الرواية جيده ولكن أعاد صياغتها من أفلام وروايات كثيرة من قبل،تيمة الشخص الذي ولسبب ما يتم قتل أسرته فيعود لينتقم منهم بوحشية وقسوة، والوحشية والقسوة نقتطين غايه في الأهميه لأن المؤسسة العربية الحديثة كلها موجهه توجها مباشراً لفئه عمرية محددة وتشكل روايات المؤسسة لهم كل شيء في القراءة تقريبا، ولذلك لا أصدق إزاي سمح لهذه الرواية أن يتم نشرها وفيها كمية العنف والتلذذ بالقتل لهذه الدرجة. قصص المؤسسة العربية الحديثة بتمدني بجرعة لا بأس بها عن العالم "اليوتوبي" الذي نحلم به جميعا ولا نستطيع أن نبلغة .. هنا لا مكان للشر والخير سينتصر دائما، ناهيك عن جرعة كبيرة من النوستاليجا، لذلك تلك الرواية وما بها من التلذذ بالانتقام والسعي حثيثاً من أجل القتل بل ووصفه بتلك الطريقة التفصيلية لا تنتمي إطلاقاً للمؤسسه العربية.