What do you think?


Presque rien sur presque tout
« Avant le tout, il n'y avait rien. Après le tout, qu'y aura-t-il ? [...]
Que seraient les hommes sans le tout ? Rien du tout. Ils n'existeraient même pas puisqu'ils sont comme une fleur et comme un fruit du tout. Nous sommes un très petit, un minuscule fragment du tout. Mais que serait le tout sans les hommes ? Personne ne pourrait rien en dire puisqu'il n'y a que les hommes pour en parler. Le tout, sans les hommes, serait absent et mort. [...]
Il y a un roman plus vaste que le roman des hommes : c'est le roman du tout. Du tout d'abord tout seul. Premier tome. Formidable, mais inutile. Big bang. Galaxies. Soupe primitive. Diplodocus. Puis des hommes dans le tout. Deuxième tome. Plus beau encore. [...]
Voulez-vous qu'un homme, qui n'est qu'un homme, quelle misère ! mais qui est un homme, quelle gloire ! raconte aux autres hommes, même misère et même gloire, cette grande Big Bang Story, ce grand roman du tout ? Presque tout. Presque rien. Presque rien sur presque tout. »
Que seraient les hommes sans le tout ? Rien du tout. Ils n'existeraient même pas puisqu'ils sont comme une fleur et comme un fruit du tout. Nous sommes un très petit, un minuscule fragment du tout. Mais que serait le tout sans les hommes ? Personne ne pourrait rien en dire puisqu'il n'y a que les hommes pour en parler. Le tout, sans les hommes, serait absent et mort. [...]
Il y a un roman plus vaste que le roman des hommes : c'est le roman du tout. Du tout d'abord tout seul. Premier tome. Formidable, mais inutile. Big bang. Galaxies. Soupe primitive. Diplodocus. Puis des hommes dans le tout. Deuxième tome. Plus beau encore. [...]
Voulez-vous qu'un homme, qui n'est qu'un homme, quelle misère ! mais qui est un homme, quelle gloire ! raconte aux autres hommes, même misère et même gloire, cette grande Big Bang Story, ce grand roman du tout ? Presque tout. Presque rien. Presque rien sur presque tout. »
- GenresPhilosophyFranceEssays
384 pages, Paperback
First published January 1, 1995
About the author
Jean d'Ormesson
137 books190 followersJean Bruno Wladimir François de Paule Le Fèvre d’Ormesson est un écrivain, chroniqueur, éditorialiste et philosophe français. Ancien élève de l’École normale supérieure. Agrégé de philosophie. Directeur général du Figaro de 1974 à 1977. Secrétaire général, puis Président du Conseil international de la philosophie et des sciences humaines à l’UNESCO. Élu à l‘Académie française, le 18 octobre 1973, au fauteuil de Jules Romains (12e fauteuil).
Jean Bruno Wladimir François de Paule Le Fèvre d’Ormesson is a French writer, journalist, columnist and philosopher. Alumnus of the École normale supérieure. Degree in philosophy. CEO of Figaro from 1974 to 1977. Secretary-General, then President of the International Council of Philosophy and Human Sciences at UNESCO. Elected to the Académie française (French Academy), October 18, 1973, chair of Jules Romains (12th chair).
Jean Bruno Wladimir François de Paule Le Fèvre d’Ormesson is a French writer, journalist, columnist and philosopher. Alumnus of the École normale supérieure. Degree in philosophy. CEO of Figaro from 1974 to 1977. Secretary-General, then President of the International Council of Philosophy and Human Sciences at UNESCO. Elected to the Académie française (French Academy), October 18, 1973, chair of Jules Romains (12th chair).
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 14 of 14 reviews
August 6, 2014
وكأني قرأت مكتبة بأكملها.
October 20, 2012
" ماذا تريدون ان اقول لكم ؟ انا ملك الخلق . الكل سيكون يوما ما فريستي كما كانت الارض . سوف اعرف كل مايمكن ان يعرف . سوف افعل كل مايمكن فعله . واستنفذ مجال الممكن . المستحيل سوف احلم به دون بلوغه ابدا . يوما بعد يوم سيزيد علمي وتتعاظم قدرتي ودائما سأظل هذا الغبي المتعطش لشئ اخر . اترون هذه اللوحه ؟ هناك مجهول في الكل - الوجود - وبامكاننا معرفته ، وهناك مجهول في مكان اخر ، في الكل الاكبر من الكل ومادام استمر وجودي في المكان والزمان فلن اعرف عنهما شيئا "
لاشئ تقريبا عن كل شئ تقريبا
February 21, 2018
مهارة عظيمة تلك التي تجعل شخصًا قادرًا على كتابة 300 صفحة من القطع الكبير دون أن يقول شيئًا فعلًا... شيئًا يستحق الإعجاب..
الكاتب لم يكذب مطلقًا.. فهو لم يقل أي شيء على مدار 300 صفحة..
ما قاله هو خليط من الجمل الباطنية والكلمات المبهمة والألفاظ الغامضة... وكعادة أولئك الذين "يبدعون" هذه الطلاسم فإنهم ينتظرون من القارئ أن يضفي المعنى على تلك العبارات.. طبعًا قمة الاستسهال.. والاستهبال...
كفي بدليل على هراء الكاتب إنه بنفسه يستخدم لفظة "الكل" بمعنى الإله وبمعنى الكون!.. هو نفسه لا يعرف ما يقول فهل ينتظر من القارئ شيئًا دون هذا؟!
لن أعلق كثيرًا على الكتاب.. فهو لا يحوى ما يستحق الحديث عنه.. لكن هناك ملحوظتان فقط عندي:
الكاتب وهو المفترض أنه فيلسوف ومفكر ومثقف نجده يكتب عبارات لا تصدر إلا عن عقل منغلق دوجمائي.. جمل مثل هذي:
"مما لا شك فيه أن المسيح هو الله ولكنه انسان قبل كل شيء"
"من البدهي القول بأن المسيحية هى مصدر الاشتراكية الحديثة"
مما لا شك فيه؟ كيف قطع الكاتب أن المسيح هو الله؟؟ وكيف لا شك فيه؟؟ و المسيحيون أنفسهم يختلفون في ماهيته ولن أتحدث بالطبع عن رؤية الأديان الأخرى للمسيح! ... ولكن الكاتب يأتي وبقطعية حاسمة باترة يقول أن المسيح هو الله.. كأنه كان متواجدًا لحظة تواجد المسيح وكأنها حقيقة كحقيقة الجاذبية الأرضية...
ثم مرة أخرى يقول أنه أمر بديهي أن المسيحية هى مصدر الاشتراكية... وهو تعبير غريب جدًا من شخص المفترض أنه فيلسوف... فالبداهة -بالمعنى الفيلسفي والرياضاتي- تعني شيئًا لا يمكن إثباته لكنه حقيقة مدركة بذاتها .. ولا أعلم كيف تكون هذه الجملة من البداهة في حين أن الإشتراكية قد تكون متعلقة أيضًا بالإسلام (مثال أبو ذر الغفاري) .. بل أن منظر الشيوعية الأول كارل ماركس لم يكن مسيحيًا أصلًا!
تلك الجمل البسيطة تؤدي إلى سقوط الكاتب من نظري ويصبح كل ما يقوله من قبيل الترهات...
ومع هذا فهناك جملة لطيفة أوافق عليها الكاتب:
"كل البشر يحبون الحياة أو كلهم تقريبًا.. بل إنه من المذهل أن نرى كمًا من اليهود والمسيحيين والمسلمين الذين يعتقدون في عالم آخر أفضل من عالمنا الأرضي يجدون مشقة في الرحيل عنه"
وهى حقيقة أجدها غريبة.. فبالرغم من حديث المؤمنين الدائم عن الجنة الموعودة فلم أجد أحدهم مستعدًا للتخلي عن الحياة الحالية في مقابل الحصول على الجنة الموعودة...
كتاب سيء ولا يستحق لا وقته ولا ثمنه..
الكاتب لم يكذب مطلقًا.. فهو لم يقل أي شيء على مدار 300 صفحة..
ما قاله هو خليط من الجمل الباطنية والكلمات المبهمة والألفاظ الغامضة... وكعادة أولئك الذين "يبدعون" هذه الطلاسم فإنهم ينتظرون من القارئ أن يضفي المعنى على تلك العبارات.. طبعًا قمة الاستسهال.. والاستهبال...
كفي بدليل على هراء الكاتب إنه بنفسه يستخدم لفظة "الكل" بمعنى الإله وبمعنى الكون!.. هو نفسه لا يعرف ما يقول فهل ينتظر من القارئ شيئًا دون هذا؟!
لن أعلق كثيرًا على الكتاب.. فهو لا يحوى ما يستحق الحديث عنه.. لكن هناك ملحوظتان فقط عندي:
الكاتب وهو المفترض أنه فيلسوف ومفكر ومثقف نجده يكتب عبارات لا تصدر إلا عن عقل منغلق دوجمائي.. جمل مثل هذي:
"مما لا شك فيه أن المسيح هو الله ولكنه انسان قبل كل شيء"
"من البدهي القول بأن المسيحية هى مصدر الاشتراكية الحديثة"
مما لا شك فيه؟ كيف قطع الكاتب أن المسيح هو الله؟؟ وكيف لا شك فيه؟؟ و المسيحيون أنفسهم يختلفون في ماهيته ولن أتحدث بالطبع عن رؤية الأديان الأخرى للمسيح! ... ولكن الكاتب يأتي وبقطعية حاسمة باترة يقول أن المسيح هو الله.. كأنه كان متواجدًا لحظة تواجد المسيح وكأنها حقيقة كحقيقة الجاذبية الأرضية...
ثم مرة أخرى يقول أنه أمر بديهي أن المسيحية هى مصدر الاشتراكية... وهو تعبير غريب جدًا من شخص المفترض أنه فيلسوف... فالبداهة -بالمعنى الفيلسفي والرياضاتي- تعني شيئًا لا يمكن إثباته لكنه حقيقة مدركة بذاتها .. ولا أعلم كيف تكون هذه الجملة من البداهة في حين أن الإشتراكية قد تكون متعلقة أيضًا بالإسلام (مثال أبو ذر الغفاري) .. بل أن منظر الشيوعية الأول كارل ماركس لم يكن مسيحيًا أصلًا!
تلك الجمل البسيطة تؤدي إلى سقوط الكاتب من نظري ويصبح كل ما يقوله من قبيل الترهات...
ومع هذا فهناك جملة لطيفة أوافق عليها الكاتب:
"كل البشر يحبون الحياة أو كلهم تقريبًا.. بل إنه من المذهل أن نرى كمًا من اليهود والمسيحيين والمسلمين الذين يعتقدون في عالم آخر أفضل من عالمنا الأرضي يجدون مشقة في الرحيل عنه"
وهى حقيقة أجدها غريبة.. فبالرغم من حديث المؤمنين الدائم عن الجنة الموعودة فلم أجد أحدهم مستعدًا للتخلي عن الحياة الحالية في مقابل الحصول على الجنة الموعودة...
كتاب سيء ولا يستحق لا وقته ولا ثمنه..
October 30, 2014
يقول خوان رولفو:
"الرواية، جنس أدبي يلاقي جميع الأجناس الأدبية، حقيبة تحتوي على كل شيء، تحتوي على القصص، المسرح أو الحركة، الأبحاث الفلسفية أو غير الفلسفية، وهي سلسلة من الموضوعات التي سنملأ بها هذه الحقيبة"- بتصرف
-جان دورمسون أديب عدمي وفيلسوف وجودي اهتم بشكل واضح بدراسة الإنطولوجيا، جمع في هذا الكتاب الذي يصر على إطلاق اسم رواية عليه عدة أفكار فلسفية ميتافيزيقية؛ عن النفس، الإنسان، الكون والحياة؛ "وعن كل شيء ولاشي تقريبا!"
مجمل الأفكار الواردة في روايته هذه قائمة وفق نظرية المبادئ الترنسندنتالية ل-كانط . ( السؤال عن الشيء- وكيفية تعين شيئيته) تفريغاً وتأويلاً.
هو في بحث مستمر عن كنهه وكنه الأشياء الدائرة من حوله؛ هو باحث أنثروبولوجي وقارئ تاريخي للحدث " مؤرخ" كما أظهر اهتماماً شديداً ببنية الزمان و إشكالياته وتحولاته الفاعلة في صيرورة الإنسان. وكما قال هو: " إنني مجموع كل ماهو موجود في الزمان والمكان."
كذلك يبدو من خلال النص تأثره ب- علم الميثولوجيا .
-أرى بأنه مفكر هرمنيوطيقي الهوى ـ فهو ينطبق عليه وصف الفيلسوف الاجتماعي الديني الفرنسي بول ريكور الذي قال عن المفكرون الهرمنيوطيقيون
" هو أنهم عملوا على مد فكرة (النص) إلى كل مجالات الوجود الإنساني واعتبار الحياة الإنسانية ذاتها نوعا من النص ـ أو على الأصح شيئا يشبه النص ـ الذي يمكن قراءته، على أساس أن الحياة تجسد معنى يمكن من حيث المبدأ توضيحه وإبرازه، وأن ذلك يتم بطريقة تشبه الطريقة التي يفسر بها التحليل النفسي معنى الأحلام."
باختصار : هو كاتب (موسوعي -بيوغرافي) نهم.
هذا الكتاب قريب جداً إلى السيرة الذاتية الفكرية.
"الرواية، جنس أدبي يلاقي جميع الأجناس الأدبية، حقيبة تحتوي على كل شيء، تحتوي على القصص، المسرح أو الحركة، الأبحاث الفلسفية أو غير الفلسفية، وهي سلسلة من الموضوعات التي سنملأ بها هذه الحقيبة"- بتصرف
-جان دورمسون أديب عدمي وفيلسوف وجودي اهتم بشكل واضح بدراسة الإنطولوجيا، جمع في هذا الكتاب الذي يصر على إطلاق اسم رواية عليه عدة أفكار فلسفية ميتافيزيقية؛ عن النفس، الإنسان، الكون والحياة؛ "وعن كل شيء ولاشي تقريبا!"
مجمل الأفكار الواردة في روايته هذه قائمة وفق نظرية المبادئ الترنسندنتالية ل-كانط . ( السؤال عن الشيء- وكيفية تعين شيئيته) تفريغاً وتأويلاً.
هو في بحث مستمر عن كنهه وكنه الأشياء الدائرة من حوله؛ هو باحث أنثروبولوجي وقارئ تاريخي للحدث " مؤرخ" كما أظهر اهتماماً شديداً ببنية الزمان و إشكالياته وتحولاته الفاعلة في صيرورة الإنسان. وكما قال هو: " إنني مجموع كل ماهو موجود في الزمان والمكان."
كذلك يبدو من خلال النص تأثره ب- علم الميثولوجيا .
-أرى بأنه مفكر هرمنيوطيقي الهوى ـ فهو ينطبق عليه وصف الفيلسوف الاجتماعي الديني الفرنسي بول ريكور الذي قال عن المفكرون الهرمنيوطيقيون
" هو أنهم عملوا على مد فكرة (النص) إلى كل مجالات الوجود الإنساني واعتبار الحياة الإنسانية ذاتها نوعا من النص ـ أو على الأصح شيئا يشبه النص ـ الذي يمكن قراءته، على أساس أن الحياة تجسد معنى يمكن من حيث المبدأ توضيحه وإبرازه، وأن ذلك يتم بطريقة تشبه الطريقة التي يفسر بها التحليل النفسي معنى الأحلام."
باختصار : هو كاتب (موسوعي -بيوغرافي) نهم.
هذا الكتاب قريب جداً إلى السيرة الذاتية الفكرية.
November 20, 2013
awesome book
April 30, 2018
Premier livre que je lis de cet auteur et je pense qu'il constitue une très bonne introduction à son style que je n'imaginais pas du tout comme ça. Il faut le lire pour le comprendre. Certaines de ses phrases semblent paradoxales mais elles sont d'une beauté ! D'autres sont très drôles, d'un humour noir.
January 26, 2024
Jean d'Ormesson est un des visages culturels familiers de ma jeunesse.
Le personnage en lui même porte de plaisantes contradictions, "Eternel" ravi de la crèche sur les plateaux de télévision, sourire aristocratique vissé aux lèvres sans une pointe de condescendance malgré toute son érudition.
Modeste malgré la particule, et poète avant toute autre considération.
Le livre est une sorte d'OVNI repeint en Rococo, qui allie le pouvoir relaxant et méditatif de la physique quantique aux aberrations des discussions du café du commerce. La langue et l'esprit de Jean qui rit y sont plaisants.
C'est en fait la gageure d'un texte qui peut se lire a divers niveaux, comme les soliloques d'un astrophysicien assis au bistrot du coin. Mais on pardonne souvent au poète ses mensonges ou ses aberrations.
Pour paraphraser un autre poète: Je ne pourrais lire un sophiste qui ne soit à l'Académie Française, ou qu'il soit poète ou les deux à la fois.
Le personnage en lui même porte de plaisantes contradictions, "Eternel" ravi de la crèche sur les plateaux de télévision, sourire aristocratique vissé aux lèvres sans une pointe de condescendance malgré toute son érudition.
Modeste malgré la particule, et poète avant toute autre considération.
Le livre est une sorte d'OVNI repeint en Rococo, qui allie le pouvoir relaxant et méditatif de la physique quantique aux aberrations des discussions du café du commerce. La langue et l'esprit de Jean qui rit y sont plaisants.
C'est en fait la gageure d'un texte qui peut se lire a divers niveaux, comme les soliloques d'un astrophysicien assis au bistrot du coin. Mais on pardonne souvent au poète ses mensonges ou ses aberrations.
Pour paraphraser un autre poète: Je ne pourrais lire un sophiste qui ne soit à l'Académie Française, ou qu'il soit poète ou les deux à la fois.
August 14, 2019
Wasn''t able to read more than 15 pages. Book is too Post-Modern French.
Read
May 2, 2022Life is too short to finish books I am meh about
October 17, 2024
paulo coelho francês, nem muito bom, nem muito ruim, mas da metade pro final me deu preguiça de tanta baboseira
June 21, 2026
“Nous sommes dans l’inconcevable, mais avec des repères éblouissants” René Char ❤️
May 6, 2016
كتاب اكثر من رائع، عبارة عن بحر هادىء من التاريخ و الأدب و الفلسفة، و الكاتب عبارة عن فنان يستطيع أن ينقلك من سطر الى آخر بكل سلاسة و جمال في التعبير و السباحة معه في افكاره. الكتاب مكتوب باسلوب بسيط جدا و هنا لابد أن أمدح المترجمة منار رشدي أنور على مجهودها الرائع في ترجمة الكتاب بكل احترافية حتى لم اشعر إلا نادرا بأن الكتاب مترجم فعلا.
February 7, 2015
كتاب من اغرب الكتب اللي قريتها في حياتي وهو تقريبا زي اسمه يعني الراجل مضحكش علينا لاشئ تقريبا عن كل شئ بيتكلم فيه علي كل حاجه بس مبيقولش حاجه وفي علمكم تحسو اني انا برده مستغرب ومش عارف اجمع عشان هو مش مجمع
المهم الكتاب حلو لو لسه بتبدي قراءه لو مخضمرم زي ابو تريكه كده بلاش نصيحه
المهم الكتاب حلو لو لسه بتبدي قراءه لو مخضمرم زي ابو تريكه كده بلاش نصيحه
September 13, 2014
i want read that book
لا شيء تقريبا عن كل شيء
لا شيء تقريبا عن كل شيء
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 14 of 14 reviews











