حينما تظهر الحقائق ينسدل الستار على كل شيء، حياتنا التي اعتقدنا أنها ليست لنا فاستبدلناها بأحلام لم تكن مزودة بخاصية التحقق، وكذلك الطُرق التي سلكناها لنصل إلى تلك الأحلام لم تكن موجودة من الأصل. وقد اتضح لنا في النهاية أننا كنا نقف في منتصف العدم، وان أمهر ما فعلناه يوما هو اللاشيء الذي رأيناه كل شيء، وأن ذلك العدم الذي كنا نقف في منتصفه كان من اختيارنا دون أن نعلم.
( اني سميتها مريم .. أما بعد فليس بعدك بعد ) مكنتش أسمع عن الرواية قبل ما اجيبها لكن اخترتها بالصدفة وأنا واقفة في المعرض في جناح الدار .. جذبني الغلاف جدا اللي كانت مكتوبة فيه الجملة اللي فوق دي .. حسيت اني هاقرا حاجة عظيمة بغض النظر عن قصة الرواية وقررت اشتريها .. من غير حرق لاحداث الرواية : وانت بتقرا الرواية هتحس انك توهت وبعدين تلاقي الكاتب بياخدك واحدة واحدة مع التفاصيل الصغيرة .. لحد ماتبتدي تقرر انك مش هتسيبها غير لما تخلصها وتفهم قصة الراجل ده ايه .. الرواية فيها طابع رومانسي حزين خفيف ع القلب .. ممكن تبكي وانت بتقرا رسايل البطل لمريم .. ويمكن تشوف نفسك فيها .. الكاتب ناقش فيها كذا موضوع درامي ونفسي .. يمكن أنا مافهمتش النهاية أوي أو يعني كانت ممكن القفلة تكون احسن من كدة .. عجبني جدا أسلوب الوصف فيها .. وعجبتني اكتر الخطابات والرسايل اللي كان بيكتبها واسلوببه في التعبير .. لدرجة اني كنت بنقلها في النوت بتاعتي واكتب فوقيها الرسالة الاولى من احمد لمريم .. " مريم .. الطفلة العجوز الساكنة في دير صنع بأيدي الملائكة المطهرين .. هادئة نقية كالندى المعلن عن سقوط الرحمة .. تعاقب عليها الزمن ولازالت عاكفة تصلي في المحراب ولازال عيسى ينتظر تبشيرها به ." دي كانت جزء من الرسالة الاولى في الرواية .. وهكذا طول مانا بقرا باكتشف ان حاجات كتير محتاج تتلون على انها حاجة حلوة ووصف حلو .. انا واحدة من الناس اللي مش مثقفين اوي بس لما بقرا حاجة والاقي الكاتب بيوصف فيها حلو بعرف انه كاتب حلو وبحاول اقرا كل اعمله .. اعتقد ان دي أول رواية لمحمد علي واعتقد ان هيبقى في روايات أحسن وأحسن بعد كدة كمان ... أسلوبه بيبشر بكدة في انتظار الروايات الجاية ان شاءالله .
المؤلف لازم يقلل من نسبة مشاهدته للأفلام العربي ... *نبدأ بالاسم و الغلاف عجبوني جدا جدا لكن الرواية من جوه خيبت املي ... *بداية كده الرواية بترضي غرور مدعي العمق ، أصر الكاتب على بعض الألفاظ اللي بيكرروها ع الفاضي : نكهة القهوة ، الحنين ، الوجع ، الشتاء و قطرات المطر ، مراقبة الناس من خلال دخانه ،موسيقى ياني و اشعار عمرو حسن و محمد ابراهيم "ليه مش محمود درويش مثلا !!!" ثم البطل الحزين المليء بالأوجاع و نفسي أفهم علاقة الاكتئاب بالعمق !!! *قصة الجارين المسلم و المسيحي و ان البطل له اخت من الرضاعة مسيحية ... كان ممكن تبقى لوحدها محور لرواية هايلة لكن لم يتم توظيفها بحيث تأثر على الأحداث خاااالص و لا ليها أي لزمة في الرواية و لا حتى في رسم الجو المحيط و كذلك قصة حب لمى و على اللي على الهامش و لو اتشالت مش هتتغير أي حاجة في الأحداث خالص و ملهاش لازمة غير بس إضافة المزيد من اللوعة للرواية الكئيبة *أخطاء نحوية و إملائية كمان و كأن محدش راجعها قبل ما تتنشر *تكلف مرهق في الوصف ... عملا بقول أستاء سامي السلاموني ان أعظم الأشياء أبسطها ... فإنه من عدم الحرفية إيصال الصورة بهذا القدر من العناء بدلا من ان تتم العملية بسلاسة في السياق الدرامي لرواية
*توضيح الغموض في النهائية بطريقة سينمائية انتهت في الافلام العربي القديمة و بطلوا يعملوها مؤخرا حتى ... كان ممكن مجدي نفسه يحكيلهم لكن لازم تيجي مريم بنفسها من غير دعوة و لا مبرر لوجودها عشان مريم بنفسها تحكي اللي حصل *الدكتورة الحاصلة على نوبل في البارانويد سكيزوفرينيا بتعالج مرضاها بانها تقابلهم في كافيهات !!!لا تعليق ... ثم ايه علاقة احمد بالبارانويا ... مشفناش احمد بيعتقد ان حد بيكرهه او بيضطهده او بيراقبه و بيتجسس عليه ... و نوع الهلاوس اللي عنده كمان !!! واضح ان علاقة الكاتب كل علاقته بالطب النفسي انه شاف برنامج حواري فيه د.منال عمر فتابعه منبهر بكلامها قام اتحمس و راح كتب رواية عن المرض النفسي عشان يبقى ماشي ع الموضة الحالية من الأفلام و المسلسلات و الروايات كمان لكن مذاكرش كويس قبلها . *الحوار بقى اللي عمله علي مع د.علا ... بالظبط كده زي واط ابوط يور فرست اوسكار ... واضح انه مبدأ ... معتقدش ان حد هيقعد مع واحدة واخدة نوبل و يكون بيتعرف منها على مباديء تخصصها و سبب حصولها ع الجايزة ... ع الأقل هيقرا من الصحف الأجنبية قبل ما يروح
حبيتها جداً رغم بساطة الاحداث ❤️ عجبني اكثر تركيز الروايه على بطل واحد بالرغم انها مليانه ابطال، تأثرت جداً في حوار احمد مع أبوه في ساعة الموت💔. استمتعت بها جداً مليانه تشويق ومارح تفكها لين ما تخلصها وتعرف النهاية الصادمة ، غموضها جميل
أسف علي الازعاج ( مع بعض التغيير ) أسلوب السرد جميل.... والطريقة مشوقة فعلا.... النهاية .... أسوء ما فيها هنقول انها كانت محتاجة تبقي مطولة شويتين عشان نقدر نلم كل المواضيع او علي الاقل تبقي بنفس تشويق البداية لكن مع الاسف النهاية ضيعت قيمة الرواية مع أحترامي ليك انت بتكروتنا ليه :D التجربة القادمة ... إما انك تدي النهاية حقها زي البداية .. إما متفتحش مواضبع انت مش عارف مسيرها بالنسبة لانها اول رواية فانت احسنت والمرة الجاية افضل إن شاء الله وب btw اختيار الغلافين حلوين جدا ^_^
مش عارفه ابدأ ازاي .. طيب البدايه موفقه و السرد رائع ماحستش بملل و انا بقرأ خالص و لكنه يفتقد الى القوة .. اللغه العاميه ف الحوار ماحبتهاش خالص و ماحستهاش .. عندك أخطاء نحويه و لغويه و عشان كده انصحك تقرأ اكتر و تراجع ع اللي كتبته مره و اتنين .. اممم الغلاف و الأسم ماعجبونيش بس حلوين يعني .. النهايه بقى حسيت انها متكروته! ايون مكروتنا انت ف الآخر و اظن كانت محتاجه توضيح اكتر! يعني هو جاب الورق منين برضو مافهمتش!! الورق كان لوالده .. ايه بقى اللي وصّل الورق لـ احمد! ماوضحتش ايه اللي حصل او يمكن انا مافهمتش! .. و مريم ماتت ازاي برضو! ع اي حال الروايه جيدة بما يكفي لـ أعطيك ثلاث نجوم.
بدايه جيده للكاتب فى أولى رواياته لكن اللغه الضعيفه تنتقص من أسلوب سردها الجيد. مريم – تلك الفتاه التى تفردت بجوامع الحسن كلها. ظل ينظر وكأنه يريد أن يعاتب ولكنه الهدوء الذى يسود ملامحه لا يتغير الا فى أوقات تكاد ألا تذكر. يفضل أن يبقى على بعد مسافه من الجميع لأنه يرى أن الأشياء لها رؤيا أخرى اذا بعدت مسافتها. يعشق التفاصيل وكل من يقدرها. تميزه تلك الابتسامه التى لا تفارق وجهه الا عند القراءة فبينه وبين الكتب رابطه لا يعلمها الا من صادق الكتب فصادقته. وتبقى البارانويا بحر الظلمات.
اني سميتها مريم محمد علي اجتماعية رومانسة ...الاسم و الغلاف عجبوني جدا جدا لكن الرواية بنائها الدرامى ضعيفه على الرغم من انه نجح انه يخلينى عاوز اعرف مين مريم وايه حكايات ولكن النهايات تجعل الانسان يكره البدايات حتى ولو كويسه الاسلوب سهل بس ولكن حسيت ان فى تكلف في الوصف ... النهاية مفهمتهاش أوي ومحستش اني راضي عنهآ
لا بأس بها و يوجد بها بعض الجمل التي اعجبتني لكن النهاية لم تكن مرضية بالنسبة لي بسبب " اللف و الدوران اللي فيها " و ياريت لو الكاتب كان فاهم اكتر عن المرض اللي أتكلم عنه
أولآ الغلاف: كان حلو بس مستفز نوعا ما ، دايما كنت امسك الكتاب العكس على صورة الولد و البنت اللى موجودين عليه و هو اصلا بالشقلوب الموضوع ده محبتوش خالص الصفح بقى حلوة اوى و تقيلة و ده عجبنى جدا غير انه مفهوش عيوب ولا صفحة ناقصة ولا الكلام ده (دار نشر تشكيل) ثانيآ: محتوى الكتاب مش قد كده و ايه كمية القهوة و المطر و الشتا و الاكتئاب و ايه ده سؤال فضولى و ده عصبنى اوى بردو : مريم ماتت ازاى ان شاء الله ؟
كنت في سان في اسكندرية وكان في حد بتاع كتب ودخلت ابص لاقيت الرواية الاسم شدني جداً وجملة أما بعد ليس بعدك بعد وتقريباً دي كانت تاني حاجة اقرأها ف حياتي قفلتني من القراءة كلها وحسستني اني بقرأ لاخويا الصغير واول ما دخلت ع goodreads اول حاجة عملتها اني ادور ع الرواية واقول ال حصل .
اي كلام هكتبه في حق الروايه دي هيظلمها ، روايه عظيمه وخارجه من عمق النفس وبيوصل كل معنى فيها بسهوله ويسر روايه مستفزه للمشاعر ومش اي حد يقدر عليها ، لازم يكون قارئ محترف مش بيقرا علشان يضيع وقته وخلاص برافو للكاتب المبدع محمد علي
للاسف لا يوجد استفاده منها ابدا لقد اعجبني الغلاف والاسم فقط لكن المحتوي غير راضيه عنه ابدا لكن طريقه السرد والتشويق جيده وغير ممله اتمني ان تكون الروايه القادمه يكون بها هدف وقضيه تناقش
" اما بعد .. فليس بعدك بعد " اشتريت الروايه من معرض الكتاب لم أكن اعرف الكاتب لكن لفت نظري كثيرا الغلاف واسم الروايه .. بدأت في قرائتها ونهيتها في يومين ، احلي ما في الروايه الجوابات ال بتكتبها لمريم ، أحببتها كثيرا لدرجه العشق ، نعم الحياه ليست عادله رغم النهاية غير سعيدة الروايه ولكنني ام احزن او اكتأب ربما لان بالفعل هي الحياه فأصبح واقع امامي لا ادري ،، الروايه كمجمل حلوه بس بعض الألفاظ محبتهاش وكونها اول كتابه للكاتب ده دليل علي موهبتك ،، اتمني اقرالك تاني ،، دايما في ابداع
" أن يكون لديك قناعة داخلية بأن ثقتك لم تكن في محلها أبدا " .. أحمد ومريم وحسام وابراهيم ولمى وعلي و منى ومجدي بيجمعهم الوجع والعجز و اللاشئ في نهاية كل طريق .. وكل قصصهم تمت بطريقة لم تتممها .
مش عارف احدد اصلا انت كنت عاوز تقول ايه او تنهى الاحداث ازاى والروايه حاسس انها اتكروتت جامد اوى اسلوبك لو اشتغلت عليه اكتر هيبقي تمام خيالك حلو بس ابعد عن الافلام العربي شويه وممكن لو ركزت ف الجانب الرومانسي هتكون احسن بكتير ربنا يوفقك للاحسن