الناشر: الحكم والأمثال العربية.. خلاة فلسفة العرب.. وعصارة تقاليدهم وعاداتهم، ومرآة ناصعة لصفاتهم التى تحلوا بها.. تظهر ما تمتع به العرب من ذكاء فطرى وعبقرية فذة نفذوا بها فى أعماق النفس الإنسانية فعبروا عما فيها من كرم وبخل وشجاعة وجبن وحب وبغض ومروءة ولؤم.. فجاءت أمثال العرب وحكمهم مصابيح هدى تنير الطريق وتريح النفس.. غير أن المتعة تزداد إذا تعرفنا على القصص والمواقف التى قيل فيها المثل.. وهذا ما صنعة مؤلف هذا الكتاب.. إذ انتقى أشهر الأمقال العربية وأروعها عرض قصة كل مثل.. بأسلوب شيق رائع، وبين المواضع التى يضرب فيها المثل.. فجاء الكتاب حافلاً بالفائدة والإمتاع
لمْ يصبح الـبَـوْن شاسعًا بين لغتنا ولغة أجدادنا؛ بعضُ أمثالهم لازلنا نتداولها أحيانًا، وإن كان أكثرها انقطع عنّا تمامًا حتى استغربته جدًا؛ ولا أظن أني حتى بعد معرفته قد أستخدمه يومًا. فكرة معرفة أصل المَثـَل لا بأس بها، وإن كان الأهم هو شرح معناه فـ الأخير هو ما يرافق المَثـَل حتى اندثاره .
سافرت لكليب بن وائل و كلمني عن النعمان بن المنذر، فلبثت مليّا حتى خرج علينا سهل بن مالك الفزاري و نظر إلي بتعجب كاد يلقى حتفه من مظهري. قال لكعب بنو مامة: من هذه المخلوقة؟ إنسية أم جنية أم غير معروفة؟ فخفت على نفسي أن يضرب عنقي كعب و أخذت بأطراف ثوبي و سرت حتى وصلت إلى قوم هم بنو ضبة فاجتمعوا في أمري بعد أن حكيت لهم حالي. و ما كان من أعقلهم إلا أن قال: و الله ما ندري لك من طبابة يا صبية.. أعيانا داؤك فانصرفي يا شقية. رجعت أهيم في صحرائهم الواسعة، و بدا لي بعد وصب اصابني و هم قطع كبدي أن أقصد الخلافة. سرت حتى وصلت إلى زمن الحجاج و أعوانه. تلصصت على قصره و متاعه. رايته يهمّ بقتل رجل و نساؤه الأربع تتباكى حوله فما كان مني إلا أن قلت: إن اللأمير إذا غوى و أطاعه قومه كالسفينة إن هوت في لجة تغرق و يغرق الركاب فيها فسمعني بعض حراسه و كادوا للثقفي يحملوني فأفلتت منهم بشربة ماء كانت في كوب في يدي. ثم وجدتني وسط حشد يسمعون الشاعر كثير الذي هام في حب عزة حتى صدق قول اسعد بن قيس حين قال: الهوى هوان فقلت بصوت مسموع: و لكنه مليح حين يصان. و رحت أتابع سيري و كل مرة أجلس عند قوم من الأعراب تارة و ملكوني بشعرهم و عند الخلفاء و أمرائهم هويتهم بنثرهم و لا أعلم كيف انتهيت و استحلوا عقلي و استوطنوا قلبي برجاحة رايهم و دهاء تفكيرهم و عجب حديثهم. حتى سمعت نافع الأزرق يقول في أذني إذا جاء الحين حارت العين..فعلمت أنني رجعت لواقعي و لمكاني عدت و لزماني قفلت. لعمركم يا بني الشرفاء من ضاد أحفادكم أنا استحييت. سهيلة سعدوني
حاول الكاتب اخراج الكتاب في أفضل صورة ولكن مازالت لغة النصوص الأصلية صعبة للغاية ومعقدة أظن أن الكاتب كان يحتاج المزيد من الجهد في اضافة توضيحات تكون مساعدة أكثر للقارئ
كتاب مفيد جدًا في مطالعة الأمثال العربية بشكل موجز لا أنكر ولكن الكاتب وليد ناصيف لم يكتب شيئًا في الكتاب سوى المقدمة بل يمكنني القول ارتكب مهازل لا تليق حتى بمجمِع فمثلًا مثل شهير مثل الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك لم يذكر في كتاب يدعى بأشهر الأمثال!! هذا فضلًا عن أن أغلب الكتاب منقول بدون تصرف بل وصل الإستهتار بالكاتب لدرجة أنه كان لا يهتم بإيراد مضرب بعض الأمثال وأحيانًا لا يهتم بإيراد المورد أما شرح معاني المثل فقد أغفله أغلب الوقت يعني ببساطة أنت تفهم المثل جيدًا لو تكرم وعطف عليك السيد وليد ناصيف الذي تكاسل عن أداء عمله شديد السهولة حقًا من واحد من أسوأ معدي الكتب الذين رأيتهم قط وآمل أنه تعلم من أخطاءه في الماضي تلك وأتقن عمله في أعماله التي تلت هذا العمل
يُعتبر الكتاب مرجعًا قيمًا يجمع بين الحكمة والثقافة العربيةوكان خير معين لي أثناء تحضيري لفقرة الأمثال ومعانيها في رمضان.
الكتاب جميل يحتوي على مجموعة واسعة من الأمثال العربية الشهيرةالتي تجمع بين الحكمة والثقافة العربية. ويشرح معاني الأمثال وسياقها التاريخي. ويحتوي على صور ورسومات توضيحية.
لكن يعاب عليه أنه قد يكون بعض الأمثال غير مألوفة للقُراء ولا يغطي جميع الأمثال العربية الشهيرة. وبعض التفسيرات قد تكون غير كافية أو غير دقيقة مما جعلني أستعين بكتب ومصادر أخرى.
بالمجمل انصح بقرائته للقُراء المهتمين بالثقافة العربية.
وجدته خيار مناسب لرغبتي في قراءة كتاب شعبي وخفيف في نفس الوقت. ينقسم الكتاب إلى قسمين: الأول وراء كل مثل قصة وتناول 195 مثلًا وقصته وبعض القصص لا تتجاوز بضعة سطور وبعضها مضحك وبعضها محزن لاحظت في هذا القسم تكرار بعض الأمثلة وذكر رواية أخرى لقصة المثل وأما القسم الآخر فهو وراء كل مثل حكمة وهو قسم بسيط وأعتبره شرح للمثل أكثر من أن يكون حكمة وفي النهاية وجدته بالنسبة لي كتابًا للمتعة والتسلية لا ثقافيًا.
اليوم أنتهيت من قراءة كتاب "أشهر الأمثال العربية" لمؤلفه وليد ناصيف. وما أروع أن نغوص في بحور لغتنا؛ لنكتشف الدرَّ الكامن والأصداف بألوانها وأشكالها البديعة في أحشائها. هذا الكتاب الرائع والمفيد والممتع علمني الكثير مما جهلت في لغتي بعد الله. كتابٌ يثري القارئ بأقدم الأمثال العربية مع ذكر قصصها والمغزى القابع خلفها والأهم أنه يذكر موضع استخدام كل مثل.
الكتاب جيد جدا ويعرض الكثير من الأمثال عند العرب مع ذكر قصتها أو الحكمة من قولها ، ولكن لغة الكتاب صعبة ومعقدة وفي كثير من الاحيان كانت تحتاج لشرح أكثر ، كما أن بعض الأمثال تكررت أكثر من مرة في الكتاب دون داعي