ومجتازين لعامه أحياء يرزقون ..
اسم الكتاب📚 : عودة الأفاعي اسم الكاتب ✒: احمد خالد توفيق عدد صفحات الكتاب📄 : 127 صفحة نوع الكتاب : غموض تقييم الكتاب 🌟: 5/5 رقم المراجعة : 10
نوع القراءة : إلكتروني 💻
إنطباعات شخصية ✉ : أخيرا عادت سافاري لحيويتها . 📌 ملخص الكتاب : عادت ميرا إلى الكامرون و عادت معها الأفاعي ؛ أفاع تتربص بأسرة علاء و أصدقائه إنتقاما لقتله طوطمها ؛ أفاعي قاتلة يتنامى لديها نداء واحد يحثها على غرض بعينه ؛ الإنتقام ؛ فيتملص علاء من حتفه أكثر من مرة ليواجه قدره تحت شبكة مجاري سافاري ؛ حيث واجه ميرا الهندية التي تحولت لأفعى ضخمة ؛ تمكن منها علاء بحرقها بالماء الساخن .
عام الأفاعي من جديد علاء و الراغبين بموته ، أحلامه بالممرضة السوداء الحسناء و حياته المستقرة و الوحدة عده حوداث موت غريبة ثم رحلة بحث و نهاية ميتافيزيقية بجدارة كلها أشياء ليست لها أي علاقة بسافاري و الأمراض .. كأن العدد ينتمي لسلسلة أخرى و لذلك تخبط في الصفحة 111 و قال عبير !
لم أتوقع أن الدكتور أحمد خالد توفيق سوف يستكمل قصة ساحرة الأفاعي إذ ظننت أن الموضوع انتهى، وأن ميرا جوران سوف تفصلها المساحة المكانية والزمنية بحيث أنها ستنسى كل شيء وسيستطيع الدكتور علاءعبد العظيم المضي بحياته بما فيها من مشكلات قدما التركيز والتدقيق في تفاصيل القصة أوصلت لي رسالة عميقة، وهي كره الوثنية أكثر وأكثر، وذكرتني بأن هناك في بقاع الأرض من القبائل ومن جماعات الناس من تبدأ حياتهم وتنتهي وهم لم يعبدوا إلا ثعبانا أو بقرة في الحياة المدنية السريعة، وفي تواصل الناس مع بعضها من أصقاع الأرض عبر وسائل التواصل الاجتماعي ننسى أن هناك من البلدان من لم يأتها من الحضارة شيء بعد، ومازالوا يضرون أنفسهم ويضرون الآخرين بمعتقداتهم البائدة، شيء مؤسف ومحزن بالفعل في هذا العدد أمتعنا الدكتور أحمد خالد توفيق بمعلومات كثيرة عن الثعابين والأفاعي ذكرتني بأيام كنت أطالع فيها الأفلام الوثائقية بالساعات وذكرتني أن العاقل هو من يستفيد من عمره ليتعلم أكثر وأكثر القصة أحداثها سريعة مقارنة بالجزء الأول منها، مشوقة لكن تفاصيلها أقل، وأعتقد أن هذا يعود لمعاناة الدكتور أحمد خالد توفيق في السنوات الأخيرة قبل وفاته من مرض القلب(إذا لم أكن مخطئة)، لذلك يشكر له ويحسب له إصراره على الكتابة رغم الوعكات الصحية التي كان يعاني منها غفر الله لك يا دكتور، وجزاك عنا خير الجزاء
أعيش في منطقة جبلية. لذلك، تأقلمت مع مواجهة العقارب بسهولة، أما الثعابين.. فلا. الفارق أن الأولى عبارة عن حشرة صغيرة، لها أسلوب هجومي معروف، يتمثل في ذنبها، الذي يسهل تفاديه، ومن ثم سحقها، أما الثعابين، فالأمر معقد كثيرًا، يوجد منها ما هو يزحف، وآخر يقفز، وثالث يلذغ، ورابع يبصق السم في عينيك. بناء عليه، يصير رؤيتنا لثعبان، مواجهة أكثر إرباكًا بكثير. بدأت كلامي بهذه السطور، لأشرح كم التوتر الحقيقي الذي كنت أشعر به خلال الرواية، خصوصًا في النصف الأول. أحببتها بحق. ومن الجميل أنني اقتربت أكثر -خلالها- من شخصية (بسام)، ذلك التونسي الجامح ذو الدماء الحارة، كم يشبه أصدقاء أعرفهم، يضحون أولًا، ثم يفكرون في مدى منطقية ما يفعلونه فيما بعد. ولا مانع لديه أن يبكي، إذا فرغ من مواجهة بالغة العصبية والحساسية، نجح في حسمها توًا. نهاية الرواية، تم تقفيلها على عجل. ربما هذا هو أكثر العيوب وضوحًا. كنت أنتظر نهاية ملحمة أكثر من ذلك، تليق بكل الشد العصبي الذي مررنا به في البداية. أحب (علاء عبد العظيم).. وأعتبرها التعويض اللذى يواسينا على انتهاء سلسلة (ما وراء الطبيعة).
وأخيراً عادت ساحرة الأفاعي بعد سبع سنوات من تلك المغامرة الفظيعة، وبعد أن كاد صديقنا الدكتور علاء ينسى قبلة الموت التهديدية التي أرسلتها له (ميرا) على سبيل التوديع!
عدد جيد إجمالاً... أجواء سافاري التي نحب، أو لأقل بأن العدد هو خليط بين (سافاري) و(ما وراء الطبيعة)!
نجح الكاتب في خلق أجواء الخوف والتوتر والارتياب المطلوبة، لكنه لم يكون موفقاً في النهاية المقتضبة السريعة أكثر مما يجب... وهو عيب تكرر في كثير من قصص المؤلف.
كنا ننتظر مواجهة أقوى بين علاء والساحرة، لكن الأمر انتهى ببساطة كاتب يريد أن يختم القصة بأي طريقة لأن عدد الصفحات المقرر قد اكتمل!
يظل عدداً جيداً على كل حال ولا أنكر أني استمتعت بقراءته ^__^
بعد٣٦٥ يوم استطعت أن أغلق الفجوة الزمنية بيني و بين نشر الكتيبات فلقد قرأت أول كتيب من سفاري ١ مايو ٢٠١٥ أي بعد أكثر من ١٥ عاما من إصدارها، و قرأت أخر ما تم نشره للسلسلة اليوم ٢ مايو ٢٠١٦ .. عام كامل كنت لا أفقه عن جنوب أفريقيا شئ من قبله ولا عن ذبابات التسي تسي، و عمي الأنهار و قبائل الزولو و الماساي و حتي هومير .. ٥١ كتيب و عدد لا يحصي به من ترشيحات لكتب بين السطور، أسهموا في نموي و حتما في تسليتي فكانت السلسلة هي ملاذي المحبب أوقات الامتحانات..حان وقت "ما وراء الطبيعة" إذاً
في قرائاتي الممتالية لأعداد المجموعة دي يمكن مستواها أقل من الأعداد الأولى اللي ماشي فيها حاليا , و أقل من الجزء الأول منها , مشكلتي معاها في حته النهاية اللي في آخر صفحة و نص دي , هل دكتور أحمد - الله يرحمه - كان ملزم يكتب عدد معين من الصفحات مايزودش عنه ؟
كنت مستنية أوصل للجزء ده من زمان، وحزينة لأن الرحلة أوشكت على الانتهاء .. ماعلينا من أنواع الثعابين التي تحدث عنها الكاتب، لكن التفاصيل .. موقف بسام مع د. علآء! "أنا مدين لك بكل شئ يا بسام، أنت أخي". ------------ أثناء حديثهم عن ميرا وعندما أراد بسام أن يسافر بدلًا من علآء فجرى الأمر بنبرة استهزاء، فعلم علآء في نفسه أن لو وجدها بسام لقتلها، ولكن لن يقول لهم بالطبع:")) ---------- تذكرت جزء مما قاله بسام في جزء سابق أنه لو كان في بلدٍ أخرىٰ يموت لوجد علآء عبدالعظيم بجانبه "هو والمشاكل لا يفترقان" 😁