ينقسم الكتاب إلى أربعة فصول, الأول يتناول الجذور التاريخية لفكرة التمييز بين العلم واللا علم , والفصل الثانى يتناول التمييز بين العلم واللاعلم عند كارل بوبر, أما الفصل الثالث فيتناول إضمحلال دور القابلية للتحقق والقابلية للتكذيب, وأخيرا الفصل الرابع يتناول مستويات التمييز كمعيار جديد للتمييز بين العلم واللاعلم,
الكتاب رائع بكل ما تحتويه الكلمة , اصدار موفق نادر من مكتبة الأسرة فى مجال العلوم عموماٌ تزامنت قراءتي لهذا الكتاب مع اعادة رؤيتي لبعض الكلمات التي كنت كتبتها تعليقاٌ علي فيديو كارتوني عن معركة العلم والخرافة ويمكن مشاهدة الفيديو الذي يتكون من 45 ثانية فقط ولكنه يحتوي الكثير من المعاني التي يمكن أن تلخص هذا الكتاب
التعليق : يصوّر لنا المشهد القصير بلدةً آمنةً مطمئنةً يأتيها رزقها رغداً من كلّ مكان تصميم المدينة على شاطئ البحر ومن خلفها سفح جبليّ تتصدّى الكنيسة للقادم منه لأنها أوّل بناءٍ من جهة الجبل هناك صخرة في الأعلى ذاهبة لتدمير المدينة بسرعةٍ تراكميةٍ متزايدةٍ خاضعةٍ لقوى الثقل والجاذبية، يأتي الرجل الصخري منافحاً عن المدينة ليقف في وجه الصخرة وتبدأ محاولات إيقافها بكلّ عزمٍ وحزمٍ وقوة، اخيراً يتمكّن هذا البطل من حماية المدينة لكنّه وأثناء معركته مع الصخرة قرع بكعب قدمه الجرس فسقطت الكنيسة! أهل المدينة يرون المشهد من جهتهم، وراحوا يضربون ‘منقذهم’ ويقذفونه بالحجارة والقنابل معتقدين بجهلهم وقصر نظرهم أنّه عدوّهم سرعان مانفذ صبر صاحبنا فتنحى كما يريدون تاركا مصيرهم لصخرة مجنونة سحقت مدينتهم وأحالتها رمادا وركاما الصخرة كتلة من الخرافة والجهل والتخبّط الذي سيدمّر البلد وأهله، والرجل الصخري هو العلم والمعرفة الذي يواجه هذه الخرافات بقوّة ويفتك فيها، قفزاته راسخةٌ متماسكةٌ، عيناه ثاقبتان يعلم مايفعل، لا يتخبّط أو يتدحرج وفق حركةٍ عشوائيةٍ مؤلمة يصارع الجهل والخرافة فيتمكّن منه، لكنّه وأثناء معركته هذه يهدم خرافة الطقوس والشعائر الفارغة التي يحسبها أهل المدينة تديّناً صحيحاً ينجيهم من المتاعب التي يقذفهم بها الجبل كلّ حين فالطّاعون والحصبة والكوليرا أمراض حاولت الكنيسة معالجتها وصدها بخرافاتٍ وطقوسٍ قالوا أنها الدين .. ولم تستطع بل ضاعت وأضاعت ثم جاء العلم فقهرها جميعاً وأراح الإنسان من أقسى معاناته وأشدها ألما في تاريخه الطويل على هذه الأرض يحاول المتقوقعون بعقولهم وتفكيرهم في حدود جزيرة -قد تكون جزيرة الطمع، الخوف، الغباء أو أياً كان المهمّ أنهم لا يفكّرون خارج هذا الإطار- يحاولون تقديم فهمهم السطحي الساذج للدين على أنّه الحل لمشكلات الإنسان، وكثيراً ماسمعنا ‘الإسلام هو الحل’ ثم لا شرح ولا تعقيب ولا خطّة واضحة تسعى لإسعاد الإنسان ورفاهيته وتأمين غذائه ودوائه ومسكنه الآمن .. فقط هكذا شعارات براقة مجوفة لا خير فيها يحاولون بناء طقوسهم الدينية على سفح الجبل لتحميهم من كوارثه وإن هم إلا يخرصون! يأتي العلم ويمسح عن الإنسان آلامه وجراحاته بمعول الكشف والتجربة والمشاهدة وغايته كشف أسرار الكون وسبر أغواره ليتعرف من خلال ذلك على نفسه وموقعه من الحياة والكون والله في طريقه لتحقيق ذلك يتصادم وبعنف مع أدعياء الدين وأرباب الطقوسية والشعائر والمظاهر الفارغة، ينجم عن هذا التصادم سقوط مدوٍّ للكنيسة والتديّن الأحمق والخرافة البغيضة نلاحظ أنّ الصخرة والرجل الصخري من أصل واحد وهذه إشارة حملتُها على أنّ حياة العلم أو الجهل تحمل طابعاً مشتركاً هو المعاناة والكدّ والتعب في هذه الحياة لكن أناساً عرفوا عظمة الخالق فأعملوا العقل ليشقّوا به طريقهم في هذه الحياة بانتظام وتشكيل الرجل الصخري، وآخرون لا يعرفون معنى “الله” حقاً وبعمق راحوا يتيهون في الأرض أربعين إثر أخرى فتشكّلت صخرة صمّاء لا يد لها تحمل وتعين ولا قدم تسيّرها بحركة مقصودة مضبوطة ولا رأس ولا عينان تبصران
ملاحظة : الكنيسة رمز للمسيحية، وقرع الجرس من طقوسها لكنّ ما ينطبق على المسيحية يمكن إسقاطه تماماً على كلّ الديانات، فمع الأسف لم يخل دينٌ من غزو الجهل والخرافة وبله الأتباع
من افضل الكتب اللى قرأتها فى حياتى وانصح بيه كل مهتم بالعلوم والفلسفة ------------------------------------- الكتاب دا زادنى حيرة وأثار بداخلى تساؤلات أكتر من الاجابات ويمكن عشان كدا حبيته, جعلنى أتسائل ايه الفرق بين العلم ولا العلم من أساسه ؟
كتاب أقرب للفلسفة منه لأي شيء آخر. فيه يعرض الكاتب وجهات نظر لعدة فلاسفة حول أنسب معيار للتمييز بين العلم واللاعلم واضعًا في آخر فصل معيارًا هو مزيج من تلك الأراء والمذاهب موضحًا إنه قد يكون ما من شىء يُدعى خط فاصل بين العلم واللاعلم.
هذا الكتاب رائع ومميز جدا عظيم ومن العجيب أن هذا الكتاب لا يلقى الشهرة التي يستحقها في المكتبة العربية من أعظم ما قرأت بالعربية
رحلة ممتعة حيث مضى وقت طويل على أن يستثار ذهني بشكل متقد طوال القراءة لا يقف للحظة واحدة مع كتاب
التمييز بين العلم واللا علم دراسة موضوعية بين معيار التحقق عند الوضعية المنطقية من آير وكارناب وغيرهم إلى القابلية للتكذيب عند كارل بوبر والقدرة على حل الألغاز عند توماس كون والتوقعات الهائلة الغير متوقعة عند لاكاتوش ونسبية العلوم عند فيرابند
وكاتب مميز جدا في نظرته وتحليله ورؤيته شكرا على هذا المجهود
كتاب مهم جدا لأي مهتم بقضايا فلسفة العلم، حيث يسرد المؤلف فيه مشكلة التمييز بين العلم التجريبي و"اللاعلم" في مختلف المدارس الفلسفية كالوضعية المنطقية وكارل بوبر ثم فيرابند وكون ولاكاتوش من بعده، ثم يقترح المؤلف نموذجا خاصا به لحل المشكلة يجمع به بين القابلية للتأييد والقابلية للتكذيب، ما أثار انتباهي في الكتاب هو عمق المشكلة واستحالة حلها منطقيا في ظل الإطار الذي يتبناه العالم الغربي اليوم، بل وتصريح أساطنتهم بذلك كقول فرانسيس برادلي: "ليس من يرغب في البرهنة على استحالة الميتافيزيقا إلا رفيق ميتافيزيقي جاء بنظرية منافسة"! ومع ذلك يمضون في مشروعهم بوضع حدود للتمييز!! وهذا ما يقودني للنقطة الأخرى المهمة أيضا، وهو تسفيه كل فيلسوف لمن سبقه في المعايير التي ارتضاها وهذا مصداق قول الشاعر: حجج تناثر كالزجاج تخالها~حقا وكل كاسر مكسور، بل هذه النتيجة هي الضرورة الحتمية للاحتكام لمرجعية لا إلهية ﴿ ولو كان من عند غير ﷲ لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ﴾ وأخيرا، كان البحث سيظهر بصورة محكمة لو استأنس المؤلف بقبس الوحي لحل هذه المشكلة وهي الفصل بين العلم الصحيح والعلم الباطل، والتنجيم والسحر خير مثال على تلك القضية، ولكن أنّى له ذلك وقد اتضح من بعض ما كتبه تأثره بالفلسفة الغربية بشكل إجمالي، أسأل ﷲ أن يهدينا وإياه إلى صراط مستقيم.
«إننا نقع في خطأ كبير إذا حاولنا البرهنة على صدق نظرية معينة، أو حتى تبرير الاعتقاد في أي نظرية. فهذا مستحيل من الناحية المنطقية. إن غاية ما نطمح فيه هو أن نبرر تفضيلنا لنظرية معينة على نظرية أخرى».
يظن الكثير، وكنت منهم، أن مشكلة التمييز بين العلم واللاعلم إنّما هي ترف فلسفي، أو أنّه لا توجد أصلًا مشكلة، فمعيار القابلية للتكذيب الخاص بكارل بوبر هو الأشهر والإجابة الجاهزة على سؤال التمييز بين العلم واللاعلم (أو العلم الزائف، كالتنجيم مثلا). غير أن معيار بوبر ليس المعيار الوحيد، فقد واجه عدة نقدًا من بعض فلاسفة العلم الذين حاولوا وضع معاييرهم الخاصة.
إذن، كيف نميز بين العلم واللاعلم؟ يرى بيكون أن المنهج الاستقرائي هو المعيار المميِز، فالتجارب والملاحظات هي ما يعطي صفة "العلمية للنظرية"، وذلك يميزها عن القضايا الأخرى التي تتأسس على العاطفة أو السلطة أو التأمل الميتافيزيقي. لكن واجه المنهج الاستقرائي مشكلة كبيرة اتضحت مع ديفيد هيوم، الذي شكك أصلا في الاستقراء، شكك في فكرة العلية. وتساءل عن مدى عقلانية الاعتقاد في اطراد الحوادث في الطبيعة، وبالتالي لا يوجد أي أساس منطقي للاستقراء! وإنما هي عادة أن نتوقع أن المستقبل سيأتي على غرار الماضي. ثم يأتي معيار بوبر الشهير للتمييز بين العلم واللاعلم، وهو معيار القابلية للتفنيد: فالنظرية العلمية تكون قابلة لأن يثبت خطؤها عن طريق تجربة ما مثلا. لكن للأسف هناك بعض القضايا، مثل التنجيم مثلا، قد تكون قابلة للتكذيب، حيث يقول توماس كون: «لا نستطيع استبعاد التنجيم من مجال العلم بسبب الشكل الذي تصاغ فيه تنبؤاته». بوبر نفسه وقع في تناقض وتردد بين قبول ورفض الميتافيزيقا، فهو قد فشل في التوفيق بين الحفاظ على الميتافيزيقا من جهةواعتبار قضاياها عناصر غير قابلة للتكذيب. حتى أنه تمسك بالجانب الإيماني الدجماطيقي كعامل أساسي من عوامل تطور ونمو المعرفة العلمية. فيرابند، الفيلسوف النمساوي، يرى أنّه أصلا لا يوجد مجال للحديث عن معيار للتمييز أصلا بالمعنى الذي نقصده هنا. ويقول إجابة غريبة: «دع الناس يحررون أنفسهم من أسار القواعد المنهجية». أما توماس كون، فيعتبر أن طرق العثور على الألغاز وحلها، هي المعيار عند كون للتمييز بين العلم واللاعلم. فهو يقارن بين موقف المنجم وعالم الفلك، فعالم الفلك قد تخفق تنبؤاته فيعيد حساباته لتعديلها، ويطلق كون على هذه المشكلات اسم الألغاز النظرية والرياضية. أمّا المنجم فليس لديه مثل هذه الألغاز، فهو يستطيع تفسير فشل تنبؤاته. فأي منجم لا يستطيع أن يستخدم فشله في التنبؤ في محاولة بناءه لإعادة النظر في التقاليد البحثية المستخدمة في التنجيم. أما الفيلسوف المجري، إيمري لاكاتوش، فيرى أن القدرة على التنبؤ بوقائع جديدة، أو الكسف عن وقائع جديدة ليست معروفة هي ما يميز العلم عن اللاعلم، أما النظريات في البرامج اللاعلمية يتم تلفيقها لتلائم الوقائع الموجودة. ثم ينتهي الكتاب بتساؤل مهم جدًا: هل هناك أصلًا معيار للتمييز بين العلم واللاعلم؟ أم أن هذا الخط الفاصل هو مجرد وهم نجري وراءه؟ وكيف تتداخل الميتافيزيقا مع العلم نفسه؟ حيث يرى كارل بوبر في آخر ما كتب قبل وفاته أن «من المستحيل التخلص من العناصر الميتافيزيقا المتداخلة مع النظريات العلمية».
الكتاب سهل جدًا لغة وأسلوبًا، ومُجمل لأشهر آراء فلاسفة العلم عن موضوع التمييز بين العلم واللاعلم، وسيجعل القاريء ملمًا بتلك المشكلة الكبيرة في فلسفة العلوم. وربما يكون مدخلًا ممتازًا لفلسفة العلوم، ينطلق منه القاريء نحو نظرة أعمق وأدق عن طريق الاطلاع على المزيد حول الموضوع.
الكتاب من تأليف د. محمد أحمد السيد، صادر عن مكتبة الأسرة، عام ٢٠١٥، يقع في ٢٢٣ صفحة.
- التمييز بين العلم واللاعلم: دراسة في مشكلات المنهج العلمي. تأليف: د. محمد أحمد السيد.
تقييم: ٤/٥
”لا يُعَدّ التمييز بين العلم واللاعلم مشكلة فلسفيّة ترفيّة: وإنما هي مشكلة ذات أبعاد اجتماعية وسياسيّة هامّة!“ — إيمري لاكتوش.
ما هو المعيار الذي نُفرِّق بهِ بين ما هو عِلْم حقيقي، وما هو عِلْم زائف (أي: اللاعِلْم)..؟ ما المقياس الذي يجعل من نظريّةٍ ما، "علمية" ومن غيرها "لا علميّة / زائفة"..؟ ربما يتبادر في الأذهان للوهلة الأولى مدى سهولة ووضوح ذلك الأمر، لكن القارئ حينما يشرُع بالإبحار بين صفحات الكتاب، سيتفاجأ بمدى صعوبة وتعقيد هذه المسألة التي شغلت بال فلاسفة العلم فترة ليست باليسيرة من الزمن..
هل المعيار العلمي هو القابليّة للتّكذيب، كما صاغهُ كارل بوبر؟ أم القابليّة للتحقيق وِفقًا للمدرسة الوضعيّة ودائرة عُلماء ڤيينّا؟ أم هو طُرُق العثور على الألغاز وحلّها، عند توماس كون؟ أم يكون المعيار العلمي في التنبّؤات غير المتوقّعة كما صاغهُ إيمري لاكتوش؟
يعرض الكتاب في بحثه أولًا إلى الجذور التاريخية لفكرة التمييز بين العلم واللاعلم والتي كانت في بادئ الأمر صراعًا لإقصاء الميتافيزيقا، بدايةً من فرانسيس بيكون مرورًا بدايڤيد هيوم ثم أوغست كومتِ، صعودًا إلى فلسفة العلم المعاصرة، عند المدرسة الوضعيّة لدى كُلٍ من إرنست ماخ وفتجنشتاين، ثم يعرج إلى أصحاب المعايير الأُخرى التي ذكرناها آنفًا مثل كارل بوبر وتوماس كون وإيمري لاكتوش وغيرهم، ويقدِّم نقدًا حسنًا لجميع هذه المعايير مُوضّحًا ثغراتها، ليتقدَّم في النهاية بمعياره الخاص الذي يحاول فيه أن يوفِّق بين كل هذه المعايير المختلفة...
على أنني صراحةً لم أفهم أبدًا المعيار الذي يحاول الكاتب صياغته في نهاية بحثه، وحتى هو نفسه يعترف بعدم جدوى ذلك، إذ يُقِرّ بصعوبة وقصور ذلك المعيار الذي يعتبره محاولة متواضعة منه، في لملمة شتات كل تلك المعايير في معيار جامِع مانع.
إلّا أنني أجدُ في معيار "بول فيرابند" بعض الحياديّة وشيئًا من قناعتي الشخصيّة، وهو: مبدأ وفرة النظريّات. إذ لا يوجد مثل هذا المعيار الذي يُميِّز بين العلم واللاعلم بصورة مباشرة - في نظر فيرابند - بل إنما هناك طُرُق متعددة ومختلفة سلكها العلماء عبر تاريخ العلم.
الكتاب حلو جدًا، أنصح بيه لأي حد شغوف بالعلوم الطبيعيّة والإنسانيّة، ومن الكتب اللي هارجع إلى قراءتها مرة أُخرى نَظَرًا لأهمّية المادة العلمية فيه.
كتاب مبسط و مش بيفترض أي خلفية فلسفية و بيقدم الموضوع الأساسي في فلسفة العلم ، أزاي نميز بين ال science و ال pseudoscience من خلال عرض لأشهر آراء فلاسفة العلم في القرن العشرين ، التجريبية المنطقية و نظريتها في التحقق ، كارل بوبر و معيار القابلية للتكذيب ، توماس كون و حل الآحاجي
كتاب جميل جدآ ومهم فى مجال فلسفه ومنهج العلم. الكتاب بيطرح المحاولات للتفرقه بين النظريات العلميه والاعلميه وإستبعاد الميتافيزيقيا من أول ديفيد هيوم فيلسوف الشك الأول حتى لودفيج فيتجنشتين و تأسيس الوضعيه المنطقيه (مدرسه فيينا) ومنظريها الكبار مثل كارناب و آير. فى رأيي أهم جزء فى الكتاب هو شرح منهج كارل بوبر فى جزئيه التفريق بين النظريات الحقيقيه والمزيفه(القابليه للتكذيب-الإقتراب من الصدق)و موقفه من الإستقراء وتوضيح النقد الموجه لبوبر فى منهجه.
الكتاب بيتكلم عن سير فلاسفه العلم في وضع الخط الفاصل بين Science & Pseudo-Science مستعرضا منهج بوبر ونقده ، ومنهح كون ولاكاتوش .. فكره الكتاب في حد ذاتها كويسه لكن المشكله انه رمي المعضله ومش اداك الحل بتاعها وبالتالي انت هتخلص الكتاب وانت معاك كمية تساؤلات غير عاديه - ودي ممكن تكون نقطه إجابيه للبعض - ،، النقطه التانيه ، مش تحاول تقرأ الكتاب بنيه أنك حابب تقرأ منهج بوبر او كون لانه اتكلم عن منهجهم بإختصار ومن منظور ال demarcation للعلم الحقيقي والزائف واختلاف بوبر وكون مع بعض مش من منظور متكامل ، يعني من ناحيه بوبر لخص منهجه في ( القابليه للتكذيب) ومن ناحيه كون ركز علي فكره ال Paradigm وال Puzzels كمعيار للتمييز بين العلم واللا علم .. الكتاب تقدر تقول انه جيد و د.محمد السيد صراحه واضح انه بذل فيه مجهود لا يستهان به ..