نبذة الناشر : "وكم من محبة أثمرتها شجرة المعرفة وأية محبة تعلو محبة الحقيقة وتسمو عليها فإذا عرفت تعبدها العارف وتملكته .. " من هذا المرتقى عالج الكتاب مفهوم الإشتراكية وروحيتها والتقدمية الحقيقية والإنسان ودور الأحزاب والهيئات الإجتماعية والمثقفين فى مستقبل الديموقراطية كذلك تطرق إلى ازمة الديموقراطية ونظام الحكم الجديد والتربية والتعلم والمعرفة ومفهوم الأدب حيث هو "تفتح وإلتزام ما امكن لا إلزام"
نحيا حياتنا لنغرقها بالعديد من الافعال و الاحداث مرتبين ذواتنا لما بعدها، يذكر الانسان بما يفعل و يعمل ضمن هياته تلك تبقى للمعلم كمال بك جنبلاط مآثر كثيرة احداها انتاجه للعديد من الكتب التي تعبر عن تكوينته و مما كان يحويه هذا الإنسان من علم، لعل هذا الكتاب واحد منها يحوي نتاج مدرسة حياة و طريقة تربية لو تجسدت لغير وجه البسيطة، تركيزه على التربية و التنشئة للانسان و مناقشته للعديد من مقاصد الحياة المتعلقة بالانسان تبرز فيها صوفية الكاتب للانسانية و الانسان في معظم صفحات الكتاب مصرّاً على التمسك بالمردود الجيد للانسان في امور عدة و الابتعاد عن كل ما يضره، كتاب ملئ بالفلسفة و علم الاجتماع و الادب