Henry Laurens (born 1954) is a French historian, one of France's foremost experts on the Middle East, and author of several reference works about the Arab-Muslim world. He is Professor and Chair of History of the Contemporary Arab World at the Collège de France, Paris.
Laurens specializes in several related areas of research: European-Ottoman contacts in the 19th century, Franco-Arab relations, Middle-Eastern politics, European thought in the 18th and 19th centuries, and the history of modern Palestine, about which he has written a three-volume work covering the period from 1799 to the present day.
Since 1999, he has served on the Administrative Council of the French Institute of Oriental Archeology in Cairo. In 2004, he became a member of the High Council of the Institute of the Arab World (IMA) in Paris. He is also on the editorial board of the journal Maghreb-Machrek.
الكتاب يضم بحثين ألقيا في مناسبتين مفترقتين. البحث الأول من الكتاب يقدم تحليلات لما يشتهر عن نابليون من عطفه على المسلمين وتبنيه القيام على مصالحهم، وللمبالغات التي ذهبت بالقول لتفكير نابليون باعتناق الدين الإسلامي، فبجمع العديد من المصادر التاريخية يتضح بنهاية البحث أن هذه الدعاية النابليونية بمصلحة المسلمين كان الغرض منها مداعبة مشاعرهم المتأججة لكسب ودهم أثناء حملته على الشرق وذلك مما يتضح بتكرار فعله لنفس الشيء مع الأقليات الدينية المختلفة التي قابلها في حملته بمصر وفي محاولته لاحتلال الشام. البحث الثاني يسوق الأدلة علي زيف الادعاء القائل بوعد نابليون لليهود بإنشاء وطن قومي لهم في فلسطين أثناء حملته على الشرق في نهاية القرن الثامن عشر، فيبحث عن مصادر هذا الادعاء ويدحضها واحدا تلو الآخر، ويقدم أسباب الدعاية التاريخية لهذا الادعاء من بحث الجماعات الصهيونية عن أصول تاريخية مختلقة يأصلون بها رغبتهم في اقتطاع الأرض لهم. النقطة الهامة في الكتاب أن البحثين يعتمدا أكبر اعتمادهما -للأسف- على مذكرات نابليون التي أملاها في منفاه بسانت هيلانة، والتي لا تعد من قبل المؤرخين مصدرا أصيلا لأنها أمليت بعد فترة كبيرة من وقوع الأحداث وللحالة النفسية التي كان يمر بها نابليون في منفاه أثناء إملائه هذه المذكرات !
كتاب شيق حول علاقة بونابرت بالإسلام من خلال احتلاله مصر، ونيته في احتلال الشام، من خلال احتياله بخطابات مفادها أنه أتى بأمر الله لتنفيذ مشيئته، ولجعل شريعة الإسلام تسود كقانون للحياة، ثم يتطرق لخطاب بونابرت المزعوم لليهود بأنه لابد لهم من وطن، وأنه مقبل على غزو فلسطين، وسيترك لهم القدس عاصمة لدولتهم، وأن كفاهم معاناة وتيهًا في الأرض، إلى آخر الخطاب، وتبيان المؤرخ المستعرب هنري لورنس دجل هذا الخطاب المزور بأدلة تؤيد كلامه.
عمل جيد، شكرًا للمجهود الرائع من بشير السباعي، وشكرًا لأخبار اليوم على نشرها هذه الروائع في كتيبات قيمة بأسعار في متناول الجيب، حاولوا اقتناء هذه السلسلة يا إخوة، وسلام.
محظوظ كون ده أول كتاب في 2019.. الكتاب مهم جدا، خاصة في نصه الثاني؛ المسلّمة الخاصة ببونابرت ودعوته لإقامة الدولة اليهودية فبيرجح إن بونابرت تم تصويره بأنه واحد من مؤسسي الصهيونية والداعين ليها وان ده من سخرية التاريخ لبونابرت اللي كان بيسعى لجعل نفسه في صورة المدافع عن الإسلام في حملته. في شهادات كتير لبونابرت نفسه بتنفي دعوته الصهيونية وأهم جزء في الكتاب هو تناوله لفضيحة حسنين هيكل من نقله للبيان اللي استخدمته الصهيونية في التروييج لمشروعها تأكيدا على تاريخية فكرة القومية - اكّد لورنس انه مزور او ع الاقل مشكوك في نسبه لنابليون ومش بس كدا لا ادعاء هيكل انه اللي اكتشف أمر البيان ده وترجمه لأول مرة للعربية وحكايته اللي بيصفها لورنس بانها كلام فارغ- عن ضياع الارشيف الخاص بالحملة وانه قدر بفشخاته يوصل للبيان اللي هو اصلا مشكوك فيه.