لكي الله يا أبصارنا وأسماعنا
"هولاء البشر حلال فيهم الذبح"
أرحموا ديك أهلينا بهذا الكم من الغثيان والاسفاف والابتذال لأن أمثالكم من أسباب كثيرة في دمار ورداءة الذوق العام لدى بعض الشباب حديثي العهد بالقراءة
االعيب كل العيب في بعض دور النشر " المراحيض الكتابية" التى تقبل نشر هذا النوع من السفه والقاذورات الكتابية بالاضافة الي "بعض "
" المراهقين السذج" و "الآفاقين " و " المتطبلاتية" و "المنافقين" الذين يقبلون في استمرار هذا التدري العام لبعض هذه النوعيه من الهراء..والخراء الذي
أصبح يطفح علينا بل ويلوث ويدمر أسماعنا وأبصارنا بل وجيوبنا "المغفلين والحمقى" الذين يتعاطفون مع هذا السفه
وأخيرا "صدقت مقولة ".."نيتشه"
" لابد من كاتب رديء باستمرار، وذلك لأنه يُشبِع ذوق الأجيال الشابّة التي لم تتطوَّر بعد، ولهذه الأجيال حاجات كما الآخرين تماما. هناك دومًا غالبية من العقول المتخلّفة ذات الذوق الرديء، هذه العقول تطالب وبكل عنف الشباب، بإرضاء وإشباع حاجاتها وتسبب بوجود كُتَّاب رديئين مخصصين لها