مراجعتي ل "فتنة كارنيليان" تتمحور رواية "فتنة كارنيليان" لأنور الخطيب في فكرة رئيسية حول الحب. الحب الحقيقي الذي يعني به اللقاء ب "توأم الروح" .. كثيرًا ما تصادف أشخاصًا تعجب بهم من جميع النواحي .. ولكن يبقى الحاجز الذي لا يُخترق .. هو حاجز اللقاء الروحي .. الحب نورٌ يصل الأرواح ببعضها دون تكلف أو مشقّة ..
لم يستطع زاهر التخلص من فكرة "المؤامرة" وهي لم تستطع التخلص من فكرة "الاستغلال" فكان هو يترجم كل سؤال هي تسأله عنه لاحتمال انها تحاول التعرف على معلومات عنه فربما تكون تعمل لصالح مخابرات او ما شابه فكان حذرًا في اعطاء معلومات عنه ..
وهي كانت تفسر اي تصرف يصدر منه لاحتمال انه يتحين الفرصة المناسبة لاغتصابها او التحرش فيها .. على الرغم من انها لاحظت انه لم يتجاوب لمحاولاتها لاغرائه .. والدليل ان هذا الامر راودها بقوة في الحلم وظلت قلقة طوال الوقت
في كثير من المواقف أثناء قراءتي شعرت بأن الكاتب يجسد شخصيته في شخصية البطل "زاهر" .. كانت لي فائدة من الرواية وهي أنني استطعت إلى حدٍ ما أن أنظر للمرأة بعين الرجل .. أسلوب الكاتب سلس وجميل .. ولقد تضمنت القصة الكثير من المعلومات حول اليهود واسرائيل والصهيونية .. تستطيع القول بأنها رواية سياسية في قالب رومانسي .. وذلك يستشف من العنوان والمتن.. والكارنيليان هو نوع من العقيق يتميز بقوته كحجر كريم وهو السبب في تعرف بطلي القصة على بعضهما .. كفاية
رواية تجسد شخصياتها أدواراً ضمن المفهوم السياسي والحضاري. تدور أحداثها في مدينة أبوظبي بين أربع شخصيات رئيسية. رواية ثرية بتفاصيل تاريخية وسياسية حساسة. لغة جميلة وشاعرية في مواضع.
كنت متشوقه جداً لقراءة هذه الرواية .. فالبداية كانت جد شيقه و لكن الأحداث فيما بعد بدت رتيبه و ممله.. كان الطرح سياسيا بحتا وخصوصا في أواخر الروايه.. عامل الإثارة و التشويق كان مفقودا من وجهة نظري