الآن وأنا أستشعر الموت يقترب مني ، لا يسعني سوي محاولة أخيرة للنهوض والوقوف خاف النافذة ، لعل روحي تسمو بها للسماء في إسراء أخير .. فأبصر بهاء طلتها وهي تترجل من اللادا المملوكة لصديقتها ثم تتحرك نحو المنزل بعد أن سمحت لعيني بلقاء ملامحها الندية ..
فى إهدائه الذى زيّن نسختى من الرواية, تمنى لى الكاتب و الصديق العزيز "اسلام فهمى" ان تعجبنى تلك "الحالة الغريبة" الموجودة فى الرواية... و بالفعل جاءت رواية "سما" كحالة غريبة و ممتعه... اعترفت مسبقاً بعدم ميلى الشخصى للروايات الرومانسية, و ربما كانت "سما" روايتى الرومانسية الاولى منذ ان انتهيت من قراءة العمل السابق "اسانسير" لنفس الكاتب... ولكنى كما حدث لى فى "اسانسير"...اعجبتنى الرواية بالفعل, و جاءت احداثها لتستحوذ على انتباهى طيلة فترة قرائتها... اسلوب "اسلام فهمى" يتطور بمزيد من النجاح, و اللغه المتماسكة صارت اكثر تماسكاً و قدرة ً على التعبير المرهف... تكررت طريقة السرد من وجهتى نظر بطلى الرواية "يوسف" و "سما" كما حدث فى رواية "اسانسير"...و لكن فى تلك المرة زاد استمتاعى بها لزيادة تمكن "اسلام" من ذلك الاسلوب... ربما كانت النهاية مربكة لى بعض الشئ, و لكنى اعترف ان فعلاً اعجبتنى "سما" و اتمنى ان يستمر ذلك الاحساس فى روايات "اسلام" القادمة.. بالتوفيق,صديقى العزيز :D
الكاتب اسلام فهمي .. كنت قد عاهدت نفسي ان لا اقم بكتابة رأيي في رواياتك مراعاة للحيادية المطلقة .. والتي بالرغم من كل شئ يسطر علي علاقتنا ببعض كإخوة .. واكتفي بتقييم النجمات الخمس التي ربما كانت بدافع الحب الشديد في بداية الأمر .. ولكني هنا اجد نفسي اما معضلة حقيقية تجعلني مضطراً ارضاء لضميري كقارئ ان اعبر عن رأيي صراحة في الرواية الجديدة .. لذا فمحاولاتي هنا هي نابعة من رؤيتي كقارئ فقط .. بالرغم من عدم انكاري لرابط الإخوة بيننا .. قد يظن البعض اني قد حابيت اسلام فهمي في النجوم الخمسة .. لذا .. الغلاف المبهر والمبتكر والذي يعبر عن ما تحوية الرواية من احداث رومانسية للمبدع احمد فرج سبب هما من اسباب الجذب لإقتناء الرواية .. -اشتريتها ومخدتش نسخة مجانية- اول نجمة الشخصيات المركزة والتي هي ليست قليلة لحد الشح .. ولا كثيرة لحد التوهان والسهو عنهم .. تاني نجمة سير الأحداث نفسة كان مثيراً الي حد بعيد .. قد يتخللة بعض التطويل في بعض الأحلام .. ولكنها بالرغم منن ذلك خدمت القصة ككل .. تالت نجمة الحالة الرومانسية الأفلاطونية بين البطلين .. والتي لم نمل منها بالرغم من حالة الجمود بين البطلين وعدم تحرك احدهما ناحية الآخر بخطوة ايجابية إلا نادراً .. رابع نجمة النهاية المتميزة للرواية التي اصابتني بالفزع منها .. ولكنها بالرغم من ذلك من افضل النهايات التي وجدتها للرواية .. خامس نجمة في النهاية .. شكراً اسلام فهمي علي المغامرة الرومانسية المبهرة والتي بدا واضحاً فيها تطور ملحوظ في الإسلوب .. والحبكة والسرد .. الرواية حقاً تستحق النجمات الخمس .. لما حركتة بداخلنا من احاسيس كدنا ننساها وسط صخب الحياة .. سما رواية تستحق السويعات التي ستقضيها بين دفتيها .. متابعاً من شباكك الخاص احداث الرواية الني لن تندم لقرائتها .. شكراً اسلام فهمي .. شكراً اخي ..