وقتها أيقنت أنى لم أحب لؤى يوما فما أجمل أن تمتلك شخصية قوية ومع ذلك تنحنى من اجل من تحب فالحب أن تخضع وأنت قوى لا أن تهان وانت ضعيف كنت ضعيفة دائما ولم يقوينى الحب كما ظننت قسما لأعيد تركيب شخصيتى فيما بعد . أشعر الان بكلماتها الواهنة بحبه وكدت ان أبكى شوقا للحب الحب الذى يحبه كل منا وربما لايحب الاخر الحب الذى يقع ضحية لأفكارنا وأوهامنا الحب الذى يشبهنى تماما..!
" كانت العلاقة بين تهدأتي وانهياري كبرج شيد أخر طابق فيه ثم انهدم في لحظات " الجملة القصصية والوصف مميز جدا بالرواية وكذلك السرد الغلاف والاسم : مناسب جدا لمحتوى الرواية والفكرة والحبكة : رائعة وتمس ظاهرة أجتماعية مهمة جدا تعقيبى ان الحوارات كانت شوية خارج السياق الأدبي بعض الحوارت العامية تقلل من العمل وصفك للاماكن والطرق والانتقال من مكان لأخر مميز جدا تجولك بين الشخصيات لؤي كامل سليم وغيرهم ممتاز المميز أكثر النهاية المفتوحة كبداية للكاتبة فهي متميزة فقط الحوارات و ممكن تفكير بالحبكة نوعا ما هتبقي مميزة جدا جدا انما كانطلاقة رائعة وصراحة أعجبني عدم القيد بالراوية وأطلقتي لقلمك العنان في الكتابة وأحسست ان القلم ربما تغلب على تفكيرك نوعا ما تحياتي
الروايه رومانسيه نفسيه وانا احب هذا النوع الاحداث تحكى عن امراه ف حياتها ثلاث رجال كلا منهم يحبها بطريقته لكن هى تحب من ومن سيظفر بها هو مانستنتجه بانفسنا والمثير ان النهايه مفتوحه نحن من نضع النهايه يوجد بالروايه اسئله تشجع عقولنا على البحث والفهم الافضل لما يدور حولنا من علاقات ومشاعر معقدة الروايه جديره بالقراءه وتستحق ان تترجم لفيلم سينمائى
رفيو رواية انهيار للكاتبة اسماء علاء الدين لست من هواة قراءة الروايات والقصص الرومانسية وما كنت يوما لأفكر في شراء إحداها إلا إذا كانت لكاتب مشهور أو اجمع الكثير على جودتها لكن ما جذبني الى هذه الرواية رغم انها اول عمل للكاتبة هو 3 عوامل 1- اسم الرواية والتصميم الرائع للغلاف 2- مجموعة اقتباسات موجودة بالرواية 3- الكاتبة ازهرية ومنتقبة ولم اجرب قراءة احدي كتبهن قط وفي النهاية قد اخذت الرواية هدية من الكاتبة موقعة منها الطبعتان الاولى والثانية بها بعض الصفح المكررة ولكن تم تصليحها في الطبعة الثالثة '' وجب التنويه " نبدأ .... تبدأ الكاتبة روايتها بشخصين متزوجين لؤي وصافي ولؤي يشتهي صافي بشكل كبيرة ولكنه لم يكن يحبها او كان يحب امتلاكها وكونها تحت امرته وسيطرته وهنا لدي تعليق فقد أخطأت الكاتبة في وصف نفسية لؤي فالرجل الذي يشتهي امرأة دون حب فما هو الا شخص شهواني تقوم شهوته على اول امرأة جميلة يراها وهو ما لم يكن بلؤي بل كان هذا الوصف اجدر ان توصف به صافي فهي احبت ثلاثة بنفس الوقت تظهر تناقضات في الرواية حاولت الكاتبة اظهارها على انها تناقض في نفسية صافي لكني ارى انها لم تنجح فمثلا عندما حاول لؤي التغزل بها وامسكها ذكرى زواجهما قالت له يا قليل الادب وهو زوجها بينما تعرت امام كامل وعندما دخل عليها عارية تستحم قالت له في موقف ارى فيه اباحية ومبالغة من الكاتبة "عجبتك" لكن للإنصاف فهذه هي اللقطة الجنسية الوحيدة في الرواية كلها اعتقد انها تشبه في هذه الفقرة الاسلوب الجريء للكاتبة رضوى عاشور رحمها الله ظهر تناقض الكاتبة مرة اخرى عندما قالت ان كامل رجل حازم شديد ومن ثم في نهاية الرواية وصفته بالضعف في الشخصية التناقض الذي رايته منطقيا بل واعجبني بشدة هو شعورها نحو لؤي هل هي تحبه ام تشفق عليه ام انها تبغضه بل ما اعجبني اكثر هو تحيرها هل يحبها لؤي ام لا ويالها من حيرة تلك التي لا تعرف فيها حقيقة مشاعر من امامك الحبكة الروائية لم تكن جيدة كما يجب للأسف التسلسل الزمني ممتاز في الواقع فلا توجد شطحات زمنية غير مفهومة او موضحة لكن التسلسل المنطقي يعيبه بعض الاحداث فكيف وافق لؤي على علاج صافي بمشفى وهو يعلم ان كامل به مع علمه انه حبيبها السابق وان كان حبه لها لهذه الدرجة فلما طلقها لم تفصل الكاتبة جيدا بين ما يدور في ذهن صافي اي ما تحدث به نفسها وبين ما تتكلم به صافي مع غيرها مما قد يدخل القارئ في منطقة عدم الفهم اكثر شيء استفزني بوجه عام في الرواية هو انها صورت جميع الذكور فيها بمرضى نفسيين يحتاجون الى العلاج واشعر من الكاتبة انها اسقطت هذا على المجتمع كله فصورت جميعهم بالمرضى المتكئون على ركبهم امام قدم الانثى رغبة منهم في ان تنظر الى احدهم او يصيبهم منها طرف من عيونها الجميع تكون شخصيتهم قوية وحازمة الا بما يتعلق بها الكاتبة اسلوبها جميل فيه السلاسة ووضوح المعنى وثقافتها عالية جدا اعطي الكتاب نجمتين من اصل خمس نجوم شكرا
كثيراً ما تكرر أمامي الاسمين ، اسم الرواية واسم الكاتبة وكثيراً ما هممت بقراءتها وها قد فعلت الرواية جيّدة ، ربما للكاتبة علاقة بالطب النفسيّ أو علم النفس من جهة معيّنة أو من جهات متعددة فقد تمرّدت الرواية منذ بداية صفحاتها على قواعد الإمتاع لتخبرك أنها جاءت لتصف لك مرض نفسي أو ربما عضوي في شخصية البطلة وهذه نقطة -أعتقد- تُحسب على الكاتبة لا لها الرواية لم تُصنع لتعلّمني شيئاً، الرواية صُنعت لتجذبني إلى أحداثها وفي النهاية أجد نفسي قد تعلّمت الكثير من دون أن أشعر لغة الرواية نحوياً جيّدة بل جيّدة جداً والأخطاء النحوية بها تُحصى على الأصابع -بالطّبع كانت سهواً- لا أدري هل تجيد الكاتبة الخواطر أكثر من الكتابة الروائية أم أنه العقل الباطن واللاوعي فعندما تتقمّص شخصية البطلة لتكتب شيئاً على (الفيس بوك ) تجد أن الكلمات رائعة ومنسّقة أفضل كثيراً من جمل بقيّة الرواية تشبيهات الطبيعة لم ترق لي في الرواية فقد كانت جافّة نسبياً حبكة الرواية جيّدة ومتمكّنة بالتوفيق للكاتبة في أعمالها القادمة ( وبالتوفيق للرائع مصمم الغلاف )
بداية من اسم الرواية الجذاب و الغلاف الاكثر جاذبية
الاسلوب سهل و سلس جدا و في نفس الوقت بدون سطحية
القصة نفسها معقدة و محتاجة تركيز اثناء القراءة و رغم قلة الشخصيات بس تداخلها طوال الرواية مع جرعة غموض ممتازة متكشفتش الا في النهاية خلى فعلا اني مش قادر اسيب الاحداث عايز اعرف النهاية و عايز افهم ايه سبب اللي بيحصل
لم استطيع ان أنام إلا بعد معرفه احداثها ... مشاعر بداخلى كتيره متلخبطه حاسه إنى تايهه او منهاره .... حقا انها ''إنهيار '' لو أمكن ان أكون مكان صافى لإخترت البعد عن حبها الثلاثى .. وابدأ حياه من جديد
''الحب أن تبكى من أجل من بكى من أجلك ... ومع ذلك لا يعرف أنك قد بكيت ''