كتاب حكمة الرمال كتاب ينطوي على محادثات عن التصوف اجراها اوشو مع تلاميذه في الهند في قاعة بوذا العام ١٩٧٨، تتمحور حول فكرة التصوف وقصص الصوفية يسوقها أوشو عبر تسعة فصول وفي كل منها حكمة ورؤية وطريق إلى خلاصة أسرار الوجود. يعتبر أوشو أن التصوف ليست طريقة من أجل التفكير، بل طريق وطريقة للحياة، وإن التصوف ليس ليس فلسفة الحياة بل طريق لها. كذلك يرى أوشو أن التصوف ليس ديناً، بل هو تدين. ليس هناك في التصوف أي كنيسة، وليس لديه كتب لا "قرآن" ، ولا "فيذا" ولا "دهاما بادا"، ليس لدى التصوف أي كتاب مقدس. التصوف دين رائع جدا. يمكن لأي شخص أن يكون صوفياً: سواْ كان هندوسيا أو مسيحيا او محمديا. يمكن ان يكون الانسان صوفيا في اي مكان.. لذلك يدعو أوشو عبر هذا الكتاب إلى هذه النعمة التي تسمى التصوف، إن التصوف دعوة مفتوحة للجميع ومن أجل الجميع، ولكن على شرط يضعه أوشو على الإنسان أن يمتلك الشجاعة كافية لأن يكون عقلانيا، وعندها سيكون قادراًَ على دخول عالم التصوف!! أما كيف ستكون غير عقلانياً فهذا ما سيتم تفسيره عبر أساليب وطرق وتقنيات يضعها أوشو أمامك في هذا الكتاب هي " الطريق إلى التصوف".
Rajneesh (born Chandra Mohan Jain, 11 December 1931 – 19 January 1990) and latter rebranded as Osho was leader of the Rajneesh movement. During his lifetime he was viewed as a controversial new religious movement leader and mystic.
In the 1960s he traveled throughout India as a public speaker and was a vocal critic of socialism, Mahatma Gandhi, and Hindu religious orthodoxy.
Rajneesh emphasized the importance of meditation, mindfulness, love, celebration, courage, creativity and humor—qualities that he viewed as being suppressed by adherence to static belief systems, religious tradition and socialization.
In advocating a more open attitude to human sexuality he caused controversy in India during the late 1960s and became known as "the sex guru".
In 1970, Rajneesh spent time in Mumbai initiating followers known as "neo-sannyasins". During this period he expanded his spiritual teachings and commented extensively in discourses on the writings of religious traditions, mystics, and philosophers from around the world. In 1974 Rajneesh relocated to Pune, where an ashram was established and a variety of therapies, incorporating methods first developed by the Human Potential Movement, were offered to a growing Western following. By the late 1970s, the tension between the ruling Janata Party government of Morarji Desai and the movement led to a curbing of the ashram's development and a back taxes claim estimated at $5 million.
In 1981, the Rajneesh movement's efforts refocused on activities in the United States and Rajneesh relocated to a facility known as Rajneeshpuram in Wasco County, Oregon. Almost immediately the movement ran into conflict with county residents and the state government, and a succession of legal battles concerning the ashram's construction and continued development curtailed its success.
In 1985, in the wake of a series of serious crimes by his followers, including a mass food poisoning attack with Salmonella bacteria and an aborted assassination plot to murder U.S. Attorney Charles H. Turner, Rajneesh alleged that his personal secretary Ma Anand Sheela and her close supporters had been responsible. He was later deported from the United States in accordance with an Alford plea bargain.[
After his deportation, 21 countries denied him entry. He ultimately returned to India and a revived Pune ashram, where he died in 1990. Rajneesh's ashram, now known as OSHO International Meditation Resort and all associated intellectual property, is managed by the Zurich registered Osho International Foundation (formerly Rajneesh International Foundation). Rajneesh's teachings have had a notable impact on Western New Age thought, and their popularity has increased markedly since his death.
أوشو هنا يحاول تحرير الانسان من العبودية , بمعنى يحاول اطلاق سراح فكره وروحه هو يقول عليك أن تعرف طريقك في هذا العالم ان تبحث عن الله بالطريقة التي يريد الله ان تعرفهابه بدون قيود أو رمزية أو تعقيد تحرر من نفسك من تفكيرك نحو دينك . التدين ليس تصوف التصوف طواف روحي . الكتاب مكتظ بالحكمة أحببت تأملاته كثيراً
كتاب كهذا لا ينتهي، يطوف فيك عاموديا، تبحر معه دونما منطق، او تفكير. ينزل النهر من أعالي الجبال، وعندما يصل للصحراء يبحث منطقيا عن طريقة للعبور، فلا يعبر إلا بتسليم نفسه للرياح لتحمله، لا حل سوى أن يستسلم ويرمي خبرته السابقة بعيداً. أوشو متناقض ولاعقلاني، يعيد في هذا الكتاب صياغة فكرة لنتشيه، حيث يرى أن المرء يعيش أولى مراحله كجمل، يرث الدين والمعتقدات والعادات ويبني شخصيته بحسب الفكر الجماعي، ثم ينتقل قلة الى المرحلة الثانية وهي مرحلة الأسد حيث يكون الشخص معارفه الخاصة ويجابه المجتمع بشراسة وهي مرحلة ذاتية معزولة عن العامة، يرفض فيها الانسان كل شيء ويعتاد الاجابة ب"لا" بعد كل ال"نعم" التي تراكمت في المرحلة السابقة. أما ثالث المراحل وآخرها، فهي مرحلة الطفل، تعبر أليها قلة من الأسود حيث تصير المعرفة بلا قيمة ويلوذ المرء بحالة السمادهي او الفناء، هي مرحلة الحكمة والتنوير التي يحتاج الأسد غالباً الى معلم كي يدركها. أوشو قريب الى قلب، بعيد عن العقل، اما ان تحبه او ان تكرهه قلا مجال للوسطية بما يتعلق بفكره.
قد يكون الكتاب الأول الذي قرأته لـ أوشو وأنا متصالحة مع أفكاره ،، أفكاره فلسفية عميقة تبعث على التأمل اعلعميق في كلماتنا ، مشاعرنا ، مواقفنا ومواقف من هم حولنا ويعيشون معنا
في كتابه "حكمة الرمال"، يقدّم أوشو رؤية صوفية عميقة تتناغم مع فلسفته القائمة على الوعي، الحب، والاتحاد مع الوجود. مثل بذرة تُزرع في القلب، تتحول الحكمة إلى شجرة تُزهر بفهم أعمق للحياة، وهذا يعكس رؤية أوشو للتطور الروحي كعملية عضوية لا تحتاج إلى قسر، بل إلى استعداد داخلي وانفتاح على التجربة.
الصوفيون هنا، كما يصفهم أوشو، ليسوا فلاسفة بالمعنى التقليدي، بل هم محبون يسيرون على طريق الذوق والاختبار، لا على طريق التحليل المنطقي. هذا يتوافق مع نقد أوشو الدائم للعقل المُفرط في تفكيره، ودعوته إلى "الوعي" الذي يتجاوز الثنائيات والصراعات. فالحكمة الصوفية، مثلما يعرضها، هي إشارة هادئة تُفهم بالقلب، لا بالعقل، وهي دعوة إلى العيش في حالة انسجام مع الوجود، حيث يذوب الفرد في الوحدة الكامنة وراء الظواهر.
الحديث عن "الصحراء" كمرحلة حتمية في الرحلة الروحية يُذكرنا بمفهوم أوشو عن "الفراغ" أو "الوحدة" كبوابة للحقيقة. فالصحراء، بخلائها واتساعها، تمثل اختباراً للذات، لحظة يُجرد فيها الإنسان من كل الأوهام ويواجه جوهره. هنا يبرز سؤال أوشو الجوهري: كيف نتحول؟ كيف نُحوّل طاقتنا إلى طاقة دينية؟ ليس الدين بالمفهوم المؤسسي، بل كحالة وعي متصل بالكل.
الكتاب، مثل معظم أعمال أوشو، ليس نصاً نظرياً، بل دعوة إلى الاختبار الذاتي. فهو لا يشرح الحكمة بل يغرسها، ليُزهِر الفهم في وقتهِ المناسب. هذا الأسلوب يعكس فلسفة أوشو في "اللاحُكم" ورفضه للتعاليم الجاهزة، مؤكداً أن المعرفة الحقيقية تأتي من الداخل، عبر التجربة والوجود في الحب.
"حكمة الرمال" هو مرآة تعكس رؤية أوشو للتصوف كطريقٍ لا يعرف الانفصال بين الإنسان والكون، حيثُ يصبح السائرُ والمَسيرُ واحداً، والرمالُ نفسها تُعلّمُ دروساً لمن يعرفُ الإنصات.
أمّا الكتاب، فيأخذك في رحلة لا تنتهي مع نهايته، بل إنّها تبدأ بنهايته. طيلةَ الكتاب يتحدّث أوشو عن فكرة واحدة يصيغها بعدّة قوالب، ودائمًا ما تكون هذه الفكرة مُقولبة بثلاثة أشياء، لتعبّر عن ثلاث مراحل يمرّ بها الإنسان في حياته: الأولى هي المعرفة وقبول المسلّمات وتخزين الآراء القديمة. الثّانية هي مرحلة التّمرّد على المخزون السّابق، والمعارضة. والثّالثة هي مرحلة التّنوير: ما بعد القبول والمعارضة. يربط أوشو هذه الأفكار بأهل التّصوّف. يقول أوشو إنّ مرحلة التّنوير، الّتي ذكرتُها آنفًا، تُقابل مرحلةَ الفناء عند الصّوفيّين، وهي أن يتخلّى الإنسان عن الأنا، ويُفني شخصيّته، ليتّحد مع الكون والوجود، وهذا ما يسمّيه المتصوّفة: "رفع الأنّيّة". أمّا الإنسان الّذي يتخلّى عن أناه فهو في نظر أوشو قد بلغ أصعب المراحل وصولًا، وهي أعلى درجات الحكمة، لأنّ فيها اتّحاد مع الله ورؤيته في جميع خلقه من عاقل وغير عاقل. عندما يكون الإنسان متخلّيًا عن شخصيّته، فسيكون أخيرًا: حكيمًا. كيف يحدث هذا؟ التّواضع والتّأمّل هما المِفتاحان. والبقيّة تأتي في الكتاب.
Listened to it on an audiobook. Was very mind opening until it started talking too much about things that were inappropriate for me. I couldn’t read it anymore. It’s a shame it wasn’t more family friendly.