ليست صفحات هذا الكتاب سيرة لفاروق أو ترجمة لحياته ، وإنما هى صفحات ضمنتها ما أظن انه يهم القارئ معرفته عنه .. تخيلت إننى كنت فى مجلس دار الحديث فيه على فاروق .. وتخيلت جميع الأسئلة التى كان من المحتمل أن يوجهها إلى المشتركون فى هذا المجلس .. ثم سجلت هذه الأسئلة ، ونسقتها وشرعت فى الرد عليها .. ومن مجموع ردودى تألفت هذه الصفحات ! وإستكمالا لهذه الخطة توخيت أن يجرى قلمى بالأسلوب الذى يجرى به لسانى عند كلامى .. فيجئ ما أكتبه كما لو كنت أسرده فى ذلك المجلس الذى تخيلته فى ذهنى ! وأكبر رجائى أن يجد القارئ فى هذا الكتاب التكملة التى كان ينتظرها لكتاب " عشر سنوات مع الملك فاروق "
( لم يكن فاروق طاغية كما قيل عنه , ومن المؤكد ان الذين لقبوه بطاغية لم يعرفوه على حقيقته ..والا ما سموه طاغية ...ولكنهم بنوا حكمهم على بعض المظاهر و بعض الاشاعات والروايات فوصوفه بالطاغية ..وكانوا قد وصفوه قبلاً بأنه " زئر نساء " فى حين أن طبيعته و أخلاقه و تصرفاته كانت بعيدة و بعيدة جداً عن طبيعة الطغاة و اخلاقهم و تصرفاتهم ...كان ذا شذوذ , ذا نزعات و ذا نزوات ..وكان غريب الاطوار و الحركات و التصرفات ..وكان عنيداً وكان عنده يولد احياناً مشكلات وكان مستهتراً ولكن ليس كاستهتار الطغاة وكان يظلم فى بعض الاوقات و لكن ظلمه لم يكن من نوع ظلم الطغاة ..وكان مستبداً برايه فى كثير من المناسبات , و لكن شتان بينه وبين استبداد الطغاة ..فقد كان فى الحقيقة " اضعف " جداً من ان يكون طاغية ). صفحة 262
كريم ثابت = صحفى وُلد فى مصر سنة 1903 م و مات سنة 1964 م ..وهو ابن لأحدى الاسر المسيحية اللبنانية التى هاجرت الى مصر فى اواخر القرن التاسع عشر وعمل والده " خليل ثابت " محرراً فى جريدة المقطم وهى جريدة سيئة السمعة أنشأها ثلاثة من اللبنانيين المسيحيين المهاجرين الى مصر سنة 1888 م وهم ( فارس نمر و يعقوب صروف و شاهين مكاريوس ) ومنذ بدايتها كانت صوتاً للاحتلال الانجليزى و المدافع الاول عنه و عن سياساته الاستعمارية فى البلاد وركزت جهودها فى مهاجمة السلطان عبد الحميد الثانى فى استانبول و الدعوة الى هدم الخلافة العثمانية من الاساس .... و كريم ثابت هو ( ابن اخت ) فارس نمر .. فى هذا الجو الملوث نشأ كريم ثابت صحفياً كخاله و والده فى جريدة المقطم ثم أنشأ جريدة ( المصرى ) بالاشتراك مع محمد التابعى ومحمود ابو الفتح ثم باع حصته فيها الى الاخير ... وفى سنة 1942 م أصدر فاروق أمراً بتعيينه ( المستشار الصحفى للملك ) وهو منصب جديد تماماً أنشأه فاروق خصيصاً من اجل كريم ثابت , من أجل أن يلازمه طوال الوقت ...ومن هذا التاريخ حتى نهاية حكم فاروق و لمدة عشر سنوات كاملة كان ثابت هو الصديق الوحيد الذى يُلازم فاروق ملازمة تامة ..وهو اكثر الاشخاص تأثيراً على الملك و على سياساته فى السنوات الاخيره من حكمه ....
1.. طبعاً كريم ثابت اظهر نفسه فى الكتاب زى الملاك بالظبط اللى ما بيغلطش و ان عمره ماحاول يتقرب من فاروق لكن الملك هو اللى كان بيسعى جاهداً للتودد ليه !... وانه كان بيتهكم على فاروق احياناً فى وشه وان عمره ما نافقه ابداً ....
2.. رأى ثابت فى فاروق ان الملك كان عنده شخصيتين او انفصام فى الشخصية فكان امام الناس بمظهر الجاد الوقور وامام الخاصة و الحاشية بمظهر الضحك و الهزار او المسخرة كما يقال ...
3 ... بالنسبة لعلاقاته النسائية و الاشاعات اللى كانت منتشرة عن الليالى الحمراء و عشيقات فاروق اللى ملهومش حصر ...كريم ثابت اكد ان كل دا مش مظبوط لسبب بسيط جداً وهو ان الملك فاروق كان ضعيف جنسياً وبه عله جسدية ما تمنعه من الاتصال الدائم بالنساء الا بجهد بالغ ...وان بعد زواجه من فريدة اتصل فعلاً بعدة نساء وطبعاً اكتشفوا كلهم العلة الجسدية اللى عنده ...منهم اللى سكت ومتكلمش ومنهم اللى فضح الملك و اتكلموا عن ضعفه الجسدى فى مجالسهم الخاصة ... فاروق ملقاش طريقة لتكذيب الاشعات دى الا بنشر اشاعات مضادة عن علاقاته النسائية المتعددة وانه زير نساء وما ا كتفاش بكده بس ..دا كمان كان بينتهز اى فرصه للجلوس فى اماكن عامة مع اى اجنبيات او اى سيدات و القهقهة بصوت عالى معهم او الجلوس فى ركن مظلم هو وهما بس ...او انهم يكونوا جانبه فى عربيته الخاصة و هو راجع من سهرته متجهاً الى قصر عابدين وكان الناس بيتخيلوا انه هيقضى ليلة حمراء لكن فى الحقيقة انه كان قبل القصر بمسافة بينزلوا من العربية و يروحوا لمكان اقامتهم و يرجع فاروق الى القصر لوحده
4... فاروق مكانش بيشرب خمرة ابداً ليس لتدينه ولكن لانه ماكانش بيستطعمها
5.. ان فاروق كان بخيل جداً بصورة غريبة رغم ثراءه اللى ملوش حدود ... وانه احياناً كان بيبقى بخيل جداً واحياناً مسرف جداً بشكل مستهتر
6..بيؤكد ثابت ان الحكايات عن فاروق وعلاقته بالاكل و الاساطير اللى كان بتتحكى عن ده كلها غير صحيحة ...فاروق كانت مائدته فى غاية البساطة وعادية جداً زى اللى موجودة فى اى بيت من بيوت الاثرياء وانه كان بياكل اى شىء يتحط قدامه بدون اعتراض .....
7... ان فاروق كان صياد ماهر جداً و شاطر فى استخدام البندقية و المسدس
8...علاقة فاروق بالقمار كانت كارثية .. الملك اتعرف على القمار عن طريق احدى السيدات اللى كان على علاقة بيهم ..ومن يومها و القمار تحول الى ادمان ما بينقطعش عنه يوم و أثر تأثير سىء على جهازه العصبى و على وقته اللى كان مخصص للنظر فى شؤون الحكم و امضاء الاوراق و النظر فيها .. وان حتى بعد زواجه من ناريمان سنة 1950 لم ينقطع عن الذهاب الى نادى السيارات وهو المكان اللى كان بيقضى فيه اغلب الليل حوالين مائدة القمار
9 .. من الحاجات الغريبة جداً اللى ذكرها كريم ثابت ان فاروق كان حرامى خصوصاً فى سرقة الولاعات ...وان دا عقدة نقص عنده و انه كان بيحب يستولى على التحف اللى كان بيلاقيها فى البيوت اللى بيزورها ..و الاغرب انه مكانش بيستخدمها ابداً و لكن كان بيحتفظ بيها فى غرف مغلقة ..زيها زى التحف و المجوهرات اللى كان بيشتريها دايما من داخل مصر و خارج مصر بمبالغ طائلة ..مكانش بيستمتع بيها و لكن كان بيحطها فى غرف مغلقة ...
10...فاروق كان ضحية لأم مستهترة و ان فؤاد اخطأ لما اختار الست دى ام لابنه ...جزء كبير من دمار فاروق و نهاية حكمه يُسئل عنه الملكة نازلى و تهتكها الشهير ..وبيذكر ثابت حكاية غريبة عن مغازلة نازلى لمحمد فوزى سفير مصر فى القدس فى الاربعينيات لما سافرت وقتها الى فلسطين ..مغازلته فى حضور زوجته حتى انها امرت الزوجة انها تقعد و تديهم ظهرها و تبص فى الحيطة اللى قدامها . ... 11... المذكرات كلها انتقاد لفاروق و اتهامه بالنقص و انفصام الشخصية و مكانش فيها ولو نزر يسير من المدح ..وده غريب جداً لان اى انسان اكيد فيه خير و شر .. لكن ثابت ركز على اوجه النقص فقط فى شخصية فاروق
12.. المذكرات اتنشرت بعد وفاة المؤلف ب 30 سنة وطبعتها دار الشروق و اشرف على تنسيق المذكرات و طبعها محمد حسنين هيكل .. و مشكلة هيكل انه يكذب و يتحرى الكذب احياناً فى كتبه و مقالاته .. فمعرفش هل المذكرات اللى موجودة هى نفسها اللى كتبها ثابت و لا امتدت اليها يد هيكل بالزيادة و النقصان
13 .بعد انتهائى من قراءة المذكرات كنت فى حيرة من امرى ..هل هى فعلا انتقاص من فاروق ام دفاعاً عنه ؟...الموضوع يشبه تماماً محاولة الدفاع عن مجرم ما عن طريق التأكيد على انه كان مختل نفسياً ...يعنى فاروق لم يكن طاغية و لكن كان طفل كبير عنده انفصام فى الشخصية ... كان بيحب الظهور والسرمحة فى الشوارع بسبب ان والده الملك فؤاد منعه طول حياته من الخروج و الاختلاط بالناس ... مكانش زير نساء لانه كان مصاب بضعف جنسى ...ويمكن الحيرة تثبت الحجم الهائل من الافتراء اللى نشره اعضاء ثورة يوليو المباركة .....و فيه احتمال تانى ان كريم لو قال ان ليالى فاروق كانت كلها مجون وتهتك و خمر كما يُشاع بين الناس كان هيكون بيشوه سمعته هو شخصياً لانه كان مشترك فى كل ليالى فاروق فهو صديقه الملك الوحيد فى كل سهراته و سفرياته ..يمكن كريم حاول انه ينفى عن نفسه تهمة المجون و الُسكر عن طريق نفيها عن فاروق شخصياً ...الموضوع مُحير فعلاً
15.لكن برضه الصورة اللى قدمها ثابت عن فاروق صورة بشعة جداً وهى صورة لشخص لا يصلح ابداً للحكم ..وقرأت فى اكثر من مكان ان كريم ثابت كتب هذه المذكرات سنة 1954 وهو فى السجن بطلب من الحكومة المصرية لتشويه فاروق فى مقابل الافراج عن ثابت
كاتب أفاق مزور للتاريخ، وكان طبيعيًا أن يقدم كتابه المزور الأكبر محمد حسنين هيكل، فهؤلاء القوم بلجأون إلى تزوير التاريخ بأحط وسيلة ممكنة، وهي أنهم لا يكذبون ولا يختلقون أحداثًا لم تحدث، وإنما يرقعون سردهم التاريخي بمقتطفات منتزعة من هنا وهناك، ثم ينسجون منها قماشة تاريخية معوجة الإتجاه خادعة للناظرين ،،،
إلا أنه كان واضحًا جليًا أن إحاطة الملك لنفسه بمثل هؤلاءالمرتزقة كان إيذانًا بأن إنهيار حكمه كان وشيكًا،،،
فالكتاب لا يقنع القاريء من حيث أنه ليس من المتصور أن الملك لم يكن سوى لاهيًا لاعبًا وحسب، فقبل كل ششيء هو كان ملك مصر والسودان وصاحب بلاد النوبة ودارفور وكردفان، فأنى لمثله أن تخلوا شخصيته من أية جوانب إيجابية، حتى لو صدقت الجوانب السلبية التي ساقها لنا هذا المؤرخ الكذاب، فأين كانت الجوانب الإيجابية للملك ؟؟؟ أم أنه لم يكن سوى شيطان اللهو ؟؟؟
الظلم حرام يا ناس ،،،
لكن وللأمانة فإن الكتاب شيق ومليء بالتفاصيل الكثيرة، وليس كل ما أورده الكتاب كذب بل لعل أن كله صدق ولكن مكمن الكذب هو في تكوين الصورة الكلية للحدث، وهي صنعة لا يعوزها المستشار الصحفي للملك، أي أنه لا عذر له،،،
ومن الناحية الموضوعية، فما إستخلصته من الكتاب هو أن الملك قد ظلم حينما توج ملكًا وهو في هذه السن الصغيرة ،،،
عندما تقرأ كتاب سيرة لشخصية معروفة فى التاريخ من قبل شخص اخر سيتبادر الى ذهنك عدة أسئلة منها, هل هذا الشخص فعلا هو كاتب هذة السيرة؟ هل كتبها كما عايشها؟ هل كتبها بحيادية؟ هل كتبها كنوع من توثيق فترة هامة فى حياته أم لغرض ما؟ من خلال قراءة أولى صفحات الكتاب, ستعلم جيدا ان كريم ثابت رجل محنك و دبلوماسى ورد بالكتاب الأسباب التى دفعت الملك فاروق للثقة ب كريم ثابت, و أضيف اليها ان الملك فاروق أراد أن يكون بجواره رجال عاصروا والده خاصة بعد وفاة أحمد حسنين باشا مستشاره الذى كان هو تقريبا من يدير البلاد يسيطر على الكاتب نمط الدفاع عن النفس و الرغبة فى تحسين صورته و لتكذيب الكثير من الشائعات التى تم تداولها وقت تعرفه بالملك فاروق والتى لم يستطع تكذيبها فى أوانها رواية كريم ثابت للأحداث تتفق مع روايات كثيرة لشهود عاصروا الملك مما أضفى على روايته الكثير من المصداقية سلط الشاهد الضوء و صرح بكثير من عيوبه و نذواته, و فى الوقت ذاته أعترف انه كان برىء من الكثير من الاشاعات التى دارت حوله, و ان كان رد فعله السىء هو ال��ى ساعد على تقويه هذة الاتهامات كنت أتمنى أن يحتوى كتاب على الجانب السياسى فى حياة الملك, بل كان يجب عليه أن يضم هذا الجانب, فلقد جاء الكتاب غير مكتمل الأركان, و ان كان من السهل أن يستشف القارىء من بعض التفاصيل كيف كان الملك يدير مصر
أنفعل الكثير من قراء هذا الكتاب بدعوى أنه يشوه صورة الملك و لكنهم نسوا ان الملك فاروق كان انسانا له أخطائه و عيوبه, له ما له و عليه ما عليه و عزله من السلطة كان خير دليل على عدم توفيقه فى حكم مصر
مذكرات رخيصة زي صاحبها بالظبط , كريم ثابت رغم انه كان الي جانب بوتشيلي ومحمد حسن وربما يوسف رشاد أقرب الشخصيات الي فاروق الا ان حجم التجني علي فاروق ده بيوضح انه كذاب أشر وان مش بس صبيانية فاروق وطفوليته هي اللي ضيعته ده اللي حواليه كمان من حاشية السوء أمثال كريم ثابت كان ليها الجزء الأكبر في الاطاحة به
فاروق كان فاسد وده شئ مؤكد لكن جو الملك العربيد السكير زير النساء بتاع ثورة يوليو ده أوفر , وللأسف الكتاب متبني وجهة النظر دي اللي ربما يكون هيكل اللي كتب مقدمته ليه البصمة الكبرى في التناول "الأوفر " ده لشخص الملك فاروق
تاريخ ضائع .. شخصية مبهمة .. تداخل رهيب هذا نتاج قراة مذكرات كريم ثابت ربما يقدم الكتاب صورة باهتة عن الملك فاروق لكن الأكيد أن كريم ثابت كذاب و أفاق كبير
كتاب ملئ بالاكاذيب عرفت ذلك من اولى صفحاته التى ذكر فيها انه بدا كتابته هذه المذكرات فى المعتقل بعد قيام الثورة حيث كانت مصر فى عصر يراقب فيها كل نفس لكل مواطن فمابلك باوراق تسجل داخل معتقل من شخص المفروض انه شاهد على العصر وتاكد رايى بعد ذلك حيث انه من الجلى ان الكتاب كان مجرد صفقة رخيصه لخروجه من المعتقل ولارضاء سادته الجدد جاء الكتاب باسلوب فج جدا فى الاساءه الى الملك واظهارة انه كان طفل يجلس على عرش مصر وعندما كان يتحدث عن الملك لم يكن يذكره سوى باسمه مجرد من اى القاب فى حين ان فى نفس الجمله كان يذكر اى من الحكام غيره يسبقه بالقابهم ووابل من التعظيم والتكريم مثل الملك عبدالعزيز وشاة ايران
هو ليه الناس بتقدس فاروق للدرجة دي وشايفة انه الملك المظلوم المُنقلب عليه بلا بلا بلا ... هناك أيضا المولعون بعبد الناصر وتجربته الدكتاتورية ويرفعونه ألى مصاف القديسين .. ما قاله كريم ثابت وهو من خاصة فاروق - في الجزء الأول من كتابه لا أظن أنّ هناك مصادر تكذبه بل أكاد أجزم أنّ ثابت أزال بعض مما علق بسيرة فاروق من أنه كان زير نساء أو سكير وغيره من الصفات التي أكدها الناصريون في كتبهم ..
هذه المذكرات بغض النظر عن محتواها التاريخي ممتعة مكتوبة بأسلوب الكتابة الصحفية الرشيقة والتي تذكرني بكتابة هيكل ، لكن هل أعتبار ماجاء فيها سيرة حيادية لحياة الملك فاروق ؟ ! لا أعتقد ذلك ربما الكثير مما جاء فيها صادق لكن قول جزء من الحقيقة وإخفاء جزء منها يشوه الحقيقة بل تتحول الى تزييف للحقيقة وتجني عليها ، لكن الكتاب بحذ ذاته ممتع بأسلوبه
في بداية الكتاب اعطاني الكاتب شعور بالموضوعية والمصداقية ولكن مع الاستمرار شعرت انه كتاب يقصد به السخرية والتقليل من الملك فاروق وتحويل جميع تصرفاته الى مادة للسخرية طول الوقت والتركيز على توافه الامور بغرض الانتقاد وليس الشفافية ويحاول الكاتب طوال الوقت ان يوضح للقاريء انه رجل مباديء وملتزم ومنتقد للمك باستمرار ولا يرتكب الاخطاء مطلقا ملخص القول انه بشكل مبالغ فيه اصر على المبالغة في الانتقاد حتى فقد مصداقيته كنت اتمنى ان اجد مذكرات موضوعية وصادقة وليس جلسة استهزاء وسخرية طوال الوقت
افاق و كداب كتاب مانصحكش تقرأه لو عاوز تعرف الحقيقة عن الفترة دي من التاريخ الكاتب وصولي و افاق وطبعا كتب الكتاب في للاتجاه العام لثورة 23 يوليو بإظهار الملك فاروق سكير وعربيد وظالم كأنه شيطان وبس
عندما يفقد الكاتب مصداقيته .. ينتهى الأمر بك إلى عدم إكمال كتابه و رميه على الرف .. الكتاب على الأرجح مليان أكاذيب و إفتراءات باطلة على الأسرة المالكة ..
يرسم كريم ثابت صورة معقدة ومليئة بالتناقضات لشخصية الملك فاروق. ورغم أن المؤلف كان من أقرب المقرّبين إلى الملك، بل أحد من شاركوه تفاصيل الحياة اليومية ومجالسه الخاصة، إلا أن الصورة التي يقدّمها بعد ثورة يوليو تختلف تمامًا عن تلك التي عاشها في القصر. يبدو واضحًا أن ثابت أراد أن يُبرز ازدواجية شخصية فاروق — فهو في نظره الملك الذكي الحاد البصيرة، لكنه في الوقت ذاته المندفع المتقلب الذي تغلب عليه النزوات. يصفه أحيانًا كشاب طيب النية وقع ضحية الإغراءات والظروف، وأحيانًا أخرى كحاكم ضعيف الإرادة فشل في ضبط من حوله. وهنا تتجلى المفارقة: هل هذا التناقض كان جزءًا من إنسانية الملك، أم وسيلة الكاتب لتبرير انهيار النظام القديم وإرضاء الثورة التي سجنتْه؟ من يقرأ المذكرات يشعر أن كريم ثابت كتبها وهو يحاول التوفيق بين تجربتين متعارضتين: تجربة القرب من السلطة الملكية، وتجربة الإقصاء والسجن على يد النظام الجديد. فهو لا يستطيع أن يهاجم فاروق تمامًا، ولا أن يدافع عنه بصدق، فيخرج لنا كتابه مشحونًا بالاعترافات الناقصة والآراء المترددة — لكنها رغم ذلك تكشف جانبًا نفسيًا وإنسانيًا نادرًا من سيرة الملك.
حاول مصنف الكتاب أن يكتب كما يزعم كل مايعرفه عن فاروق،تطرق فعلا لجوانب متعددة وأفاض فيها وأسهب، وبينت هذه الجوانب مقدار الأسى الذي يشعر به كل مسلم أن كان مثل هذ الرجل ملكًا على مصِر من الأمصار الإسلامية. فهو بحق لم يكن أهلًا لذلك. الكتاب يظهر مدى انكشاف فاروق أمام أخصائه ( كما يفعل كل الناس) لكن كريم حاول دائمًا وبشكل متكرر إبراز نفسه والثناء عليه ضمنًا وتصريحًا أخيرًا … كريم ثابت شريك لفاروق في بغيه، شريك له في إسرافه وفي تبذيره وفي خيانة الأمة في مالها ودينها.. وفوق هذا حاول التنصل بحجة أنه قدم استقالاته بعد سنوات عشر لأنه اكتشف أخيرا أن فاروق لن يتغير :) طعمتَ وشربت وشاركته في بذخه وفساده وشهواته ثم أنت تصب في الآخر كل المسؤولية عليه في ضياع الملك والسلطان؟ ما أشبه هذا بصنيع الشيطان إذ ��ال للإنسان اكفر.. ( فلما كفر قال إني بريء منك)
مججتُ الكاتب كما مججتُ فاروق. وأضحت اسماؤهم توقد البغض في القلب لهم، غضبًت لله وغيرة على دينه.
This entire review has been hidden because of spoilers.
بعدما اطاح الظباط الاحرار بالنظام الملكي و تقريبا اختفت معظم التفاصيل عن الفترة ديه في مصر و كان الكلام عن فارق او عن اي حاجة ليها علاقة بالنظام الملكي تعتبر من المحرمات في الفترة ديه لحد ما وصلنا دلوقتي و بقت الفترة ديه شبه مبهمة بالنسبة لينا و كثرت في الاقوال فيها . اعتقد ده السبب اللي خلاني اول ما شوفت الكتاب ده جبته من غير تفكير بس لحظة هو فين الكتاب ؟ اعتقد لو بقرا مجلد للاطفال هستفاد اكتر من كدة ! بعيدا عن هوية الكاتب نتفق او نختلف عليها بس الكتاب ضعيف جدا انا بقرا و مستنية حاجة بس ملقتش!
كتاب مليئ بالأكاذيب من شخص اجمع من عرفوه بخسته و حقارته و قد أكدت مذكراته خسته فعلى الرغم من المكانة التى وضعه الملك فاروق فيها الا انه كات لا يذكره الا باسمه مجرد من لقبه على الرغم من انه كان يذكر الملوك باسمهم مسبوقة بلقبهم مثل جلالة الملك عبد العزيز و و جلالة الملك عبد الله و هكذا اثبت كريم ثابت انه شخص حقير كتب مذكراته ارضاء للانقلابيبن و كتب فيها كل الاتهامات التى أراد الانقلابيين الصاقها به
أحببت الكتاب واستمتعت بقرائته بجزئيه ولم أعامل الكتاب على أنه سيرة ذاتية أو حقائق تاريخية ولكنني قرأته كرواية تاريخية وجدتها ممتعة بأسلوب صحفي رشيق، في بعض فصول كنت أضحك على شكل الملك اللاهي وأنا في الحقيقة أميل إلى تصديق الكثير من مشاهد هذه السيرة فالكثير مما فيها أكده غير واحد ممن عاصروا الملك، ولكنها كما لا يخفى على أحد سيرة غير حيادية إذ كتبها كريم ثابت في السجن بعد الثورة، مما أجبره على أن لا يصور الملك بأي شكل جذاب أو يعطي انطباع إيجابي عن العهد البائد، وعدم الحيادية لا يعني عندي الكذب وإنما بإبراز جانب من الحقيقة وإغفال جانب آخر، وكفى الكاتب صدقاً في شهادته أنه لم ير كتابه يطبع في حياته وإنما نشرت بعض أجزائه في جريدة الجمهورية وبقي الكتاب حبيس الأدراج حتى صادفته ابنته من بين أوراقه.